بقلم صلاح الباشا.
تابعت الجماهير العالمية مباراة الامس بانتباه تام وخاصة شعوب المنطقة العربية حيث كان التعاطف والأمنيات عريضة بأن يتأهل المنتخب المصري الي دور الثمانية وما بعدها . وتنطلق تلك الآمال من موقع الفرحة بتأهل المنتخب المغربي مسبقا الي دور الثمانية.
فقد كان التحكيم بالأمس يتعمد القسوة المقرونة بالظلم ضد المنتخب المصري والذي كان متقدما بهدفين في شوط المباراة الاول .
وكانت أخطاء الحكم تتلخص وبصورة واضحة جدا للمشاهد في تجاهله احتساب العديد من حالات عنف لاعبي منتخب الارجنتين ضد لاعبي منتخب مصر .
فكيف يمكن تجاهل حالة العنف التي إرتكبها احد مدافعي الارجنتين ضد كابتن محمد صلاح داخل خط ١٨ حينما كان منفردا بالكرة تجاه مرمي الارجنتين حيث قام المدافع بعرقلته وقد طرحه أرضا وقد كانت نتيجتها ان أحرز الارجنتين الهدف الثالث في مرمي مصر في أقل من نصف دقيقة برغم اعتراض صلاح علي الحكم. فلم يلجأ الحكم الي جهاز المراقبة التلفزيوني ال ( VAR).
وقبلها بقليل احتسب الحكم حالة تسلل للهدف الثالث الذي احرزته مصر في مرمي الارجنتين بعد ان اعلن انه هدف ثالث.
ومن الملاحظ ايضا ان مدرب منتخب مصر كابتن حسام حسن قد وقف علي خط التماس رافعا يديه في وضع Cross معترضا علي قرارات الحكم الخاطئة فلم يستجب الحكم علي اعتراضه برغم انه حق قانوني له .. بل قام برفع الكرت الاصفر معلنا إنذارا للمدرب.
وقد كان الاحتجاج العالمي من النقاد في ليلة المباراة كبيرا وخاصة احتجاج الجماهير العربية في الولايات المتحدة التي عبرت عن استيائها بشتي الطرق.
ولكل ذلك فقد أصدر رئيس اتحاد الكرة العالمي( FIFA) بيانا بعد ساعات من نهاية تلك المباراة ضد التحكيم وقد نقلته معظم الفضائيات العالمية ولكن بيان رئيس الفيفا لم يشر باتخاذ قرار حول الظلم التحكيمي الذي وقع علي منتخب مصر حيث أشار البيان الي انه ربما يتم حرمان طاقم التحكيم من بقية المباريات .
فماذا إستفاد المنتخب المصري من هذا القرار إن لم تتم إعادة تلك المباراة مرة اخري؟؟
ونقول انه من حق اتحاد الكرة المصري الاحتجاج لدي اتحاد الكرة العالمي.
عموما فاننا علي المستوي الشخصي نعتبر ان منتخب مصر قد فاز بجدارة ادبيا حيث لعب بجدارة مباراة العمر في ثبات وحماس متدفق طوال عمر المباراة وقد تفوق في معظمها علي فريق الارجنتين فنيا. مما افقد لاعبي الارجنتين اعصابهم فمارسوا عنفا واضحا ومتعمدا ضد لاعبي المنتخب المصري.
abulbasha009@gmail.com
