باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 10 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

مداخل لتجديد اليسار السوداني (2) النموذج اللينيني بين ضرورة التاريخ وتحديات الحاضر

اخر تحديث: 10 يوليو, 2026 10:52 صباحًا
شارك

زهير عثمان

مداخل لتجديد اليسار السوداني (2)
النموذج اللينيني بين ضرورة التاريخ وتحديات الحاضر

لا تنبثق الأشكال التنظيمية من الفراغ، ولا تولد الأحزاب السياسية خارج سياقاتها التاريخية. فكل تنظيم هو في جوهره محاولة للإجابة عن أسئلة محددة فرضها الواقع، وكل نموذج تنظيمي يمثل في لحظة ظهوره حلاً لمشكلة قائمة، وليس بالضرورة صيغة نهائية صالحة لكل الأزمنة
ومن هنا فإن فهم النموذج اللينيني يتطلب الخروج من دائرة السجال الأيديولوجي التقليدي، الذي ينقسم عادة بين الدفاع المطلق أو الرفض الكامل، والانتقال إلى مجال التحليل المؤسسي الذي ينظر إلى التنظيمات باعتبارها كائنات تاريخية تتغير بتغير البيئة التي تعمل فيها
السؤال الأساسي ليس: هل كان لينين محقًا أم مخطئًا؟
بل السؤال الأكثر أهمية- لماذا ظهر هذا النموذج في ذلك الزمن؟ ولماذا امتلك تلك القدرة على الفاعلية؟ وهل ما تزال الشروط التي منحته هذه القوة موجودة في عالم اليوم؟
أولاً- لينينية الضرورة.. التنظيم كاستجابة لبنية القمع
لم يظهر النموذج اللينيني في روسيا القيصرية باعتباره اختيارًا تنظيميًا مجردًا، بل جاء استجابة لواقع سياسي شديد التعقيد
فقد كانت روسيا في مطلع القرن العشرين دولة سلطوية مغلقة، تفتقر إلى المؤسسات الديمقراطية، وتخضع فيها الحياة السياسية لرقابة أمنية صارمة
لم تكن الأحزاب قادرة على العمل العلني الطبيعي، وكانت الصحافة مقيدة، والاجتماعات السياسية معرضة للقمع، والمناضلون يعيشون بين الاعتقال والنفي والعمل السري

في مثل هذا الواقع، لم يكن بناء حزب مفتوح يقوم على النقاش العام المستمر أمرًا سهلًا أو ممكنًا. كان التحدي الأول أمام أي تنظيم سياسي هو القدرة على البقاء، والحفاظ على التواصل الداخلي، واتخاذ القرارات بسرعة في ظل ظروف تهدد وجوده
من هنا ظهرت الحاجة إلى تنظيم يمتلك درجة عالية من الانضباط والتنسيق. فالسرية لم تكن قيمة أيديولوجية في حد ذاتها، بل كانت وسيلة للحماية
والمركزية لم تكن غاية سياسية مستقلة، بل كانت أداة للتنسيق في بيئة تفتقر إلى وسائل الاتصال الحديثة والمؤسسات المستقرة
وهذا ما توضحه دراسات التنظيم الحديثة التي تؤكد أن شكل المؤسسة يرتبط بدرجة كبيرة بالبيئة التي تعمل فيها
فالتنظيمات التي تواجه تهديدات مستمرة تميل إلى بناء هياكل أكثر مركزية وانضباطًا، بينما تحتاج التنظيمات التي تعمل في بيئات مفتوحة إلى المرونة، وتوزيع المعرفة، وتشجيع المبادرة

لقد كان الحزب البلشفي، في جانب كبير منه، تنظيمًا صُمم للإجابة عن مشكلة تاريخية محددة: كيف يمكن لحركة سياسية أن تعمل وتستمر في ظل دولة قمعية؟

ثانياً- لماذا نجح النموذج اللينيني؟
نجاح النموذج اللينيني لا يمكن تفسيره بالمركزية وحدها. فالتاريخ لا تصنعه الهياكل التنظيمية فقط، بل تصنعه لحظات التحول الكبرى التي تتفاعل فيها الأفكار والتنظيمات مع الظروف الاجتماعية والسياسية
لقد جاءت الثورة الروسية في سياق استثنائي: حرب عالمية مدمرة، انهيار اقتصادي، ضعف الدولة القيصرية، أزمة شرعية سياسية، وتنامي الغضب الشعبي داخل قطاعات واسعة من المجتمع

في تلك اللحظة كان التنظيم الأكثر قدرة على اتخاذ القرار والتحرك السريع يمتلك ميزة مهمة
استطاع الحزب البلشفي أن يستثمر الفراغ السياسي الذي نشأ، وأن يقدم نفسه كقوة قادرة على الفعل في لحظة كان فيها النظام القديم ينهار

لكن الدرس التاريخي الأهم هنا هو أن النموذج لم ينجح لأنه كان الأفضل بصورة مطلقة، وإنما لأنه كان الأكثر ملاءمة لظروف عصره

فالتنظيمات لا تُقاس خارج سياقها , النموذج الذي ينجح في بيئة معينة قد يصبح أقل فاعلية عندما تتغير البيئة التي أنتجته
وهنا تظهر إحدى أهم المفارقات في تاريخ المؤسسات السياسية- الأدوات التي تمنح التنظيم قوته في مرحلة معينة قد تصبح لاحقًا مصدرًا لضعفه إذا تحولت من أدوات مرنة إلى قواعد ثابتة لا تقبل المراجعة

ثالثاً – من أداة للتحرير إلى خطر الجمود
المشكلة ليست في النموذج اللينيني بوصفه تجربة تاريخية، بل في تحويل تجربة تاريخية إلى نموذج أبدي
فالتنظيم الذي نشأ لمواجهة القمع السري يواجه تحديات مختلفة عندما ينتقل إلى العمل في مجتمع مفتوح، أو عندما يتحول من حركة معارضة إلى مؤسسة سياسية تسعى إلى التأثير في الدولة والمجتمع
هنا يصبح السؤال- كيف يحافظ الحزب على الانضباط دون أن يفقد النقد؟ وكيف يحافظ على الوحدة دون أن يخنق الاختلاف؟ وكيف يحافظ على الهوية الفكرية دون أن يتحول إلى مؤسسة تدافع عن ماضيها أكثر مما تصنع مستقبلها؟

وقد أشار عالم الاجتماع الألماني روبرت ميخلز في مفهومه الشهير “القانون الحديدي للأوليغارشية” إلى أن التنظيمات تميل بطبيعتها إلى إنتاج مراكز قيادة ونخب داخلية مع مرور الزمن. وهذا لا يتعلق بالأحزاب اليسارية وحدها، بل هو تحدٍ تواجهه معظم المؤسسات السياسية
لكن الفرق بين تنظيم حي وتنظيم جامد يكمن في قدرته على مراجعة نفسه، وإعادة توزيع السلطة والمعرفة، وفتح المجال أمام الأجيال الجديدة

رابعاً- النموذج اللينيني واليسار السوداني
عندما انتقلت الأفكار اليسارية الحديثة إلى السودان في أربعينيات القرن الماضي، لم تنتقل فقط بوصفها أفكارًا سياسية، بل حملت معها أيضًا تصورات تنظيمية تشكلت في سياقات تاريخية عالمية

وقد لعب الحزب الشيوعي السوداني، بوصفه أحد أقدم الأحزاب الفكرية والتنظيمية في البلاد، دورًا مهمًا في التاريخ السياسي السوداني
فقد أسهم في بناء الحركة النقابية، والدفاع عن قضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وكان جزءًا من العديد من التحولات السياسية الكبرى منذ فترة الاستعمار وحتى مرحلة ما بعد الاستقلال
لكن التاريخ، مهما كان غنيًا، لا يمكن أن يتحول إلى بديل عن المستقبل
فالسودان الذي نشأ فيه هذا التنظيم ليس هو السودان الذي نعيشه اليوم. فقد تغير المجتمع، وتغيرت أدوات التواصل، وظهرت أجيال جديدة تمتلك طرقًا مختلفة للتنظيم والمشاركة

لقد كشفت ثورة ديسمبر 2018 عن أنماط جديدة من الفعل السياسي، خاصة عبر لجان المقاومة والشبكات الشبابية، حيث ظهرت أشكال أكثر أفقية وأقل اعتمادًا على البناء الهرمي التقليدي
هذه التحولات لا تعني أن التنظيمات التقليدية انتهت، لكنها تعني أن عليها أن تعيد التفكير في علاقتها بالمجتمع، وفي معنى العضوية، والقيادة، وصناعة القرار
ففي عصر المعرفة الرقمية، لم تعد القوة السياسية قائمة فقط على امتلاك المعلومة، بل على القدرة على إدارتها، وعلى بناء الثقة، وفتح المجال للمشاركة
خامساً- نحو أفق جديد للتجديد
إن تجديد اليسار السوداني لا يعني القطيعة مع تاريخه، ولا إنكار إسهاماته الوطنية والفكرية، بل يعني ممارسة النقد التاريخي للأدوات التي استخدمها عبر العقود و فالوفاء للتاريخ لا يكون بتجميد التاريخ، وإنما بفهمه وتجاوزه

السؤال الحقيقي ليس – هل كان لينين على حق؟ , بل – هل ما زلنا نواجه المشكلات نفسها التي واجهها ذلك النموذج عند ولادته؟
فإذا تغيرت طبيعة المجتمع، وتغيرت أدوات الاتصال، وتغيرت طرق المشاركة السياسية، فإن الإصرار على استنساخ النموذج القديم لا يصبح حفاظًا على التراث، بل يتحول إلى عائق أمام التجديد
والتنظيمات التي تريد أن تصنع المستقبل تحتاج إلى امتلاك الشجاعة لمراجعة نفسها، لأن الأفكار الكبرى لا تبقى حية بتكرارها، بل بقدرتها على التطور

وفي المقال القادم سنناقش أحد أهم عناصر النموذج اللينيني وأكثرها تأثيرًا في تاريخ الأحزاب اليسارية – المركزية الديمقراطية، وكيف انتقلت من أداة تنظيمية فرضتها ظروف تاريخية معينة إلى واحدة من أكبر القضايا الجدلية في مستقبل الأحزاب السياسية الحديثة.

zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
والي الخرطوم يهاتف “مقاومة” الجريف
السيد/ وزير الداخلية.. معك طفل على الخط .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
حوار مع صديقي ال ChatGPTالحلقة (47)
منبر الرأي
بين الإعجاب والوداد… قراءة في رسالة الأستاذ عصمت محمود
منبر الرأي
أين الأحزاب …الغائب الحاضر .. بقلم: د. زاهد زيد

مقالات ذات صلة

د. عبد المنعم مختارمنبر الرأي

تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الثاني)

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

يقولون: لا تدّعي الموت !!! .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

عندما انهزم الفراعنة في السودان! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الذكريات نهضت بجيلها: ابن رشد الذي يصلحك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss