باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
د. خالد محمد فرحمنبر الرأي

كتاب عن التاريخ الاجتماعي لمملكة الشُلُك (1/2)

اخر تحديث: 5 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم: د. خالد محمد فرح
Khaldoon90@hotmail.com

فرغتُ للتو بقدر كبير من الاستفادة والمتعة، من مطالعة سفرٍ نادرٍ ونفيسٍ للغاية في بابه. إنه كتاب بعنوان: ” ملوك عبر القرون: ملامح من التاريخ الاجتماعي لمملكة شلو ١٥٤٥ – ١٩٩٢م، لمؤلفه الأستاذ رمضان أوو شول.
وكنتُ قد قرأتُ قبل بضعة أسابيع، منشوراً للصديق العزيز والزميل الفاضل السفير حسن يوسف نقور، سفير جمهورية جنوب السودان لدى دولة الكويت سابقاً، وضعه على صفحته بفيسبوك، ينوّهُ فيه بصدور هذا الكتاب، ويشيد به على نحوٍ كاملٍ من جميع النواحي، من حيث المحتوى، والمنهج، والأسلوب، واللغة، والطباعة والإخراج، مما شجعني حقيقةً، للبحث عن هذا الكتاب ، والحصول على نسخة منه للاطلاع على ما فيه، ثقةً مني في اختيار السفير حسن، وحُسن ذوقه، وسداد تقييمه الموضوعي للمصنفات الأدبية والعلمية عموماً ، فضلاً عن موضوع الكتاب نفسه، الذي هو نادر المثال من نوعه خصوصاً باللغة العربية.
وإنما تصرّفتُ أنا في عنوان هذا المقال، فأثبتُ الاسم ” الشُلك ” بالكاف في آخره، بخلاف الاسم الذي تبناه هذا الكاتب في كتابه هذا، أي ” شلو “، وهو الاسم الأصلي لهذا الشعب الجنوب سوداني المعروف، لأنّ المُسمَى ” شُلُك ” هو الأشهر داخل السودان، وحتى خارجه أيضاً، وذلك حتى يدرك عامة القراء عن ماذا أريد أن أتحدث من أول وهلة.
وبهذه المناسبة، أذكر أنّ الروائية السودانية العبقرية، التي تكتب وتنشر باللغة الإنجليزية، ليلى أبو العلا، قد عمدت هي أيضاً، إلى إثبات هذا الاسم المحلي لهذه القبيلة ” شلو ” ، في روايتها ” روح النهر العميق “، التي انطلقت أحداث تلك الرواية من مرابعها، حيث كانت ديار الشلك أو الشلو، مسقط الرأس وأرض الأسلاف للفتاة ” أكواني ” ، بطلة تلك الرواية، التي جرت وقائعها بين أواخر فترة الحكم التركي – المصري، وطوال فترة حكم الدولة المهدية إلى نهايتها في السودان١٨٨٢-١٨٩٨م.
وتلك لعمري مزيّةٌ تُحسب لليلى أبو العلا، التي من الواضح أنها قد اجتهدت وبحثت كثيراً في شأن أولئك ” الشلو ” وكل ما يتعلق بهم، وذلك بالطبع، هو شأن كل روائي مسؤول وجاد، يسعى لتعليم قرائه وتثقيفهم.
قرأت قبل مدةٍ قريبة في صفحة الناقد السوداني المرموق، الأستاذ عز الدين ميرغني بفيسبوك، عبارةً نسبها إلى الروائية الامريكية المشهورة ” فرجينيا وولف “، مفادها ما معناه أنً كل شخص غير مثقف وغزير الاطلاع، عليه ألا يحاول كتابة الرواية مطلقاً، أو كما قالت فرجينيا !.
صدر هذا الكتاب في العام المنصرم ٢٠٢٥م، عن دار نشر بجنوب السودان، تسمى: دار الموسوعة الصغيرة للطباعة والنشر والتوزيع بجوبا، في نحو مائة وسبعين صفحة من القطع المتوسط.
وقد كتب السفير بشرى أحمد إدريس في صفحة الغلاف الخلفي لهذا الكتاب، مُعرّفاً به وبمؤلّفه فقال:

” مؤلف الكتاب الأستاذ رمضان أوو، من نوابغ أبناء قبيلة الشلك. تخرّج من جامعة القاهرة، وعمل في عدة وظائف، لكنه مسكونٌ بحب الكتابة التوثيقية. له عدة مقالات حول قضايا السلام والتنمية والتعايش السلمي. اختار هذا العنوان عن قصدٍ وبدِقّة.
ملوكٌ عبر القرون هي حقيقة ظهرت وسطعت في الأرض التي اختارتها قبيلة الشلك مكاناً طاهراً لإنشاء مملكتهم في القرن السادس عشر، ١٥١٧ لدى بعض المؤرخين. وظلت تنمو بهدوء، وتتطور بثباتٍ وسلام عبر امتداد الزمن وتعاقب القرون. وتسلسل ملوكها على العرش بتقاليد ونظم راسخة، وبهدوء وسلام ووئام. فها هو الملك كونق داك يجلس على عرش المملكة منذ العام ١٩٩٢، حيث أنّ ترتيبه في قائمة شرف ملوك القبيلة الرابع والثلاثون ” انتهى الاقتباس.
والجدير بالذكر أن الملك أو ” الرَث ” الحالي للشلك كما يعرف على نحوٍ أكثر، وهو الرَث كونقو داك فديت، والذي يتولى هذا المنصب منذ عام ١٩٩٢م، هو رجل متعلم تعليما عالياً في مجال المصارف، حيث كان يعمل موظفاً ببنك الخرطوم، وتدرج فيه حتى وصل إلى منصب مدير بنك الخرطوم فرع مدينة ” ياي ” بجنوب السودان، قبل أن يتم تتويجه رَثّاً للشلك في عام ١٩٩٢م، خلفاً لسلفه الراحل الرث أيان أني كور، وفقاً لما جاء في هذا الكتاب الذي نحن بصدده .. ونواصل..

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كامل إدريس إختيار الوجه الآخر

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

لغتنا الدرامية من الفخاخة إلى المصطلح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

وقفة من أسى في رحاب الشهداء .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

احبك الان اكثر ! .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss