محمد عبد المنعم صالح
mmoniem855@gmail.com
عن تجربة ولكن كلي أسف وبعد سنين عددا وصلت ليقين أن بقاؤنا وسط (أهل) غير متزنين نفسياً بالضرورة ليس مجانياً ..
أن تقضي جزءا كبير من حياتك وسط أسرة بها تكتلات علي اللا أساس أو لنقل وفق تصورات خاصة بهم لمشاريع بشر إحتمال فشلهم أكبر من نجاحهم .. فإلي ذلك الإشعار دعونا نقل شكل إجتماعي مضطرب بدون شك سيكون هنلك ثمن !!
ستقضي حياتك تشعُر أنك غريب رغم أنّها معرفة أنها ( عائلتك ) من خارجها ..
أن يكون هناك شخص شارف علي فئه السبعين .. لا يفعل شيء سوي تسخير طاقاته لأزيتك ومحاولة تعريتك ،” !!؟؟..
أن لا يأخذ موقف حتى ممن تسبب بألمك بل علي العكس يستثمر فيها بشكل محتشد مستغلا ضعف شخصيات من يليه ” !!؟؟
فتكون دائمًا في المُنتصف مُعلّقٌ بينهم ، لذا لن تحصل على شيء، كُلما مرّت السنين ازددتَ تساؤلًا: أكُنا في مستويات للوعي وتفاوت للإمكانيات العقلية لهذا الحد حتى لا يمكنني إستيعابهم !! وكـ العادة لن تحصل على إجابة، رغم أنك لم تطلب الكثير، كانت أقصى أمنياتك أن تشعُر بآدميتهم والقدرة علي خلق لغة تواصل وسطهم !!! وعمل شئ جميعا من أجلنا جميعا ، لا بإختزال وهدر كثير من طاقتهم العضلية وليست العقلية للتربص وصنع مواقف مزيفة لفضحك !! لا نستطيع ان ننكر بأن أناس كثر من من عانو نفسيا واجتماعيا والم علي الدوام نراه في اعينهم من حولنا هي مؤسسة الأسرة علي هذه الشاكلة والتركيبة !!؟؟ ..
في هذا السياق سئل ذات لقاء عالم النفس الضخم مصطفي حجازي صاحب مؤلف (سايكلوجية الانسان المهدور / المقهور ) فقال :(( طيلة فترة عملي في تخصصي كا طبيب نفسي لم يأتينيا مرضي ، بل علي الدوام كانو يأتوننا من هم حول المرضي الحقيقين )).. فلا تستطيع اي نفسٌ بشريه ان تتحمل التسلط والحقد المستبطن بدافع التنافس الغير شريف وعدم شرف الخصومة ممن يجب أن يثأرو من اجل إمتيازات الأضواء وهم علي الدوام أنصاف وعي …
هذه الاشكال تجتهد بكل الحيل أن تزرع في داخلك الزعازع !!؟؟ فعُقد النقص تدفعهم لأفعال وممارسات تجعلك تصاب بالذهان من شدة آسية ما تراه !!؟؟ اعان الله كل شخص عانى من الآلام المتعددة التي لا يستطيع وعيه بأن يرتد ليستوعبه ..
المجروح من عائلة بتلك الخواص وغيرها ياسادة لا يشفى أبدا .. طالما كانت العائلة علي الدوام تلعب دور المدمر الاول ولكننا كثيرا ما خجلنا من قول هذا بدافع العيب أو ..أو … لأن دائما مايتم تسويره بمباركة الأم دائما والأب أحيانا
إذا فالحياة لا تعرف العدل بين هذا المستوي من المخلوقات ذات البعد الطخلبي اللزج ، ولا أعمم هنا بطبيعة الحال فبدون شك هنلك أسر تنطبق عليهم تماما مقولة :”جيش الإنسان عائلته” ويظل المتقدم ، المختلف ، المحرر في داخله في عائلته مستهدف بتبرير أنها حالة نشاذ أو في أسوء الأحوال تمرد ويجب أن يكسر بجرح لا يشفى ابداً” ..
بكل تأكيد الجرح الذي يأتي من هكذا أسرة (مجازا) لا يشفي مهما حاولت النسيان..
لكن بالضرورة في إطار الطبيعي أن يجعلك أقوي وأصلب .. أن يخلق منك مقاتل مرن وشرس في ذات الان .. وينبت لك علي الدوام جناحين لتراهم من أعلي .. لأن الطيور الكاسرة ، الجارحة ، بإستمرار تتفاعل مع خواص ميكانيكية عملية الإنقضاض من أعلي ..
والأسوء لو أن قدرك أن تنشأ وتكون جزء من هكذا مؤسسات ؟؟ . حتما وبلا شك ستجعلك تعيد التفكير بكل من حولك الف مرة وفي ذلك تكون قد تكسبت خصيصة الحكمة والحزر ، النباهة وكفي ..
mmoniem855@gmail.com
