باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. السر أحمد سليمان عرض كل المقالات

الرُشاش والدُعاش

اخر تحديث: 11 يونيو, 2026 10:13 صباحًا
شارك

الرُشاش والدُعاش
(ريحة المطر والانتشاء)
د. السر أحمد سليمان
أستاذ علم النفس بجامعة حائل
الرُشاش والدُعاش كلمتان متلازمتان، ومرتبطتان بالمطر الذي يهطل خلال الصيف الحار في الأجزاء الشمالية من المناطق المدارية (ومن ضمنها أواسط السودان).
وفي اللغة العربية يتم ترتيب ألفاظ المطر على حسب مستوياته كما يلي: أول المطر رش وطش، ثم طل ورذاذ، ثم نضح ونضخ، وهو قطر بين قطرين، ثم هطل وتَهتان، ثم وابل وجَوْد. وهذا يدل على أنّ كلمة (الرُشاش) المستخدمة في السودان لأول المطر هي صحيحة وفصيحة، أما كلمة (الدُعاش)، فهي مصطلح عامي ويعني: النسيم المصاحب للمطر، أو الهواء البارد أو النسمة الرطبة التي تهب قبل هطول المطر أو أثناءه.
وفي الثقافة العامة هناك أغنية تراثية يشدو بها المطرب صديق عباس، وتتضمن عبارة مطر الرشاش، وما يترتب عليه من إثارة لكوامن الجمال، وتعزيز للصحة النفسية والانتشاء:
مطر الرشاش الرَشَّ
في دار كردفان الهشه
أنا عقلي راح وطشَّ
ورا المراح النشَّ
ونجد شاعر الجمال والطبيعة محمد المهدي المجذوب يصف السحب وريها للأرض العطشى، فيقول في قصيدته (ليلة ممطرة):
انظر السحب فوق تل تبرجن وأقبلن في مواكب عرس
من مواعيد للوعود يطبقن رحاب السماء من كل جنس
بين سود زففن بيضا وشهب راقصات مع الرياح وطلس
يتسمعن للجفاف لديه الحب يشتاق في جمود وحبس
وتسابقن في انسكاب فما غادرن من لهفة تئز ويبس
رُويت هذه البطاح فأزهرن وقد حرق المشاعرَ يأسي
أنا أرضٌ فكيف تنبت أرضٌ ثمرا والشجون أروع غرسي
لا حبيب ولا رجاء حبيب وغدي نهبة الشجون وأمسي
……
أين تلك الغيوث تستنبت الصخر أما تهتدي لقفرة حسي؟
ومن المعروف أنّ الماء في الأصل لا رائحة له، ولكن مطر الرشاش تسبقه رائحة لطيفة منعشة، وهي التي يطلق عليها (ريحة الدعُّاش)، والبعض يسميه (الَقَفْو)، واللفظ الاصطلاحي الأجنبي لها هو (Petrichor). فمن أين تأتي تلك الرائحة؟ ولماذا تنعشنا؟ أو تجعلنا نشعر بشيء من الراحة والسعادة؟
أولا: من أين تأتي ريحة المطر (الدعاش)؟
هناك ثلاثة تفسيرات علمية لمصادر تلك الرائحة المنعشة التي تسبق مطر الرشاش وهي:
هذه الرائحة قد تعود لمادة الجيوسمين (Geosmin)، التي ترتبط ببعض البكتيريا الموجودة في التربة، وذلك عندما تنتج أبواغاً خلال فترات الجفاف المفرط، وبعد نزول المطر تبتل التربة، ويزداد نشاط البكتريا في تحليل المواد العضوية، وتفوح رائحة الجيوسمين وينقلها الهواء إلى مسافات بعيدة، ويعتبر أنف الانسان حساس جداً لتمييز هذه الرائحة حتى عند التركيز القليل (0.1 جزء من المليون).
هذه الرائحة قد تعود لتكون غاز الأوزون (O3)، وتنتشر رائحة الأوزون بشكل واضح بالتزامن مع هطول المطر، ولا سيما بعد عاصفة رعدية شديدة، لأنّ البرق يعمل أحيانًا على تفريق جزيئات النيتروجين والأكسجين الموجودة في الغلاف الجوي إلى ذرات، ويمكن أن يؤدي هذا في النهاية إلى تشكل كمية قليلة من الأوزون (الكميات القليلة غير ضارة)، والذي ينزل مع الرياح بالقرب من سطح الأرض، ويتميز الأوزون بأنّه لطيف ولاذع بشكل ملحوظ وله رائحة حادة جدًا توصف غالبًا بأنها تشبه رائحة الكلور، إذ يستطيع أنف الإنسان العادي أن يميز رائحة الأوزون بتركيز أقل من 10 جزء في البليون (جزء في المليار).
قد يرجع وجود تلك الرائحة إلى بعض الزيوت العطرية التي تفرزها النباتات المختلفة، إذ تتجمع هذه الزيوت في البيئة حول النباتات، وعندما يهطل المطر يتم إطلاق المواد الكيميائية التي تتكون منها هذه الزيوت في الهواء، مما يتسبب في ظهور الرائحة اللطيفة المميزة للمطر.
ثانيا: لماذا تنعشنا رائحة المطر وتسعدنا؟
يمكن تفسير الانتعاش والسعادة المرتبطة برائحة المطر من خلال هذه المداخل:
ا- الاستبشار بنزول الماء، وما يصاحبه من أمل كبير في الرخاء، وخاصة بعد المحل والجفاف، لأنّ الماء له دور رئيس في ازدهار حياة الإنسان والكائنات، قال الله عزّ وجلّ في سورة الروم: {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاء وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُون (48) وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِين (49) فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير (50)}. وقد أبدع الشاعر أبو تمام في وصفه لتلك السحب، وتفاعل الأرض معها، وانعكاس ذلك على القلوب التي قامت لتعانقها، فقال:
ديمَةٌ سَمحَةُ القِيادِ سَكوبُ
مُستَغيثٌ بِها الثَرى المَكروبُ
لَو سَعَت بُقعَةٌ لِإِعظامِ نُعمى
لَسَعى نَحوَها المَكانُ الجَديبُ
لَذَّ شُؤبوبُها وَطابَ فَلَو تَس
طيعُ قامَت فَعانَقَتها القُلوبُ
2- تداعي الذكريات الجميلة نتيجة للارتباط الشرطي بين نزول المطر، واخضرار الأرض، وما يتركه من ذكريات جميلة وسعادات غامرة يختزنها الإنسان مما مضى ويستدعيها بظهور شروطها كلما ظهرت.
3- الإحساس بالجمال، واتساع الخيال الفني، وتوافر المخزون المعرفي الإيجابي عن المطر والماء والخضرة، نتيجة للثقافة التي يتمتع بها الفرد، فعندما تلامس رائحة المطر الشعيرات الحسية للإنسان تتراءى أمامه الصور الفنية الجميلة التي رسمها المبدعون على أعصابه، من جمال لوحاتهم، أو بديع كلماتهم. فتقفز إلى الذاكرة تلك الأشعار واللوحات البديعة التي خلدت جمال المطر، كما قال الشاعر #العراقي المبدع #بدرشاكرالسياب في #أنشودة_المطر:
كأنّ أقواس السحاب تشرب الغيومْ
وقطرة فقطرةً تذوب في المطرْ…
وكركر الأطفالُ في عرائش المكرومْ،
ودغدغت صمت العصافير على الشجرْ
أنشودةُ المطرْ…
مطرْ…
مطرْ…
مطرْ…
sirkatm@hotmail.com

الكاتب

د. السر أحمد سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جاء يتفولح جاب دقلها يتلولح !! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم
بيانات
بيان هام من الجبهة الثورية السودانية بالدعوة الى انتفاضة سلمية جماهيرية لتحقيق دولة المواطنة
الأخبار
د. كامل ادريس: اي مبادرة لا تتضمن حلول حقيقية لمشاكل الحرب و التنمية في السودان لن توفر مخرجا امنا للبلاد.
مهزلةُ حلِّ مجلسِ جامعةِ الخرطوم وتفكّك الدولةِ السودانية .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان/رئيس مجلس الجامعة
الأخبار
اجتماع مجلسي السيادة والوزراء يجيز عدد من القوانين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وزارة الصحة مابين أحمد وحاج أحمد وتدهور الخدمات الصحية … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الشهيد خليل ابراهيم وعزرائيل وأوراق الكوتشينة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

عائد من الحرب … قصة قصيرة  .. بقلم: مرتضى ال مكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا وردي، لماذا هذه الظاظا للأحزاب؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss