باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الريح علي الريح عرض كل المقالات

الديمقراطية وحربها

اخر تحديث: 20 مايو, 2026 1:56 مساءً
شارك

بقلم الريح علي الريح
كلما اشهد هجوما على القوى الوطنية الديمقراطية ينالني نوعا من الحبور والسرور لان الهجوم عليها يعني انها تتجه للامام ولولا تحركها ما هوجمت. وهي نفس القوى العاملة على إيقاف الحرب و استرداد مسار الثورة وصولا لتحقيق سلطة مدنية تدير فيها الجماهير مواردها الإقتصادية و شأنها السياسي.
برغم نجاح المستعمر في خلق اجسام وهمية بمفاهيم مختلفة من بينهم جماعة الاخوان المسلمين باعتبارهم معارضين للمشروع الوطني الديمقراطي المناهض للمستعمر وعلى ذلك تم حبك القصص ونشر الاكاذيب والاشاعات وحوادث الافك وتم الفتك بالكثيرين ممن يحملون راية الفكر الوطني الديمقراطي مستفيدين من انهيارِ القيم والاخلاق لدى من تبنى تلك الافكار الوهمية.
نحنُ نشهدُ اليومَ تاريخاً مهمّاً، برغم الحرب الدائر رحاها اليوم في بلادنا السودان بحيث ان هناك حربٌ غير مرئية وغير مؤجلة بين مشروعين: الاسلام السياسي الذي انفض سماره واعوانه واصبح يترنح ينتظر الضربة القاضية (طرفي الحرب) في مواجهة المشروع الوطني الديمقراطي الذي صقلته الخبرات والتجارب (المتمثل في القوى التي انجزت ثورة ديسمبر المجيدة).
كان قد صدق اصحاب المشروع الاسلاموي الوهم ولعبوا الدور المرسوم لهم باتقان واتفقوا أوَّلاً على أنَّهم أمةٍ لها طموحاتُها في أن تَكبر إلى أن تصبحَ خطراً على جيرانِها، والنّظام الإقليمي، وربَّما على العالمِ، وهنا سرعانَ ما يتضح خطلها وسوء مقصدها وهو ما اكدته الايام وحربهم الدائرة بينهم.
واخد في بالك ان العدا للمشروع الوطني الديمقراطي ليس في السودان فحسب بل في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا ظاهرتانِ تاريخيَّتان وُلدتَا بعد الاستقلال من المستعمر كمشروعينِ كبيرين متناقضين مشروع يتبنى الديمقراطية والتعددية ومشروع يتبنى الديكتاتورية والشمولية وتلاحظ ايضا ان فرية القومية العربية والزنوجة وحركات الاسلام السياسي ماهي الا غطاء للديكتاتورية والحزب الواحد وحكم الفرد والاستبداد وهم اذيال الاستعمار. الا ترى ان طموحُهم في أن تبنيَ إمبراطوريةً إقليمية تمتدُّ من البحرِ إلى البحر ومن الخليج الى المحيط ومن البحر الى المحيط وهذه وتلك امانيهم.
نجدهم عندنا في السودان اعني قيادةُ النظام البائد ربَّما كان بمقدورهم تحقيق نصفِ نجاح لولا انقلاب 1989 حيث كانوا القوة الثالثة في الانتخابات ودخلوا في ائتلاف فاشل مع حزب الامة، وربَّما كاد ان ينتصر مشروعهم الارهابي التَّوسعي لو قُيّض له قادةٌ أكثرُ معرفةً بإدارة عالم السّياسة الواقعي الحديث ولكنهم لا يعرفوا الصبر ومراكمة العمل. وبنفس النهج اللامبالي أظهرت قيادتهم عزيمةً حديدية تحدَّتِ العالمَ، حيث استقبلت كارلوس وابن لادن ودعمت العراق في احتلاله الكويت وتورطت في محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك ولها علاقة بحادثة المدمرة كول وبحوادث تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا وانشات بيوت الاشباح وقانون النظام العام وغيرها وغيرها من الحوادث الارهابية. وظنَّت بعد إحجام القوى الإقليمية والدولية عن ادانتها المغلظة، أن مشروعهم مستمر وناجح وأبدي. وهم لا يمتلكوت مشروعٌ آيديولوجيٌّ تاريخيّ وانما مشروع عدواني ارهابي أورثهم أراضيَ السودان، وقضى على وجود الوطن الممتد، و أضعف سيادة الدولة التي هيمنت عليها، ثم انهارت تجربتهم بثورة سلمية عظيمة هزمتهم في اخر تحدٍّ مباشر لها. فالحكمُ المؤدلج ابتدعَ مليشيات وادارات اهلية واحزاب فكة وطوائف دينية وعدد من الوكلاء سرعان ما تحطَّم كل ذلك امام ثورة الشعب.
انهار لانهم لم يستلهموا من تاريخ البلاد االمشرف في محاربة الاستعمار وتفجير الثورات ضد الطغاة والجبابرة. وعلى ذلك نجد دوام حروبُهم القمعية طيلة فترة حكمهم لم تهدا او تقف، ولا ننسى بالفعل وقف اطلاق النار في الجنوب ولكن اشتعلت الحرب اشد فتكا في دارفور وانفصل الجنوب، ثم اشتعلت الحرب في جبال النوبة والنيل الازرق. وتوسُّعت الحركة الاسلامية في القمع العسكريُّ وتوسعت المظاهرات المناهضة لحكم الاستبداد وكل ذلك لم يستدعى القوى الإقليميةَ والدولية لمواجهته والوقوف في صف الضحايا، وجاءت الثورة الشعبية دمرت حكم الفرد ونجد الحركة الاسلامية انكمشت سريعاً عقب الثورة وصارت قيادتها محاصرةً في سجن كوبر واقفاص الدواجن. وقبل أن تتمكَّنَ الثورة من تحصيين نفسها بحكم مدني نزيه جاء الاستعمار الجديد للثورة من حيث لا تحتسب وانقض على مكتسباتها ولكن لم تنطفئ شعلتها ودماء ابطالها لم تجف من ميدان الاعتصام بعد.
ماذا عن الطرف الاخر الطرف الوطني الديمقراطي فهو مثل النظام البائد له طموحاتُه ولكنها ليست ارهابية ولا تَّوسعية وانما مدنية ومشروعة، لانها بفكر مختلف. كذلك، مثل النظام الديكتاتوري، بالإصرار والعزيمة سوف يتمكَّن من إقامة حكم مدني ديمقراطي في السودان واقامة دولةٍ متفوقةٍ في بيئة اقليمية معادية للديمقراطية والمدنية. وتصبح الدولةُ الوطنية الديمقراطيةُ ذاتَ تأثير وتعاون دولي هائل يمتدُّ من واشنطن إلى بكين. كمَا لا يتشابه الديمقراطيون والديكتاتوريون في استلهاماتهم التاريخية والوطنية.
المفهومين يختلفان بفوارقَ بينهما حاسمة؛ فالديمقراطية افضل نظام سياسي صنعه البشر والديكتاتورية اقبح نظام سياسي صنعه البشر وللديمقراطية العديد من المزايا والتي لاتنطبق على الديكتاتورية.
ولو قرَّر الديمقراطيون التحرك لتحقيق مطالبهم فانهم سيتجهون سلميا وبصورة متحضرة ومنظمة، فالأرجح لن يغامروا ويقوموا بانقلاب عسكري. لان الديمقراطي يعي المخاطرَ الاستراتيجية والتكتيكية والجيوسياسية أكثرَ من رجال الديكتاتورية الذين دوما يسعون الى المكاسبُ المحدودة والمخاطرُ عالية.
ولو قرَّرنا الانخراط وفق نظرية التوسع المؤامرتية التي يتبناها الفاشست، فنظرياً هذا الامر صعب لان الديمقراطية عملية شاقة تحتاج اجتهاد وصبر وعزيمة ليس كما الديكتاتورية تقوم على الجهل وقلة الفائدة واستعجال النتائج.
لأي دولةٍ ديمقراطية لها مقوماتٌ، من سيادة حكم القانون واحترام الراي العام وقبول الاخر وبالتالي وجود معارضة منظمة ولها صوتها وحرية الراي والتعبير وبقية الحقوق والحريات الاساسية كل ذلك يجعل من المستحيل وقوع النظام الديمقراطي في نفس الجرائم التي وقعت فيها الانظمة الديكتاتورية في بلادنا. بالتالي فان الديمقراطية تجعل من بلادنا أمةً خالصة. وكلُّ مقومات النظام الديمقراطي تجعلُ من المستحيل فكرةِ التَّمدد الجغرافي وتجعلهل غيرَ واقعيةٍ، وتهدّد وحدة الدولةِ الداخلية، وليس العكس.
المنطقُ يقول ان علينا نحن دعاة الديمقراطية يقع علينا عبء ثقيل إذا كانَ لنا طموحاتٌ في جعل هدفنا على ارض الواقع، يتمثل في أن نعلنَ عنه، وندعو له ونقوم بتسويقِه، ونبرر له، ونهيئ العالمَ لتقبله. لذلك نؤكد ان عبارة «النظام المدني الديمقراطي» الذي نذكرها نحن وغيرنا لا يشبهُ ما يقال فلكل بلد خصوصياته.
نعم هناك مشروعات لدى البعض لكنَّها تقوم على النفوذ والهيمنة والاستيداد كدولة إقليمية منافسة. لكن النظام الديمقراطي بعد ثورة ديسمبر أصبح اتجاها قويا مرعب جماهيريا، ولا أحدَ يرغب في تحديه، ومن فعلَ قضت عليه قوى الثورة. ودائما اؤكد اننا لا مسعى لنا الى تصدير ثورتنا الى العالم ولكن مفهوم الصّراع التوسعي الذي يتبناه اصحاب القوميات يحتاج الى مراجعة لانه يتناقض مع الديمقراطية منهجا وسلوكا، والتحول المدني الديمقراطي هو الرؤية المناسب لسودان ما بعد الحرب الحالية.ط
مع الديكتاتورية وهي حكم الاقلية ينتشر الفساد والمحسوبية والكبت والقمع والجهل والفقر والمرض والانحلال الاخلاقي والظلم والحروب والافلات من العقاب والتبعية للامبريالية العالمية ونهاية الدولة المستقلة في قراراتها الا ترى انها بئس المثوى وبئس العشير.
مع الديمقراطية وهي حكم الاغلبية ننال حكم القانون والعدالة والحريات العامة والخاصة وتنتشر ثقافة حقوق الانسان وعندما تترسخ الديمقراطية ياتي الااستقرار والرخاء والتنمية المتوازنة والسلم الوطيد وتنتشر القيم الفاضلة.
سوف تصوغ القوى الثورية التي انجزت ثورة ديسمبر برنامجها وفقا لشعار الثورة حرية سلام وعدالة مدنية خيار الشعب وهذا الشعار يمثل الديمقراطية وليس العسكر والمليشيات.

elryahali@gmail.com

الكاتب

الريح علي الريح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفن ما بين هوة انحداره، وقمة ازدهاره
منبر الرأي
حرب البرهان والكيزان: من إعاقة الحاضر إلى مصادرة المستقبل..!
منبر الرأي
الأوقاف وما أدراك! .. بقلم: د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي
أسئلة مشروعة حول محاكمة رشان أوشي
منبر الرأي
في الاحتفاء بالعدد الثاني من مجلة المرأة والإسلام .. كتب: الأستاذ عالم عباس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التوقيع في جوبا.. الأحزان في دارفور.. والمحاصصات في الخرطوم !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف سيواجه الدكتور حمدوك الشارع السوداني ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة (أبوأنقرّاد) الديّما – كراسيّها .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطون

طارق الجزولي
منبر الرأي

صانع الوزراء وأشباه الوزراء عند عزيزٍ مقتدرٍ .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss