باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
رشا عوض
رشا عوض عرض كل المقالات

الجماعات الاسلاموية والفنكوش !!

اخر تحديث: 21 يوليو, 2026 5:23 مساءً
شارك

رشا عوض

تشترك جماعات الاسلام السياسي على اختلافها في ادعاء عريض بان لديها بديلا اسلاميا في السياسة والاقتصاد والقانون وتنظيم الحياة المعاصرة يتفوق على منجزات التجربة الحديثة في هذه المجالات ، يتفوق عليها كفاءة واخلاقا ونفعا في الدنيا والاخرة، وسر هذا التفوق هو ان البديل الاسلامي هو ” مشروع الله سبحانه وتعالى” وليس مشروعا بشريا!

وعلى اساس هذه الفكرة الجذابة جدا للمتدينين في بيئة ثقافية تم حجب التنوير والعقلانية عنها بفعل فاعل، راجت بضاعة الاسلام السياسي وزاد الطلب عليها باعتبارها طوق النجاة الذي لامثيل له ، لا احد يسأل عن مواصفات الجودة لهذه البضاعة ولا احد يتفحصها بعقل نقدي فالكل مقتنع انها البضاعة الافضل على الاطلاق لانها ” منتج الهي! ومن هنا اصبح السؤال والفحص جريمة نكراء وكفر بواح يعاقب فاعله! في حين ان بضاعة الاسلام السياسي هي منتج بشري رديء الصنعة!

عندما تسأل دهاقنة الاسلام السياسي عن تفاصيل برامجهم السياسية والاقتصادية، وتفاصيل قوانينهم لحكم دولة معاصرة يضيق صدرهم بمثل هذا النقاش ليس فقط بسبب عدم امتلاكهم لبرامج تفصيلية ، بل لانهم ومع سبق الاصرار والترصد يرغبون في خداع البسطاء بان هناك بديلا اسلاميا جاهزا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وواجب المسلم هو اتباع اهل الاسلام السياسي مغمض العينين لانهم سيقودونه الى جنة الارض وجنة السماء معا ! واجب المسلم ان يشتري بضاعتهم دون فحص جودة او دراسة جدوى! لان الدعاية قدمتها كافضل بضاعة على الاطلاق! فهي حسب زعمهم صناعة الهية! وهذه اكبر اكذوبة فجماعات الاسلام السياسي تقدم للمجتمع افكارا بشرية محضة تخصها وترتبط عضويا بمصالحها الدنيوية وهي افكار مهما ادعت الارتباط بالاسلام فهي على احسن الفروض تقدم فهمها هي للاسلام وهو بلا شك فهم بشري قاصر لا يحيط بمقصود الله سبحانه وتعالى بدليل ان الجماعات الاسلاموية التي تدعي ملكية مشروع الله لادارة الارض هي نفسها متناحرة ومتقاتلة وتصل خلافاتها لقتال بعضها البعض ، حدث كل هذا في كل فصول تاريخ المسلمين منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان حتى هذه اللحظة، فالسياسة حتى لو كانت مرجعية من يمارسها اسلامية تظل نشاطا انسانيا ظنيا وتقديريا ومرتبطا عضويا بمدخلات بشرية تاريخية متغيرة.

هناك فيلم كوميدي للممثل القدير عادل امام اسمه ” الفنكوش” قصة الفيلم عن شركة اعلانات وقعت في خطأ قاتل غير مقصود وهو نشر اعلانات جذابة لسلعة وهمية لا وجود لها اصلا اسمها ” الفنكوش” ، بسبب جاذبية الاعلان اصبح الجميع يتسابق لحجز حصته من الفنكوش ، التجار يرسلون طلباتهم لشركة الاعلانات حتى تربطهم بمنتج السلعة، والجمهور في حالة ترقب للسلعة الجديدة التي لا وجود لها اصلا ، ولم تجد الشركة حلا سوى الاجتهاد في صناعة ” الفنكوش ” بصورة مرضية لخيالات ورغبات الجمهور !

الفرق بين فنكوش عادل امام وفنكوش الحركات الاسلاموية هو ان الاول ناتج عن خطأ غير مقصود! اما الثاني فناتج عن جريمة منظمة في الاحتيال السياسي! جريمة مع سبق الاصرار والترصد !

الكاتب
رشا عوض

رشا عوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزيرة التعليم العالي ترسم صورة قاتمة لواقع الجامعات
منشورات غير مصنفة
ضد القانون الذي لا يوجد له مثيل في السماء ولا في الأرض .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
منشورات غير مصنفة
اللواء: عابدين الطاهر: أما ان لك ان تكف عن هذه الافتراءات !! بقلم: اللواء شرطه م:عبد الرحيم احمد عيسي
بيانات
بيان توضيحي في ادعاءات رئيس الجبهة الثورة في حواره مع جريدة Sputniknews
منبر الرأي
أين وزير الداخلية؟ .. بقلم: امل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الآن سقطت … الي حكومة الظل … دعماً لحمدوك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي

من أمن العقاب أساء الأدب .. بقلم: تاج السر هاشم كايلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل وكز البشير بعصاه هيبة محكمة الجنايات الدولية … بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

ألكسـندر بوشـــكين أمير شـعراء روســيا ( 1799 – 1837 م ) .. بقلم: بقلم صــلاح محمد علــي

صلاح محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss