باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

مسامرة مع الكورنجية

اخر تحديث: 12 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

مؤانسة رمضامية (21)
فيصل محمد صالح
أعترف ابتداءً بأن علاقتي بكرة القدم، والرياضة عموماً، ضعيفة. وحتى عندما لعبت لفريق الحي كنت لاعباً من الدرجة الثانية ولست من العناصر الرئيسية للفريق، رغم أنني أحرزت هدفاً في آخر مباراة بالمسابقة، وبسببه فاز فريقنا ببطولة الدوري. وما زالت ذكرى هذا الهدف الوحيد، الذي كتبت عنه أكثر من عشر مرات، تغيظ صديقي الدكتور عمر حموري.
ومع دخولي المرحلة الثانوية حاولت أن أتعلم كرة السلة مع صديقي عبد الوهاب علي الريح، لكنني لم أتجاوز الدرجة الثانية أيضاً. وحتى على مستوى المتابعة والتشجيع لم أكن متحمساً إلا لمتابعة فريقنا “الاستقلال” في رابطة البر الشرقي ببورتسودان، ومباريات الهلال العاصمي عبر الإذاعة ثم التلفزيون، وقليل من مباريات فريق الثغر في عصره الذهبي: قمر شنقراي، وشمس الدين، وجنقلي، وبافلي، وتاج، مع المعلم طاهر حسيب.
عندما انتقلت إلى العاصمة للعمل في الصحف، صرت مشجعاً لفريق حي العرب من باب الوفاء لبورتسودان، وليس لهلال الساحل. وأظنني ما زلت من الغاضبين لأن هذا الفريق هجر اسمه التاريخي المميز “الترسانة”، الذي يربطه بالميناء، ليأخذ اسم الهلال مع عشرات الفرق الأخرى. وليت أهل بورتسودان يعملون على إعادة الاسم القديم، وربط الفريق بالميناء وإمكاناته وجماهيره.
في الصحافة جرفتنا الأخبار السياسية والتحقيقات ومواد الخدمات، فلم أكن صاحب اهتمام بالصحافة الرياضية أو متابعتها، رغم أنني في بداية عملي الصحفي جاورت أساتذة كباراً من الصحافة الرياضية، وهم الأساتذة الراحلون أحمد محمد الحسن، وحسن عز الدين، ومحمد أحمد دسوقي وغيرهم، وكان مكتبهم مجاوراً لمكتبنا. ثم عمل معنا الأستاذ دسوقي في صحيفة الخرطوم بالقاهرة والخرطوم، وهو رجل لطيف وخفيف الظل، ومتعصب للهلال لا يرى غيره، وصاحب علاقات واسعة في الوسط الرياضي. وبالمعاشرة تكتشف أن عالم الصحافة الرياضية عالم عجيب وغريب، لن تعرفه جيداً إلا إذا احتككت به.
ذات مرة دخل دسوقي في جدال ونقاشات ساخنة مع عبد المنعم شجرابي، وكانت مراجعة صفحة الرياضة من مسؤوليتي. فوجدت في عمود الأستاذ دسوقي تعريضاً بشجرابي وعبارات اعتبرتها قاسية، فقمت بمراجعة المادة وتنظيفها بالحذف والتعديل. أول هاتف صباح اليوم التالي جاءني من شجرابي:
“يا أستاذ، ده شنو العملتوه؟”
اندهشت؛ فقد كنت أتوقع أن يشكرني على ما فعلته، لكنه فاجأني بالقول:
“دسوقي قرأ لي المادة بالتليفون قبل النشر، وجهزت ردي في نفس الليلة، لكن وجدت أن كل ما رددت عليه قد قمت بحذفه.”
دخلت على دسوقي في مكتبه فوجدته غاضباً، فأبلغته رسالة من الأستاذ فضل الله:
“يا جماعة، تهاذروا ما شئتم، لكن بعيداً عن الجريدة.”
حين توليت مسؤولية صحيفة “الأضواء” كان الجو العام هلالياً، خاصة في القسم الرياضي. في أول مباراة هلال–مريخ فاز المريخ على الهلال، فوجدت القسم الرياضي خالياً، ولا أحد منهم موجود في مكاتب الجريدة. سألت، فجاءني الرد أن فلاناً، وهو صحفي هلالابي، خرج “مدبرساً”، أي مكتئباً، من الاستاد إلى المنزل، وسيرسل المادة من هناك. رفضت الفكرة وطلبت حضوره، أو أن تنزل الجريدة في اليوم التالي من دون خبر المباراة في صفحة الرياضة، وسنكتفي بخبر في الصفحة الأولى.
بعد حضوره راجعت الصفحة فوجدت العنوان الرئيسي:الهلال يتواضع وينهزم من المريخ”.. حملت الصفحة وذهبت لمراجعته: يا أستاذ، هل الخبر أن المريخ فاز أم الخبر أن الهلال انهزم؟” أجابني وهو يكاد يبكي: والله يا أستاذ، لو بتعرف كورة فالخبر أن الهلال انهزم.” رددّت عليه بأنني “بعرف كورة”، وأن العنوان سيكون: المريخ يهزم الهلال”وقد كان.
كرة القدم لها سحر عجيب. حبها موجود داخل كل إنسان، سواء اكتشف ذلك أم لا، ويمكن لظرف ما أو موقف معين أن يحولك إلى كورنجي من الدرجة الأولى.
كنا مجموعة نشارك في مؤتمر للحركة العربية لحقوق الإنسان بالمغرب، معنا أستاذنا الراحل كمال الجزولي، وفيصل الباقر وآخرون. قبل أن نسافر بيوم نزلنا للإفطار، ففوجئنا بفريق الهلال ورئيسه صلاح إدريس معنا في نفس الفندق. المهم أن صلاح إدريس أخذ وقتاً طويلاً ليقنعنا بتأجيل سفرنا لنحضر مباراة الهلال مع الجيش المغربي. كان كمال الجزولي الأكثر رفضاً للفكرة:
“مالنا ومال الكورة؟ حنستفيد شنو؟ عندنا أشغال كتيرة راجيانا.”
يوم المباراة ركب صلاح إدريس في بص اللاعبين، وترك لنا سيارة التشريفة التي خصصها له الاتحاد المغربي. دخلت بنا السيارة إلى الاستاد وأنزلتنا أمام المقصورة. كان فريق الهلال يضم هيثم مصطفى، وقودوين، وكلاتشي، ويوسف محمد، وغيرهم من الأساطين.
بعد عشر دقائق كان كمال الجزولي واقفاً على طوله يصرخ ويشجع ويوجه اللاعبين والمدرب، ويطالب بعدم الرجوع للدفاع. المهم فاز الهلال وتأهل للمرحلة اللاحقة.
عند العودة للفندق كان كمال الجزولي متعجباً من صراخه وتشجيعه، وقال لي إن في كرة القدم سحراً ما، وإنه لو دخل مباراتين أخريين فسيصل إلى مرحلة حرق العمّة.
المهم أن كل الفرق التي أشجعها في المقدمة: الهلال السوداني، والزمالك المصري، وآرسنال الإنجليزي. أنا مطمئن لوضع الهلال، وأرجو ألا يخذلني الزمالك وآرسنال مثل كل عام.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

Uncategorized

المرأة السودانية تلد الحياة مرتين

د. الشفيع خضر سعيد
Uncategorized

فى نقد الإتجار بالتعليم الأساسى والدفاع عن الزاميته ومجانيته

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

الاِتِّفاقِيّاتُ الإِبْراهِيمِيَّةُ مِنْ صَفْقَةِ القَرْنِ إِلَى تَناقُضِ القَرْنِ!!

تيسير حسن إدريس
Uncategorized

نعي أليم

صباح محمد الحسن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss