باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

السلام.. من أسماء الله وباب من أبواب الجنة

اخر تحديث: 15 مايو, 2026 6:57 مساءً
شارك

لا أدري لماذا إصرار بعض المسلمين السودانيين على استمرار الحرب؟، وهم يعلمون أن كلمة “السلام” هي اسم من أسماء الله الحسنى و”السلام” هو أحد أبواب الجنة الثمانية، والأدهى والأمر أن من يقودون حملة (بل بس) وتعني بالدارجة السودانية (الحرب ولا شيء غير الحرب)، كانوا في يوم ما يصيحون عبر مبكرات الصوت بالمساجد وسوح الندوات أن هلموا الى كلمة الله، إنّ كلمة الله يا سادة هي الدعوة الى السلام وحقن دماء الناس، ما لكم كيف تحكمون!!، اليوم وحسب التسريبات من الغرف المهتمة باستقرار هذا البلد الأمين لا حديث يعلو غير حديث السلام، وقد اجتمعت أمم المشرق والمغرب على حتمية إحلال السلام بهذا البلد الافريقي والعربي المسلم، بعد أن أنهكته حرب الأعوام الثلاثة وقذفت بإنسانه الطيب النبيل الى أتون جحيم النزوح واللجوء والتشرد، حتى غدا الأجانب والأصدقاء والجيران أكثر منا حرصاً على أمننا واستقرار بلادنا، فقط الأمر الوحيد الذي احتار فيه القريب والغريب هو أن بعض منا يصرون على استمرار النزف، الذين انطبق عليهم وصف المثل السوداني: أتوا يعينوه على دفن أبيه فأخفى معدات الحفر)،أي طينة خلق من صلصالها هؤلاء القساة؟، هل رأى هؤلاء امرأة أو رجل ثمانيني يكابد شظف العيش بطرقات القاهرة ودبي وأديس أبابا؟ ما ذنب هذا الرجل في أن يقضي خريف عمره غريباً بعيداً عن موطنه محروماً من أنس رفاق العمر.
لقد تفاقم القصور في الجوانب الإنسانية لهذه الحرب وقد أحزنني أيما حزن اجتماع رئيس وزراء حكومة تأسيس بإحدى الشركات المختصة في صناعة الأطراف الصناعية وعلى الطاولة التي أمامه نماذج لأطراف صناعية من أيدي وأرجل بلاستيكية، حدث هذا في نصف الدولة الغربي، الدولة التي تقاسمها المتحاربون، فما بالك بشقها الشرقي كم من شباب فقدوا اطرافهم واصبحوا عالة على المجتمع وخصماً من رصيد الاقتصاد والموارد البشرية، وعبئاً اضافياً للأسرة والمجتمع والدولة، هذه الحرب يجب أن تقف ولا احد غيرنا نحن السودانيين يمكنه فعل ذلك، فلنصطف مع الخط الداعي للسلام ونشد من أزر كل من يعمل على إحلال السلم وأن لا تتاح المنصات للحمقى انصار “بل بس”، ولندعم الحراك المدني الكبير الرافع لشعار ” لا للحرب”، فكل رجل او امرأة لها نفس سويّة لن تصطف مع دعاة الحرب، فالمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه، إنّ الفطرة السليمة تأبى إراقة الدم بأي مبرر كان، فكل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه، كما اخبرنا رسولنا الكريم، هل يستحق اهل هذه البلاد الطيبة والطيب أهلها هذا النزف المقيم من الدماء ؟، هؤلاء الذين يشهد لهم قرآن الفجر عبر مآذن مساجدها في القرى والحضر، كيف لأرض كانت استراحة ومعبراً لحجيج بيت الله أن تتحول لمستنقع من الدماء، وأي دماء!!، دماء مسلمين طاهرين يؤدون الفرائض صلاة وصياماً وقياماً.
كل من يظن أنه قد انتصر في هذه الحرب اللعينة فهو يخادع نفسه، أي نصر هذا الذي يفقدك ارضك وعرضك؟، تذكرت صديقي السوري تاجر الهواتف المتحركة وملحقاتها بين السودان ودبي، في الأيام الأخيرة لدولة البشير حينما تضخم الاقتصاد وفقدت العملة قيمتها، وأصاب الضجر السودانيين، حينها قال لي : نحن السوريون فقدنا وطناً بسبب الحرب، أسأل الله لكم أيها السودانيون أن لا يبتليكم الله بالحرب وأن تبقى مصيبتكم في عملتكم الوطنية فقط، هذا ليس ندماً على ذهاب البشير ولكن تذكراً لصغر حجم التحدي آنذاك وعظمه اليوم، اذا تحقق السلام يتحسن الاقتصاد وتحدث الطفرة لأن الأرض حبلى، أو كما يقول المثل : (اذا سلم العود اللحم بعود)، وسلامة عود الوطن مقرونة بإيقاف هذه الحرب اللعينة التي اكلت الأخضر واليابس، ولم يصل ياسر العطا لأم دافوق وما وطأت قدما دقلو بورتسودان، فكفى سعياُ وراء تحقيق الأحلام فوق الاشلاء والجماجم، فليقف هذا الماراثون العبثي اليوم قبل الغد وليلتف الناس حول راية السلام البيضاء وليطلقوا حمائم السلام من شاهق المباني التي أحرقها الدخان، فلا شيء يعادل الروح مهما أرغى وأزبد وتوعد الطرفان.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده
منبر الرأي
لا يعلو صوت على النفاق .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
طالما كنا في سيرة وراق: الحاج وراق: ديمقراطي على مسؤولية أربابه (2010) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أجل الحكومة الانتقالية .. اليعاقبة في السودان .. بقلم: يوسف نبيل فوزي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماندلا: أظنه يريد لنا أن نفوز بالكأس … بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مع ( شيخ علي) في سجنه !! .. بقلم: عبد الله الشيخ

عبد الله الشيخ
منبر الرأي

فرنسا أم الدنيا .. بقلم: م.أُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss