باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

قنديلٌ وسط الركام … أنتِ نقطة الضوء في ليل الدمار

اخر تحديث: 2 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
وسط هذا العصف الذي لا يهدأ وبينما يقتات الخراب من زوايا الروح قبل جدران المنازل يبدو كل شيء من حولي رمادياً وباهتاً الدمار ليس مجرد حجارة سقطت أو شوارع هُجرت بل هو ذلك الفراغ الموحش الذي يسكن الصدور حين ينعدم الاستقرار وتصبح الأيام نسخاً مكررة من القلق والترقب.
لكن وفي قلب هذا الشتات العظيم تلوحين أنتِ.

وميضٌ في عتمة الروح …
بينما يتبدد الأمل كدخان الحرائق تظلين أنتِ الثابت الوحيد في معادلة الانهيار فأنتِ لستِ مجرد عابرة في حياتي بل أنتِ “نقطة الضوء” التي ترفض أن تنطفئ مهما اشتدت الرياح وفي عينيكِ أجد وطناً لا يحتاج إلى حدود وفي صوتكِ أسمع تراتيل طمأنينة تسرقني من ضجيج المدافع وصراخ الفقد.

ميثاق البقاء وسط الفوضى …
إن عدم الاستقرار الذي نحياه اليوم يشبه الوقوف على أرضٍ رخوة لا نكاد نخطو خطوة حتى نغرق في وحل الشك ومع ذلك يظل وجودك هو الوتد الذي يشدني إلى الحياة.

أنتِ الذاكرة الطيبة حين يحاول الدمار مسح ملامحنا الجميلة تذكرني ضحكتكِ بأننا كنا يوماً بخير وأننا سنكون.
أنتِ الملاذ الأخير حين تضيق الدنيا بما رحبت يظل حضنك هو المساحة الوحيدة التي لا يطالها الخراب.
أنتِ معنى الصمود رؤيتكِ تحاولين ترميم ما انكسر فينا تمنحني القوة لأحمل حطامي وأمضي قدماً.

رسالة إلى النور الوحيد …
يا من تقفين بشموخكِ الرقيق في وجه هذا القبح اعذري قلباً أتعبه الشجن لكنه لا يزال ينبض بحبك. الدمار قد يأخذ كل شيء قد يسلبنا الأمان والبيوت والرفاهية لكنه أبداً لن يستطيع إطفاء النور الذي تشعلينه في عروقي.

أنتِ القصيدة التي لم تكتمل في زمن الصمت واللحن الحزين الذي يمنحنا الحق في البكاء ثم النهوض و لولاكِ لكان هذا الدمار قد ابتلعنا منذ زمن ولكانت العتمة قد أصبحت قدراً لا فكاك منه.

“إنهم يهدمون المدن لكنهم لا يعرفون أن في صدري مدينة كاملة أنتِ شمسها وقمرها وسرّ بقائها”

منارةُ الروح في زمنِ الانكسار…
خَرابٌ يَمُدُّ يَدَيْهِ وَيَمضي
وَيأكُلُ مِن ضِحكاتِ الثَّواني
وخوفٌ يُعَشِّشُ في كُلِّ رُكنٍ
ويَسرِقُ مِنّا أمانَ المَكاني
فَلا الأرضُ تَثبُتُ تحتَ خُطانا
ولا السَّقفُ يمنعُ نَزفَ الأماني
وكلُّ الوجوهِ غُبارٌ وكَدحٌ
وصمتٌ مَريرٌ وثُقلُ اللِّساني
ولكنَّ وَجهَكِ يَبقى المَلاذا
وَنُقطةَ ضوءٍ بِعُمقِ الطَّعانِ
كأنَّكِ آخِرُ سَطرٍ نَقِيٍّ
تَبقّى لَنا في كِتابِ الهَوانِ
إذا جَنَّ ليلُ الدَّمارِ عَلَينا
وصرنا حُطاماً بهذي المواني
رأيتُكِ بَدراً يشُقُّ الغُيوما
ويُرجِعُ لِلروحِ نبضَ الأغاني

فأنتِ الثباتُ وأنتِ الملاذُ
وأنتِ الحياةُ إذا الموتُ حاني
بِدونِكِ نحنُ رَمادٌ وريحٌ
وبعدَكِ ضاعَت حُدودُ الزَّمانِ

ومضة شجن …
“لقد انطفأت قناديلُ المدينة كلُّها ولم يتبقَّ من أثرِ الضوء إلا ما انسكبَ من عينيكِ على قلبي المتعب”

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
الأخبار
المبعوث الصيني يلتقي كبير مفاوضي دولة الجنوب
منبر الرأي
كلمة الأستاذ كمال الجزولي في الاحتفال بالذكرى الرابعة لرحيل الشاعر المفكر النور عثمان ابكر
منشورات غير مصنفة
أسس تنشيط الاستثمارات.. السعودية مثال التعاون المشترك(2). بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
دارفور: يا كاتل يا مكتول .. بقلم: مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

Uncategorized

ردّ على أحمد القرشي إدريس…بين واقعية القوة وواقعية الدولة (٣)

علاء خيراوي
Uncategorized

السدود المنسية

إبراهيم شقلاوي
Uncategorized

صراع الخطاب بين “الناجيان” والحكومة.. إلى أين يتجه السودان؟

دكتور محمد عبدالله
Uncategorized

المبتسرون… قراءة في الجرح الذي حملته أروى صالح وماتت به

إبراهيم برسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss