الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
ليس بالضرورة أن تظل القاعدة الصحفيّة المعروفة ” الأخبار السيّئة ، هى الأخبار الجيّدة “، هى السائده ، فهناك حتماً ، إستثناءات، يكون فيها العكس هو الصحيح ، لتكون ” الأخبار الجيّدة ، هى الأخبار الجيّدة ” ، وفى البال ، ما جاء فى ” كلاسيكيات ” علوم وفنون الأخبار ، حول تعريف ( الخبر ) ، إذ كان أساتذة الإعلام – فيما مضى – يُصرُّون على تذكير تلاميذهم بقاعدة ونموذج خبر( أن يعض الكلب رجلاً ، ليس بخبر، إنّما الخبر هو أن يعض الرجل كلباً ) .. وها أنذا أحاول – اليوم- أن أُشرك قُرّاء وقارءات ( مدارات ) ، فرحةً آمل أن تتحقّق وتكتمل ، من بين ما سمعت من أخبارٍ جيّدة هذا الإسبوع .. والخبر يحكى عن (( المؤتمر/ المنتدى العربى الثالث لإسترداد الأموال المنهوبة )) ، الذى إختتم أعماله بجنيف مؤخّراً ، (( لمطالعة وسماع الخبر/ يُرجى البحث عبر قوقل ، تحت العنوان المذكور أعلاه )).. ومصدر الفرحة ، التى آمل أن تكتمل ، هو أنّ جريمة سرقة ونهب أموال الشعُوب ، وتهريبها إلى البنوك العالميّة ، التى ظلّ الطُغاة /الجُناة يظنّون أنّها ستبقى بعيدة فى طى الكتمان ، وفى مأمن من غضبة الشعوب ، ولن يُكشف عنها ، أصبحت – الآن – بفضل نضال الشعوب، جريمة ليس مضموناً ( الإفلات ) منها، بل ، أضحت جريمة قابلة للمتابعة ، والرصد والكشف ، والمُلاحقة ، بعد أن كانت تلك الأموال المنهوبة ” مودعة ” فى حسابات سريّة ، لا تعلم عنا الشُعوب المقهورة ، شيئاً !.
لا توجد تعليقات
