باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

مخاطر التفكير الإقصائي .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2013 7:39 مساءً
شارك

يُمكن القول إن التفكير الإقصائي هو أبلغ مثال على الأنانية السياسية ، ويُعتبر من أكبر المخاطر السياسية لأنه  يؤدي لانعدام  الاستقرار في الدول،  والملاحظ أن فعل الإقصاء  يستلزم  وجود فاعل إقصاء  ومفعول به  مقصى وأدوات إقصاء ، فالافراد يتم إقصاؤهم عبر تكميم الأفواه، مصادرة الأموال، السجن أو القتل أما الكيانات فيتم إقصاؤها عبر الحل أو مصادرة الأموال ، ويلاحظ أن  أسلوب شيطنة الآخر ودمغه بالإرهاب والتمرد، هو الحجة الواهية التي  يُبرر بها الإقصاء، الذي يعتبر أبرز مثال للظلم المجرم قانوناً والمحرم شرعاً لأنه يستهدف حرمان الآخر  من المشاركة في السلطة والثروة ، ويلاحظ أيضاً أن مرتكبي الإقصاء يلجأون لاستخدام القوة العسكرية  وقد ينشئون  ميليشيات خاصة  لضمان تحقيق الإقصاء عبر الولاء العقائدي، وغني عن القول إن مخاطر الإقصاء  كثيرة ومنها إشعال الحروب الداخلية وفتح الباب أمام التدخلات الخارجية.
يخبرنا التاريخ أن الحروب الإقصائية بين العباسيين والأمويين قد أضعفت الحكم الاسلامي ومكنت هولاكو من تدمير بغداد وإسقاط الخلافة الاسلامية في عام 1258م، وأن الحروب الإقصائية  بين الكاثوليك والبروتستانت في أوربا  بين عامي 1618 و1648 قد قتلت ملايين البشر ودمرت آلاف المدن ، ومن المفارقات الكبرى أن أوربا استوعبت مخاطر الإقصاء وقبلت بالتسامح الذي يُولد السلام في ربوعها حالياً بينما مازالت الحروب الإقصائية  تجري في العراق وتقتل عشرات العراقيين يومياً! وفي السودان حاول الشماليون والجنوبيون إقصاء بعضهم بعضاً عبر الانفصال وانخرطوا في حروب عبثية لكنهم انصاعوا في  النهاية  لواقع  التداخل  الانساني وقبلوا بالتعايش السلمي، أما مصر ، التي يزعم حكامها الحاليون أنها كانت تعاني من التمكين الاخواني الإقصائي ، فهي تعاني حالياً من تداعيات التمكين الليبرالي الإقصائي  ولا يُمكنها الخروج من أنفاقها المظلمة  إلا عبر معالجة مخاطر الإقصاء  والإقصاء المضاد بالتي هي أحسن سياسياً وليس أمنياً! أما في سوريا فقد أدت حروب الإقصاء بين النظام والمعارضة لقتل وجرح وتشريد مئات الآلاف من السوريين وأحدثت دماراً اقتصادياً هائلاً وحولت معظم المدن السورية إلى مدن أشباح وفتحت أوسع الأبواب أمام التدخلات الأجنبية!

فهل نحن أمة من الإقصائيين ؟ لماذا تبدو كوارث الإقصاء ظاهرة في تاريخنا القديم والحديث؟ هل يُمكننا تحقيق الاستقرار  في ظل الإقصاء؟ هل يُعتبر تاريخنا  سلسلة حتمية من الإقصاءات أم يُمكننا التدخل الواعي وإزالة مخاطر الإقصاء؟  لماذا لا نقتدي بتسامح الرسول (ص) الذي لم ينتقم من خصومه المكيين عندما فتح مكة وإنما قال لهم: إذهبوا فأنتم الطلقاء؟ لماذا لا نعتبر بالزعيم الافريقي نيلسون مانديلا الذي سجنه العنصريون البيض 27 عاماً فلما خرج من السجن وأصبح رئيساً للبلاد وامتلك زمام السلطة والقوة لم يسجن أحداً منهم وإنما سمح لهم بالعيش بحرية في جنوب أفريقيا؟ أليس الحكمة الكامنة في التسامح أفضل بكثير من القوة الكامنة في الانتقام وتصفية الحسابات؟ يُمكننا القول إن مواجهة مخاطر الإقصاء تتطلب تبني إدارة المخاطر السياسية عبر تحديد وتقييم مخاطر الإقصاء واتخاذ إجراءات عملية لازالتها لأن الواقع يثبت أن تكلفة تحقيق العدالة للآخر أقل بكثير من تكلفة الخسائر البشرية والمادية التي يسببها الإقصاء الظالم، وغني عن القول إن حل مشكلة الإقصاء يتمثل في التزامنا ببسط الحريات العامة ، ممارسة التسامح السياسي والديني، قبول الرأي الآخر ، قبول التقاسم العادل للسلطة والثروة وتحكيم مفهوم التفكير لا التكفير وإلا فإننا سوف نظل ندور إلى الأبد في حلقة مفرغة من عمليات الإقصاء والإقصاء المضاد التي يتضرر من شرها الجميع.  

Faisal Addabi [fsuliman1@gmail.com]

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشَاعِرُ القاضي الطيب العباسي في ذكراة الثانية .. بقلم: اسعد الطيب العباسي
النقد عافية.. وغيابه مرض
صناعة التفاهة في الحالة السودانية (٢-٣)
الأخبار
بيان للقيادة للقوات المسلحة العامة حول استهداف المليشيا لمحطة ام دباكر
الأخبار
البشير يُعلن حل الحكومة وتقليص الوزارات إلى 21 وزارة .. الوطني يُعلن التشكيل الجديد لمؤسسة رئاسة الجمهورية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة عاجلة , لتعيين وتا سيس مؤسسات الدولة المدنية الديمقراطية, وأعلانها! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرحب بالحلو ولا عزاء للهوس الديني .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

دلالات خبر التأجيل .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

فطائس البشير المنبوذة .. بقلم: أحمد كانم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss