باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم شقلاوي
إبراهيم شقلاوي عرض كل المقالات

سد النهضة… أم غفلة السودان؟

اخر تحديث: 23 يوليو, 2026 11:10 صباحًا
شارك

وجه الحقيقة
إبراهيم شقلاوي

في مقالنا الأحد في زاوية “وجه الحقيقة” الذي جاء بعنوان “أمننا المائي… على حافة العطش” لم نكن نحاول الانحياز للجدل المتعلق بسد النهضة، بل أشرنا حينها إلى أن السودان دخل بالفعل مرحلة هيدرولوجية جديدة، وأن الخطر الحقيقي لا يكمن في انخفاض منسوب النيل بقدر ما يكمن في استمرار إدارة ملف المياه بعقلية حاضرة. وقلنا إن الأمن المائي، أصبح ركناً أصيلاً من أركان الأمن القومي والسيادة الوطنية.

ولم تمض ساعات حتى وردتنا إفادة مهمة، بعث بها البروفيسور سيف الدين حمد، رئيس اللجنة الفنية الأسبق بوزارة الموارد المائية، لتمنح هذا النقاش بعداً علمياً بالغ الأهمية. فقد جاءت إفادته، حاملة معلومات دقيقة وأسئلة جوهرية، لتؤكد أن القضية لا تُختزل في سد النهضة، وإنما تمتد إلى كيفية إدارة السودان لواقعه المائي الجديد.

ما يلفت الإنتباه في حديث البروف أنه لم يتبنَّ خطاب الاتهام الذي اعتاده كثيرون، ولم يقدّم سد النهضة بوصفه المسؤول الوحيد عما جرى، بل أعاد توجيه النقاش نحو الداخل السوداني. فالرجل أوضح أن تشغيل السد الإثيوبي يتم وفق برنامج سنوي معلوم يقوم على تخزين المياه خلال أشهر الفيضان بين يوليو وأكتوبر، ثم إطلاقها تدريجياً خلال أشهر الشح. وهذا الواقع أصبح جزءاً من المعادلة الهيدرولوجية في حوض النيل الأزرق.

وهنا السؤال: إذا كانت الدولة تعلم مسبقاً بموعد بدء التخزين ، فلماذا بدأ المشهد وكأن البلاد فوجئت بما حدث؟ فالدول لا تُقاس بقدرتها على تفسير الأزمات بعد وقوعها، وإنما بقدرتها على توقعها والاستعداد لها.

ويمضي البروف إلى نقطة أكثر أهمية حين يؤكد أن التصريفات الخارجة من سد النهضة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية يونيو كانت أعلى من الاحتياجات الفعلية للبلاد ، وهو ما كان يتيح، من الناحية الفنية، تخزين كميات مناسبة في سد الروصيرص لتأمين احتياجات الري والتوليد الكهربائي خلال فترة بدء التخزين في يوليو. وهذه ليست مجرد ملاحظة تشغيلية، وإنما سؤال مباشر حول كفاءة إدارة الموارد المتاحة. فإذا كانت المياه موجودة، فلماذا لم تُدار بما يحقق الأمن المائي في اللحظة الحرجة؟

وتبقى الحقيقة الأهم في الإفادة أن السودان وإثيوبيا وقّعا في 26 أكتوبر 2022 ترتيبات فنية لتنظيم التشغيل وتبادل المعلومات. وهذه المعلومة التي سبق تناولها، تعيد تعريف جوهر الأزمة ، فالمشكلة لم تكن غياب المعلومات، بل ضعف توظيفها داخل مؤسسات القرار. ومن هنا يبرز السؤال: لماذا لم تُفعّل آليات التنسيق الفني بصورة منتظمة؟ وهل كان ذلك قصوراً مؤسسياً أم نتاج حسابات سياسية؟ فالأمن المائي لا يُدار بفراغ المعلومات، بل برؤية وطنية تستند إلى العلم والمصلحة القومية.

ومن هنا يبرز سؤال آخر لا يقل أهمية: هل ظلت اللجنة الفنية المشتركة بين السودان وإثيوبيا تمارس دورها بالصورة المطلوبة؟ وهل استمرت اجتماعاتها بانتظام بما يضمن انسياب المعلومات والتنسيق الفني؟ وإذا كانت الإجابة نعم، فلماذا لم تنعكس تلك المعلومات على سياسات تشغيل الخزانات داخل السودان؟ وإن كانت الإجابة لا، فما الذي حال دون تفعيل واحدة من أهم آليات إدارة الأمن المائي للبلاد؟ إن هذه الأسئلة ليست بحثاً عن مسؤولية طرف بعينه، وإنما دعوة لمراجعة منظومة التنسيق الفني التي يفترض أن تقوم عليها إدارة مورد استراتيجي بهذا الحجم.

ولعل أخطر ما كشفته إفادة البروف أنه أشار إلى أن السودان لم ينجز بعد عملية التكيف، مع الواقع الجديد الذي فرضه سد النهضة. فاستمرار تشغيل سدود الروصيرص وجبل أولياء وفق فلسفة ما قبل قيام السد الإثيوبي يعني أن الأزمة ليست في وجود متغير جديد، وإنما في بطء استجابة المؤسسات لهذا المتغير. فالمعرفة كانت متوفرة، والخبرة الوطنية موجودة، والتفاهمات الفنية قائمة، لكن الحلقة التي تستحق المراجعة هي كيفية تحويل كل ذلك إلى قرارات تشغيل وسياسات عامة.

وهنا تنتقل القضية من مستوى إدارة المياه إلى مستوى حوكمة الدولة. فالدولة الحديثة لا تُقاس بامتلاكها الموارد وحدها، وإنما بامتلاكها القدرة على إدارتها بكفاءة. وعندما تكون المعلومات متاحة، والاتفاقيات قائمة، والخبرات الوطنية حاضرة، ثم تقع الأزمة رغم ذلك، فإن الخلل لا يعود فنياً فحسب، بل يصبح خللاً في منظومة الحوكمة وصناعة القرار، وفي قدرة الوزارة على استيعاب المتغيرات وتحويلها إلى سياسات استباقية.

لقد ظل السودان، طوال أزمة سد النهضة، عالقًا بين رؤية مصر التي تعدّه تهديدًا استراتيجيًا، ورؤية إثيوبيا التي تراه مشروعًا تنمويًا. غير أن مصلحته الوطنية لم تتطابق يومًا مع أيٍّ منهما، بل اقتضت مقاربة مستقلة تنطلق من أولوياته، وفي مقدمتها تأمين حياة نحو 19 مليون سوداني يقيمون على ضفاف النيل الأزرق والنيل الرئيسي. ومن ثم، فإن الترتيبات الفنية ينبغي أن تُستثمر لتعزيز الأمن المائي وتقليل المخاطر، بعيدًا عن الاستقطابات الإقليمية، لأن إدارة الأنهار تحكمها معادلات العلم والتخطيط أكثر مما تحكمها السياسة.

ويكتسب بيان وزارة الزراعة والري الصادر في 16 يوليو دلالة تتجاوز التطمينات للمواطنين، إذ ربط انخفاض المناسيب ببدء التخزين في سد النهضة، لكنه أغفل توضيح التدابير الاستباقية لمواجهته. وهو ما يعزز ما خلص إليه البروفيسور سيف الدين حمد بشأن تداعيات دمج وزارة الموارد المائية، ويؤكد أن الأمن المائي قضية سيادية تستوجب فصلها عن الزراعة، باعتبارها ركيزة للأمن الغذائي والطاقة والاستقرار الوطني.

بحسب #وجه_الحقيقة، فإن القضية ليست في سد النهضة وحده، بل في غياب آليات إدارة العلاقة معه. فالمعطيات تشير إلى أن اللجنة الفنية المشتركة المعنية بالتنسيق وتبادل المعلومات مع الجانب الإثيوبي لم تعقد اجتماعاتها، وهو ما أضعف القدرة على الاستعداد للتغيرات في تشغيل السد. لذلك فإن الدرس الأهم ليس ما فعله سد النهضة، بل ما ينبغي أن يفعله السودان لضمان تنسيق مؤسسي دائم يحول دون تكرار الأزمة.
دمتم بخير وعافية.
الثلاثاء 21 يوليو 2026 م
  Shglawi55@gmail.com

Author
إبراهيم شقلاوي

إبراهيم شقلاوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إخيراً خرّ الإنتهازيون صرعى تحت أقدام أبو هاشم.! .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
تعليق على بيان الحركة الوطنية للتغيير .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
أصل الشايقية من منظور اللغة المروية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي
الطيب صالح : أغلاط المطابع وزلات القلم (2-2) … بقلم : عبد المنعم عجب الفيا
منشورات غير مصنفة
عجائب الدنيا سبعة وعجائبي في السودان اكثر من سبعة ؟! (2) .. بقلم: د.حافظ النعيمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (1) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزب الجمهوري الاشتراكي 1951 – 1954 “حزب وسط دون مقومات”(2) .. بقلم: بروفسور/ فدوى عبد الرحمن علي طه/جامعة الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول مرافعة سيدة الأعمال على الفيديو !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

وجهة نظر حول التكليف بتشكيل قوات مشتركة داخل العاصمة والولايات .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss