باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زرياب عوض الكريم عرض كل المقالات

مِحنة مُجتمع البقارة (بني هلبة) مع نظام دولة تأسيس المُفترسة

اخر تحديث: 2 يونيو, 2026 10:58 صباحًا
شارك

زرياب عوض الكريم
يبدأ السؤال بتوصيف نظام الجنجويد الهجين (تحالُف عرب الشتات مع الأقليات غير المالكة للأرض في الريف السوداني وريف دارفور خاصة).
كنظام سياسي لعصابات سياسية (مُفترسة) predatory State ، في مُقابل النظام السياسي الفاشي للقوميين الشماليين.
(الذي يشبه كثيراً نظام الأسد في سوريا ذلك الذي وصفه ميشل سورا بالدولة المُتوحشة) Barbarian state.
عُنف الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو بشكل مُنفصل ، ضد مُجتمعات (بني حسين) في جبل عامر والسريف (2012) وضد مُجتمعات البقارة و نوبة الجبال الشرقية معاً في أبو كرشولا (2013).
وُصولاً إلى عُنفهما المُتتابع في إشتراك (2026) ، ضد مُجتمعات المحاميد / الأطورو/ دار حامد / بني هلبة ، في مدة زمنية لا تتجاوز الثلاثة أشهر ، بعد مجازرهما التأسيسية أو حروبهما غير الضرورية في الفاشر وبابنوسة والنهود.
هذا العُنف (عُنف الدولة المُضادة وأدواتها) في لحظتنا (2026) ، ليس وليد الصُدفة أو المُفارقة ، فهو تعبير مُترجم عن تكوينهما البنيوي الداخلي الأصيل ، و إنفاذ لسرديتهما الأساسية بشأن الذات الجمعية (selfdom) و الآخرين (otherness).
بل هو نتاج عملي لتفتُت النظام الكليبتوقراطي (اللُصوصي) المركزي في الخرطوم ، وإنفجار (دولة الغنيمة) بعد نهاية إتفاق نيفاشا 2005 – 2012 ، إلى عُدة كارتيلات جهوية ومناطقية مُتناحرة. واحدة منها ما تسمى (جمهورية تأسيس) .
جُمهورية تأسيس تُمثل وعياً شريراً مُتقدماً من قبل ظاهرة الدعم السريع ، بإقتصاد السوق السياسي في السودان ، وصلت إليها الحركات المطلبية المسلحة السابقة بعد نقض إتفاقيات السلام العديدة. تتجاوز المفهوم التقليدي لدولة الغنيمة state of capture (المُحاصصة الحزبية الكلاسيكية) ، بين الأحزاب الشمالية في الخميسينات إلى نهاية الثمانينات.
ما تقوم به حركات شمال دارفور في إتفاق جوبا للسلام بعد (2023) ، هو أيضاً تأسيس لإقتصاد مُفترس مُوازي ، أو دولة مُفترسة مُوازية ، بقيادة جبريل إبراهيم.
الحرب بالوكالة ضد مُجتمعات المحاميد / المسيرية / الأطورو/ دار حامد / بني هلبة ، وعما قريب (مجتمع البرتي) في شمال دارفور ، من خلال الشفشافة أو المرتزقة الجنوبيين من النوير.
أو من خلال المجموعات الإستيطانية ، من القبائل غير المالكة للأرض في الريف مثل (مجموعة السلامات) ، حديثة العهد بالهجرة إلى السُودان في ثمانينيات القرن العشرين. وبالحُصول على تعريف الجنسية السُودانية نفسها.
هو منهج ستتعدد أدواته ، وسيتبعه الكثير من المجازر والدماء لعصابة تأسيس (دولة المافيا السياسية السوداء) ، (كارتيل هامشي من اللصوص والمحرومين من دولة الغنيمة). في أنحاء دارفور وكردفان وجنوب النيل الأزرق.
تُخبرنا طبيعة الحروب الأهلية (الشاملة) ذات النمط الكونغولي – الزائيري (حروب الموارد والهوية) ، أن المُنتصر في مثل هذه الحرب هم الأطراف الأكثر راديكالية في الممارسات والمواقف وبراغماتية سياسية وعسكرية ، لا أولئك العقلانيون ودعاة التفكير القانوني (تيار سُلطة ماكس فايبر الثالثة).
يُخبرنا علم الاجتماع السياسي (خارج ماكس فايبر) أيضاً ، أن النُخب(ة) التي تسعى إلى محاسبة المجموعات الإثنية والثقافية ومحاكمتها أو الإنتقام منها من خلال (عُنف الدولة) ، لا يمكن وصفها بأنها نُخبة أو نخباً حاكمة بتعبير رايت ميلز. ببساطة لأنها مجموعات عُنف سياسي (عاري).
بل مافيا سياسية political mafia (نقابة عصابات الجريمة) أو (نظام حكم مافيوزي) ، تنازِع مصالحها العنيفة غير السلمية غير المشروعة ومصالحها المضادة ، من خلال السعي إلى إحتكار العنف وإدامته أيضاً.
تشكلت المافيا السياسية والاقتصادية الموازية لنخبة نظام القوميين الشماليين التقليدي (الإنقاذ) ، في الفترة الإنتقالية من خلال لقاءات محمد حمدان دقلو وتعرفه على نخبة الخرطوم المتعطشين للسلطة في العام (2019) من خلال عدد من الوُسطاء بينهم يوسف عزت (المُحامي) المعتقل حالياً في سجون الدعم السريع ، منذ حينها أنشئت مُستشارية سياسية حاكمة كانت شبكة محسوبية وعلاقات عامة كبيرة للغاية ومُتضخمة يوماً بعد آخر.
وكانت أكبر ثمرة جهود هذه المافيا السياسية المُتشكلة ، ما عرف لاحقاً (إتفاق جوبا 2020). ثم ما عُرف الإتفاق الإطاري (2022).
جمهورية تأسيس ، هي (دولة غنيمة موعودة) لتحالف الأقليات غير المالكة للأرض في الريف السوداني (الهامش المُزدوج) ، ضد الأغلبيات المالكة للأرض في ذات الريف السوداني أولاً.
وهي أيضاً أكبر (أرض ميعاد مبذولة) تأسياً بوعد حمدان دقلو للقومية البيضاء (المزعومة) أو (المُتخيلة) في السُودان ، على غرار وعد بلفور ، مُنذ وفاة محمد أحمد المهدي وخليفته عبدالله تورشين (1885-1898).
بموجبها تتحول دارفور وكردفان والنيل الأزرق إلى (إسرائيل الجديدة) لنُخب عرب الشتات (الدرديري محمد أحمد) ، ونُخب مجلس الكنائس الإفريقي (النادي النيوكولونيالي الجديد) ، في جبال النوبا وجبل مرة وجنوب النيل الأزرق ، (من دولة الشوايا إلى دولة الأُدك) تحت عُنوان / مُخاتلة التسامح الديني والعرقي.
للمفارقة أيضاً ، أن نُخب البقارة الفاسدة وزعماؤهم القبليين ، باعوا مُستقبل هذه المُجتمعات (مُجتمعات العطاوة) التي عانت من واقع البروليتاريا النفطية منذ التسعينيات ، حتى أصبحت في العقد الثاني من الألفية الثالثة ، بتعبير عالم الإجتماع الجنوب سوداني الكبير (بيتر ادَوك بنيامين) أغلبيات تُدار بواسطة إثنيات أخرى (بواسطة عرب الشتات وأقليات الأبالة).
أمام مُجتمعات البقارة (الكتلة المِيكافيلية للثورة المغشوشة) في 15 إبريل 2023 ، طريق طويل وشاق للتحرُر الإجتماعي بدءاً وإستقلال الريف ، لإستعادة السيادة على أراضيهم أولاً بادئ ذي بدء.
وهو ذات الطريق العظيم الذي شقه (شعب الفور) العظيم ، بشكل خاص وشعب المساليت أيضاً ، في المُفاصلة مع نُخبة الزغاوة السياسية ، والمافيا السياسية المُسلحة الممولة آنذاك من تشاد وليبيا القذافي ، بعد مؤتمر حسكنيتة (2005) ، عام (2006) في معسكرات النازحين في نيالا وغيرها.
بما أحبط مشروع الإستبدال الكبير Great replacement ، الذي خطط له حسن الترابي وأعاد تنفيذه آخرين من أنتجلنتسيا مُدن الطينة وكرنوي ، وحتى بعض الكمبرادوريين المحليين مثل (أحمد آدم بخيت) ، الذين يفوقون (كعب الأحبار) السرياني اليهودي في كمبرادوريته.
أمام مُجتمعات البقارة الكبرى في جنوب دارفور (الفلاتة / بني هلبة / الهبانية / التعايشة / الرزيقات الجنوبية (النوايبة)) ، ومُجتمعات العطاوة ، خيار أمام الإندثار الأنثربولوجي والسياسي ، أمام مشروع ((الإستبدال العظيم)) الذي يطالهم ويلتمسون وقع حافره الآن وفي الغد القريب.
لكن..
هل يُمكن تحقق الإنشقاق التأسيسي لمجتمعات البقارة عن سُلطة عرب الشتات (الجنجويد) الآن؟
(وهو مالم يفلح فيه النوير والشُلك في إعلان الناصر (تحقيق كوكرا جوزيف لاقو بشكل مبكر) 1991، وإتفاقية فشودة والخرطوم 1997؟
مُجتمعات الجنجويد مثلهم مثل الروس في الحرب العالمية الثانية ، لا يمكنهم أن يخرجوا من بيتك بسهولة مالم تنفد موارده.
 وقد أثبتت تجربة الكراهية العرقية ، بعد حرب 15 إبريل 2023 أيضاً ، انها ليست لحظة عابرة لجماعات الشمال النيلي.
التي إستشعرت التهديد التاريخي لأول مرة ، وهي ليست في وارد قبول السلام ولا المصالحة الوطنية مع المُجتمعات الأخرى (تجربة سلام الجنوب لن تتكرر) ، مع إعتبار أن هذه المُجتمعات المذكورة أيضاً ، رفضت إتفاق سلام أديس أبابا 1972 وإستمرارية مُحاصصته السياسية.
الفاشية القومية الشمالية ستواجِه موجة الإنشقاقات بالكثير من اللاثقة واللايقين ، وستواجه أية إنكسارات لمشروع الدعم السريع المقابل لمشروعها ، بهيستريا لا منتهية من الإنتقام الإجتماعي revanchism.
هستيريا من إنتقام الجيش وسلوكه التنظيمي في (الثأر السياسي) ، تماماً كما كان يفعل بشار الأسد وشبيحته من الكتائب الطائفية ، ربما يمتد لما يزيد عن ثلاثين سنة قادمة إلى مائة عام (من العذاب الأليم).
وقد بدأوا الآن مُحاسبة مُجتمعات دار حامد (إعدادا للإنتقام) ، على لجوءهم وصرختهم من بطش الدعم السريع ، حتى قبل أن يتوغلوا غرباً.
(جرائم إبادة الكنابي في مشروع الجزيرة ، التي لا زالت مُشتعلة بوتيرة أقل ، ليست ببعيدة).
وقد أثبتت التجربة ذاتها ، أن (الشمالي المقهور) أو (الإمبرياليين المقهورين) في التاريخ أكثر عُنفاً وبطشاً و أقل تسامُحاً ، من الغزاة الأوائل ، أنفسهم (الشماليين الأقوياء) مثل النميري والبشير.
شخصية الشمالي الذي لا نعرف (الشمالي الاخر) ، هي شخصية مُتقلبة نفسياً إلى حد بعيد ، مُرتبطة بالكثير من المحددات النفسية كما برهنت إحتفالات 26 سبتمبر 2024 (هستيريا نُخبة الجلابة) ، في أعقاب خروج الدعم السريع من وسط السودان تدريجياً.
الشماليون في الشتات ، الذين فرقتهم حرب الخرطوم 15 إبريل أكثر ميلاً للإنتقام وأقل تسامحاً مع جيرانهم من المُهمشين ، إن هم عادوا ، من أولئك الذين كانوا في ساعات الحرب حُضوراً و شهوداً.
عليه..
لا مجال للعودة إلى ماقبل 15 إبريل 2023 (لن يعود الأمس) ، وفكرة (التسليم للجيش) أو الفاشية القومية الشمالية التي تبدوا عدمية إلى حد بعيد ، يمكنها أن ترفد أوردة الإنتقام ومحاقن الكراهية ، لسنوات طويلة قادمات.. آتيات.
والحل هو البحث عن وسيط خليجي إقليمي / طرف ثالث (السعودية مُرشحاً) ، يكسر من جمود قُطبية الحرب نفسها ، ويمول بجدية ظاهرة الإنشقاقات العسكرية والإجتماعية ، بما يؤدي إلى تحجيم المشروعين المُتنافسين (في بورتسودان ونيالا).
المُهم أن لا تتكرر ظاهرة (الجيش الحُر) السوري ، في (المُجلد) ولا (وادي الردوم) !!
وهذه هي مُهمة – التدخل الدولي- وإختبار مصداقيته وإرادة المثقفين من أبناء الهامش ومن مثقفي مجتمعات البقارة وكردفان المُوحدة خاصة ، (في تحقيق منطقة آمنة).
تنفيذاً لنُصوص إتفاق جدة ، التي لن يكون له قيمة مالم تتضمن بضرورة التحول الكونفيدرالي بشكل مدني بعيداً عن تلك المافيات السياسية سيئة السمعة ، في السُودان مابعد الحرب.
northernwindpasserby94@gmail.com

الكاتب

زرياب عوض الكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال يواجه غوريلا لتصحيح أخطاء القمة
منبر الرأي
محمد المهدي المجذوب حاقداً !! .. بقلم: د. خالد محمد فرح
عبد الرحيم دقلو والاسهال الفموي؟؟
منبر الرأي
التعددية الثقافية ـ المثاقفة والاتصال .. بقلم: الدكتور الطيب حاج عطية
منشورات غير مصنفة
أولاد المؤتمر الوطنى !! .. بقلم: د. زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول فهمنا ودراستنا لدخول الاسلام في السودان (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

معاش اهل السودان في ظل الثورة !! لا كعبًا بلغ ولا كلاب !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأزمة السودانية: أبعد من مجرد “إنقاذ” .. بقلم: فاروق جبريل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقاذيون يرقصون فوق جسد الوطن المسخن بالجراح !! … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss