باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

جدلية الهوية المعلقة – كيف يختلط العرق والأرض والسياسة والتصوف في الوعي السوداني؟

اخر تحديث: 23 يونيو, 2026 10:35 صباحًا
شارك

زهير عثمان
 السودان بوصفه ملتقى انتماءات
إذا حاولنا فهم الأزمة السودانية من خلال السياسة وحدها، فإننا سنصل إلى نتائج ناقصة , فالسودان ليس مجرد دولة حديثة تتنافس فيها الأحزاب على السلطة، بل هو فضاء تاريخي تشكل عبر قرون طويلة من التفاعل بين أعراق وثقافات وأقاليم وطرق دينية وتجارب سياسية متباينة
لهذا السبب يصعب اختزال السوداني في هوية واحدة أو ولاء واحد
 ففي قطاعات واسعة من المجتمع السوداني يتجاور الانتماء القبلي مع الانتماء الوطني، ويتعايش الولاء للإقليم مع الولاء للدولة، كما تتداخل المرجعيات الدينية والصوفية مع المواقف السياسية
 هذه التعددية ليست مشكلة في حد ذاتها؛ فمعظم المجتمعات الإنسانية تتكون من دوائر انتماء متعددة
 لكن الإشكال السوداني يبدأ عندما تتحول هذه الدوائر من عناصر إثراء للهوية إلى مراكز ولاء متنافسة تتقدم أحياناً على مفهوم المواطنة
ومن هنا تنبع أهمية السؤال- لماذا ظل السوداني يلجأ إلى القبيلة أو الإقليم أو الطريقة الصوفية عند الأزمات أكثر مما يلجأ إلى الدولة؟ وهل تكمن المشكلة في تعدد الانتماءات نفسها، أم في عجز الدولة عن تنظيمها داخل إطار وطني جامع؟
أولاً- العرق والأرض… عندما تتحول الجغرافيا إلى ذاكرة سياسية
في الوجدان السوداني لا تمثل الأرض مجرد مساحة جغرافية، بل تمثل التاريخ والذاكرة والكرامة الجماعية
 لذلك ارتبطت كثير من الهويات القبلية والإثنية بمناطق جغرافية محددة أصبحت جزءاً من تعريف الجماعة لنفسها
  غير أن هذه العلاقة الطبيعية بين الإنسان وأرضه تتحول أحياناً إلى أداة للتعبئة السياسية , فحين يشعر إقليم ما بالتهميش أو الحرمان من الموارد، لا يُترجم ذلك دائماً إلى مطالب اقتصادية فقط، بل يتحول إلى خطاب هوية يربط بين الأرض والانتماء والحقوق التاريخية
ومن هنا نفهم كيف يمكن أن يتحول نزاع حول الموارد أو التنمية إلى نزاع عرقي أو جهوي، وكيف يصبح الصراع السياسي في نظر كثيرين صراعاً بين مراكز وأطراف، أو بين جماعات ترى نفسها مالكة للسردية الوطنية وأخرى تشعر بأنها مستبعدة منها
ثانياً- التصوف… من التربية الروحية إلى التنظيم الاجتماعي
لا يمكن فهم الشخصية السودانية دون فهم الدور التاريخي للتصوف
 فقد لعبت الطرق الصوفية دوراً يتجاوز الوظيفة الدينية التقليدية، إذ ساهمت في نشر الإسلام، وتوطين الثقافة العربية الإسلامية، وبناء شبكات واسعة من التضامن الاجتماعي والتكافل الأهلي
كانت الخلاوي والزوايا في كثير من الفترات تقوم بوظائف التعليم والقضاء والوساطة الاجتماعية، بل وأحياناً بوظائف كانت من المفترض أن تؤديها الدولة نفسها
 ولذلك أصبح الشيخ الصوفي في المخيال الشعبي ليس مجرد مرشد روحي، بل مرجعاً اجتماعياً وأخلاقياً
لكن هذا الدور التاريخي جعل بعض الولاءات الصوفية تتداخل مع المجال السياسي , وعندما ظهرت الأحزاب الحديثة لم تبدأ من فراغ، بل ورث بعضها شبكات اجتماعية تشكلت داخل البيئات الصوفية
 وهكذا دخلت أنماط الولاء التقليدي إلى السياسة الحديثة، وأصبحت المنافسة السياسية في بعض الأحيان امتداداً لبنى اجتماعية أقدم من الدولة نفسها
ثالثاً- الاقتصاد… الوقود الخفي لصراعات الهوية
من الأخطاء الشائعة تفسير الصراعات السودانية بوصفها صراعات هوية خالصة
 ففي كثير من الحالات تخفي خطابات الهوية نزاعات أعمق تتعلق بالموارد والتنمية والفرص الاقتصادية
فالإنسان لا يحمل السلاح عادة بسبب الهوية وحدها، بل بسبب شعوره بالحرمان أو التهميش أو غياب العدالة في توزيع السلطة والثروة
 غير أن التعبير عن هذه المطالب الاقتصادية غالباً ما يأتي بلغة الهوية لأنها اللغة الأكثر قدرة على الحشد والتعبئة
لذلك فإن كثيراً من النزاعات التي تبدو عرقية أو جهوية في ظاهرها تحمل في جوهرها أسئلة تتعلق بالتنمية والعدالة الاقتصادية وبنية الدولة نفسها
رابعاً- الولاء السياسي بوصفه حصيلة تداخلات متعددة
نتيجة لهذا التاريخ المعقد، لا يتشكل الولاء السياسي في السودان دائماً على أساس البرامج والأفكار وحدها، بل يتأثر بمجموعة من العوامل المتداخلة- الانتماء القبلي أو الجهوي
الذاكرة التاريخية المرتبطة بالأرض
المرجعية الدينية أو الصوفية
المصالح الاقتصادية والشبكات الاجتماعية
صورة القائد بوصفه رمزاً للحماية أو التمثيل
لهذا تبدو السياسة السودانية في كثير من الأحيان وكأنها ساحة تتنافس فيها الهويات بقدر ما تتنافس فيها البرامج
 وعندما تضعف الدولة أو تدخل في أزمات حادة، تعود الانتماءات الأولية إلى الواجهة لأنها توفر للفرد شعوراً بالأمان والانتماء
خامساً- أزمة الدولة لا أزمة المجتمع
ربما يكون الخطأ الأكبر في كثير من التحليلات هو اعتبار القبيلة أو التصوف أو الانتماء الجهوي أسباباً مباشرة للأزمة السودانية
فالمجتمعات في كل أنحاء العالم تحتفظ بانتماءات دينية وثقافية وإقليمية متنوعة، ومع ذلك تنجح في بناء دول مستقرة
 المشكلة ليست في وجود هذه الانتماءات، بل في غياب الدولة القادرة على تنظيمها داخل عقد اجتماعي عادل
إن فشل الدولة في تقديم الأمن والخدمات والعدالة يجعل المواطن مضطراً للبحث عن بدائل للحماية، فيلجأ إلى القبيلة أو الطريقة أو الجماعة المحلية
 وعندما تصبح هذه الشبكات البديلة أكثر فاعلية من الدولة، تتراجع المواطنة وتتقدم الولاءات الأولية
سادساً – نحو مواطنة تستوعب التنوع
لعل الخطأ الذي وقعت فيه بعض النخب السودانية هو اعتقادها أن بناء الدولة يقتضي إلغاء الانتماءات التقليدية أو محاربتها
 لكن التجارب الحديثة تشير إلى أن نجاح الدولة لا يقوم على محو الهويات، بل على إدارتها وتنظيمها داخل إطار وطني جامع
فالمطلوب ليس سوداناً بلا قبائل أو بلا طرق صوفية أو بلا خصوصيات إقليمية، بل سوداناً تكون فيه المواطنة هي المرجعية النهائية التي تنظم العلاقة بين جميع هذه الانتماءات
إن بناء دولة عادلة وفعالة هو الشرط الأساسي لتحويل التنوع من مصدر للصراع إلى مصدر للقوة
 الهوية السودانية بين التعدد والوحدة
ربما لا تكمن خصوصية السودان في تعدد مكوناته، بل في عمق التداخل بينها , فالعرق والأرض والتصوف والسياسة ليست عوالم منفصلة، وإنما طبقات متراكبة شكلت الوعي السوداني عبر قرون طويلة
ولهذا فإن تجاوز أزمات الحاضر لا يقتضي إنكار هذه الانتماءات أو التخلص منها، بل فهمها وإعادة ترتيبها داخل مشروع وطني جديد , فالمواطنة ليست بديلاً عن الهوية، بل هي الإطار الذي يسمح للهويات المختلفة بأن تتعايش دون أن تتحول إلى أدوات صراع
وربما يكون التحدي الأكبر أمام السودانيين اليوم هو الانتقال من سؤال – “من نحن؟” إلى سؤال أكثر إلحاحاً هو “كيف نعيش معاً رغم اختلافنا؟” فهنا تبدأ الدولة، وهنا يبدأ المستقبل.
zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل التكنولوجيا تصنع التنمية؟
منبر الرأي
البحث عن الدولة في السودانين، القديم والجديد .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
قراءة في اتفاقيات السيد الصادق المهدي مع حكومة الإنقاذ .. بقلم: .. د. سلمان محمد أحمد سلمان
الأخبار
” البنك المركزي”: واشنطن تفك أرصدة مُجمدة
الأخبار
“تنقيب غير مشروع عن الذهب”.. بيان للجيش المصري بشأن حملة أمنية جنوبي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مخاطر التفكير الإقصائي .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

زمان التحولات (4/5): الفرصة الرابعة .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

من عبق التاريخ (2): في قرية كيلا إنعقدت البيعه الحاسمه التي مكّنت للسلطان حسين ابو كوده .. بقلم: الاستاذ الطيب محمد عبد الرسول

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيها الخانعون شيّدوا بالطماطم وأكلوا الحديد ليهنأ “السفيه” بمتابعة نهائي مونديال 2018م .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss