باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

حفرٌ في الذاكرة والظل- الأدب الإثيوبي المكتوب بالإنجليزية وإعادة كتابة التاريخ الإفريقي

اخر تحديث: 27 يونيو, 2026 10:37 مساءً
شارك

زهير عثمان

لم يعد الأدب الإثيوبي المعاصر المكتوب باللغة الإنجليزية مجرد صدى لتجارب الشتات أو هامشاً لغوياً داخل الأدب الإفريقي، بل تحوّل إلى مختبر سردي يعيد عبره الكتّاب صياغة التاريخ الإثيوبي نفسه، مستخدمين اللغة الإنجليزية لا بوصفها لغة خارجية، بل بوصفها أداة لإعادة إنتاج الذاكرة وإعادة توزيع الضوء داخل السرد التاريخي

في هذا السياق، لا يظهر التاريخ كأرشيف مغلق للأحداث، بل كجروح مفتوحة داخل الوعي الفردي والجماعي، حيث تتحول الكتابة الروائية إلى ممارسة لتفكيك الماضي وإعادة بنائه في آن واحد. وهكذا يغدو الأدب الإثيوبي المكتوب بالإنجليزية مجالاً تتقاطع فيه الهوية بالمنفى، والذاكرة بالتاريخ، واللغة بالانتماء

سردية الجرح- الهوية في فضاء الشتات
تبلور هذا الأدب أساساً في فضاءات الشتات، خصوصاً في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث وجد الكتاب الإثيوبيون مساحة للتعبير عن تجاربهم التاريخية والسياسية والاجتماعية خارج حدود الدولة القومية
ومن هنا نشأت علاقة سردية مزدوجة- إثيوبيا كذاكرة، والغرب كفضاء كتابة

تتمركز الموضوعات الكبرى لهذا الأدب حول الحرب الإيطالية على إثيوبيا، وفترة نظام “الدرق”، والمجاعة، والهجرة القسرية، وانكسار البنى الاجتماعية تحت وطأة العنف السياسي , و غير أن هذه الموضوعات لا تُقدَّم بوصفها أحداثاً تاريخية صافية، بل بوصفها تحولات في الوعي الإنساني، حيث يتم تحويل “التاريخ الكبير” إلى تجربة جسدية فردية

إنها كتابة تقوم على ما يمكن تسميته بـ“سردية الجرح التاريخي”، حيث لا يُستعاد الماضي بهدف توثيقه فقط، بل بهدف مساءلته وإعادة تشكيل معناه عبر أصوات كانت غائبة عن السرديات الرسمية- النساء، الجنود المجهولون، والخدم، وسكان الهامش

“ملك الظل”- التاريخ من منظور المهمشين
تمثل رواية The Shadow King (2019) للكاتبة مازا منغيستي (Maaza Mengiste) ذروة هذا التحول السردي داخل الأدب الإثيوبي المكتوب بالإنجليزية، إذ تعيد كتابة الغزو الإيطالي لإثيوبيا عام 1935 من زاوية مختلفة جذرياً: زاوية المهمشين داخل الحدث التاريخي

في هذه الرواية، لا يعود التاريخ حكاية جنرالات أو انتصارات عسكرية، بل يتحول إلى أرشيف سردي بديل تُروى فيه الحرب من خلال النساء، والخدم، والجنود المنسيين، والأجساد التي لم تُمنح موقعاً في الذاكرة الرسمية

من منظور علم السرد، تعتمد الرواية على بنية متعددة الأصوات، لا تملك فيها الشخصيات سلطة مركزية مطلقة على المعنى، بل تتوزع الرؤية بين وعي مجزأ يعكس طبيعة الحرب نفسها. فالحقيقة السردية ليست واحدة، بل تتشكل من تقاطع وجهات نظر متنازعة، ما يجعل الرواية تفكك فكرة “السرد الواحد” لصالح تعددية الوعي

أما الزمن السردي، فيتسم بانكسار واضح؛ إذ لا يسير وفق خطية تاريخية مستقرة، بل يتحرك بين الماضي والحاضر في دوائر ذاكرية متداخلة، تجعل من الحرب حالة زمنية ممتدة أكثر من كونها حدثاً منتهياً. وبهذا يتحول الزمن إلى بنية للصدمة، لا إلى تسلسل للأحداث

ويأتي رمز “الظل” ليؤدي وظيفة مركزية داخل النص، فهو ليس مجرد غياب أو غموض، بل شكل آخر من الحضور التاريخي: حضور ما تم إقصاؤه من الضوء الرسمي، وما لم يُسمح له بأن يصبح جزءاً من السرديات الكبرى

خارطة الرواية الإفريقية- الحروب بوصفها أنماطاً للسرد

عند وضع الأدب الإثيوبي المكتوب بالإنجليزية داخل الخارطة الأوسع للرواية الإفريقية المعاصرة، تتضح اختلافات جوهرية في كيفية تمثيل الحرب وإعادة إنتاجها سردياً

في الرواية النيجيرية، كما في أعمال الحروب الأهلية، تُقدَّم الحرب بوصفها انهياراً داخلياً للدولة والمجتمع، حيث يتفكك العقد الوطني وتنهار فكرة الوحدة السياسية من الداخل

أما في الرواية الرواندية، فإن الحرب تتحول إلى شهادة على الإبادة، حيث تتخذ الكتابة شكل مقاومة للمحو، ويصبح الزمن منقطعاً ومجزأً بفعل الصدمة القصوى التي تعيد تعريف معنى الوجود نفسه

وفي الرواية السودانية المعاصرة، تظهر الحرب كحالة مفتوحة وغير مكتملة، حيث يغيب الحسم التاريخي لصالح استمرار التآكل البنيوي للدولة والمجتمع، بما يجعل السرد نفسه متردداً بين التوثيق والتأمل والنجاة
في المقابل، يقف الأدب الإثيوبي في منطقة وسطى، إذ يعيد استخدام حدث تاريخي محدد (الحرب الإيطالية) ليس كغاية في ذاته، بل كمدخل لإعادة تعريف الهوية، وتحويل الحرب إلى بنية بصرية وزمنية تُعيد توزيع الضوء داخل التاريخ، بحيث يُرى ما كان مغطى بالظل

الرواية بوصفها إعادة اختراع للتاريخ
يمكن القول إن الأدب الإثيوبي المكتوب باللغة الإنجليزية يقوم على ثلاث حركات سردية كبرى و تفكيك التاريخ الرسمي، وتحويل الذاكرة إلى بنية روائية، وإعادة صياغة الهوية داخل فضاء المنفى
وفي هذا الإطار، لا تبدو الرواية مجرد وسيلة لسرد الأحداث أو إعادة إنتاج الماضي، بل تتحول إلى أداة لإعادة اختراع التاريخ ذاته، عبر منح الصوت لأولئك الذين ظلوا تاريخياً خارج حدود السرد

وهكذا، لا تكتب هذه الرواية التاريخ بوصفه ما حدث، بل بوصفه ما لم يُروَ بعد، وما يزال يطالب بأن يُقال من جديد.

zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إبراهيم حسين ملاسي: “هذا عمر، هذا عمر”!
الدكاترة الثلاثة وكاذب ربيعة .. بقلم: محمد الربيع
البرهان يخسر سياسيا، وحميدتي يتقدم في الميدان الديبلوماسي !! .. بقلم: عبدالله رزق ابوسيمازه
منبر الرأي
غناء الراب (النسخة السودانية ) أو الراب السوداني بين فلبتر وعصام ساتي .. بقلم: مزمل الباقر
مكتبة حنا تسفاي بالقضارف في ذكراها ال٩٥

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكاتب السوداني الطيب مصطفي يصف الرئيس المصري بعزيز مصر .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

الشعوب والقنوط .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

صدى الزمان والأمكنة فى رحاب عوالم: شبرين – جمعان – ومحمد حسين الفكي .. بقلم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحوار الوطني انتهى قبل أن يبدأ بعد اتهام المهدي .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss