باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صديق الزيلعي
صديق الزيلعي عرض كل المقالات

ضياء الدين ممد أحمد وأزمة النقد الجذري

اخر تحديث: 10 يونيو, 2026 10:55 صباحًا
شارك

صديق الزيلعي
يعاني من يتبنون مفهوم التغيير الجذري، في بلادنا، من أزمة منهجية مستفحلة. فهم يستعملون مصطلحات مجردة، منتقاة من بطون الكتب، ومعلقة في الهواء. العقبة الذي تواجه طرحهم، وعليهم الانتباه لها، وهي الطرح الواضح المستند للواقع الملوس. جوهر هذا التحدي تقديم تصور محدد، يوضح لنا التغييرات الجذرية، التي يعملون لتحقيقها، في بلادنا الراهن. هذا المقال هو قراءة في مقال الأستاذ ضياء الدين محمد أحمد، بعنوان، نقد جذري لمقال صديق الزيلعي: التفكيك الناعم كأداة لإعادة تشكيل الوعي.
يحمد للأستاذ ضياء الدين محمد أحمد، نشاطه المستمر، مؤخرا، بالكتابة الراتبة، حول القضايا العامة. وهذه مسألة جيدة، أتمنى ان يحافظ عليها ويواصل الكتابة، لان بلادنا تحتاج للحوار الفكري الجاد. ورغم اختلافي مع المنهج، الذي يستخدمه، الا انى اؤمن بضرورة الحوار العقلاني والموضوعي، بين كافة أطراف الطيف الفكري والسياسي، في بلادنا.
النقطة الجوهرية في مقال الزميل ضياء الدين هي:
” ليست الإشكالية في مقال صديق الزيلعي مجرد اختلاف في التقدير السياسي داخل الساحة السودانية، بل في منهج تفكير كامل يتخفّى خلف لغة عقلانية ناعمة، بينما يعمل فعلياً على تفكيك البنية التاريخية والسياسية للحزب الشيوعي السوداني، وإعادة صياغته خارج وظيفته الطبقية والتنظيمية. إننا أمام خطاب لا يعلن مشروعه صراحة، لكنه يتحرك عبر إعادة تأويل المفاهيم، وإزاحة المعاني من سياقها، ثم بناء استنتاجات سياسية جاهزة. وهذا هو جوهر الخطورة: ليس ما يُقال فقط، بل ما يُراد أن يُفهم من وراء ما يُقال”.
هذا الطرح يوضح ان الزميل ضياء الدين، لم يقرأ أو يتابع، ما كتبته طيلة السنوات الماضية. فقد كتبت مقالات عدة ونشرت كتب، تعرضت للقضية مثار النقاش. ولم اختف ورا لغة ناعمة، تعمل لتفكيك بنية الحزب، وإعادة صياغته. بل استخدمت لغة صريحة وواضحة، تحمل الرؤى التي أؤمن بها. والتي أعتقد انها تصب في مصلحة الحزب، وتعمل على تجديده، ليواكب واقع عصرنا هذا.
واليك ملخصا، مختصرا بشدة، لما طرحته، من آراء، خلال العقدين الأخيرين:
حول الماركسية:
جوهر الفكر الماركسي هو الحركة والتغير المستمر. لا شيء ثابت، وقد لخصها الفلاسفة القدامى ببلاغة، بانك لا تنزل الى النهر مرتين. وهذه الحركة المستمرة والتغيير اللانهائي، يشمل الفكر كما يشمل المجتمع. الماركسية نفسها، تتغير وتتطور، في تفسيرها للواقع المتغير. لذلك نقول، في ادبنا السياسي، التحليل المحدد للواقع المحدد، وليس التحليل المطلق الصالح لكل الازمان والمجتمعات. لذلك فالفكر الماركسي يتغير حسب تطور المجتمعات. وماركس نفسه كتب بعد عقدين من الزمن انه اذا أعاد كتابة البيان الشيوعي لأجرى فيه تغيرات كبيرة. لذلك الاعتماد على كتابات ماركس ولينين، وتكرار مقولاتها، في زمننا الراهن، هو موقف يتناقض مع جوهر الفكر الماركسي نفسه. أؤمن بالمنهج الماركسي، وهو نفسه متغير ومتطور، ولا أعتمد على كل ما كتبه الماركسيون السابقون، بمختلف تياراتهم. ننظر لها كنتاج لبيئتهم وزمنهم ومجتمعهم، فقط.
حول المركزية الديمقراطية:
شرحت انها نتاج لواقع روسيا القيصرية، حيث كان الحكم الأوتوقراطي، يكمم الافواه، ولا يسمح بأي قدر من الحريات. وكانت المشانق والمنافي مصير كل من يجرؤ على المعارضة. حينذاك كتب لينين أسس نظرته للتنظيم الحزبي، الحديدي، المبني على المركزية الديمقراطية. ووصفتها بانها تتعارض مع الديمقراطية الحزبية، وطالبت بالتخلي عنها، وقدمت مقترحات محددة، حول ذلك.
قضية تجديد الحزب الشيوعي:
طرحت اكثر من مرة، في مقالات وكتب، ضرورة تجديد الحزب الشيوعي. وعددت سمات الجمود في الحزب، وأيضا اجتهادات التجديد، التي تمت. وقلت ان الحزب، تبني الماركسية اللينينية، وهي باختصار نتاج لتجربة، محددة، هي التجربة الروسية. وتم نقدها بواسطة عدد من المفكرين الماركسيين، خلال مختلف الحقب. والانهيار الكبير الذي تم للدولة السوفيتية، ولبلدان المعسكر الاشتراكي السابق، هو أوضح دليل على فشل تلك الرؤية التي مورست خلال سبعة عقود، من السلطة المطلقة للحزب، على كافة مفاصل الدولة والمجتمع.
هذه باختصار بعض مواقفي، وليس كلها، ولم اتخف، وراء اللغة الناعمة، كما يدعي الزميل ضياء الدين، بل حددت موقفي، بلا مواربة، في معسكر التجديد ومواكبة روح العصر. هذا خطاب يعلن، بوضوح تام وشجاعة، مواقفه، ولا يتخفى وراء لغة ملساء، كما قلت يا صديقي ضياء الدين.
عندما نكتب عن الحزب ونظريته ومواقفه، لا نندفع من موقع معادي. انما ننطلق من موقف وموقع الحدب على الحزب، وتطويره، ومعالجة أوجه القصور فيه. وهذا هو الموقف الذي يجب ان يتخذه كل من يؤمن بضرورة التجديد المستمر للمؤسسة، أي مؤسسة.
ابداء الرأي العلني هو مسلك ديمقراطي. فالمعروف تماما، ان من يتحدث من منبر الحزب أي حزب، يجب ان يعبر عن الرأي الرسمي. لكن من يتحدث باسمه، فهو رأيه الشخصي، والسوسيال ميديا مليئة بالاجتهادات. ولكن اقدم لك امثلة من تاريخ الحزب
في مارس 1969 كتب احمد سليمان (وهو عضو لجنة مركزية) مقالا في جريدة الأيام، فرد عليه عبد الخالق محجوب، بمقال نشر في نفس الجريدة. ولم نسمع مثل الأصوات التي تكتب الآن ، وتطالب بقمع الرأي الآخر.
المثال الثاني هو تجربة المناقشة العامة، التي لم يجرؤ أي حزب سوداني، على القيام بمثلها. وتداول الناس بحرية تامة، وباتفاق واختلاف، بشكل موضوعي، وطرحت الآراء بشفافية تامة. واعتقد ان ذلك كان موقفا ديمقراطيا متقدما، علينا المحافظة عليه، وتطويره باستمرار.
siddigelzailaee@gmail.com

الكاتب
صديق الزيلعي

صديق الزيلعي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس
منبر الرأي
خيط النور .. بقلم: د. إيمان المازري
منبر الرأي
ندوة جامعة لندن الشهيرة الخاصة بإدارة هندسة المشاريع .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
منبر الرأي
زايد_13 سنة_بس: اخخخخ يا وطن يَلْتَحِفُ جُبْن اجياله غطاء لعَورَتِه! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
حول مأساة ثمانية مليون طفل يتهددهم الضياع وهم خارج فصول الدراسة بسبب الحرب اللعينة العبثية المنسية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهدي لم يستطع أن يقلب الأسئلة لكي يفهم .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

فض عذرية الثورة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور … وصراع الحكومة مع المجتمع الدولي

د. حسين أدم الحاج
منبر الرأي

القراي… وتعقيبه على كيان الأنصار .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss