باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 20 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هشام اسحق
هشام اسحق عرض كل المقالات

تفكيك العبقرية السردية: قراءة استراتيجية في العقول النقدية السودانية (الجزء الثاني)

اخر تحديث: 20 يونيو, 2026 4:23 مساءً
شارك

١. محمد خلف… الشغف بالعبقري والوعي البنائي المبكر
إذا كان الناقد المصري رجاء النقاش قد أطلق على الطيب صالح لقبه الشهير “عبقري الرواية العربية”، فإن أعمال هذا الأديب واجهت منذ البداية حراكاً نقدياً داخلياً شرساً ومتطوراً. وضمن الرعيل الأول الذي تلقف النص بأدوات النقد الحديث منذ سبعينات القرن الماضي، يبرز اسم الناقد والكاتب السوداني محمد خلف؛

الذي بالرغم من عدم نيله نصيباً كافياً من الانتشار العربي الذي تستحقه كتاباته، إلا أنه أسس لأفق قرائي مغاير.
في كتابه الأخير والمحوري “المتن الروائي المفتوح: في النص السردي عند الطيب صالح” الصادر عام 2025، يفتح محمد خلف آفاقاً متعددة ومتجددة لقراءة هذا العالم الروائي الثري. يسجل خلف في شهادته النقدية الصدمات الجمالية الأولى التي تلقاها عند قراءة “موسم الهجرة إلى الشمال”، مبيناً كيف نقلته الرواية إلى فضاء فني يختلف جذرياً عن الحكايات المطولة السائدة آنذاك.
“إنها من الروايات التي تشحذ الذهن للتفكير في معنى الكتابة الروائية، وكيف تُكتب الرواية كبنية معقدة ومستقلة”.

لقد استوقفت محمد خلف التركيبة البنائية المركبة لشخصية مصطفى سعيد؛ تلك الشخصية المشحونة باللعنة، والموت، والأكاذيب التي تنسج حكايته وتمنع القراء من الوصول إلى تفسير نهائي وأحادي لها.
٢. جدلية الشرق والغرب: ما بعد الاستعمار والمنطقة الرمادية
يتفق محمد خلف مع الطرح الذي يجعل الرواية محوراً لصدام الشرق بالغرب. فرغم أن هذا الموضوع الملتبس بين الشرق والغرب (أو الجنوب والشمال) قد طُرح سابقاً في أعمال عربية مثل “عصفور من الشرق” لتوفيق الحكيم و“الحي اللاتيني” لسهيل إدريس، إلا أن تفرد الطيب صالح يكمن في طريقة الكتابة، وفي البناء المركب للشخصيات، وتلاعبه

الماهر بالزمن، وصناعة التوتر الحاد بين الذوات المتناقضة.
هذه الخصوصية الفنية هي التي ألهمت المفكر الفلسطيني الكبير إدوارد سعيد في قراءاته لما بعد الاستعمار، لتتحول الرواية بفضلها إلى أحد النصوص المرجعية الأساسية عند الحديث عن الاستشراق، والتمثيل الثقافي، والتراتبية القائمة بين المركز والهامش.
وفي أحد أكثر فصول كتاب محمد خلف إثارة وتحليلاً، والذي جاء بعنوان “شهادة مأمور متقاعد”، يستعرض خلف العلاقة الملتبسة بين التاريخ والتخييل داخل الرواية. ينطلق التحليل من شهادة المأمور المتقاعد الذي يزعم معرفة وثيقة بمصطفى سعيد، ليختبر الناقد مدى

صدقية هذه الشهادة وحدود التداخل بين الحقيقة التاريخية والسرد الروائي. ويخلص خلف إلى رؤية استراتيجية مفادها:
صناعة الوهم: الرواية تتعمد وضع القارئ داخل منطقة رمادية بين الوقائع والأوهام.
لعبة السرد: تصبح محاولة التحقق من حقيقة مصطفى سعيد جزءاً من اللعبة السردية نفسها.
إنتاج المعنى والجمال: لا ينبغي للمحلل أو الباحث أن ينشغل بمطابقة الرواية للتاريخ حرفياً، بل بكيفية توظيف التاريخ داخل العمل الأدبي لإنتاج المعنى والجمال معاً.
المكونات المغيبة: يشير خلف إلى ملاحظة لافتة تستحق التأمل الثقافي، وهي محدودية أو غياب حضور المكونات

المسيحية والإفريقية غير العربية في عالم الطيب صالح الروائي، معتبراً هذا الغياب في حد ذاته علامة ثقافية دالة.
٣. التحليل الفاعلي: فيزياء الوعي عند محمد الشيخ
ينتقل المشهد النقدي السوداني إلى مربع أكثر راديكالية وعمقاً مع قراءة الناقد، الفيزيائي، والفيلسوف السوداني الراحل الشيخ محمد الشيخ. تعد قراءة الشيخ قراءة فريدة لا تشبه غيرها؛ نظراً لكونه اجترح نظرية نقدية خاصة أسماها “التحليل الفاعلي”، مستنداً فيها إلى مشروعه الفلسفي الأوسع في فهم الوعي الإنساني وتفكيك بنية التفكير الروائي.
من خلال هذا المنظور الصارم، تمكن النقد السوداني من تجاوز الاستهلاك السطحي

للنص، والانتقال به إلى مختبر معرفي يربط بين حركة الشخوص الروائية ومآلات الوعي الحضاري.
٤. استقبال النص: الجدل المستمر ومؤسسة الخزنة
منذ أن نُشرت “موسم الهجرة إلى الشمال” متسلسلة في مجلة “حوار” اللبنانية عام 1966 -والتي كانت آنذاك قبلة للكتاب والمفكرين العرب- ثم نشرها كاملة في العام نفسه عن “دار العودة” ببيروت، لم تتوقف الرواية على مدى نحو ستة عقود عن إثارة الجدل وتوليد الأسئلة.
وعلى عكس الانطباع السائد بأن الروايات العالمية تُستقبل بالتبجيل المطلق دائماً، فإن استقبالها داخل السودان كان معقداً للغاية:

الحفاوة والهجوم: واجهت الرواية حفاوة بالغة من جهة، وهجوماً عنيفاً وصل أحياناً إلى المطالبة بمنعها، واتهام صاحبها بتشويه صورة الإنسان السوداني أو الخروج على القيم الاجتماعية.
الإنتاج النقدي الزاخر: هذا الهجوم لم يمنع النقاد السودانيين من الانكباب عليها بحثاً وتحليلاً، فصدرت حولها عشرات الكتب ومئات الأبحاث التي جعلت منها النص الأكثر حضوراً وتأثيراً في المشهد النقدي الحديث.
التوثيق السينمائي: تقديراً لهذه المسيرة الطويلة، تبرز مبادرات جادة لإعادة قراءة هذا الإرث وتوثيقه؛ حيث أعلنت “مؤسسة الخزنة” السودانية مؤخراً عن إنتاج فيلم وثائقي عن الرواية بمناسبة ذكراها الستين،

لتأكيد خلود العمل وقدرته المتجددة على محاورة المستقبل.
رؤية استشرافية
إن مراجعة أدبيات محمد خلف ونظرية “التحليل الفاعلي” للشيخ محمد الشيخ، تؤكد أن النص عند الطيب صالح يظل “متناً مفتوحاً” يرفض الانتهاء بانتهاء القراءة. إنه نص يفتن بأسئلته المفتوحة دائماً، ويحتاج باستمرار إلى عقول نقدية تمتلك شجاعة التفكيك، لتكشف للعالم أن عبقرية السرد السوداني لم تكن يوماً مجرد صدام عابر بين شرق وغرب، بل هي تشريح عميق للهوية، والوعي، والتاريخ.
هل تفضلون ان نتكلم في الجزء في الجزء القادم على البُعد الفلسفي لـ “التحليل الفاعلي” عند الشيخ محمد

الشيخ، أم ننتقل لتفكيك الرموز الاجتماعية في “عرس الزين”؟
تحياتي

هشام اسحق

hishamishage134@gmail.com

الكاتب
هشام اسحق

هشام اسحق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مقدمة في تقريظ المركزية الديمقراطية (3-3) .. بقلم: عصام على عبدالحليم
منبر الرأي
سوء الظن بالعسكر فريضة .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
لماذا ضربت مصر السودان؟ قصف الجار أبناءه.. فمن قصف السيادة؟
الأخبار
قوى إعلان الحرية والتغيير: أوامر الطوارئ ليست سوى فقاعة صابون فاسد
منبر الرأي
من الوصاية إلى الاستعمار: آخر فصول المأساة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سقوف أوكامبو…أثرها على الساحة السياسية

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

أعطوني تفسيراً واحداً لهذا .. غير العنصرية ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

طارق الجزولي
منبر الرأي

وجه من نساء اوربي بولاية البحر الاحمر .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ما بعد العاصفة … بقلم: احمد ابنعوف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss