باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشارع الطمبوري!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

اخر تحديث: 10 يناير, 2023 10:29 صباحًا
شارك

الصباح الجديد –
توعدت الحرية والتغيير ــ الكتلة الديمقراطية بإسقاط الاتفاق الاطاري عبر الجماهير، معلنة توقف المشاورات غير الرسمية مع الموقعين عليه.
وقال القيادي في الكتلة الديمقراطية مصطفى طمبور، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع بمنزل رئيس حركة العدل والمساواة إنه إذا استمر الطرف الآخر في المضي قدماً، ستكون خياراتنا مفتوحة ومن بينها تحريك قواعدنا الشعبية لإسقاط الاتفاق الإطاري.
وشدد على امتلاكهم قاعدة جماهيرية كبيرة تؤيد موقفهم الرافض للاتفاق الاطاري.
وفي السياق ذاته غرد مني أركو مناوي قائلاً إن تدشين المرحلة النهائية من الاتفاق الإطاري في وقتٍ يجري الحوار مع المجلس المركزي بتسهيل من المكون العسكري ” إشارة سلبية وإظهار روح أحادية”.
ما زالت الكتلة الديمقراطية المزعومة متمسكة بأن الاقصاء المضروب عليها من قبل قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي هو السبب الرئيس لعدم توقيعها على الاتفاق الإطاري ، في حين أنها خططت ودبرت مع العسكريين الإنقلاب وأوهمتهم بأن قوى الحرية والتغيير عديمة الوزن، وأن الأوضاع السياسية ستكون تحت السيطرة ، ولكن بعد فشلها في ترسيخ دعائم الانقلاب وبدأ المكون العسكري في العودة إلى رشده ها هي تتباكى وتنوح وتعيب على الاتفاق الإطاري أنه ثنائي واقصائي ، وكأن الانقلاب كان من أجل الديمقراطية ويوزع (عسل) في قناني تحمل ديباجة (حرية – سلام – عدالة).
إذا كانت المنظومات السياسية المحلية والمجتمع الدولي باركت الاتفاق الاطاري وكان بيان الوساطة الرباعية والترويكا أمس الأول واضحاً ودعا لضرورة الوصول لحل سياسي يحقق الاستقرار في السودان ، لماذا تُوقف العجلة لانتظار الكتلة الديمقراطية حتى تختار ما يتوافق معها ومع مزاجها وكأنها لم تبادر بالجلوس في الاجتماع الأول للآلية الثلاثية.
ولو كانت هناك ذرة حياء للذين يشغلون المناصب التنفيذية في حكومة الانقلاب من الكتلة الديمقراطية لساورهم الاحساس بالدمار الذي حاق بالبلاد نتيجة الانقلاب الذي انقض على الحكم المدني بعدما بدأت ثماره تؤتي أُكلها برفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والوعود المتوالية بدعم الاقتصاد السوداني وإعفاءه من الديون التي أثقلت كاهله.
والغريب الآن يراهن القيادي طمبور على الجماهير برغم المعاناة والألم الذي يعاني منه الشعب السوداني بسبب إنقلابهم عن أي شارع يتحدث طمبور هل الشارع بايعه داخل قصر د. جبريل إبراهيم وزير مالية الانقلاب في المنشية الذي لم يبرحه يوماً متجهاً نحو دارفور التي حملته إلى سدة الحكم ، أم هو شارع بقية أعضاء تحالفه الذين لا وجود لمعظمهم في دائرة الفعل السياسي؟.
لو كان الشارع يؤيد جماعة الموز لفعل ذلك بعد الاعلان عن الانقلاب مباشرة ، خاصة وأنهم مهدوا لذلك ووقفوا في منصة (الجندي المجهول) وهم يهتفون (الليلة ما بنرجع إلا البيان يطلع) ، ها هي الأيام تدور وليس الشعب وحده هو الذي رفض الانقلاب بل منفذوه بدأوا رحلة العودة إلى صوابهم وإستجابوا لخارطة طريق الحل ومع ذلك يقول طمبور إنهم سيلجأون للشارع … لا مانع (بس بالأدوات الديمقراطية).
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مأساة وادى حلفا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منشورات غير مصنفة
أزمة الوثيقة الدستورية .. الحلول ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
بيانات
في بيان أصدره: الجبهة الشعبية تدعو الي إنهاء الحوار وتبني خط المقاومة
منبر الرأي
مدارس الإبداع في الإذاعة السودانية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
حرق هولاكو الحاقد مكتبة بغداد ودار الحكمة، لكن بينما اختفي اثر مدينته تحت الثلوج بقي التاريخ! كما سيبقي السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البتغلب بيهو ألعب بيهو .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق

الرباعية ووقف الحرب وضمان عدم تكرارها

تاج السر عثمان بابو
الأخبار

وزير الإعلام السوداني: سنتصدى لـ”الإشاعات” بغرفة إعلامية متخصصة!

طارق الجزولي

تحديات التعليم الاساسي والعالي في المناطق المتاثرة بالحرب في السودان جيل كامل خارج اطار النظام التعليمي

مكي ابراهيم مكي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss