باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

متى نرى مطار الخرطوم يرتقي الى مستوى تقديم الأفضل؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

«سلسلة مفاهيم وخطوات عملية مرجوة نحو مدنية الدولة السودانية [29]»

ليس تقليلا” لشأن مطار بلادى ولكن من باب شرح الأعراض للطبيب لكى يتم التشخيص الصحيح وصرف الأدوية المناسبة لحالة المريض! مطار الخرطوم واحدة من المطارات التى تنتحل صفة الدولية وتسمى ب:«بمطار الخرطوم الدولى أو Khartoum International Airport»! ولكنه لم يرتقى بعد لمستوى المسمى لعوامل كثيرة منها:-
-البنية التحتية للمطار بكل تجرد هى ليست بنية تليق بالمستوى المحلى ناهيك عن الدولى إذا ما قورن بمثيلاته من المطارات الدولية على مستوى القارة بدلا” من الدول الأخرى.
-غياب أسطول وطنى يربط بين كل عواصم ومطارات العالم
-عدم احضار الباصات الناقلة للركاب القادمين والمسافرين في موعدها
-يلاحظ أحيانا” عدم وصول السلم المصاحب للطيارة لانزال الركاب بعد هبوط الطائرة
-افتقار المطار الى استاف يجيد عمله بكل براءة الا فى بعض الحالات أو الأشخاص
-عفش القادمين تستغرق ساعات طوال لاستلامها بعد وصول الطائرة
-أيضا” يلاحظ تعامل بعض التجار القادمين من خارج البلاد مع ضباط وأفراد فى جمارك المطار عن طريق إعطاء بعض الأمتعة لضابط الجمارك لكى يستغل نفوذه ويخرجها من صالة الوصول الى بر الأمان.
-شرطة الجمارك تلاحق أصحاب الشنط والعفش ذات القطعات الصغيرة وتغض الطرف عن من يحملون أمتعة توزن مئات الكيلوجرامات ممن تربطهم علاقات بزنيس خارج اطار العمل الرسمي!
-شرطة الجوازات لا تمتلك كفاءات مهرة تجيد التعامل مع اللغات الأخرى كالإنجليزية والفرنسية بالنسبة للتعامل مع الأجانب القادمين فى نافذة الأجانب والمنظمات والهيئات الدبلوماسية ويستغرقون ساعات طوال لختم جوازاتهم ويتم التعامل مع الأجانب القادمين عن طريق الإشارة! بدل التخاطب بلغة رسمية معترف بها مع الأجنبى يكتفى بتفاهم الإشارة فقط ولايدرى موظف الجوازات ماذا يقصد هو وماذا يقصد الأجنبى من سؤاله له والرد بالإشارة!
-أفراد أمن الجهاز مازالوا فى مواقعهم يعرقلون عمل شرطة الجوازات ويتدخلون فى كل صغيرة وكبيرة ويسألون ويستوقفون كل من لا يتوافق مزاجه معهم والأمثلة كثيرة والنماذج جمة!
-عند مدخل صالة المغادرة تجد معاكسات كيزانية بما تسمى ب:«بالخدمة الوطنية» وهرج ومرج شديد ينتابك شعور ملئ بالإحباط وأنت ترى مدخل صالة المغادرة للسفريات الخارجية عبارة عن سوق كبير يعج بالزحام وتكاد لا تستطيع التمييز بين المسافر والمودع.
-لا توجد مقاعد أو محطات مخصصة للجمهور للجلوس بصورة منظمة
-فى بداية المدخل لصالة المغادرة يقابل المسافر أشخاص يرتدون الزى الأزرق الغامض بعض الشيء ويخطفون أمتعته ويصرون على المساعدة رغم أن الأمر فى بعض الأحيان لا يتطلب ذلك ويلحون على المسافر بدفع مقابل المساعدة وخاصة للأجانب بصورة مهينة ومنافية للأخلاق ومسيئة لسمعة الانسان السوداني.
– داخل الصالة لا يوجد موظف أو ال«Welcome officer» للاستماع الى استفسارات المسافرين وتوجيههم الوجهة السليمة.
-عند الاصطفاف لإجراءات الوزن هناك عمال يرتدون بناطلين وقمصان بيجية اللون وبدلا” من القيام بواجباتهم فى المساعدة بالوزن ووضع الديباجات فى أمتعة الركاب وتمريرها الى حيث الشحن بواسطة السير وغيره ولكن يلاحظ هم من يسيطرون على كل الإجراءات ويعملون كسماسرة حيث يستقبلون المسافرين ممن لديهم شحن زائد أو أشياء ممنوعة أو لا يودون الوقوف في الصف مثل بقية المسافرين من العامة حيث يقومون بتكملة إجراءات الوزن لهم نظير أموال يتقاضونها ويتقاسمونها فيما بينهم أمام أعين الملأ بلاخجل وتراهم يختلفون مع بعضهم البعض فى معظم الحالات التي يتقاسمون فيها الكعكة!
-صالة السلامة الداخلية ضيقة جدا” ولأتسع كل المسافرين ويضطر بعض المسافرين الوقوف طويلا” لساعات عدة ما بين ساعتين الى ثلاثة حتى موعد صعود الطائرة.
-أحيانا” يأتي نداء للاستعداد للتوجه الى حيث الصعود نحو الطائرة وينتظر المسافرين فى الصفوف زمن طويل حتى وصول الموظفين المعنيين بالفحص الأخير للجواز قبل التوجه للطائرة.
– يضاف الى ذلك عوامل ومعايير فنية أخرى وفق أنظمة العمل فى المطارات الدولية تجعل مطار الخرطوم دون المستويات الدولية.
رسالة الى سلطة الطيران المدنى والى مدير مطار الخرطوم الجديد عليكم عمل الأتى:
-يرجى إيقاف هذه الفوضى الخلاقة والعمل بكل جد ومثابرة من أجل الارتقاء برصفائكم من المطارات الأخرى
-ترتيب عمل المطار ووضع الشخص المناسب فى المكان المناسب وليس بالمحاصصات والمحسوبية التي أضاعت من عمر شعبنا وبلادنا سنينا” ضوئية كثيره.
-عليكم مراقبة عمل نوافذ عمل المنظمات والهيئات الدولية ورفدها بفنيين مهرة يجيدون فنون التعامل مع الزبون«client orientation»ويمثلون بلادكم ويرفعون من قدرها لا من يعملون بالإشارة!
-كل النقاط المشار اليها تحتاج الى قرارات صارمة وتصحيح عاجل للسلوكيات غير المحمودة وغير المقبولة.
-تطهير المطار من كل الظواهر السالبة التي تسود عمله وتعرقل صفو المسافرين والقادمين والمودعين والزوار معا” وإبراز رسالة المطار والوجه المشرق للسودان عبر بوابة الدخول والخروج.

اللهم قد بلغت فأشهد

musabushmusa@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الى السفير البريطاني: كفى إستباحة لبلادنا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
ماذا يستفيد الثوار من انزعاج الترويكا؟ … بقلم: اسماعيل عبدالله
سياسات الشَعَر والشوكة في المدينة: لأصابع الحسان لا للجز .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
لاجئ غريق: -ام في انتظار ابنها – .. بقلم: د. أمير حمد- برلين-المانيا
أحمد الخميسي: التكريم الحقيقي أن أكتب شيئاً يستحق البقاء .. صاحب «ورد الجليد» كرّمه اتحاد أدباء روسيا بمنحه عضويته الشرفية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما هي متطلبات الاستفتاء علي تقرير المصير؟ ….. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

عودة النهر إلى المنبع .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

مدنية Vs. عسكرية ! .. بقلم: م.أُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

الإحتفال بالمولد ضرورة تستوجب أعمال فقه الضرورة والاجتهاد .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss