باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

أنصار الحرب وأعداء المدنية: إلى متى أوان الفطام…؟!

اخر تحديث: 17 يونيو, 2026 5:36 مساءً
شارك

لو سألنا سائل عن سبب إشعال هذه الحرب الملعونة الفاجرة بماذا نجيب..؟! هل نقول إنها من اجل عودة الكيزان للسلطة بعد أن وصمهم الشعب بأنهم (حرامية)..؟! أم نجيب بأنها استجابة لكابوس جثم على صدر صاحبه..أو رؤيا منامية كاذبة سمعها جنرال من أبيه..؟!
هل نقول له إنها من اجل شطر الوطن إلى نصفين..؟! أم أنها للتغطية على لصوص سرقوا المال العام..ومن أجل (تسهيل النهب على الناهبين الجُدد) وصناعة المزيد من مليارديرات السجم والرماد الذين يخطفون اللقمة من أفواه الأطفال ويسمسرون في خيام الإغاثة ولبن المنظمات..؟!
هل نقول إنها بسبب الخلاف على حيازة ريع الذهب..؟! أم بهدف حماية حفنة من المدموغين بجرائم الحرب والإرهاب والاغتصاب والمطلوبين دولياً..؟!
ليتها كانت مثل غيرها من حروب الدنيا..! هذه حرب فاجرة بكل ما في الكلمة من معاني وظلال..حرب استباحت الحرمات وأزهقت الأرواح وقطعت الرءوس ونزعت الأحشاء..ولم تستثن طفلاً ولا وليداً ولا صبياً ولا صبية ولا كهلاً ولا شيخاً ولا حامل ولا مرضع ولا فتاة في خدرها..ولا عابر سبيل..!
حرب تستبيح الأعراض ويدخل مسلحوها البيوت على أهلها..! لا حصانة فيها لأحد..ولا عقاب على قاتل أو سارق أو مُغتصِب.. إنها حرب الفجور التي يُقتل فيها الأب أمام بناته والصبي أمام أمه بغير سببٍ ولا جُنحة..!
إنها حرب الإرهاب الأعمى والمسيّرات الطائشة والراجمات الكفيفة والعصابات المُجرمة والإعدام بالهوية و(القتل من أجل التسلية)..!
الحروب حسابات لا تتعلق بالأمنيات..وهي تدور بين العسكريين وليس على رءوس الأهالي وداخل مساكنهم..! حساباتها تتم (بالسنتي والمِلّي) عن طريق عسكريين مؤهلين (لا جربندية وأصحاب (أقدمية بهيمية) وساقطين في الرياضيات الأولية والحاسوب وجداول الضرب..!
كسب الحرب أو إنهائها لا يتوقّف على قوة المحارب الذي بدأها..بل يتوقّف أيضاً على (قوة العدو)..؟! هل تم هذا التقدير والتقييم..؟! وهل كان البرهان وجنرالاته بعد تسليحهم للدعم السريع على إدراك بمصادر قوّته حتى يتمكّنوا من التصدي لهذه (القوات الصديقة) حامية الأرض والعرض..؟!
هل حسبوا هم أنفسهم مصادر قوتهم وما لديهم من (مشاة) وتشكيلات وفصائل وكتائب ومدرعات ومدفعية ومركبات وتموين وذخيرة..إلخ أم أن قادة الجيوش موكلون فقط بـ(وجبات سمك البلطي) وامتلاك العقارات والمتاجرة في (الأخشاب العطرية)..؟!
هل كانت تقديرات جنرالات البرهان قائمة فعلاً على معرفة بقوتهم وقوة من يحاربونه عندما توقّعوا إنهاء مهمتهم خلال (إزبوع إزبوعين)..!
وإذا كان هذا التقدير جزافياً اعتباطياً (وبتأثيرات التُخمة) هل كان خطأ التقدير فيه مقبولاً وبفارق معقول لا يتجاوز أيام أو أسابيع قليلة..؟!
حاشا وكلا أيها الجنرال العشوائي الناعس..نحن الآن نعيش السنة الرابعة للحرب من غير أي إرهاصات بنهايتها في هذا العام أو الذي يليه..أو ربما استمرارها إلى مائة عام قادمة..؟!
إلى متى يا جنرالات الانقلاب ويا نائحات السجم والرماد ويا (فئران الغرف الاليكترونية) ويا مثقفي البلاد..ويا قادة الحركات الارتزاقية..أصحاب الكوفيات الغبراء و(عمائم الطوارق)..أبطال التحرير الذين لا يعرفون من الاتفاقيات والمواثيق غير باب (الاستحقاقات المالية) التي لا يدري احد على ماذا يستحقونها؟ وفيم ينفقونها..؟!
الذي يصنع العصي ليس هو الذي يتلقى ضرباتها..! وقد شبعت الدنيا من الجنرالات والمهاويس الذين يصدرون الأوامر بإشعال الحروب وهم بعيدون عن نيرانها..في حين أن الشعوب هي التي يتم طحنها في أتون هذا الموت الزؤام والخراب العميم..!
إلى متى تستمر هذه الحرب..؟! وهل يملك أي جنرال أو كوز أو حركي مسلّح أو (مستنفر مخموم) موعداً لنهايتها..؟!
الحرب الذكية هي التي تنتهي بأسرع ما يمكن..وبأقل قدر من الخسائر..! فماذا تحقق الآن من هذه الحرب..؟! وما الذي لدينا الآن من الخسائر..؟!
هل كان كل هذا الذبح والإعدامات والتهجير والجوع ونشر الخراب وسفك دماء عشرات الآلاف وإغلاق المدارس في وجوه ملايين الطلّاب وتشريد 14 مليون نسمة وتمزيق نسيج الوطن ونهب ثرواته وهدم كيانه ممن اجل أن يتكئ البرهان ليشرب في المقاهي المهلهلة أكواب مثلجة من “عصير العرديب” بغير أن يدفع ثمنها..؟!
 الله لا كسّبكم..!
 مرتضى الغالي
murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إبن رشد: مفكر من طراز فريد .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين
منبر الرأي
لابد من كسر حاجز التردد للحوار الوطني الخلاق ؟؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا
الأخبار
تحويل أربعة بلاغات لشهداء الثورة بعطبرة للمحكمة
الأخبار
في اليوم الاول للعام الدراسي: نقص الاجلاس والكتاب المدرسي وإرتفاع الاسعار وتحذيرات من إنهيار الفصول والمرافق الصحية
منى عبد الفتاح
الكودة .. خطبة التجلّي .. بقلم: منى عبد الفتاح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القانون والتنمية -9-

وائل عمر عابدين المحامي
منبر الرأي

إقصائيون نعم… ديكتاتوريون لا! .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

حواشي على “بنية العقل الرعوي وكوابح النهوض فى السودان” .. بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو

د. الواثق كمير
منبر الرأي

متى نرى مطار الخرطوم يرتقي الى مستوى تقديم الأفضل؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss