باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
أمل أحمد تبيديمنبر الرأي

حتي لا نبكي على اطلال الوطن

اخر تحديث: 6 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(إن خطورة المعركة لا تسمح بأنصاف الحلول وأنصاف المواقف)

قالوا الحرب ستحسم في أسبوع و آخرون قالوا شهور ، تمر السنوات ومازالت نيرانها مشتعلة.
منذ اندلاعها توقعت أن حسمها ليس سهل لان البلاد تعيش في حالة سيولة سياسيةو تنهش فيها القبليةوالجهوية و ترتفع فيها وتيرة الخيانة و العمالة كيف نتوقع لها نهاية حاسمة في الوقت القريب.
بعد أن تشبعت بالدماء وتحولت الميادين حتى المنازل إلى قبور، يهرول بعض الذين نهبوا وقتلوا نحو (حضن) الوطن بدلا آن تتسارع خطاهم نحو أرض المعركة يهرولون نحو ممتلكاتهم و فك الحظر عن حساباتهم هل تتم مكافأة الخائن ؟
هل يمكن أن يتحول الخائن إلى بطل ؟
لا ندري كيف تفكر القيادة ؟ لاندري هل تريد بالبلاد خيرا أو شرا؟
الوضع لا يحتمل التهاون و التساهل
نعيش مرحلة الوطن فيه محاصر بالاعداء المؤسف آن بعض أبناءه يسعون إلى ايجاد مبررات تسهم في تدميره بل يقولون بدون حياء هذا وطننا عليكم بضربه وتدميره ، ما أبشع أن تنعدم إلوطنية و المسؤولية.
تعود الحرب بوجهها الاكثر بشاعة تجعلنا نتساءل ما هي السيناريوهات المرتقبة رغم ان جميعها لا يحمل بوارق أمل لسلام مستدام… حرب المسيرات خلقت نوع من الرعب في نفوس البعض، و جود المظاهر العسكرية زاد الأمر سوءاً،
ما يحدث يجهض كل محاولة لبناء وطن ينعم باستقرار مستدام .. يجب أن تتوقف الحرب حتى لا نبكي على اطلال وطن ، تتسارع الخطى لحسم هذه الحرب تمر السنوات واخشى آن تدخل عامها العاشر وتنتوع الاساليب والتكتيك و تدخل البلاد في متاهات من الصعب الخروج منها علينا أن لا نوسع دائرتها ولا نستقبل إلذين احتلوا المنازل و اقاموا المجازر في المدن لتستقبلهم القيادة في معسكرات بعيدة خاصة بهم ويتم تجريدهم من كافة الياتهم العسكرية لا يستلمونها الا وفق خطط عسكرية تستند عليها المتحركات.
مايحدث الآن يثير الشكوك و المخاوف غموض يكتنف الواقع العسكري.
تبقي التساؤلات عالقة في الاذهان متى نوقف مد الأحزان ؟ هل سنظل
نذرف دموع الحرقه على وطن عبث به الساسة و العسكر و مزقته الخيانة.
وصلنا مرحلة وطن مدمر وشعب يفتقد إلى الأمن يعيش في حالة قلق وتوتر واضطراب بعد أن تحولت الحرب إلى حرب مسيرات لن تهزمها غير المضادات إلتى تحصن بها كافة المناطق الاستراتيجية إلى حين.
كأن هناك أيادي خفية تعمل على زعزعة الأمن وخلق الفوضى.
اوصلت الصراعات السياسية وحب السلطة و الاستبداد والظلم و المكايدات و المليشيات المسلحة و أضعاف المؤسسة العسكرية ووالخ الى وطن لا يعرف غير المجازر ولا يستنشق منه الا رائحة الدم.. من يحمل في قلبه ذرة وطنية و انسانية
حتما سيقف ضد كل محاولات تفكيكه وتدميره بعد أن اتضحت الرؤيةو أسقطت الحرب كثير من الأقنعة.
اخشى آن لا يعود اللاجئين و لا النازحين للديار وتطول الإقامة خارجه و في المعسكرات اخشى آن لا نعود اليه الا على نعوش.
إلذين يبحثون عن مصالحهم لا يهمهم الوطن ولا المواطن و الذين يعتبرون السلطة وسيلة للثراء لا يبالون بموت الشعب ، وسط هذا الكم الهائل من الصراعات سيضيع الوطن بمخالب إلذين ينهشون في جسده..بعد أن أصبح جزء كبير يفتقد الشعور بالولاء له.
ماذا بعد يا حكومة؟
متى تنتهي هذه الحرب اللعينة؟
متى يتوقف نزيف الوطن؟
قيل :
(انقل المعركة إليهم ، و لا تدعهم يحضرونها إليك)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

الكاتب
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معركة جنيف.. بين الحق والزيف ! .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

29 عاما من الدمار والفشل وأكاذيب دعاوى الحوار. .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

محاولة آل سعود الوهابيون تحرير المرأة شكلياً بينما يكبتونها واقعياً .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

جاء بومبيو يحمل معه نعي السودان للامم ( انا لله وانا اليه راجعون ) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss