باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

جبريل والديك !

اخر تحديث: 15 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

مناظير الاحد 15 مارس، 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

أخيراً اكتشف وزير المالية الانقلابي الحل العبقري للمشاكل الاقتصادية الذي عجزت عنه كل نظريات الاقتصاد من آدم سميث إلى جون ماينارد كينز، وهو مطالبة السودانيين بقراءة (سورة الواقعة) كل يوم لينخفض التضخم، وترتفع قيمة الجنيه، وتمتلئ الأسواق بالبضائع!

  • كل التوقير للقرآن الكريم وسوره وآياته والتوسل الى الله بالدعاء، ولا أحد يزايد على القرآن الكريم أو على الإيمان بالله، فالسودانيون شعب متدين بطبيعته، ويقرؤون القرآن منذ قرون، قبل أن يولد (جبريل إبراهيم) وقبل أن تظهر حركتهم السياسية الفاسدة، ولكن المشكلة ليست في القرآن، المشكلة في استغلال الدين عندما يعجز النظام عن أداء واجباته!
  • وظيفة وزير المالية يا فكي جبريل، ليست إرشاد الناس إلى الأوراد اليومية، وانما إدارة الاقتصاد، وضبط التضخم، وحماية العملة الوطنية، وتوفير السلع، ومحاربة الفساد الذي إلتهم البلاد منذ استيلائكم على الحكم بانقلاب عسكري واستغلال الدين الحنيف لخداع البسطاء وقتل الناس وسرقة المال العام ونشر الفساد في الارض .. مهمته الأساسية أن يدبر المال ويوسع موارده حتى يصل الخير إلى الناس، أما أن يتحول الى شيخ منصر او يتسربل بلباس واعظ ديني ويطلب من المواطنين قراءة سورة الواقعة، بدلاً من معالجة الكارثة المالية فهو دلالة على العجز والهروب من المسؤولية.
  • لو كان الأمر بهذه البساطة، فلماذا نحتاج أصلاً إلى وزير مالية، ولماذا لدينا بنك مركزي، ولماذا لا نُحوِّل وزارة المالية كلها إلى خلوة كبيرة لتلاوة سورة الواقعة صباح مساء؟!
  • ولكن ليس ذلك غريباً على وزير ينتمي إلى جماعة سياسية فاسدة اشتهرت بالمتاجرة بالدين وتوظيفه لخدمه مصالحهم الدنيئة، ورفع المصحف لخداع الناس، والاستعانة بالجن لإنزال الدولارات لإنقاذ الاقتصاد السوداني، كما اقترح أحد منظراتية الحركة الإسلامية الفاسدة في مؤتمر اقتصادي خلال العهد البائد !
  • ثم يتفلسف الوزير الفاشل بعد دعوته المضحكة ويحدثنا عن تأثير الصراع بين إيران وإسرائيل على الاقتصاد السوداني!
  • صحيح ان حركة الإمداد العالمية قد تأثرت بالحرب وارتفعت تكاليف الشحن، ولكن هل هذا هو السبب الحقيقي لانهيار اقتصاد السودان، أم أن السبب الحقيقي هو الفساد، وسوء الإدارة، والحروب التي أشعلتها الجماعة الارهابية الفاسدة التي تحكم البلاد اليوم، وهل يظن جبريل أن ان السودانيين سيستجيبون لدعوته بينما العالم كله يشهد على حجم الفساد في حكومتهم الانقلابية العاجزة، لدرجة ان المانحين الدوليين لا يثقون بها ويصرون على توزيع المساعدات الانسانية بأنفسهم خوفاً من أن تمتد إليها يد الفساد!
  • الله سبحانه وتعالى خالق الكون ومجيب الدعاء، والقرآن نور وهداية، ولكن السماء لا تمطر ذهباً ولا دولارات. الاقتصاد يحتاج إلى عمل، وإدارة، ونزاهة، وسياسات واضحة… لا إلى خداع ومواعظ من وزير مالية فاشل يفترض أنه مسؤول عن إدارة خزينة دولة، لا إدارة حلقات الذكر!
  • لقد فهم السودانيون حيلكم وألاعيبكم القذرة منذ وقت طويل، ولكنكم ما زلتم تعتقدون أن الشعب يمكن خداعه باللحى والشعارات الدينية الزائفة والمظاهر الخداعة، واسمح لي ان أهديك أخيرا ايها الواعظ القدير هذه الابيات من القصيدة المشهورة لامير الشعراء احمد شوقي، لعلكم تفهمون:

برز الثعلــــبُ يومــــــــاً في ثياب الواعظينا
فمشى في الأرض يهذي ويسبُ الماكرينـــا
ويقول الحمـــــد للــــــــه إله العالمينـــــــــا
ياعباد الله توبــــــــــــوا فهو كهفُ التائبينا
وازهـــــــدوا في الطــــير إن العيشَ عيشُ الزاهدينا
واطلــــــــــبوا الديكَ يؤذن لصلاة الصبــــــــح فينا
فأتى الديكَ رســـــــــولٌ من إمام الناسكينا
عرض الأمـــــــــــــر عليه وهو يرجو أن يلينا
فأجــــــــــاب الديكُ عذرا يا أضلَ المهتدينا
بلِّـــــــــــــــغ الثعلبَ عني عن جدودي الصالحينا
أنهم قالــــــــــــــوا وخيرُ القول قولُ العارفينا
مخطئٌ من ظن يـــــــــوماً أن للثعلب دينا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

Uncategorized

11 مليون طالب سوداني خارج مدارسهم

د. الشفيع خضر سعيد
Uncategorized

العلاقة بين الراوي وحكاياته

عثمان يوسف خليل
Uncategorized

الاختبارات أدوات لتعزيز الوحدة الوطنية

د. أحمد جمعة صديق
Uncategorized

إنه عالم مجنون مجنون ، مفاوضات عبر القرون ، ولا مخرج واحد مضمون !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss