باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ياسر عرمان
ياسر عرمان عرض كل المقالات

الحكومة الأمريكية هل تدير الكارثة في السودان ام تعمل على حلها؟

اخر تحديث: 14 مايو, 2026 10:23 مساءً
شارك

ياسر عرمان

السودانيون يعلقون امالاً كبيرة حول دور فاعل للأدارة الامريكية لوقف الحرب في السودان، لقدرتها على التأثير عند كثير من الفاعلين من اطراف الحرب وداعميهم الاقليمين، ولتجارب سابقة للإدارة الأمريكية في وقف حروب السودان.

الدور الأساسي في وقف الحرب وإنهائها يقع بالضرورة على عاتق السودانيين الذين يجب ان يكونوا مالكين لمستقبلهم ولعملية وقف وانهاء الحرب، لكن من المعلوم لدى الكل ان الأسلحة التي تقتل المدنيين السودانيين اليوم، معظمها لا يصنع داخل السودان، وعلى رأسها الأسلحة الذكية والمبرمجة والمسيرات، ومن الواضح علاقة الحرب في السودان بالجغرافيا السياسية والمصالح الخارجية والأطماع التوسعية ونهب الموارد وأحزمة التداخل الاقليمي.

مبعوث الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية دائم التصريحات حول قضايا الحرب في السودان مما أسهم في وضع القضية السودانية تحت دائرة الضوء، ولكن المتأمل في السياسة الامريكية حول حرب السودان وبوصفها أكبر كارثة انسانية في عالم اليوم لابد ان يطرح سؤلاً رئيساً وهو ؛ هل تعمل الحكومة الأمريكية على ادراة الكارثة في السودان ام تعمل على حلها؟

جلياً ان الكارثة السودانية بالنسبة للحكومة الأمريكية في مرحلة الادارة والتعامل مع الآثار الناجمة عنها وضبط إيقاع الدمار ومعالجة ما هو آني، والحد الادني في السيطرة على توسع جرائم الحرب وقتل المدنيين وبذل الجهد الممكن في إيصال المساعدات الإنسانية، والحفاظ على دور المنظمات والأمم المتحدة في العمليات الإنسانية بحدها الادني، وكل ذلك يرمي لاستقرار وضع الحرب أكثر من وقفها.

درجت الادارة الأمريكية على الدفع ببعض البروتوكولات الانسانية المعتادة ومعالجات الطوارئ مع تواتر المؤتمرات الصحفية والحفاظ على جذوة الاهتمام بالقضايا الانسانية واصدار عقوبات على بعض النافذين من اطراف الحرب اصبحت نفسها روتينية ومعتادة مع ارسال رسائل لأطراف الحرب لا تخلو من بعض التهديد والجمل المعهودة وادانة الأطراف من وقت لاخر (سياسة زرق اليوم باليوم) دون خطة واضحة لانهاء الحرب ودون استخدام فعلي لنفوذ الولايات المتحدة الأمريكية.

ربما السودان ليس بأولية في أجندة الادارة الأمريكية المزدحمة طاولتها بحرب ايران وأكرانيا وغزة وفنزويلا وكلها تتقدم في الاجندة الأمريكية على كارثة السودان، والأجندة الأفريقية عموماً تغيب عن أولويات الادارة الأمريكية ويأتي موضوع السودان في اطار إدارة الأزمة وليس حلها.

للحرب السودانية انعكاسات خارجية إقليماً ودولياً، وقد اصبحت هذه الانعكاسات في تصاعد مستمر، وقد تقدمت اجندة وقف الحرب في السودان في مناسبات عديدة على رأسها الزيارة الأخيرة للأمير محمد بن سلمان للعاصمة الامريكية واشنطن.

قوى الجبهة المناهضة للحرب وأصدقاء السلام والديمقراطية في السودان يحتاجون لحوار عميق للدفع بأجندة وقف الحرب في السودان إقليمياً ودولياً وخصوصاً داخل الولايات المتحدة الأميركية بدراسة التقاطعات والمصالح الاقليمية والدولية، ودراسة تجارب السودانيين في وضع أجندتهم المطالبة بالسلام والديمقراطية في داخل الولايات المتحدة الأمريكية طوال الأربع عقود الماضية مع ادراك المتغيرات، وفي اطار الدفاع عن مصالح الشعب السوداني وحقه في السلام العادل والديمقراطية والمواطنة والتنمية والدور الهام للسودانيين واصدقائهم في الولايات المتحدة الأمريكية.

ان عالمنا اليوم يمر بمتغيرات عميقة وقد اصبحت الحرب متلفزة واصبح تشريد واستهداف ملايين المدنيين صورة معتادة في وسائل الإعلام، وصراعات وحروب اليوم ذات صلة بصراعات الجغرافيا والمصالح على نحو غير مسبوق.

يظل الطابع والأسباب الداخلية المرتبطة بتربة الواقع الوطني وقضايا البناء القومي ذات تأثير حاسم ولابد من معالجة الجذور التي قادت للحروب في بلادنا مع عدم إغفال الدور الخارجي وأهميته.

١٣ مايو ٢٠٢٦

الكاتب
ياسر عرمان

ياسر عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منشورات غير مصنفة
شعب واحد من أجل تحقيق أهداف ثورتنا ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
مواقع التواصل الاجتماعي ونشر الشائعات .. بقلم: آمال عزالدين
منبر الرأي
يوميات الاحتلال (3): سقوط عبادة الفرد و الإيمان بقيادات الجماهير .. بقلم: جبير بولاد
منبر الرأي
حزب التحرير: أصوله الفكرية والمواقف المتعددة منه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أتذكر إذ لحافك حبل ساكت؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعترك القبلي: نزاع أرضي أم انحباس عقلي: ولاية شرق دارفور نموذجا .. بقلم: د. الوليد أدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

رواية “الحياة ككذبة” للاستاذ محمد حامد الحاج .. إبداع ما بعد المعاش .. بقلم: د. صديق امبده

د. صديق أمبده
منبر الرأي

الشفافية هي الخلاص من الزمرة الفاسدة !! .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss