باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ناصر السيد النور
ناصر السيد النور عرض كل المقالات

السودان: شراكات الدم والسياسة

اخر تحديث: 24 مايو, 2026 10:42 مساءً
شارك

ناصر السيد النور
انتهت الحرب في السودان إلى مفارقات سياسية وعسكرية تجاوزت فيها، وهي تدخل عامها الرابع، كل ماعهدته الحروب من نتائج غير منطقية، مثلما بدأت واستعرت، من دون مبررات يمكن رصدها أو تفسيرها حسب مسارها وتداخلاتها السياسية والإقليمية والاستراتيجية، كحرب مارست أفظع الانتهاكات، وأصبحت بالتالي ساحة مفتوحة لكل ما لم يكن متوقعا، إن لم يكن بمعايير السياسة فبمعايير الحرب نفسها. وعلى مدى ما أحدثته الحرب في أروقة السياسة السودانية في الشهور الماضية من تحولات فرضتها التأثيرات الدولية، إلا أنها بقيت في وتيرتها المشدودة نحو التصعيد.
إن حرب الطرفين بين الجيش السوداني والدعم السريع، جرّت معها كل ما هو في عداد الدمار والتحول في المواقف العسكرية منها والسياسية. فما شهدته وهي تدخل مرحلة حرجة منذ اندلاعها في الخامس عشر من أبريل 2023 تطورت معها الوسائل، مع ثبات في النتائج من حرب حول السلطة، بكل ما تضمنته من حشد عسكري وسياسي وجهوي، إلى حرب مفتوحة بكلفتها الباهظة على الأصعدة كافة. ولعل في جديد تحالفاتها وانشقاقاتها التي تقاسمها الفريقان المتقاتلان، برز مدى المستوى الذي بلغته من حدة الصراع وتعقد الحل. إذ إن التغيرات المباغتة في مواقف الطرفين، يكشف طبيعة الموقف من الحرب، ما بين تهشم داخلي سياسي وضغط خارجي، وعجز عن المبادرة، أو إدارة الصراع من جانب كل طرف بما يمكنه من حسم المعركة لصالحه، عسكريا أو سياسيا.
تقف الدولة السودانية (شعبا، حكومة، ميليشيات) أمام مفترق طرق لم تشهده البلاد على امتداد تاريخها الدموي الطويل، بين أن يظل الموقف الذي نتج عن الحرب من حكومات موازية في سياق انفصالي، استمد من الحرب عوامل وجوده، إلى تشتت الجهود في إنهاء الأزمة بكل تداعياتها الكارثية، وكان قصارى ما انتهت إليه، خرائط طريق لم تؤد إلى نتيجة مؤثرة على مسارات الحرب. ثم إن التطور الإقليمي في المنطقة دخل مرحلة أخرى، تمثلت في التصعيد الذي شهدته العلاقات مع دولة إثيوبيا واتهام السودان لها بفتح معسكرات لتدريب قوات الدعم السريع، وانطلاق المسيرات التي تستهدف المواقع الحيوية في العاصمة السودانية، من أراضيها. ففي تصعيد الخطاب بين البلدين تنفتح جبهة أخرى لا يملك السودان في الوقت الحالي ما يمكنه من الاستمرار فيها، إلا في حدود التهم والتصعيد الدبلوماسي، ولو أن بروز مثل هذا الاتجاه في الحرب نحو الحدود، ينذر بانفجار عدة محاور استراتيجية، تتعلق بالطبيعة الاستراتيجية لموقع الصراع من نزاع جيوسياسي يشمل دولا أخرى، لها تدخل مباشر في الحرب، إضافة إلى أن الضغط الذي يواجه قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، يعكس إرادة عدة جهات من عناصر داخلية وخارجية تتضارب مصالحها ومواقفها من الصراع الدائر. فالاستجابة الفورية للعوامل الخارجية، خاصة من جانب الولايات المتحدة لا تمثل في أغلب الأحايين الموقف الداخلي، الذي يعج بمكونات تتطرف في موقفها من استمرار الحرب، تحقيقا لغايات لم يكن التداول السياسي المدني كافيا لتحقيقها.
وعلى الجانب الآخر تجد قوات الدعم السريع في سجالاتها القتالية والسياسية، مواجهة بتراجع على مستوى ما يطالها من ضغط عسكري هائل، وتحديات في أداء حكومتها الموازية في عاصمتها (نيالا) وعدم قدرة على حماية مقراتها العسكرية والمدنية في تحصيناتها بالمدينة. وأمام هذا الموقف المنهك بدأت الانشقاقات وإعادة التموضع بين أطراف الصراع، بما يعني التحول في مجريات الحرب، بما يشير إلى سيناريوهات يصعب التكهن بمآلاتها، وإن كانت في حدود التوقع من استحالة العودة إلى سيادة البلاد بشكلها ما قبل الحرب بالمعني السياسي والدستوري للدولة.
إن طبيعة الشراكات العسكرية والسياسية وجيش الدولة، وتلك التي أوجدتها ضرورة الحرب، أو شكّلتها طبيعتها بين مكونات مسلحة (حركات دارفور) وجماعات عقائدية (كتائب الإسلاميين)، والأخرى الناتجة عن توجهات الحرب؛ باتت تعيق كل المحاولات للحد من تداعيات الأزمة، أو وضع رؤية تمكن الأطراف المتناحرة من حدود أدنى للتوافق حول ملفات السلام العالقة. ولأن ما يجمع هذه المكونات مزيج من البراغماتية بأجندة تكتيكية بدوافع متصارعة على السلطة وموارد الدولة المنهكة بالحرب، وتجمعها أيضا حالة الاستقطاب الجهوي والقبلي، وهو ما نجحت فيه السلطة في تحشيد جماعات مضخمة بدماء الحرب وثاراتها القبلية. فقد شهدت الأسابيع الفائتة انشقاق قادة من قوات الدعم السريع وإعلان انضمامها إلى الجيش، وهو ليس المرة الأولى التي تعلن فيها فصائل ما انشقاقها، وتسوق من المبررات ما يجعل انضمامها يفسر بأنه عودة إلى جادة الطريق في معركة الوطن. ولكن اللافت بقدر ترحيب السلطات الرسمية بهذه الانشقاقات، تصاعد الرفض من قبل تيارات (ميليشيات) أخرى في موجة هجوم غير مسبوق على قيادة الجيش وقائدها الفريق البرهان. وهذا جزء مما باتت تشكله هذه الجماعات من خطر داهم على السلطة، التي تتحالف معها في معركتها ضد الدعم السريع خاصة تلك التي تؤيد الاستمرار في الحرب، من دون خطة سياسية تحكم سيرها ونتائجها.
قامت هذه الشراكات المتحالفة على شرعية تدور حول سلطة يستمد جزء كبير من سلطتها من حكومة الأمر الواقع، وبعض من توافقات في ما سبق من مرحلة ما قبل الحرب (اتفاق) جوبا 2020 في ظل الحكومة الانتقالية برئاسة عبدلله حمدوك، التي أطاح بها انقلاب البرهان وشركائه من الإسلاميين. وظنت الحكومة الحالية أن وجودها في سد الفراغ في القوة العسكرية في مواجهة الدعم السريع، هو التعبير الأخير عن سلطة الدولة وسيادتها بصفة قومية، على الرغم من المواجهات على أسس من الاختلالات العرقية في المكونات التراتبية للدولة. وبما أنها ومعها جيش الدولة تتغذى من دماء الحرب وأشلائها، إلا أن الواقع الذي شكلته بما يوحي باستبدال هذه التحالفات بالمكونات المدنية السياسية التي اضطرها المناخ العسكري السائد إلى الانزواء عن الفعل السياسي بالصورة التي أصبحت تدار بها البلاد.
إن مستقبل هذه التحالفات يعني المزيد من الانقسامات الحادة مضافة إليها الوقائع التي أعادت الحرب تشكيلها واقتراب مكونات هذه الحركات من مواقع السلطة في معادلة سياسية تفرضها المساهمة في الحرب. فإذا كانت هذه المكونات نشأت في إطار تنازع سلطوي ومطلبي فإن موقعها الجديد مع الاحتفاظ بعتادها الذي يشرعه منطق القوة، سيرتفع سقف مطالبها ونصيبها من سلطة دولة غائبة. ثم إن قوات الدعم السريع منذ انسحابها من عاصمة البلاد ووسطها مع استمرارها في الاستهداف للعمق عبر المسيرات، قد افتقدت لمجال جغرافي لديه رمزيته في السلطة على المستوى القومي. وتبقى في حدود نطاق ما سيطرت عليه من مناطق واسعة غربي البلاد تمهيدا لا لحكومة موازية، بل اتجاها نحو انفصال تحققه شروط الواقع أكثر من رغبات القيادات.
والحقيقة أن تزايد الضغوط الدولية على حكومة البرهان للقبول بالتفاوض، وربما مما هو أكثر من ذلك قد يزيد من مخاطر انقسامات الداخل، ويكون مؤداه انهيار هذه التحالفات التكتيكية ومواجهة مواقف دولية يصعب التعامل معها وفق تصورات هذه التحالفات؛ وإلا ستخاطر الحكومة بالدخول في مواجهة مفتوحة مع المجتمع الدولي (دولا ومنظمات)، يكون ثمنها أكثر مما تحتمله التحالفات المؤقتة. فطرفا القتال ليسا على أحسن أحوالهما بما يستدعي استمرارا بلا نهاية لحربهما الدامية، فأيا كانت الخسائر العسكرية على كل الأصعدة، فإن ذلك لن يعادل ما تنتظره البلاد من مصير بات يخشى منه، وفي الوقت نفسه تبدو ملامحه وقد تكونت على حقائق مستجدة لن تفيد معها شراكات عابرة.

كاتب سوداني
نشر بالقدس العربي اللندنية# السبت 23 مايو 2026م

nassyid@gmail.com

الكاتب
ناصر السيد النور

ناصر السيد النور

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
تدشين رواية شاهد قبر للكاتب محمد مسوكر بلندن
منبر الرأي
الظلم ظلمات! .. بقلم: ضياء الدين بلال
مصر… حق تنمية إحترام الهوية و الحضارة
Uncategorized
إلى أستاذنا البروفيسور قرشي محمد علي
منبر الرأي
كيف يفتح المنشقون ابواب محاكمة دولية كبري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: بين مواتر تسعة طويلة ومواتر إسعاف مصابي وشهداء الثورة .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

المجلس العسكري يستنفر فالتنفروا جميعا .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

الإسلامويون… الحق أبلج .. بقلم: على عسكورى

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيعتزل كمال ترباس الغناء بعد الوعكة الأخيرة؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss