باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
حوارات

مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة: الحرب غيّرت البيئة وزادت ظهور الثعابين بالأحياء السكني

اخر تحديث: 20 مايو, 2026 1:30 مساءً
شارك

المركز يحذر من استخدام الأمصال داخل المنازل دون إشراف طبي
السموم الحيوانية مورد استراتيجي قد يدعم الطب والصناعة في السودان
كيف نتعامل مع لدغات الثعابين والعقارب؟ المركز يحذر من الفصد والكي

lubbona@gmail.com

حوار: لبنى احمد حسين

في ظل الحرب التي غيّرت ملامح المدن والأحياء السكنية في السودان، لم تقتصر آثار النزاع على البشر والبنية التحتية فحسب، بل امتدت أيضاً إلى البيئة والتوازن الطبيعي داخل الأحياء والمنازل المهجورة. ومع تزايد شكاوى المواطنين من ظهور الثعابين والعقارب والقوارض في عدد من المناطق، أصدر مركز أبحاث الكائنات السامة بكلية العلوم جامعة الخرطوم دليلاً إرشادياً للتوعية بمخاطر الكائنات السامة وطرق الوقاية والتعامل الآمن معها.

في هذا الحوار، تتحدث مديرة المركز، د. رانيه محمد حسن بليله، عن تأثير الحرب على البيئة وانتشار الثعابين، وأكثر الأنواع السامة ظهوراً، والإسعافات الأولية الصحيحة، إضافة إلى أوضاع المركز نفسه بعد الحرب، ومستقبل الاستفادة العلمية والطبية من السموم الحيوانية في السودان. وفيما يلي نص الحوار:

١/ إلى أي مدى أسهمت ظروف الحرب في تغيّر البيئة داخل الأحياء السكنية؟ هل التغيير بسبب ترك المنازل خالية لفترات طويلة و انتشار حشائش و شجيرات لم تكن مالوفة سابقا؟ او حتى بسبب الجثث في بعض المناطق؟ او اسباب اخري؟

أسهمت ظروف الحرب في السودان بشكل كبير في تغيّر البيئة داخل الأحياء السكنية، ولم يكن ذلك بسبب عامل واحد فقط، بل نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة. فبحسب تقرير Conflict and Environment Observatory (CEOBS)https://ceobs.org/the-environmental-costs-of-the-war-in-sudan/#3 الصادر في مايو 2025، أدت الحرب إلى أضرار بيئية مباشرة وغير مباشرة أثّرت على المدن والريف معاً.
من أهم أسباب هذا التغيّر تركُ المنازل والأحياء خالية لفترات طويلة بسبب النزوح الجماعي للسكان، مما سمح بانتشار الحشائش والشجيرات والنباتات البرية في أماكن لم تكن تنمو فيها سابقاً. غياب النشاط البشري والصيانة الدورية غيّر شكل البيئة الحضرية داخل الأحياء، خصوصاً مع تدهور خدمات النظافة والصرف الصحي.
كذلك لعبت الجثث غير المدفونة في بعض مناطق الاشتباكات دوراً في التلوث البيئي والصحي، خاصة مع انهيار الخدمات الصحية وصعوبة الوصول إلى المناطق المتأثرة. إضافة إلى ذلك، تسبب تضرر شبكات المياه والصرف الصحي وتراكم النفايات والأنقاض في خلق بيئة مناسبة لانتشار الحشرات و الفئران.
ومن العوامل الأخرى المهمة زيادة قطع الأشجار لاستخدامها كوقود بسبب نقص الغاز والكهرباء، مما أثّر على الغطاء النباتي الطبيعي و بالتالي ممكن يلعب دور في اعادة توزيع الحيوانات
لذلك يمكن القول إن تغيّر البيئة داخل الأحياء السكنية خلال الحرب كان نتيجة مباشرة للنزوح، وغياب السكان، وتراكم الجثث والنفايات، إضافة إلى الدمار الواسع للبنية التحتية والخدمات الأساسية، وليس بسبب انتشار النباتات فقط.

٢/ بينما يتحدث البوستر التوعوي عن الثعابين و العقارب، لاحظ الناس ايضا في فترة نفوق اعداد هائلة من الفئران و الاسماك.. و تساءل الناس عن احتمالية تسمم ادي للنفوق.. هل اوليت الامر اهتمام لمعرفة سبب النفوق؟ هل هناك جهة في السودان هذا دورها؟ اذا كانت ابقار او اغنام لسألنا وزارة الثروة الحيوانية.. و لكن فئران جعلت جهات عدة في الدولة تقدم اسباب متضاربة.. رأيكم كمركز كائنات سامة..

في البداية أحب أصحح المعلومة إننا “مركز” ولسنا “معهد”.
بخصوص نفوق الأسماك والفئران، فالموضوع ليس ضمن اختصاصنا المباشر، لكننا تابعنا ما تم تداوله واستمعنا لآراء خبراء نثق فيهم. وفيما يتعلق بنفوق الأسماك، نعتمد على رأي د. سماح مكاوي، الأستاذة بقسم علم الحيوان بكلية العلوم، وهي متخصصة في هذا المجال. وبحسب التفسير العلمي المطروح، فإن اللون الأخضر والرائحة القوية في المياه يُعدّان من المؤشرات المرتبطة بظاهرة تُعرف بـ “الازدهار الضار للطحالب”، وهي تكاثر مفرط للسيانوبكتيريا (الطحالب الخضراء المزرقة). وهذه الظاهرة معروفة في نهر النيل، لكن يبدو أن شدتها هذه المرة كانت أكبر من المعتاد، ويُرجح أن نفوق الأسماك حدث نتيجة انخفاض نسبة الأكسجين في المياه بسبب هذا التكاثر الكثيف.

أما بخصوص نفوق الفئران، ففعلاً ظهرت تفسيرات متعددة ومتضاربة، ولا توجد — بحسب علمنا — جهة أعلنت بصورة قاطعة السبب النهائي حتى الآن. وكان اهتمامنا بالموضوع من زاوية الصحة العامة ومكافحة الثعابين، لأن وجود القوارض أو نفوقها يرتبط بالتوازن البيئي داخل الأحياء السكنية، كما أن القوارض تُعد من أهم مصادر الغذاء للثعابين.

٣/ الي اي مدى تنتشر الثعاببن و العقارب في الاحياء؟ و هل تتوفر الأمصال المضادة للدغات الثعابين والعقارب في المستشفيات؟

في الأصل ولاية الخرطوم تُعتبر من المناطق الغنية نسبياً بتنوع الزواحف، ووجود الثعابين والعقارب فيها ليس أمراً جديداً، لكن الظروف الحالية مثل النزوح، تراكم الأنقاض، تدهور خدمات النظافة، وترك بعض المنازل لفترات طويلة ساهمت في زيادة ظهورها داخل الأحياء السكنية.ومع ذلك، فمعظم الأنواع التي يتم رصدها حالياً داخل الأحياء هي أنواع غير سامة أو قليلة السمية. ومن أكثر الثعابين انتشاراً داخل ولاية الخرطوم حالياً ثعبان غير سام يُعرف بالدارجية باسم “دبيب ليمون” أو “القيداري”، بالإضافة إلى بعض الثعابين متوسطة السمية التي لا تستدعي استخدام المصل، وإنما يتم التعامل معها بعلاج الأعراض والمتابعة الطبية، خاصة من مجموعة “أبوسعيفة” مثل “البرل” و”أبوسعيفة” سيد الاسم”.
أما الأحياء المتاخمة للنيل، فمن الممكن أن تتواجد بها الكوبرا النوبية (أب دُرَق)، خاصة في مناطق مثل حلفاية الملوك، شمبات، أبو روف، بري، جزيرة توتي، وكافوري. كذلك توجد “الوشّاشة” في بعض المناطق مثل الشجرة، وأحياء جبل أولياء، و شرق ولاية الخرطوم بمناطق مثل أبو دليق.
وبالنسبة للأمصال، نعم، تتوفر الأمصال المضادة لعضات الثعابين ولدغات العقارب في عدد من صيدليات المستشفيات والمراكز الصحية. كما أن النوع الجديد من الأمصال، والذي يغطي أغلب الأنواع ذات الأهمية الطبية في السودان، يتم توفيره مجاناً عبر الصندوق القومي للإمدادات الطبية.

مرفق كرت تعريفي للنوع الاكثر انتشاراً حالياً

٤ . الأمصال تحتاج إلى ظروف حفظ ونقل مناسبة، بينما تصل درجات الحرارة في السودان أحيانًا إلى 45 درجة مئوية. هل تتوفر سلسلة تبريد فعالة تضمن سلامة الأمصال حتى وصولها للمحتاجين.

صحيح أن الأمصال عادةً تحتاج إلى ظروف حفظ ونقل مناسبة، خاصة في الأجواء الحارة مثل السودان. لكن المصل الجديد الذي تم تسجيله وتوريده عبر الصندوق القومي للإمدادات الطبية يتميز بأنه لا يحتاج إلى تبريد كامل بالطريقة التقليدية، ويمكن حفظه في درجة حرارة تصل إلى 30 درجة مئوية بشرط أن يكون في مكان مظلل وبارد نسبياً وبعيد عن التعرض المباشر للشمس أو الحرارة العالية.
وهذا الأمر يساعد بصورة كبيرة في تسهيل توزيعه واستخدامه حتى في الظروف الحالية التي تواجه النظام الصحي وسلاسل الإمداد.

٥ / شخصيا لدي اقارب في مصر بصدد العودة بعد العيد.. عبأوا حقائبهم بشكولاتة و كراسات و لعب اطفال كهدايا خاصة بعد حظر استيراد بعض السلع.. هل انصحهم بشراء أمصال عقارب و ثعابين لتقديمهم كهديا بدلا عن ذلك؟ و هل يجب على كل بيت حفظ الامصال بجانب الباندول في صندوق الاسعافات الاولية؟

لا ننصح نهائياً بحفظ الأمصال داخل المنازل أو بشرائها ونقلها بصورة فردية، ولا نرى أنها من الأشياء التي ينبغي أن تُحفظ في البيت بجانب أدوية الإسعافات الأولية المعتادة.
توفير الأمصال الآمنة والمعتمدة هو من مسؤولية الصندوق القومي للإمدادات الطبية (http://www.nmsf.gov.sd/) بعد تسجيلها بواسطة المجلس القومي للأدوية والسموم (https://www.nmpb.gov.sd/)، كما أن إعطاء المصل ومتابعة الحالة مسؤولية الكوادر الطبية المدربة داخل المستشفيات والمراكز الصحية. والمصل، مثل أي دواء حيوي، قد تكون له آثار جانبية أو مضاعفات تحتاج إلى تدخل طبي ومراقبة دقيقة، لذلك لا ينبغي استخدامه إلا تحت إشراف طبيب/كادر طبي، مع متابعة المريض لفترة لا تقل غالباً عن 24 ساعة داخل المستشفى أو المركز الصحي.

٦. في البوستر هناك تحذير واضح من الطرق التقليدية المالوفة مثل الفصد أو الربط أو مص السم. إذن ما الخطوات الصحيحة التي يجب أن يقوم بها المصاب أو أسرته فور حدوث اللدغة وحتى الوصول للمستشفى؟

  1. الإسعافات الأولية للدغة العقرب والعادات الخاطئة
    تسبب لدغة العقرب عادةً:
  • ألماً شديداً في موضع اللدغة.
  • تورماً واضحاً في المنطقة المصابة.
  • وقد تتطور الأعراض إلى غثيان، دوخة، ارتفاع في درجة الحرارة، أو استفراغ.
  • وفي الحالات الشديدة قد تحدث تشنجات، أو اضطرابات في القلب، وقد تؤدي — لا قدّر الله — إلى الوفاة. الإسعافات الأولية الصحيحة:
  1. من المهم تجنب الصراخ أو إثارة الهلع حول المصاب، خاصةً الأطفال، لأن الخوف والتوتر يزيدان من سرعة ضربات القلب، مما قد يساهم في انتشار السم بصورة أسرع.
  2. تنظيف موضع اللدغة: يُغسل مكان اللدغة بالماء والصابون، أو يُطهّر بالكحول الطبي (السبيرتو).
  3. يمكن وضع رباط خفيف أعلى مكان اللدغة بحوالي 10 سم، بشرط ألا يكون مشدوداً بشدة حتى لا يسبب تلفاً للأنسجة، وألا يكون مرتخياً بصورة تسمح بانتشار السم بسرعة.
  4. يفضل أن يستلقي المصاب على جانبه الأيسر، مع إبقاء الطرف المصاب في مستوى منخفض قدر الإمكان، وتقليل الحركة لتخفيف انتشار السم.
  5. توضع كمادات باردة على موضع اللدغة لمدة 10 دقائق كل فترة، للمساعدة في تخفيف الالم.
  6. يجب إزالة الخواتم أو الساعات أو أي إكسسوارات قريبة من موضع اللدغة، لأن التورم قد يسبب ضغطاً خطيراً عليها.
    قد يشعر المصاب بالعطش، ويمكن إعطاؤه كميات قليلة من الماء أو الحليب ويُنصح بتجنب شرب كميات كبيرة من السوائل دفعة واحدة. الممارسات الخاطئة التي يجب تجنبها:
    ❌ تناول أي مسكنات أو حقن قبل الوصول إلى المستشفى دون استشارة طبية.
    ❌ شق أو تفصيد مكان اللدغة، لأن ذلك قد يسبب نزيفاً أو عدوى.
    ❌ محاولة مص السم بالفم، لما في ذلك من خطر على المصاب والمسعف.
    ❌ استخدام الكلور أو الغاز أو أي مواد حارقة على موضع اللدغة، لأنها قد تؤدي إلى حروق ومضاعفات إضافية. العلاج الأساسي للدغات العقارب عالية السمية هو المصل المضاد، والذي يُعطى داخل المستشفى أو المركز الصحي تحت إشراف طبي، لذلك يجب نقل المصاب إلى أقرب مركز صحي بأسرع وقت ممكن. 2. كيف نتعامل مع عضة الثعبان
    الأعراض الخطيرة (تختلف حسب نوع الثعبان):
  • ألم شديد في مكان العضة.
  • تورم وانتفاخ.
  • ظهور فقاعات أو نخر في الجلد.
  • نزيف أو اضطراب في عملية تخثر الدم.
  • فشل كلوي.
  • فشل تنفسي.
    حمى، استفراغ، وأعراض عامة أخرى. الإسعافات الأولية:
  • إبعاد المصاب والناس عن الثعبان لضمان السلامة.
  • طمأنة المصاب وإبقاؤه في وضعية الاستلقاء مع تقليل الحركة قدر الإمكان.
  • عدم العبث بالجرح:
    ❌ لا تدليك.
    ❌ لا شق أو قطع.
    ❌ لا مص للسم.
    ✔️ يمكن فقط تنظيف خفيف بقطعة قماش نظيفة ومبللة دون ضغط على مكان العضة.
  • إزالة أي إكسسوارات من الطرف المصاب مثل الخواتم أو الساعات أو الذهب، لتجنب الضغط مع حدوث التورم.
  • تثبيت الطرف المصاب بجبيرة أو رباط مريح دون شدّ قوي، مع تجنب منع الدورة الدموية.
  • للكوادر الطبية: في حال ظهور صعوبة في التنفس أو اضطراب في ضربات القلب، يجب التعامل كحالة طارئة ونقل المصاب فوراً لمستشفي به وحدة عناية مكثفة وتتوفر به اجهزة تنفس اصطناعي.
    ممنوعات مهمة:
    ❌ استخدام العاصبة أو الربط الشديد.
    ❌ الفصد أو محاولة إخراج السم.
    ❌ المص بالفم.
    ❌ الكي أو الحرق.
    ❌ استخدام المواد الكيميائية أو الأعشاب.
    ❌ وضع الثلج أو التعرض للكهرباء. ملاحظات عامة:
  • العلاجات الشعبية مثل الكي والأعشاب والثلج والمص غير فعّالة وقد تزيد الحالة سوءاً.
  • لا تُعطى المهدئات إلا داخل المستشفى وتحت إشراف طبي.
  • يمكن إعطاء المصاب كميات صغيرة من الماء إذا كان عطشاناً. إذا تم قتل الثعبان، يمكن نقله مع المصاب للتعريف به، لكن دون مسك الرأس. ❌ لا يُنصح بمحاولة الإمساك بالثعبان أو تعريض النفس للخطر. العلاج في المستشفى:
  • المصل المضاد لسم الثعابين (وهو العلاج الأساسي وقد يتطلب أكثر من جرعة).
  • محاليل وريدية ودعم للحالة العامة.
  • عناية طبية بالجرح ومتابعة دقيقة للمضاعفات. ٧ . هل يوجد شواهد معينة اذا رايتها اعرف ان هذا البيت به ثعبان او عقرب؟ لا توجد علامة واحدة مؤكدة أو “دليل قاطع” يمكن من خلاله الجزم بوجود ثعبان أو عقرب داخل المنزل، لكن توجد مؤشرات قد ترفع درجة الاشتباه، أهمها:
  • ملاحظة جلد ثعبان (قميص) في زوايا أو أماكن مهجورة.
  • رؤية فضلات أو آثار حركة في أماكن مظلمة وغير مستخدمة مثل المخازن، تحت الأثاث، أو قرب الحطب والأنقاض.
  • تكرار ظهور القوارض (فئران) أو الحشرات، لأن وجودها يجذب الثعابين كمصدر غذاء.
  • سماع حركة خفيفة في الليل داخل الجدران أو تحت الأثاث في بعض الحالات.
  • وجود تشققات، فتحات في الجدران أو الأرضيات تسمح بدخولها.
    بالنسبة للعقارب: قد تُشاهد مباشرة ليلاً أو في أماكن رطبة ومظلمة، خاصة تحت الأحجار أو الأخشاب أو داخل الملابس والأحذية إذا تُركت في الأرض.
    لكن المهم التأكيد أن هذه “مؤشرات احتمالية” وليست تشخيصاً مؤكداً، لذلك يبقى الحذر العام داخل البيوت هو الأساس.
    ملحوظة مهمة في هذا السياق: تُعد ظاهرة “الكرور” من الممارسات التي تحتاج إلى مراجعة نقدية داخل بعض البيئات السكنية في السودان، مع تعزيز الوعي العام بآثارها وسبل الحد منها، إذ إن تراكم المخلفات والكرور قد يوفر بيئات مناسبة لاختباء وتكاثر العقارب والثعابين داخل المناطق السكنية. ٨. ⁠و هل توجد مواد أو روائح طاردة للثعابين و العقارب يمكن للمواطنين استخدامها بشكل آمن داخل المنازل؟ وهل هناك أعداء طبيعيون للثعابين و العقارب يمكن الاستفادة منهم بيئيًا للقضاء على الثعابين و العقارب و غيرهم؟ أولاً: المواد والروائح الطاردة
    لا توجد حتى الآن مواد أو روائح منزلية آمنة وموثوقة علمياً يمكن أن تضمن طرد الثعابين أو العقارب من المنازل بشكل فعال. كثير من المواد المتداولة شعبياً (مثل النفثالين أو بعض الزيوت أو الشيح) لم يثبت أنها حلول فعّالة أو آمنة على المدى الطويل. الوقاية الحقيقية تعتمد على:
  • سد الفتحات والشقوق في الجدران والأبواب.
  • تقليل الفوضى وتراكم الأخشاب والأنقاض داخل وحول المنزل (التخلص من الكرور).
  • مكافحة القوارض والحشرات.
  • الحفاظ على نظافة المحيط الخارجي للمنزل. ثانياً: الأعداء الطبيعيون
    يوجد في الطبيعة عدد من الكائنات التي قد تساهم في الحد من الثعابين أو العقارب، مثل:
  • بعض الطيور الجارحة.
  • النمس.
  • أبو القنفذ (القنفذ).
  • الدواجن بأنواعها، والتي قد تساعد في تقليل أعداد العقارب داخل وحول المنازل بصورة نسبية وآمنة. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على هذه الكائنات كحل أساسي داخل البيئات السكنية، وإنما يُنظر إليها كعامل مساعد ضمن منظومة بيئية أوسع. ثالثاً: إجراءات الوقاية البيئية داخل المنازل والمرافق
    يسهم التخلص من “الكرور” وتطبيق إرشادات المكافحة البيئية في تقليل فرص وجود الثعابين بشكل كبير، وذلك عبر:
  • عدم ترك القش أو الحشائش متراكمة أو قائمة؛ مع تنظيفها وتسويتها بشكل مستمر.
  • تشذيب الأشجار الكبيرة والفروع الممتدة فوق الأسطح أو الملامسة للجدران والسقوف.
  • مكافحة القوارض (الفئران) عبر التخلص من النفايات أولاً بأول، وتغطية حاويات القمامة بإحكام، وعدم ترك المخلفات مكشوفة.
  • إزالة التراكمات غير الضرورية مثل “الكرور”، وأي طوب أو أخشاب غير مستخدمة، لأنها توفر أماكن مناسبة للاختباء والتكاثر.
  • سدّ الشقوق والفتحات في الجدران والأرضيات لمنع دخول الثعابين و العقارب.
  • داخل المستشفيات، يجب التخلص من الإبر والمخلفات الحادة وأي مواد ملوثة بالدم وفق البروتوكولات المعتمدة وبطريقة آمنة وصحيحة. ٩. ما أكثر أنواع الثعابين السامة التي رُصدت مؤخرًا في الخرطوم والولايات، وما المناطق التي تُعتبر الأعلى خطورة حاليًا؟ السودان يُعد من الدول الغنية جداً بالتنوع الحيوي، بما في ذلك الثعابين والعقارب، حيث يُقدَّر وجود حوالي 70 نوعاً من الثعابين ونحو 17 نوعاً من العقارب، من بينها ما يقارب 15 نوعاً من الثعابين و4 أنواع من العقارب ذات أهمية طبية بسبب سميتها وتأثيرها على الإنسان. و تنتشر الثعابين السامة بدرجات متفاوتة في معظم ولايات السودان. من أهم الأنواع السامة ذات الأهمية الطبية:
    الوشّاشة: تسبب اغلب حالات العضات عالية السمية والوفيات في اغلب الولايات و لديها عدة اسماء محلية منها / ام مديشينة/ ام شديقات/ أبو شبير. وهي موجودة بالخرطوم
    الكوبرا النوبية: تنتشر في عدد من ولايات السودان، وتمتاز بخطرها الإضافي المتمثل في قدرتها على رش السم في العين إلى جانب العض، ما قد يسبب مضاعفات خطيرة إذا لم يُعالج سريعاً بالمصل المناسب و الاسعاف العاجل للعين (غسل لمدة 15-20 دقيقة بماء نظيف) و الذهاب لمستشفي العيون للمراجعة. و اسمها المحلي ابو درق. وهي موجودة بالخرطوم.
    الكوبرا المصرية: تنتشر في ولايات مثل كسلا، القضارف، الجزيرة، وعدد من ولايات كردفان، وتُعرف محلياً بعدة أسماء منها ابو سوميت و ابو زنود و هام و همهام و غيرها، وتُصنَّف ضمن الأنواع عالية الخطورة طبياً وفق تصنيفات منظمة الصحة العالمية (WHO Category 1).
    النوامة / اللفعة: توجد في عدة ولايات، وتُعد من الأنواع ذات الأهمية الطبية العالية أيضاً. تم رصدها سابقا اقصي غرب ولاية الخرطوم.
    أبو دفان الأسود: واسع الانتشار في اغلب ولايات السودان بالذات حيث توجد تربة طينية سوداء، ويُعرف محلياً بعدة أسماء مثل ابو لكاز و ابو عشرة دقايق و شايل كفنه و قدئيت، ويُصنف من الأنواع عالية السمية. وهو موجود بالخرطوم ايضاً من حيث المناطق الأعلى خطورة:
    لا توجد ولاية “آمنة تماماً”، لكن ترتفع احتمالات التعرض في:
    المناطق الزراعية والريفية.
    أطراف المدن والأحياء القريبة من النيل والمناطق ذات الغطاء النباتي الكثيف.
    مناطق تخزين الحبوب، ومواقع القوارض، والمنازل غير المنظمة أو المهجورة.
    بشكل عام، ترتبط الخطورة أكثر ببيئة السكن والسلوك الإنساني (تراكم المخلفات، وجود القوارض، والمباني المهجورة) أكثر من ارتباطها بمكان جغرافي محدد فقط. ١٠. هل تأثر مركز أبحاث الكائنات السامة نفسه بالحرب من حيث الكوادر أو المعامل أو عمليات الرصد الميداني و الابحاث العلمية؟ ١٠. هل تأثر مركز أبحاث الكائنات السامة نفسه بالحرب من حيث الكوادر أو المعامل أو عمليات الرصد الميداني و الابحاث العلمية؟
    نعم. تأثر مركز أبحاث الكائنات السامة بشكل كبير نتيجة اندلاع الحرب، وذلك من عدة جوانب تتعلق بالبنية التحتية والكوادر والأنشطة البحثية.
    فقد تعرض مبنى المركز لأضرار بالغة، وهو يقع في شارع النيل بالخرطوم تحت كوبري كوبر بالقرب من الإدارة الفنية للمعامل. وكان المبنى في الأصل بحاجة إلى صيانة قبل الحرب، إلا أنه تضرر بصورة أكبر لاحقاً، وتم استخدامه كقاعدة لعمليات عسكرية، وما تزال توجد داخل بعض مرافقه آليات أو ناقلات عسكرية.
    على مستوى الكوادر، فقد نزح معظم أعضاء المركز إلى خارج السودان، بينما توجه من تبقى إلى ولايات أكثر أماناً، مما أدى إلى توقف كامل للأنشطة الميدانية و العمل الحقلي منذ اندلاع الحرب وحتى الآن.
    ورغم ذلك، لم يتوقف العمل تماماً، حيث تم تحويل الجهود إلى أنشطة بديلة عن بُعد، شملت:
  • https://www.facebook.com/groups/574721000781492 تقديم التوعية للمواطنين عبر مجموعات التواصل الاجتماعي، خاصة في فيسبوك.
  • توفير خدمة تطوعية للتعرف على الكائنات السامة عبر صور يرسلها المواطنون، مع تقديم تصنيف وإرشادات للتعامل الآمن.
  • المساهمة في ربط الأطباء على الأرض بالمتخصصين لدعم التعامل مع حالات التسمم واللدغات.
  • إعداد وتصميم بطاقات تعريفية مبسطة للأنواع المختلفة بلغة مناسبة للمواطن السوداني.
  • اجراء استبيانات و كتابة الأوراق و البحوث و النشر العلمي الذي تواصل رغم الحرب وبذلك، رغم التوقف القسري للعمل الميداني، استمر المركز في أداء دوره التوعوي والعلمي قدر الإمكان ضمن ظروف الحرب، بهدف دعم المواطنين والكوادر الطبية بالمعلومة العلمية المتاحة. ١١. ⁠هل المصل مثل حقنة السكري بمكن لاي شخص التعامل معها بعد تدريب بسيط ؟ و اذا الاجابة لا، هل هناك تدريب لزيادة الكادر المؤهل للتعامل مع الامصال؟ لا، لا يمكن التعامل مع المصل بنفس طريقة حقن الإنسولين أو أي حقنة بسيطة، ولا يُنصح إطلاقاً بأن يتعامل معه شخص غير مؤهل. فالمصل يُعد علاجاً حيوياً قد يسبب تفاعلات تحسسية أو مضاعفات خطيرة، لذلك يجب إعطاؤه فقط بواسطة كادر طبي مدرّب وداخل مؤسسة صحية قادرة على المتابعة والتدخل عند الحاجة.
  • وفيما يتعلق ببناء القدرات، توجد بالفعل جهود موجهة لرفع كفاءة الكوادر الطبية، وتشمل:
  • توفير معلومات علمية دقيقة للكوادر الطبية عبر مجموعات مهنية مغلقة.
  • تقديم الإرشاد والاستشارات من قبل استشاري سموم سريرية متخصص بصورة تطوعية، دعماً للأطباء في الميدان.
  • التشاور المستمر مع الأطباء والصيادلة العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية.
  • تنظيم محاضرات تدريبية لطلاب كليات الطب لتعزيز المعرفة الأساسية بالتعامل مع حالات التسمم واللدغات. هذه الجهود تهدف إلى تحسين القدرات و الكفاءة الطبية ورفع مستوى الاستجابة، مع التأكيد على أن إعطاء المصل يظل إجراءً طبياً متخصصاً لا يتم إلا داخل المرافق الصحية.
    كما يجدر التأكيد على أن التعامل مع حالات التسمم الناتجة عن عضات الثعابين أولدغات العقارب يتطلب تنسيقاً وتعاوناً بين عدة جهات ذات صلة، بما يضمن استجابة فعالة ومتكاملة تشمل الجانب الطبي والتوعوي والإسعافي و التشريعي أيضا. ١٢. هل لديكم إحصاءات أو مؤشرات حول زيادة أعداد الكائنات السامة أو حالات اللدغات خلال الفترة الأخيرة؟ ام نسأل وزارة الصحة؟.. لا تتوفر لدينا حالياً إحصاءات دقيقة تغطي فترة الحرب فيما يتعلق بزيادة اعداد حالات التسمم الناتجة عن عضة ثعبان او لدغة عقرب، ويُفضل في هذا الجانب الرجوع إلى وزارة الصحة الاتحادية باعتبارها الجهة الرسمية المختصة بجمع وتحليل هذه البيانات.
    لكن من منظور بيولوجي وبيئي عام، يمكن الإشارة إلى عدد من الملاحظات العلمية:
    لا توجد دلائل مؤكدة على زيادة مطلقة في أعداد الكائنات السامة، بل يُعتقد أن الأعداد قد تكون في تراجع في بعض البيئات، خصوصاً في المناطق التي شهدت إزالة جائرة للغابات أو الغطاء النباتي.
    في المقابل، هناك تغير في أنماط التوزيع الجغرافي لهذه الكائنات نتيجة الاضطرابات البيئية. كما أن النشاط البشري مثل التعدين الأهلي قد يساهم في تغيير أماكن انتشار بعض الأنواع، عبر:
    النقل غير المقصود لبعض الكائنات بواسطة المعدات الثقيلة في مناطق التعدين.
    إزعاج البيئات الطبيعية ما يدفع بعض الكائنات إلى الانتقال نحو مناطق أكثر أمناً، بما في ذلك أطراف المناطق السكنية.
    هذا التحول في السلوك البيئي قد يفسر زيادة ملاحظة الكائنات داخل أو قرب الأحياء، حتى دون وجود زيادة فعلية في أعدادها الكلية.
    كما يجب الإشارة إلى أن السودان من الدول الحساسة للتغير المناخي، وهو عامل إضافي قد يؤدي إلى تغير في توزيع الأنواع ومواسم نشاطها، وبالتالي التأثير على معدلات التعرض للعضات واللدغات. ١٣. بعض الدول تستورد العقارب والثعابين الحية أو المحفوظة لأغراض علمية وطبية. إلى أي مدى يمكن أن يستفيد السودان من هذه الكائنات؟ تمثل الثعابين والعقارب مورداً بيولوجياً وعلمياً مهماً، إذ تُستخدم سمومها في إنتاج الأمصال والأبحاث الدوائية والتقانات الحيوية، كما تدخل بعض مكوناتها اليوم في تطبيقات طبية متقدمة تتعلق بعلاج الأورام وأبحاث الأعصاب وتطوير أدوية جديدة. ويملك السودان تنوعاً كبيراً في هذه الكائنات، خاصة الأنواع ذات الأهمية الطبية، مما يجعلها محل اهتمام علمي وتجاري متزايد. لكن التعامل مع هذا الملف يحتاج إلى قدر كبير من الحذر، لأن السموم الحيوانية تُعد مورداً استراتيجياً يرتبط بالأمن الصحي والبيولوجي، وليس مجرد تجارة للكائنات نفسها. كما أن الصيد الجائر أو التهريب قد يهددان التوازن البيئي والتنوع الحيوي، لأن الثعابين والعقارب تلعب دوراً مهماً في السيطرة على القوارض والحشرات داخل النظام البيئي. وقد شهد السودان بالفعل خلال سنوات سابقة محاولات لتهريب عقارب وثعابين عبر المطارات، وهو ما يعكس وجود طلب خارجي متزايد عليها. القيمة الحقيقية لهذه الكائنات لا تكمن في بيعها خاماً، بل في ما يمكن استخلاصه منها من سموم وبروتينات تدخل في تصنيع الأمصال والأدوية والتقانات الحيوية المتقدمة. فبعض السموم تُستخدم حالياً في تطوير أدوات تساعد الجراحين على تحديد الأورام السرطانية بدقة، كما تُستخدم في أبحاث الأعصاب والقنوات الأيونية وتطوير علاجات للألم وأمراض الجهاز العصبي والقلب. بل إن تأثير هذه الكائنات امتد إلى مجالات الهندسة والتكنولوجيا؛ فحركة الثعابين ألهمت تصميم روبوتات قادرة على التحرك داخل الأنقاض والأماكن الضيقة، بينما ساهمت دراسة تركيب القشرة الخارجية للعقارب في تطوير أفكار لمواد خفيفة الوزن وعالية الصلابة. ورغم هذه الإمكانات الكبيرة، ما تزال الاستفادة المحلية محدودة بسبب ضعف البنية التحتية البحثية والصناعية وقلة التمويل والتقنيات الحديثة. لذلك تبرز أهمية توطين الأبحاث والصناعات المرتبطة بالسموم داخل السودان، عبر إنشاء بنوك لحفظ السموم وبرامج تربية منظمة وآمنة، وتطوير شراكات بين الجامعات والقطاعين الصحي والصناعي، حتى لا يفقد السودان هذه الموارد عبر التهريب أو التصدير الخام دون تحقيق قيمة علمية واقتصادية حقيقية. المعلومات بالبوستر والرسالة الاصلية المرفقة معه انتاج عدد من الخبراء من عدة جهات من ضمنهم مركز السموم التابع لمستشفي السلاح الطبي ومركز أبحاث الكائنات السامة اضافة لعدد من الصيادلة والاطباء

lubbona@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حرب البرهان والكيزان: من إعاقة الحاضر إلى مصادرة المستقبل..!
منبر الرأي
رد على مقال الدكتور الوليد مادبو “كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟”
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
الأخبار
نقابة الصحفيين السودانيين: بيان حول اعتقال الصحفي أحمد يوسف التاي من قبل السلطات الأمنية
منبر الرأي
الآن حصحص الحق وانزاح الستار عن تجار الرقيق الحقيقيين .. بقلم: الخليفة أحمد التجاني

مقالات ذات صلة

حوارات

بعد اشهر من القتال في السودان .. ما شروط لقاء البرهان وحميدتي؟ .. د.اماني الطويل تكشف التفاصيل في لقاء مع إبراهيم عيسي حول قمة الايجاد

طارق الجزولي
حوارات

مع مبارك الفاضل: خطوة انضمامي إلى حزب الأمة القومي “استراتيجية” وليست “تاكتيكية”

طارق الجزولي
حوارات

الترابي: الثورة قريبة في السودان

طارق الجزولي
حوارات

عرمان: مشروع السودان الجديد عظيم وسوف انزر باقي عمري ليعود السودان موحدا مرة آخري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss