باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اوهاج م صالح عرض كل المقالات

البرهان والقاسية قلوبهم قتلوا معظم اصحاب القلوب الرهيفة والعفيفة

اخر تحديث: 4 يونيو, 2026 10:56 صباحًا
شارك

بقلم/أوهاج م صالح
كل عام وجميع السودانيين بخير، سائلين المولى جلت قدرته ان يعجل بإيقاف هذه الحرب القذرة المدمرة ويصلح احوال البلاد والعباد، ويرنا في الذين اشعلوها ويصرون على استمرارها، ومن عاونهم خارجيا أو داخلياً، عجائب قدرته وعظيم مقته وشديد غضبه وبأسه الذي لا يرد.
للقلب في الإسلام منزلة عظيمة فهو محل نظر الله تعالى، وقد جاء في بعض أحاديث الرسول ﷺ «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِكُمْ، وَلَا إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ». وهذا يعني ان بإصلاح القلب تنصلح دنيا الإنسان وأخراه وحياته الخاصة والعامة ويستطيع القيام بالواجبات المكلف بها، وبفساد القلب يفسد السلوك الإنساني وتتحول الحياة إلى غابة يأكل القوي فيها الضعيف ويفقد الإنسان إنسانيته.
وقد قال تبارك وتعالى في القلوب القاسية، في سورة البقرة، الآية 74، ﴿ ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
وفي تعريف قسوة القلوب قيل انها: تلك التي لا تستجيب لأمر الله عز وجل ولا تعود إليه بالتوبة والإنابة، وهي القلوب التي لا تدرك الخير وإذا أدركته لا تفعله، ليس فيها لين ولا رحمة ولا خشوع، كما أنها لا تتأثر بما يصيب الغير من أذى وألم. وقد قال الشوكاني ان قسوة الْقلب وَهِي غلظته حَتَّى لَا يقبل الموعظة وَلَا يخَاف الْعقُوبَة وَلَا يرحم من يسْتَحق الرَّحْمَة.
ولقسوة القلوب علامات تظهر على الألسنة والتصرفات، ونذكر منها:
الانهماك في حب الدنيا وطلبها من حلال أو حرام (البرهان والكيزان)
عدم المبالاة بآلام الآخرين، حتى لو كانوا أقرب الناس لهم (البرهان والكيزان)
عدم التمييز بين الحق والباطل.
عدم الاعتبار بما يحدث لهم أو لغيرهم من مصائب (البرهان).
ترك التّضرّع عند نزول المصيبة { فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [الأنعام: 43] وقد يطلب استغاثات من كل اتجاه عدى اللجوء إلى االله.
عدم التأثر بمشاهدة المحتضرين وزيارة القبور وتوديع الأحباب، بل ربما حمل الجنازة بنفسه وواراها بالتراب، ومع ذلك لا يتحرك قلبه إلى الله تعالى ولا تدمع عينه،” (البرهان).
وكما لقساوة القلب علامات، فإن لها أيضاً اسباب كثيرة نذكر منها:
عدم التنشئة السليمة داخل الأسرة على الرحمة والتعاطف والتوادد والتراحم وحب الخير للناس.
نقض العهود والمواثيق. وقد قال تعالى {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} [المائدة: 13] . وهذه تنطبق على جميع الكيزان بلا استثناء.
أكل الحرام فإنه يترك آثاره السيئة على قلب العبد ودينه ودنياه.
عدم الاستماع للقرآن بتدبر. قال تعالى {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الزمر: 23]
عدم الخلوة بالنفس ومحاسبتها الأمر الذي يؤدي الى تراكم الذنوب حتى تغطي على القلب وتحول بينه وبين استشعار الرحمة.
تراكم المعاصي.
الغفلة عن ذكر الآخرة ولقاء الله.
عدم زيارة القبور، وعدم الاعتبار بديار الهالكين وما كان فيها من نعم وخيرات ثم ما آلت إليه من خراب أو بقاء دون أهلها.
وقد قيل ان قَسْوَةُ الْقَلْبِ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ: أَوَّلُهَا: بَطْنٌ مُمْتَلِئ، وصُحْبَةُ صَاحِبِ السُّوءِ، و نِسْيَانُ الذُّنُوبِ الْمَاضِيَةِ، و طُولُ الْأَمَلِ ( الكيزان خير مثال).
هل قسوة القلب عقاب أو ابتلاء؟
لقد ورد في القرآن الكريم والسنة وكلام السلف، نجد أن قسوة القلب عقوبة، بل من أشد العقوبات. قال الحافظ ابن رجب رحمه اللَّه في معنى قوله تعالى {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً } [المائدة: 13]: ( فأخبر أن قسوة قلوبهم كانت عقوبة لهم على نقضهم ميثاق اللَّه وهي مخالفتهم لأمره وارتكابهم لنهيه.
وقد قال الإمام مالك: ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب، وما غضب الله على قوم إلّا نزع الرّحمة من قلوبهم.
والمتتبع لأحوال الحرب في السودان والتي يصر البلابسة ومن شايعهم على استمرارها، يرى انها بجانب ازهاقها لأرواح خيرة الشباب الغض وبدم بارد، فإنها أيضاً ادت الى موت السواد الأعظم من اصحاب القلوب الرهيفة الشفيفة العفيفة، اولئك الذين يدخلون السرور في قلوب الناس، واخص بذلك الفنانين والممثلين بمختلف تخصصاتهم، والأساتذة في مختلف مراحلهم. ونذكر من الفنانين على سبيل المثال لا الحصر: أ محمد الأمين، د. عبدالكريم الكابلي، الموسيقار حافظ عبد الرحمن مختار، الموسيقار حذيفة، د. عبد القادر سالم (متوفى حديثاً)، مجذوب أونسة (متوفى حديثا)، الفنان التراثي المشهور “إبراهيم إدريس، الأستاذة شادن سيدة الشهداء الفنانين والتي كانت اول المستشهدين، الممثلة القديرة بلقيس، والممثل الدعيتر (متوفى حديثاً) وفي المجال الرياضي الرجل القامة سعادة السفير الكابتن علي قاقارين، وآخرين كثر لا تسعفني الذاكرة لذكر اسمائهم. نسأل الله تعالى ان يتغمدهم جميعاً بواسع رحمته ومغفرته.
الشىء المحزن ان بعض هؤلاء الفنانين، قبل ان يرحلوا، أوصوا اصحاب القلوب القاسية (البرهان) بأن يديروا بحكمة نعمة التنوع التي وهبها الله لهذا البلد الشامخ والذي قزمه الأقزام، ويعجلوا بإيقاف هذه الحرب المدمرة. فقد شاهدت المرحوم الأستاذ القامة عبد الكريم الكابلي، يوصي قائد القاسية قلوبهم وقائد الجيش السيد/ البرهان، ابان زيارته له في منزله العامر عقب عودته من أمريكا، وكان البرهان يستمع للأستاذ القامة عبد الكريم الكابلي، وهو يوصيه في ايامه الأخيرة، وكان ذو القلب القاسي، الفاشي، السادي، يستمع بخشوع العابد المتبتل لله، والذي يخاف ربه، وكان ذلك بتاريخ 23 فبراير 2023م، حيث اوصى المرحوم السيد البرهان بأن نعيش التعددية كتنوع وألوان زاهية لكي نسعد بالتنوع. كما تلى للبرهان اغنيته بعنوان “ليس في الأمر عجب” والتي كتبها في 1985 وتقول:
سأغني للشباب، سأغني للشباب* لزمان الحسن للسلم نضالا
فلنقلها بقلوب مؤمنات لا تهاب
لا لمن يوصد في الظلماء للأحرار باب
لا لمن يشهر للحرية العذراء باب
لا للتحزب لا لإذلال الرقاب
لا للتناحر والتنافر والسباب
ليس من بد سوى شرق وغرب وانتساب
عندنا الشرق منار وبحار وسهول وغضاب
عندنا الغرب رجال في إهاب الأسد والأسد غضاب
والجنوب الصهر جياش على ود وصد واصطخاب
عندنا النيل نبيل في وفاء الشمس والعهد رضاب
عندنا الجفنة تستبق الترحاب بالوافد تجتاز الصعاب
إنما الجود عطاء القلب تقطيع من الجلد وبر وثواب
وقد علق السيد البرهان بأن كلمة السلم التي وردت في مطلع القصيدة هي احدى شعارات الثورة. وكنت اتوقع انه ما ان يخرج السيد البرهان من جلسته مع المرحوم الكابلي إلا ويدعو الى تنزيل دعوة المرحوم الكابلي على أرض الواقع والعمل بها، لأنها صراحة اشبه بخطبة الوداع البليغة التي تلاها رسولنا الكريم في خطبة حجة الوداع والتي غيبه الموت بعدها.. ولكن بكل اسف، ما ان خرج قائد القاسية قلوبهم، السيد البرهان، من منزل المرحوم الكابلي، إلا وقد جن جنونه، واصبح كالثور الهائج أو ديك العدة، وكأن قلبه قد شحن بآلاف الميقاواطات من سموم السادية التي حجرت قلبه، واصبح اكثر عدوانية وسادية واصرارا على مواصلة القتل. صراحة لا نملك في هذا المقام الا ان نقول ( لم يترك اصحاب القلوب القاسية شىء لأصحاب القلوب الرهيفة الشفيفة العفيفة الرحيمة).
البرهان والذين من حوله من العسكريين امثال ياسر العطا، والكباشي، وابراهيم جابر،احمد ابراهيم مفضل، صلاح قوش، والمدنيين امثال كبير اللصوص علي كرتي، علي عثمان، محمد هرون، اسامة عبد الله، نافع علي نافع، وأبواقهم البلابسة المنتشرين في جميع انحاء العالم، هؤلاء جميعاً اصحاب قلوب قاسية ومرضى ومفسدون في الأرض، وساديون، وعديمي الوطنية، وعملاء مجندون من قبل المخابرات الخارجية لتدمير السودان وتشريد اهله.
اما الأساتذة في مختلف المراحل، فحدث ولا حرج. وكما دأب هؤلاء الأساتذة على العمل بهدوء وصمت وتجرد ونكران ذات، فقد رحل أيضاً عدد كبير منهم بصمت وهدوء وهم يحملون هموم واحزان تنوء بحملها الجبال، قد رحلوا ودون ان يشعر بهم احدا. وهؤلاء هم من قال عنهم الحق تبارك وتعالى (يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف) نسأل الله لهم جميعاً الرحمة والمغفرة.
لذلك إني ارى، والرأي الأول والأخير للشعب السودان، ان امثال هؤلاء القاسية قلوبهم، اذا قدر الله ان تقف هذه الحرب التي تشعبت مقاصدها وتنوع المنتفعين منها، والمسعرون للهيبها، اذا قدر الله ان تتوقف الحرب، ان ينصب لهؤلاء جميعا محاكم ناجزة كالتي استنها الكيزان في بواكير انقلابهم الأول المشؤوم، وتكون محاكمته سريعة ورادعة في الساحات العامة ليشهدها عامة الناس، والعالم بأسره، حتى يكونوا عظة وعبرة لغيرهم، ولمن تسول له نفسه القيام بأي انقلاب مستقبلاً.
حرية، سلام ، عدالة، والمدنية خيار الشعب.
لاجهوية، لا قبلية، لا ايدلوجية، لا عنصرية.
كلنا سودانيون ويضمنا وطن واحد ولا يهمنا ان ننتمي الى هذه القبيلة او تلك.
اوهاج م صالح
awhaj191216@gmail.com

الكاتب

اوهاج م صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحوار الانتقائي بداية انقسام السودان!
الأخبار
جهاز الأمن يتهم الموساد بإثارة الشغب في البلاد
Uncategorized
بشارة التتبير في القرآن
الأخبار
الجبهة الثورية السودانية تواصل إجتماعتها بالولايات المتحدة الأميركية
منشورات غير مصنفة
شبكة إفريقية للحوار والمصالحات تستخدم الذكاء الاصطناعي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حل الحكومة ليس حلا .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

حركة العدل و المساواة السودانية: الحراك اِلشعبي مستمر ( 6) .. مسيرة الشهداء- الأحد ١٣ يناير

طارق الجزولي
منبر الرأي

اقتصاديات الطاقة المتجددة .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشَاعِرُ القاضي الطيب العباسي في ذكراة الثانية .. بقلم: اسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss