باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 3 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدر الدين حامد الهاشمي
بدر الدين حامد الهاشمي عرض كل المقالات

الوطنية والعمل في السودان: تأثير الشيوعية (1)

اخر تحديث: 3 يوليو, 2026 3:45 مساءً
شارك

Nationalism and labour in the Sudan: the influence of communism (1)
Abdel -Rahman E. Ali Taha عبد الرحمن علي طه

تقديم: هذا هو الجزء الأول من ترجمة لغالب ما ورد في مقال صدر عام 1976م في المجلد رقم 57 من مجلة “السودان في رسائل ومدونات (SNR)”، ص.ص 81 – 89، بقلم دكتور عبد الرحمن علي طه. وهذه الورقة مستلة من رسالة دكتوراه كان الكاتب قد قدمها لجامعة كالفورنيا بلوس انجلس في عام 1970م تحت عنوان:
“On the Labor Movement in Sudan: A Study of Labor Unionism in a Developing Society”
عمل الكاتب أستاذاً مشاركاً في قسم إدارة الأعمال بكلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم إلى عام 1975م، حين بدأ مسيرته المهنية في عالم مؤسسات تمويل التنمية الدولية والإقليمية، إلى أن تقاعد بالمعاش.
المترجم
*
المقدمة
لقد انخرطت الحركات العمالية الأفريقية بصورة حتمية في النضال المناهض للكولونيالية الذي غمَر القارة في سنوات ما بعد الحرب. وقد كان انغماس العمال في السياسة الوطنية أمراً لا بد منه، وذلك لأنهم يمثلون إحدى المجموعات القليلة المنظمة في المجتمع، وللمكانة الاستراتيجية التي شغلوها في الاقتصاد الحديث والمراكز الحضرية، فضلاً عن تطلعاتهم الطبيعية – بصفتهم مواطنين عاديين – للمساهمة في بناء الأمة الجديدة.
وتَزَخَّر الأدبيات المنشورة حول حركات العمل الإفريقية بالكثير من التعميمات التي تؤكد أهمية دور العمال في السياسات الوطنية (ذكر الكاتب هنا بعض الأمثلة للكتب التي صدرت في ستينيات القرن العشرين عن نقابات العمال في أفريقيا. المترجم). غير أن هناك الكثير من الدراسات المنشورة لاحقاً التي بدا أنها تخالف تلك التعميمات. فهناك مثلا من الكُتَّاب من ذهب إلى أنه قلما كان لنقابات العمال الإفريقية في فترة ما قبل الاستقلال دور مهم في الأحزاب السياسية، التي لم تكن تستخدم تلك النقابات بحسبانها أداةً للنضال ضد الحكم الكلولونيالي. ولم يكن تلك النقابات حينها سوى دور ضئيل في الساحة السياسة.
ومن هنا تتضح أهمية إلقاء نظرة جديدة حول دور حركات العمال الإفريقية في النضال ضد الكلولونيالية. وهذا مما من شأنه تقديم فهم أفضل لتلك الظاهرة الوطنية نفسها، وسيعضد ذلك بلا ريب قدرتنا على تفسير طبيعة حركات العمال في فترة ما بعد الاستقلال، خاصة في مجالات علاقاتها مع الحكومات ومع الأحزاب السياسية.
إن الهدف من هذه الورقة هو بحث دور الحركة العمالية السودانية في النضال ضد الحكم الكلولونيالي؛ وهي حالة نرى أنها فريدة نوعاً ما في أفريقيا. لقد ظهر هذا الدور نتيجةً لوجود حركة شيوعية ناشئة في البلاد آنذاك، وهي ظاهرة نادراً ما شُوهِدَتْ في بلدان أفريقية أخرى. وفي الواقع، نرى أن تأثير “حركة التحرر الوطني السودانية” – التي كانت تمثل النواة الأولى للحزب الشيوعي السوداني – هو من شكّل العامل الأهم في التأثير على دور العمال السودانيين في النضال الوطني.
طبيعة الوطنية السودانية (1)
لم تكتسب المشاعر الوطنية في السودان طابعاً منظماً ومستداماً إلا مع قيام “مؤتمر الخريجين العام” في عام 1938م. وعلى الرغم من أن أهداف ذلك المؤتمر كانت في ظاهرها أهدافاً مدنية واجتماعية، إلا أن أنشطته سرعان ما اكتسبت طابعاً سياسياً، جعل من المؤتمر محوراً للحراك الوطني.
ظهرت أخيرا من بين أعضاء ذلك المؤتمر مجموعتان مختلفتان سياسيا: حزب الاتحاديين برعاية زعيم طائفة الختمية، وحزب الأمة برعاية زعيم طائفة الأنصار. وربما كانت السمة الأبرز لهذين الحزبين هي ارتباطهما بنخبتين دينيتين؛ وهو ما عرّضهما كثيراً لانتقادات تصفهما بأنهما “واجهة زائفة” تخفي وراءها الخصومات القديمة بين أنصار طائفة المهدي (الأنصار) وأتباع الطريقة الختمية (الميرغنية). غير أن تلك العلاقة، كما وصفها المؤرخ البريطاني هولت كانت “زواج مصلحة” أملاه عدم قدرة الاتحاديين على إيصال “أهدافهم السياسية إلى عامة مواطنيهم الذين كانت عبارات الفكر السياسي الغربي تفتقر بالنسبة لهم إلى أي مضمون عاطفي أو فكري؛ ومِنْ ثَمَّ، فقد دُفعوا إلى التحالف مع أحد “السيدين” (عبد الرحمن المهدي وعلي الميرغني. المترجم) اللذان كانا يتمتعان بمكانة شعبية هائلة وسيطرة راسخة على مشاعر السودانيين”.
واُخْتِيرَ لقيادة الحزبين رجال من طبقة النخبة المتعلمة الجديدة. وذكر المؤرخ هولت أن هؤلاء كانوا “ينتمون إلى الطبقة الوسطى الجديدة التي نشأت في كنف نظام الحكم الثنائي؛ إذ أنهم تلقوا تعليمهم وفق النمط الإنجليزي في كلية غوردون التذكارية بالخرطوم، وكانوا يمثلون الجيل الأول من السودانيين الذين بلغوا سن النضج وهم تحت وطأة التأثير الغربي وما يفرضه من تحديات. لم يُبْد هؤلاء أي اهتمام بالأيديولوجيات، كما لم تكن لديهم نزعة تُذْكَر نحو العمل السياسي الراديكالي. لقد كان مسارهم في الحركة الوطنية (التي هيمنوا عليها منذ بدايتها وحتى نهايتها) متأثراً إلى حد كبير بارتباطهم بطائفتين دينيتين كبيرتين ومتنافستين”. وهكذا، كان حزب الأمة (والأنصار) لا يثقون في النوايا المصرية، ويؤمنون بإمكانية تحقيق الأهداف الوطنية عبر التعاون مع الإدارة البريطانية في إطار مخطط للتطور الدستوري نحو الاستقلال؛ بينما آمن الاتحاديون (ورعاتهم من طائفة الختمية) بأن الأهداف القومية قابلة للتحقيق عن طريق التعاون والوحدة النهائية لوادي النيل.
وبحلول شهر فبراير من عام 1953م توصل الحزبان لاتفاقية مع إدارة الحكم الثنائي تعد بإعطاء السودان حق تقرير مصيره في خلال ثلاثة أعوام، وقيام انتخابات لحكومة مؤقتة. وتسنمت أول حكومة وطنية زمام الحكم في بدايات عام 1954م، وأُعْلِنَ الاستقلال من قاعة البرلمان السوداني في يناير من عام 1956م (2).
الشيوعيون والنضال الوطني
لقد كانت الأحزاب التقليدية مهيمنة على التيار الرئيسي للسياسة الوطنية؛ إذ لم تترك طبيعة ووتيرة تطور الحركة التي رعتها تلك الأحزاب ووطّدت أركانها، سوى حيزٍ ضئيلٍ للتوجهات السياسية الراديكالية التي تبناها الشباب الشيوعيون الذين انضووا تحت لواء “حركة التحرر الوطني السودانية”.
لقد كانت قيادة وأعضاء تلك الحركة شباناً صغارا وقليلي العدد، ويفتقرون إلى أي جذور في المجتمع التقليدي بحيث لم يكن بمقدورهم تغيير مسار الحركة الوطنية أو ترك بصمة عميقة عليها. غير أن هذا لم يكن يعني أن الشيوعيين كانوا بلا تأثير على الإطلاق. فقد ساعدوا على الأقل في توضيح فكرة الاستقلال الوطني التي كانت مشوشة حتى ذلك الحين بسبب دعوة الاتحاديين للوحدة مع مصر، وبسبب ارتباط حزب الأمة الوثيق بالإدارة الكلولونيالية. وأورد الشيوعيون لاحقا تفسيرهم لذلك الموقف كالتالي:
“كانت الدعوة التي أطلقها المناضلون الماركسيون لحصول السودانيين على حق تقرير المصير والاستقلال ذات أثرٍ حاسمٍ في المسار السياسي السوداني، ولا سيما في تحقيق الاستقلال؛ إذ انطلقت (للمرة الأولى) حركةٌ تقدميةٌ تسعى لنيل الاستقلال وتتسم بموقفٍ لا يلين في نضالها ضد البريطانيين، وهي حركةٌ قادتها عناصر لم يتطرق الشك يوماً في نزاهتها وإخلاصها… وقد أدركت غالبية أفراد الشعب أنه من الممكن تحرير البلاد من الهيمنة الاستعمارية وبناء سودانٍ مستقلٍ يحميه أبناؤه” (3).
وبهذا يتضح أن هدفهم كان هو تحقيق استقلال وطني يخلو تماماً من أي أثر كولونيالي. وكان التكتيك الذي مارسوه ينطوي على ممارسة نضال وكفاح لا هوادة فيه ضد الإدارة الكلولونيالية. وقد تمثلت أداتهم في “الجبهة المعادية للاستعمار” (في الأصل “الجبهة المتحدة The United front”. المترجم) التي تشكلت في مطلع عام 1952م، وضمت الشيوعيين، واتحاد نقابات عمال السودان، واتحادات المزارعين والطلاب، ومجموعات أخرى. وفي هذا الصدد، بدا تأثر الشيوعيون جلياً بالاستراتيجية التي كانت قد وضعتها الحركة النقابية الدولية، التي أُعْلِنَتْ خلال مؤتمر نقابي دولي نظمه الاتحاد العالمي للنقابات (WFTU) ببكين في نوفمبر عام 1946م، حيث أقر المؤتمر ضرورة مراعاة “الظروف المحلية والسمات الوطنية” في نضال الشعوب الخاضعة للكولونويلية من أجل تحقيق “استقلال وطني حقيقي”.
ورد في أحد مطبوعات “الحركة النقابية العالمية – رقم 8، ص 40” الصادرة في ديسمبر عام 1949م ما يلي:
“يمكن استخلاص دروس قيمة من تجربة الشعب الصيني، الذي قام – تحت قيادة طبقته العاملة، وبتأييد كامل من كل فئات الشعب – بتكوين جبهة وطنية متحدة خاضت نضالاً قوياً من أجل نيل التحرر الوطني، أفلح أخيراً في القضاء على القوى الرجعية المحلية التي عملت جنباً إلى جنب الإمبريالية العالمية”.
وورد في كتاب أصدره الحزب الشيوعي البريطاني عام 1954م بعنوان “Allies for Freedom حلفاء من أجل الحرية” ص 108، بيان قُرِئَ نيابة عن الشيوعيين السودانيين في المؤتمر الثاني للأحزاب الشيوعية والعمالية في بلدان نطاق الإمبريالية البريطانية (الذي عُقد في لندن خلال شهر أبريل 1944م) يظهر التشابه الشديد للبيان المذكور آنفاً؛ وقد جاء نصه على النحو التالي:
“إن التحالف العملي (الذي يجري حالياً) بين حركة المزارعين والعمال – بقيادة الطبقة العاملة السودانية – وفي إطار جبهة موحدة تضم البرجوازية الوطنية والقوى المناهضة للإمبريالية – هو السبيل لتحقيق التحرر الوطني والسلم والديمقراطية؛ وتلك هي الدروس التي استخلصناها من الحزب الشيوعي الصيني المجيد، وهي دروس أكدتها التجربة العملية في بلادنا”.
لقد عمل إبرام اتفاقية عام 1953م – بين الأحزاب التقليدية وسلطة الحكم الثنائي (التي وعدت بمنح السودان حق تقرير المصير في غضون ثلاث سنوات) على توجيه ضربة قاضية لـ “الجبهة”. وهكذا، انتهى عملياً النضال المعارض للكولونيالية في الوقت الذي كانت فيه “الجبهة المتحدة / المعادية للاستعمار” لا تزال في مهدها. ولم يكن من المستغرب أن يشعر الشيوعيون بخيبة أمل مريرة، وأن يجدوا أنفسهم وحيدين في معارضة غير ذات جَدْوَى للاتفاقية؛ إذ وصفوها بأنها مؤامرة إمبريالية دُبِّرت عبر “قطاع مساوِم من البرجوازية الوطنية” بهدف شق صفوف “الجبهة المتحدة / المعادية للاستعمار”، وعرقلة تقدم النضال الوطني. والآن، وبعد رسم ملامح النضال الوطني وتطور مساره، تتمثل المهمة التالية في تحديد موقع القوى العمالية ضمن هذا السياق، بدءاً بالعلاقات الخاصة بحزب العمال.
**** *** *
إحالات مرجعية
(1). أشار الكتاب هنا لمرجعين مهمين هما كتاب بيتر هولت المعنون:Modern History of the Sudan الصادر عام 1962م، والفصل الذي كتبه هولت بعنوان Sudanese Nationalism and Self Determination في كتاب صدر بعنوان The Middle East Transition عام 1958م.
(2) يمكن النظر هنا إلى مقال مترجم عن أول انتخابات برلمانية بالسودان بقلم سوكومار سن ومكي عباس تجده في هذا الرابط: https://shorturl.at/pkZuh
(3). هذه ترجمة لما أورده الكاتب نقلا مما ورد في صفحة 320 بكتاب “ثورة شعب: ست سنوات من النضال ضد الحكم العسكري الرجعي” الذي صدر عام 1965م عن “دار الفكر الاشتراكي”. قد لا تكون ترجمة النص الإنجليزي للعربية مطابقة تماماً لما ورد في ذلك الكتاب.

sudanzebra@gmail.com

الكاتب
بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
البيت حق منو يا والينا .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
“مثقفون أوانطة”: بوكو حرام سودانية..!
منشورات غير مصنفة
فاطمة لقاوة .. لقاوة فاطمة .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
رسالة عاجلة للإمام الصادق المهدي هذا مع التحية .. بقلم: نضال عبدالوهاب
منبر الرأي
تنفيس مخرجات الحوار الوطنى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

و”مغردون خارج السرب” .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

دغمسات سياسة سعر الصرف ونقدنة عجوز الميزانية .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

من أسرار الترجمة الفورية .. بقلم: رمضان أحمد بريمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

“حتماً ، لن يتمردوا” ..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss