باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

تلافيف المعضل الإيراني

اخر تحديث: 10 يونيو, 2026 10:47 صباحًا
شارك

بقلم: عمر العمر
لعل ترامب ونتانياهو استوعبا بعد الإبحار في مضيق الأزمة خطأ الاعتقاد بأن هزيمة إيران عسكريًا تعني انتصارهما سياسيًا. فالحرب أصلا هي إحدى أدوات العمل السياسي .النجاح فيها يقاس بقدر ما يتم إحرازه من مكاسب سياسية .لا بقدر ما يتم تدميره عسكريًا .كم كان ترامب بعيدا عن الحكمة والفطنة حينما هدد قبل الحرب بأنه يستهدف محو الحضارة الايرانية .فالثابت ربما أن العقل السياسي – لا أقول الإرث الحضاري- الإيراني خرج متماسكا من بين الأنقاض تحت القصف المكثف العنيف .هو عقل ظل منذ العام 1979 داخل بيئة أيدلوجية منغلقة انتجت نظاما سياسيًا مستعصماً برفض التجاوب مع الداخل كما بحذرٍ ،تربص ، عداء وصدام مع الخارج . هو نظام مبني على هرمية مركزية فردية و إن اتخذ شكل المؤسسات.قطبه رجل يتمتع بسلطة مطلقه تدير شؤون البلاد وفق مايراه ليس كما يرغب العباد .هذه معضلة استعصى استيعابها حتى على قيادات داخل النظام من طراز هاشمي رافسنجاني ومحمد خاتمي.
  بفعل عدم استيعاب ترامب هذه التركيبة الايرانية تتوالى رهاناته خاطئة في شأن تطور النظام وعلاقاتهما الثنائية. فهو يبدو كأنما لم يدرك أن بتر رأس النظام لم يعن موت الجسد .بل لعل تصفية الطبقة العليا في هرم النظام زاد الوضع ارباكا وتعقيداً .فما عاد ثمة يقين يحدد القابضين على مفاتيح مؤسسات الدولة . كما الجزم بمدى هيمنة المرشد المطلقة أو سطوة الحرس الثوري. الثابت بقاء السياسات كما ظلت تتسم بالثبات -ان لم نقل الجمود – وضيق هامش على نحو لايكاد يبين أمام فرص التغيير .تلك طبيعة النظام على مدى تعاقب الرؤساء منذ بروز الجمهورية الإسلامية . المفارقة أنه في مقابل صمود توجهات النظام يتعرض موقف ترامب للتأكل داخل الأميركي كما في دائرة تحالفاته.
  من سوء حسابات ترامب أن الملف النووي يجسد أشدَّ محاور الصدام سخونةً بين طهران و الخارج .بل يكاد يشكّل الأولويةَ القصوى بين إحدى ركيزتي سياساته الخارجية. الأخرى أزرعه العسكرية عبر المنطقة العربية . فخصوصية الملف النووي بالإضافة إلى ضيق هامش صناعة القرار تحت عباءة المرشد داخل هرم النظام المنغلق يعينان على استيعاب دراما البحث المملة عن مخرج للأزمة الراهنة المطبقة على أطرافها والمتأثرين بتداعياتها . فالملف النووي أكثر ما استنزف المجتمع الدولي وإيران . إذ ظل مفتوحًا على جدل شاق طويل الأمد متعدد الجولات صعودًا وهبوطًا مع أوربا و أميركا بإلاضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.طوال كل ذلك ظلت ايران متشبثة بالحفاظ على التفاوض لكنها مصرّة في الوقت نفسه على عدم تقديم تنازلات في شأن مشروعها النووي . لذلك لن يكون في التوافق على إعادة فتح التفاوض في الاتفاق المرتقب انتصارًا لترامب .
الرئيس الأميركي لم يستوعب منظومة إدارة صناعة القرار في طهران .فرغم وجود مؤسسات يتعذر تحديد المؤسسة أو شاغل المنصب المعني بالحسم في القضايا الكبرى. فهناك مؤسسة المرشد، رئاسة الجمهورية ، الحرس الثوري ، رئاسة الوزراء ، البرلمان ،مجلس الأمن القومي وهو يضم ممثلين لتلك المؤسسات بالإضافة إلى أجهزة أخرى كالاستخبارات .ربما تمنح المنظومة انطباعًا عن تدرج في صناعة القرار لكن الواقع يقول إن الهيمنة الشخصية تغلب تماما على الهيكلة المؤسسية .هذا الواقع أصطدمت به قيادات عدة داخل النظام نفسه .فابو الحسن بني صدر أول رئيس للجمهورية كان أول ضحياه .إذ اصدمت احلامه بالثورة الديمقراطية مع دكتاورية الولي الفقيه.بعد نحو خمسة عشر شهرا فقط لم يجد بدا من النجاة بالفرار إلى فرنسا .بذلك كتب لنفسه مصيرا أفضل من خلفه محمد علي رجائي ، إذ انتهت ولايته بعد 28 يوما فقط بانفجار حقيبة داخل رئاسة الوزراء . فهو ضحية صراع أجنحة لم يُحسم وقتئذٍ داخل معسكر الثورة .
  حتى هاشمي رافسنجاني لم تشفع له مكانته كرجل دين وبازار ورئيس سابق لمجلس تشخيص النظام ثم رئيس للبرلمان من الصدام مع مراكز القوى داخل النظام.كما لم تنفعه محاولاته اضفاء طابع الدولة على الثورة على الصعيدين الداخلي والخارجي .فبعد ولايتين في رئاسة الجمهورية تم تجريده من حق من خوض الانتخابات مجددا. مجلس تشخيص النظام رأي أنه صار ليبراليًا أكثر من احتمال النظام. هي البيئة السياسية نفسها حيث اضطر محمد خاتمي إلى الاكتفاء بالاقوال عوضا عن الأفعال .هي البيئة ذاتها حيث لقي رئيس الجمهورية الثامن إبراهيم رئيسي مصرعه في حادث طائرة غامض .فمن السيناريوهات المطروحة في تفكيك الحادث تصفية رئيسي بشبهة أنه خليفة اصلاحي محتمل للمرشد علي خامنئي.
 بغية قطع الطريق على تيار رافسنجاني جيء بأحمدي نجاد وهو ربيب للنظام لم يكن قد طفى على السطح السياسي بعد .فهو إبن الحرس الثوري تدرب وقاتل في صفوفه. ثم جرى صقل مواهبه في قطاعات الادارة والتخطيط .فاقترب كثيرًا من المرشد لذلك جاء مهيأً لإحداث الردة عن مسار رافسنجاني الاصلاحي في الداخل ونهج خاتمي في الدبلوماسية الناعمة مع الخارج المجتمع لم يفقد أحلام المجتمع استرداد بعض أنفاس الحرية ،بل لاحقته كوابيس القمع مجددًا . كذلك صعّد نجاد مع الخارج خاصةً في المسألة النووية معلنًا استئناف عملية تخصيب اليورانيوم. ذلك جاء موقفا مباغتا للترويكا الأوروبية وأميركا. تأكيدًا لتعزيز التشدد استبدل نجاد في رئاسة الفريق المفاوض المتشدد علي لاريجاني بالمعتدل حسن روحاني . من هنا اتخذت بصمات خامنئي تطبع كل السياسات دون مساس . لذلك من سوء تقديرات ترامب ما راج مع بدايات الحرب عزم الإدارة الأميركية اعادة تنصيب أحمدي نجاد رئيسًا مؤقتًا باعتباره العقل المناسب لتنفيذ رؤى ترامب ونتانياهو الإيرانية الحديدة.
  أما وقد انهد المسرح السياسي الإيراني بعد تصفية طبقة الادارة العليا فمن العسير تحديد موازين القوى بين المحافظين والاصلاحيين داخل النظام .لكن من الثابت أن الفوضى الراهنة تفتح فرص التنافس ين ذوي الطموحات الشخصية لملء الفراغات .فهناك تباين في الرؤى تجاه مدى قدرة المرشد الوريث عن ملء عباءة هيمنة ابيه القتيل . هذه الشكوك تطال جميع شاغلي المناصب على رأس مؤسسات الدولة وأجهزتها . الفوضى نفسها تشكل بيئة مؤاتية للتنافس بين ذوي الطموحات غير المشروعة .هناك كذلك متشددون يتشبثون ببعث النظام العتيق من بين الأنقاض.هذه بيئة توفر فرص التقاطع بين المكاسب الفردية والمصالح الوطنية. كل هذه المنطلقات المتباينة المرئية منها والخفية و حملتها تساهم في ارتباك الموقف التفاوضي ،من ثم تطويل أمد الحرب. جميعهم يخشون انفجار هذه التناقضات – وهو أمر حتمي – عقب نهاية الحرب. فهناك أيضا متطلعون لايران حديدة . لعل مسألة حسم موازين القوى داخل النظام تساهم في تأجيل حسم اتفاق نهاية الحرب المشتهى .
نقلا عن العربي الحديد
aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس
منبر الرأي
الرد علي مقال الاستاذ حيدر خيرالله: نشاز العزف المنفرد .. بقلم: سعد محمد عبدالله
منبر الرأي
لوحة صادقة عن سيرة السير المك محمد رحال اندو كادقلي .. بقلم: علي ابوعنجة ابوراس تنجه
لإعادة جسور الحميمية التي هدها الزمن .. بقلم: نورالدين مدني
تاريخ الإنجاز!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعض أفكاري ضد التعدد وما قلت  .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاكمة ربيع عبد العاطي و شهاداته و خبرته الاعلامية.. و زمن الغفلة والارتباك..!! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إغتصاب الإطفال وعقوبة الإعدام في الميادين العامة .. هل سيجدي الإستئصال نفعاً؟ .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

الاستقلال ووحدة الوطن .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss