باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 13 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

قراءة في مذكرات الرئيس المصري محمد نجيب

اخر تحديث: 12 يوليو, 2026 10:32 مساءً
شارك

عدنان زاهر

( كان الخط الوطني لجميع الأحزاب و المفاوضين المصريين في السابق ، هو فرض سيطرة مصر على السودان مستندين الى أسباب تاريخية و حق الفتح )

ص 91 من كتاب ( كلمتى للتاريخ )

الجزء الثالث

عندما تقابل المصري في أحد أوجه التعامل الاجتماعية، و في محاولة للتقرب، تجسير الفجوة بينكما و رفع الكلفة، يبدأ الحديث معك بجملة مفتاحية ( ده الملك فاروق كان ملك مصر و السودان )!!!

ما علاقة هذه المعلومة بالتاريخ و مدى صحتها ؟ و كيف بدأت علاقة السودان و مصر في العصر الحديث ؟!

عندما تبوأ محمد على الألباني عرش مصر1805 قام بغزو السودان في العام 1921 من اجل جلب رجال أقوياء بعد استعبادهم لتأسيس جيش جديد، و الاستيلاء على الذهب من فازغلى و بنى شنقول.

عندما قامت الثورة المهدية و قامت بطرد المستعمر التركي ظل ذلك المستعمر الألباني يحكم مصر . عندما قام الإنجليز بعد إغراق مصر بالديون باحتلال مصر في عام 1882 بعد هزيمة عرابي باشا في معركة التل الكبير و إعادة الخديوي توفيق الى العرش ، ظلوا يحكمون فعليا مصر و من خفاء.

من خلال الصراع في إفريقيا بين بريطانيا و فرنسا و انتقاما لمقتل غردون قامت إنجلترا بغزو السودان مستخدمة الأموال المصرية في دفع تكاليف الغزو، و ظلوا يحكمون السودان مع إعطاء المصرين بعض الوظائف الإدارية المتعلقة بجبي الضرائب، كتبه و ضباط صغار الرتبة ،حتى تلك السلطة الاسمية و الشرفية للمصرين في حكم السودان، انتهت بعد مقتل السير لي استاك في مصر و اجلاء الجيش المصري من السودان في نوفمبر 1924 ثم تأسيس ( قوة دفاع السودان ) في العام 1925 .

عندما قامت حكومة النقراشي باشا في مصر بإلغاء اتفاقية 1899 و هي الاتفاقية الإنجليزية المصرية بعد هزيمة جيوش المهدية في كرري ،و اتفاقية 1936 التي اعادت بعض السلطات للحكومة المصرية في السودان و من ثم اعلان أن ( فاروق ملك مصر و السودان )، كان المقصود و الهدف الأساسي هو إضفاء الصفة القانونية على استعمار مصر للسودان و أنه سيظل جزء من مصر.

هنالك حقيقة ثابتة ذكرها محمد نجيب في مذكراته وهي كل الأحزاب في مصر كانت تؤمن بأن السودان هو جزء من مصر بحق التاريخ و الفتح ما عدا الأحزاب التقدمية التي كانت تؤمن بالنضال المشترك بين الشعبين ضد المستعمر. عملت الأحزاب التي حكمت مصر على ترسيخ إن السودان جزء من مصرو أن ( فاروق ملك مصر و السودان ) ،و ظل ذلك المفهوم سائدا يردده رجل الشارع المصري و لا يفهم مضمونه، الذى يعنى دون تعسف ( ان السودان هو ملك من أملاك مصر )!!!

يقول محمد نجيب في ص 91 من مذكراته ( كان الخط الوطني لجميع الأحزاب و المفاوضين المصريين في السابق ، هو فرض سيطرة مصر على السودان مستندين الى أسباب تاريخية و حق الفتح .و لكنى كنت معارضا مثل هذا الأسلوب، مؤمنا بأنه لا يجوز اكراه شعب السودان على قبول ما لم يستر فيه )

أضيف ان السودان لا تاريخيا ولا فعليا كان جزءاً من مصر كما لم تكن أرضه خالية ( نومانز لاند )، بل كان قطرا مستقلا به ممالك عظيمه منذ آلاف السنين مثل ( نبته – كوش ) بل تمكن بعانخى ملك كوش من استعمار مصر في الفترة من 750 – 664 قبل الميلاد و نصب نفسه فرعونا على مصر مؤسسا الأسرة الخامسة و العشرين و لمدة مائة عام.

ترسيخ السلطة المصرية مقولة أن السودان جزء من مصر في ذهن المواطن المصري جعلها تجد صعوبة لتصحيح تلك المفاهيم عندما نال السودان حق تقرير المصير، لذلك كلف مجلس قيادة الثورة في مصر بعض من أعضائها للاتصال بالصحفي مصطفى أمين للقيام بالأمر. يقول الرئيس نجيب في صفحة 235 في كتابه ( كنت رئيسا لمصر )

( كان لا بد من إعلان هذا الموقف داخل مصر لتهيئة الرأي العام لفكرة انفصال السودان. و كانت فكرة من الصعب تقبلها أو حتى التفكير فيها في ذلك الوقت، فكلف صلاح سالم و حسين ذو الفقار صبري بالاتصال بمصطفى أمين لتنفيذها )!!!!!

لا زال هذا المفهوم موجودا لدى السلطات التي حكمت مصر و تحكم مصر الآن. يتضح ذلك في توجهها الدائم فى أن تكون السلطة في السودان تابعة لها.

أواصل

حول محمد نجيب ، النخب المصرية و الأحزاب الاتحادية السودانية.

عدنان زاهر

elsadati2008@gmail.com

الكاتب
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محاكمة البشير وقيادات الحركة الاسلامية امام محاكم عسكرية مختلطة بعد نهاية الحرب .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الرياضة
الهلال السوداني يبدأ تحضيراته للموسم الجديد تحت قيادة ريجيكامب
منبر الرأي
فشل متكرر !!
مبارك الفاضل اجرام لؤم وعنجهية (4) .. بقلم: شوقي بدري
التعليم والتدريب المهني – رافعة اقتصادية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أجل بقاء الامة: (شُرفة الانتقال من الفوضوية إلي الديغولوية) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

الذكري 143 لميلاد لينين .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

السدود.. والحس الإعلامي المتقدم .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

خصخصة العنف وحكم العصابات .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss