باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

نجيب ساويرس يدعو حكومة البرهان بتسليم المواقع المتعاقد عليها فوراً….

اخر تحديث: 26 يونيو, 2026 12:02 مساءً
شارك

الصادق حمدين
تابعنا بقلق بالغ تلك التصريحات المتداولة التي تضمنت مطالبات صريحة للحكومة السودانية بإخلاء مناطق من مواطنين سودانيين وتسليم مواقع استراتيجية وثروات وطنية تمهيداً لمشروعات استثمارية مصرية. إن هذه التصريحات، بصرف النظر عن تفاصيلها القانونية أو التعاقدية، تمثل مؤشراً خطيراً على حجم التراجع الذي أصاب مفهوم السيادة الوطنية في السودان خلال السنوات الأخيرة وتمثل إيضاً الموافقة المسبقة من حكومة بورتسودان لمصر باستعمال طيرانها لقتل المعدنين السودانيين.
في تطور أثار جدلاً واسعاً، دعا رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس حكومة بورتسودان إلى الوفاء بما وصفه بالتزاماتها المتعلقة بتسليم المواقع الاستثمارية المتعاقد عليها، بما في ذلك مواقع على ضفاف المقرن ومربعات الذهب شمال البلاد، باعتبارها شرطاً أساسياً لانطلاق الاستثمارات المصرية. غير أن هذه التصريحات تجاوزت حدود الاستثمار في نظر كثيرين، لتطرح سؤالاً أكثر عمقاً وخطورة يتعلق بمصير السيادة السودانية وحدود سلطة المستثمر الأجنبي على الأرض والثروة والقرار الوطني.
إن الأرض السودانية ليست بنداً في عقد تجاري، وليست سلعة قابلة للتسليم والاستلام وفق رغبات المستثمرين أو أصحاب رؤوس الأموال. فالأرض التي ارتوت بعرق السودانيين ودمائهم لا يجوز أن تتحول إلى موضوع أوامر وتوجيهات تصدر من خارج الإرادة الوطنية، ولا أن يصبح المواطن السوداني عقبة يجب إزاحتها لإفساح المجال أمام مشاريع تُدار بمنطق النفوذ لا بمنطق الشراكة المتكافئة.
إن ما يثير القلق الحقيقي ليس الاستثمار في حد ذاته، فالسودان بحاجة إلى التنمية ورؤوس الأموال، وإنما اللغة الآمرة والمتعالية التي توحي بأن على الدولة أن تُخلي الأرض وتُسلم المواقع وتُزيل السكان والمعدنيين من مناطق نشاطهم الاقتصادي حتى يتمكن الآخرون من مباشرة أعمالهم. هذه ليست لغة شراكة بين دولتين مستقلتين، وإنما لغة تعكس اختلالاً عميقاً في موازين القوة وتراجعاً مقلقاً في قدرة الدولة على حماية حقوق مواطنيها وفرض سيادتها الكاملة على أراضيها.
لقد أصبح من المشروع أن يتساءل السودانيون: كيف وصلت البلاد إلى مرحلة يتحدث فيها مستثمرون أجانب عن إخلاء مناطق وتسليم مواقع استراتيجية وكأن الأمر إجراء إداري روتيني؟ ومن الذي منح أي جهة الحق في التعامل مع الموارد الوطنية وكأنها ملكية خاصة يمكن التصرف فيها بعيداً عن الإرادة الشعبية؟
إن السيادة الوطنية لا تتجزأ، وأي تنازل عنها تحت أي مبرر اقتصادي أو سياسي يفتح الباب أمام مزيد من التدخلات والضغوط التي تنتهي بتحويل الدولة إلى مجرد منفذ لرغبات أصحاب المصالح. وما لم تستعد المؤسسات السودانية قرارها الوطني المستقل، فإن المخاوف من ضياع السيطرة الفعلية على الأرض والثروة ستظل قائمة ومشروعة.
ولعل ما جرى للمعدنين السودانيين من إعتداء غادر بواسطة الطيران المصري وجنوده المشاة لا يمكن فصله عن مشهد أوسع تتراجع فيه السيادة الوطنية أمام سطوة المصالح الأجنبية. فبينما سُفكت دماء السودانيين على أرضهم، كانت ترتفع الأصوات المطالِبة بإخلاء المواقع وتسليمها للمستثمرين. وهكذا بدا المواطن وكأنه يُزاح من أرضه ليحل محلّه رأس المال الأجنبي. فالسيادة، في معناها الحقيقي، هي سيادة الشعب على أرضه وثرواته، لا سيادة المستثمر على القرار الوطني، ولا تحويل الوطن إلى مجرد مساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الاقتصادية على حساب الحقوق التاريخية لأبنائه.
إن الشعب السوداني لم يقدم التضحيات عبر تاريخه الطويل من أجل أن تتحول ثرواته إلى موضوع مساومات، ولم يناضل من أجل الاستقلال حتى يُدار مستقبل بلاده من خلال إملاءات تصدر من أصحاب النفوذ الاقتصادي. وعليه فإننا نؤكد أن حماية الأرض والثروات وحقوق المواطنين يجب أن تظل فوق كل اتفاق، وفوق كل استثمار، وفوق كل اعتبار سياسي أو مالي.
السودان دولة ذات سيادة، والسيادة لا تُسلَّم، ولا تُؤجَّر، ولا تُقايَض.
umniaissa@hotmail.com

الكاتب
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا توجد “وصفة سحرية” لإنقاذ الجنيه السوداني: لماذا يتطلب استقرار سعر الصرف السلام وسلامة الأساسيات الاقتصادية الكلية؟
منبر الرأي
تلف (600) الف طن ذرة .. ما عصرتو علينا .. بقلم: محمد الننقة
نفس الوجوه التي أجهضت الثورة، التقت موسيفيني، مصرةً على قيادة الثورة مجدداً! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
محنة شمال كردفان…إدارة أهلية ودولة عميقة! (2) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
منبر الرأي
ابيخ كأس عالم أشاهده في حياتي !!..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إعادة الإعتبار للجهل! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

فلم أبناء يسوع نموذج للتعايش السلمى بين الطوائف الدينية فى السودان ..!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوي الجبهة الثورية وحُمّص المولد .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

مأزق القوى السياسية الشمالية .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss