سطر واحد !
صلاح الدين سطيح
حرق الأبرياء حتي الموت في جبل العيقاد محلية جبيت، ولاية البحر الأحمر السودانية
طفح الكيل، ربما لم تعد الذاكرة تحتمل جميع تلكم المجازر، ود نوباوي، الجزيرة ابا، مقتل الإمام الهادي عليه الرضوان، بيت الضيافة، مجزرة شهداء رمضان، ملايين الضحايا جنوب السودان ثم دارفور ، دفن الآبار وكسر أباريق الوضوء قبل آذان الفجر ثم حرق السكان أحياء داخل القطاطي والرواكيب والأسواق وهم نيام، الي جبال النوبة واستخدام البراميل الحارقة لقتل الاطفال في الكراكير كهوف الجبال الشرقية والغربية ثم الطامة الكبرى بعد كسر قيود الذل والهوان مطلع فجر الثورة السودانية، مجزرة القيادة العامة، مسخرة التاريخ وسخرية القدر ان اسمها (مجزرة القيادة العامة)
ثم عدنا ولم يكن العود احمد، الي مجزرة الجنينه دار اندوكا، وكأن ناقة سيدنا صالح عليه السلام تسعى هناك، ثم شاء لنا القدر، هابيل وقابيل، وقوم ثمود، كل منهم او جل بعضهم نصف عاقل او ثلث مجنون، التاث عقله برائحة الذهب، السلطة دم الابرياء والبارود، لست أدري من منهم سوف يتعلم من طير الغراب كيف يدفن أخاه، والي مجزرة الفاشر الكبير ارض السلطان الذي ظل يرسل كسوة الكعبة المشرفة الي ان رحل، الآن، حاقت بهم لعنة الانبياء، صرنا ضراما
ونحن نطلق الرصاص علي بعضنا البعض ونصيح الله أكبر الله أكبر ،
——-
محرقة جبل العيقاد لها أهداف أهمها الاستحواذ علي مربعات التعدين داخل الاراضي السودانية، عبر شركات العساكر العابرة للحدود..
لهم الرحمة ولنا الصبر.
