باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

السودانيون يفرحون… والإخوان يرتعدون

اخر تحديث: 10 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

دكتور الوليد آدم مادبو

لم يكن إعلان واشنطن تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين في السودان تنظيماً إرهابياً مجرد خطوة قانونية في دفاتر وزارة الخزانة الأمريكية، بل كان ـ في حقيقته السياسية ـ إعلاناً عن نهاية مرحلة طويلة من الغطاء الرمادي الذي سمح لهذا التنظيم بأن يعيش بين الدول، ويتحرك بين العواصم، ككيانٍ هجينٍ لا هو حزبٌ شرعي ولا هو ميليشيا معلنة. كان كائناً سياسياً يعيش في المنطقة الرمادية بين الدعوة والسلطة، بين العمل الخيري والعمل السري، بين الخطاب الأخلاقي والممارسة العنيفة.

ولهذا فإن القرار الأمريكي لم يسقط فجأة من السماء؛ بل جاء تتويجاً لمسار طويل من تراكم الأدلة والوقائع التي كشفت أن ما يسمى بـ«الحركة الإسلامية السودانية» لم يكن في نهاية المطاف سوى بنية تنظيمية مغلقة، تمتلك ذراعاً عسكرية، وشبكة مالية، ومشروعاً سياسياً عابراً للحدود.

لكن ما تغيّر اليوم أن هذه الجماعة لم تعد ورقة نافعة في لعبة التوازنات الدولية؛ بل أصبحت عبئاً سياسياً وأمنياً ثقيلاً. فالدول التي اعتقدت يوماً أنها تستطيع استخدام الإسلاميين كورقة نفوذ اكتشفت متأخرة أن هذه الأوراق تتحول سريعاً إلى قنابل موقوتة.

ومن هنا تبدأ معضلة الكيزان في العالمين العربي والإسلامي. فهم يدركون أن الأرض قد ضاقت عليهم بما رحبت. قرار واشنطن لا يعني مجرد وسمٍ سياسي؛ بل يعني تعقب الأموال، وتجميد الأصول، وفتح أبواب الملاحقات الدولية. وهو يعني أيضاً أن العواصم التي وفرت لهم المأوى قد تجد نفسها عاجلاً أو آجلاً أمام ضغوط متزايدة للتخلص منهم.

وحين يصل تنظيمٌ عقائديّ إلى هذه المرحلة من الذعر الوجودي، فإنه قد يفضّل المقامرة الكبرى على انتظار النهاية البطيئة مستفيدًا من تغلغله في الأجهزة العدلية والأمنية. ولذلك فإن السيناريو الأكثر خطورة ليس مجرد بقائهم عبئاً على الدولة المضيفة، بل احتمال أن يسعوا ـ بدافع اليأس ـ إلى مغامرة انقلابية داخل قطر، متكئين على بعض العناصر داخل هرم السلطة ممن قد يرون في التحالف معهم ضد التيار الليبرالي خياراً اضطرارياً تحت قاعدة قديمة في السياسة: «مضطرٌّ أخاك لا بطل».

لكن المشكلة الأعمق لا تكمن في قطر وحدها. فالأخوان المسلمين — الكيزان المفسدين — يدركون أن العاصفة لن تتوقف عند حدود الخليج. إن أول من قد يسعى للتبرؤ منهم ـ بل وربما لملاحقتهم ـ هو المركز الذي يدّعون تمثيله في السودان نفسه. فبورتسودان، التي تحاول اليوم إعادة تعريف موقعها في المعادلة الدولية، لن يكون من مصلحتها أن تبقى رهينة لتنظيم أصبح مصنفاً إرهابياً على المستوى العالمي.

وهنا تتجلى المفارقة القاتمة: التنظيم الذي اختطف السودان يوماً قد يجد نفسه مضطراً إلى التآمر حتى على بقايا الدولة التي صنعها، في محاولة استباقية للبقاء. لكن مهما حاول التنظيم المناورة، فإن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن الزمن الذي سمح له بالعيش بين العواصم قد انتهى.

ومن هنا فإن اللحظة الراهنة ليست مجرد لحظة انتقام سياسي من الإخوان المسلمين؛ بل فرصة تاريخية لإغلاق فصل كامل من تاريخ الدولة المختطفة. أما صراخ قادة التنظيم ـ من أمثال علي كرتي الذي يدعى أن استهداف جماعته هو استهداف للإسلام في السودان ـ فليس سوى محاولة يائسة لتغطية الحقيقة الأكثر بساطة: أنهم لا يدافعون عن الدين، بل عن الأرصدة التي انتفخت من مال الغلابة والمساكين.

فالقرار الأمريكي لا يهدد عقيدتهم المعلنة، بل يهدد حساباتهم البنكية في القارة الأسيوية. والعقيدة التي جاء بها الإسلام لم تأتِ ليكون الإنسان وقوداً لمشاريع تنظيمية مغلقة، بل جاءت لخدمة الإنسان وكرامته. وأي فهمٍ يجعل الإنسان خادماً للعقيدة بدلاً من أن تكون العقيدة خادمةً له هو فهم مقلوب، لا علاقة له بروح الدين ولا بمقاصده.

‏March 10, 2025

auwaab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل عجز علماء النفس في توصيف الشخصية السودانية؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
بين “ماظ” الخرطوم و”ماظ” المكسيك”: خواطر عن روايتي “رحلة العسكري الأخيرة”: رسالة إلى “الورّاق” الأستاذ غسان عثمان .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
انفلونزا العقم السياسى .. بقلم: .. سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي
يا لجان المقاومة .. أنظروا في كلِّ اتجّاه! .. بقلم: فضيلي جمّاع
الأخبار
المجلس العسكري والمدنيون يوقعون اتفاقا لتقاسم السلطة في السودان

مقالات ذات صلة

Uncategorized

من أطلق النار؟.. الإجابة الكاذبة التي عاشت ثلاث سنوات

اسماعيل عبدالله
Uncategorized

كيف كان الصراع حول الارض في السودان؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

ترانيم الدمع الصامت في رحاب “يا هنادي… بعيونك ما تبكي”

محمد صالح محمد
Uncategorized

طريق النهضة- بعض رؤي!

إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss