باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

في حضرة الحنين إلى عيونك

اخر تحديث: 19 يونيو, 2026 7:25 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
لا أدري كيف أبدأ واللغة إليكِ تتلعثم والحروف التي كنتُ أظنها طوع بناني صارت في محراب غيابك مجرد أصداء باهتة لا تبلغُ شطآنك. يا “زولة” سكنت مسامات الروح قبل أن تسكن المكان، يا نبضاً يتسرب إليّ في عتمة الليل كضوء قمرٍ بعيد، إليكِ أكتب لا لعلّ الكلمات تعيدُ ما انكسر بل لأن الصمت في حضرة شوقي إليكِ صار أشد وطأة من الموت.
حين يصير البعدُ ديناً …
يقولون إن المسافات تقاس بالأميال وأنا أقول إن المسافة بيني وبينكِ تُقاس بمدى انهيار عالمي حين لا ألمحُ في الأفق طيفكِ. يا وجعاً جميلاً ويا حنيناً لا يهدأ كيف استطعتِ أن تحولي تفاصيلي إلى انتظارٍ أبدي؟ إنني أقف عند نافذة الذاكرة أراقبُ انعكاس وجهكِ في فنجان قهوة الصباح وأسمعُ صدى ضحكتكِ في زحام الشوارع فالتفتُ ملهوفاً فلا أجدُ سوى فراغٍ يبتسم لي بسخرية.
إن الحنين إليكِ ليس مجرد شعور، إنه حالة وجودية و هو أن أتنفس هواءً لا يحمل رائحة حضورك وأن ألمس قلبي فأشعرُ ببرودة الوحدة التي تركتيها حين رحلتِ. أنا مسكون بكِ إلى حد التماهي حتى صرتُ أرى العالم من خلال عينيكِ اللتين تعيدان صياغة المعنى لكل ما هو مألوف.
عيونك خارطة التيه والنجاة …
يا عيوناً لو أُتيح لي أن أرسم تفاصيل الخلود لكانت هي الملامح الوحيدة في اللوحة. في عينيكِ يا زولة يذوبُ الزمن وتستحيلُ اللحظة دهراً ويصيرُ الحزن عذاباً كلحن المساء. لقد غرقتُ في تلك النظرات ولم أبحث يوماً عن طوق نجاة، ففي غرقكِ وجدتُ وطني وفي تيهي بين رموشكِ عرفتُ الاتجاه الوحيد الذي أريد أن أمضي إليه.
أشتاقُ لبريق التحدي حين تعارضينني وكأنكِ تريدين إثبات أنكِ سيدة قراري.
أشتاقُ لهدوئكِ المفاجئ حين تنظرين في عينيّ طويلاً وكأنكِ تقرئين كتاب عمري المفتوح على صفحات الفقد.
أشتاقُ للانكسار الدافئ حين نهمسُ بوعودنا، وتلمعُ عيناكِ بدمعةٍ لا تخرج، بل تظلُ شاهدةً على صدق ما بيننا.
 حين يغدو الحبُّ وجعاً مقدساً …
الحبُّ ليس أن نمسك أيدي بعضنا في النهارات المشمسة، الحبُّ الحقيقي هو أن نظل ممسكين بقلوب بعضنا في ليالي العتمة والغياب. أنا اليوم أكتبُ لكِ من قلبِ “الزولة” التي سرقت كل شيء وتركتني أقتات على ذكرياتٍ كانت يوماً واقعاً معاشاً.
يا حبيبتي ألا يطرقُ بابَ قلبكِ حنيني؟ ألا تشعرين بلهفتي حين يلفُّ الليلُ العالم وتغلقُ الأبوابُ على أسرار العشاق؟ إنني أرسلُ روحي في كل نسمة هواء لتمرّ على عينيكِ لتمسح عنهما تعب الحياة لتقول لكِ: “ما زلتُ هنا في ركنٍ قصيٍّ من الذاكرة أحرسُ طيفكِ من النسيان”.
 وعدٌ بالبقاء …
سأظلُ أحنُّ إليكِ، ليس لأنني لا أستطيع المضي قدماً، بل لأنني لا أريد. ففي قلبِ هذا الحنين أجدُ جوهر إنسانيتي وأجدُ طعم الحياة الحقيقي الذي لا أدركه إلا في حضرتكِ. يا زولة يا حلمي البعيد و يا نبضاً يرفضُ التوقف سأظل أنتظركِ.. في كل قصيدة أكتبها وفي كل دعاء أرفعه للسماء وفي كل لحظة حنين تداهمني فتجعلني أراكِ في كل الوجوه.
إن كنتِ قد رحلتِ عن المكان فأنتِ في الروحِ ساكنة، والعينُ التي رأت جمالكِ ذات يوم، لا يمكنها أن تكتفي بغيركِ حتى وإن طال الفقدُ وطال معه الانتظار.
هل تشعرين بهذا الحنين ذاته الذي يغمر روحي الآن، أم أن المسافات قد أغلقت نوافذ ذكرياتنا تماماً؟
 ها أنا ذا أطوي صفحة يومي ولا أجدُ في كراسة الذكريات سوى ظلكِ الذي يأبى الرحيل. يا زولة هل تعلمين؟ إن أشدَّ أنواعِ الوداع قسوة و هو ذلك الذي لا يحدث؛ ذلك الوداع الصامت الذي نعيشه كل يوم حين نفيقُ على غيابكِ ونغفو على أملٍ كاذبٍ بلقياكِ.
لقد سرقتِ مني القدرة على استلطاف أي شيءٍ بعدكِ فصار العالم في عيني باهتاً كأوراق الخريف وصار قلبي بيتاً مهجوراً لا يزوره غير طيفكِ الذي يتجول في أرجائه ليلاً. سأنتظركِ.. نعم سأنتظركِ حتى تذبلَ في صدري كل الأماني وسأظلُ أحتفظُ بقطعةِ روحٍ مني معلقةً بين رموش عينيكِ حيث تركتُ حياتي كلها وذهبت.
وإذا ما جاء الغد ولم يأتِ بكِ فاعلمي أنني لم أمت بل إنني عشتُ في انتظاركِ حتى نسيتُ كيف أكون على قيد الحياة وأنني أحببتكِ.. بصدقٍ مرير وبعشقٍ لم يعرف له الزمانُ شبيهاً، فنامي ياهنو بسلام في قلبي فأنا والله لستُ بخيرٍ دونكِ ولن أكون.
binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة حزبين وكيانين وزعيمين ؟ الحلقة الأولى .. بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
بيان من حزب الأمة القومي حول الاعتداء العسكري المصري على الأراضي السودانية
منبر الرأي
لماذا ضربت مصر السودان؟ قصف الجار أبناءه.. فمن قصف السيادة؟
الأخبار
قطار “ثوار” عطبرة يصل ساحة الاعتصام بالخرطوم والملايين في استقباله
منبر الرأي
الاقتصاد بين عالمين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذإ تعني معركة حلب للعالم اجمع وبالاخص دول الخليجي العربي؟؟ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

محن سودانيه – 66- .. السودانيه بيسمعوا متأخرين … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

موسم الفرح والتفاؤل والاحلام .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

سياسة التمكين في الخارجية الأمريكية .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss