باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

التنمر لا يصنع شرعية

اخر تحديث: 27 يوليو, 2026 11:48 صباحًا
شارك

تأمُلات

كمال الهِدَي

قبل أيام قليلة من انعقاد الجمعية العمومية لنادي الهلال كتبت مقالاً تحت عنوان “وجبة إفطارٍ تكفي”، عبّرت فيه عن حسرتي لأن المشاركين الحقيقيين في عمومية نادي الملايين لا يتجاوز عددهم 1900 شخص، وأن نحو 600 منهم يمكنهم أن يحددوا من سيرأس النادي. وقلت إن هذا العدد البسيط يستطيع أي ثري أن يستجلبه من أي بقعة في السودان، ويوفر لهم وجبة إفطار شهية مع ظرف يحتوي على مبلغ متواضع لكل واحد منهم ليضمن أصواتهم، وربما لا يحتاج إلى الظرف نفسه، فوجبة الإفطار وحدها قد تكفي في ظل الظروف التي يعيشها أهلنا حالياً.

وقد تأكد كل ما ذهبتُ إليه في ذلك المقال، ورأينا بأم أعيننا استغلال الإداريين اللاهثين وراء المناصب في نادينا، الذي صار مطية للكثيرين، كما أردد دائماً. رأينا نساءً أشك في علاقتهن بالكرة أو بالهلال أو بجمعيته العمومية، ويبدو أن بعض ضعاف النفوس استغلوا ظروفهن الصعبة، فجُلبن لإكمال العدد الذي يضمن النجاح لمن يتوهم البعض أنهم أفضل من أدار الهلال.

ولو امتلك أحد هؤلاء قدراً يسيراً من العقل، لما توهم ذلك. فلا يمكن لمن يُقال إنه الأفضل أن يستعين بأشخاصٍ يبدو بوضوح من هيئاتهم أنهم لا علاقة لهم بالكرة أو أنديتها أو جمعياتها العمومية، وأكبر دليل على الاستعانة بأفراد بعيدين عن الكرة والهلال ما جرى في المؤتمر الصحفي من ابعاد متعمد للمهتمين بشأن الكرة.

المهم أنهم أكملوا مهمتهم و(كنكشوا) في المناصب التي يتكسبون منها الكثير، وإن كان بعض السذج يظنون غير ذلك. ولولا أنهم يجنون منها مكاسب، لما احتاجوا إلى الاستعانة بالبسطاء وأصحاب الحاجة لإكمال النصاب.

ولكم أن تتخيلوا، يا أهلة، يا من تُمتعكم الديمقراطية الصورية التي تُمارس في ناديكم، أن رجل المال السوباط حصل على أكثر من 600 صوت، بينما حصل منافسه على المنصب، الكابتن شوقي عبد العزيز، على 22 صوتاً فقط.

ومع اقتناعي بأن 600 أو حتى 700 صوت لا تكفي لأن تمنح شخصاً حق رئاسة نادٍ بحجم الهلال، فإن الفارق بينه وبين اللاعب السابق والمدرب والمعلم شوقي عبد العزيز كبير للغاية. وهذا الفارق يؤكد ما ذهبتُ إليه في أحد مقالاتي السابقة، من أن كثيراً من الأهلة صاروا انتهازيين في تعاملهم مع شؤون ناديهم، كما يعزز فرضية أن ما نشهده في الهلال ليس ديمقراطية، بل مهازل وعبث وشراء ذمم.

نعلم أن كرة القدم تحتاج إلى المال، ولذلك كان رأيي دائماً أن أي مرشح لا يملك الإمكانات المالية لا ينبغي أن يترشح مستقلاً، وإنما ضمن قائمة تضم عدداً من الأهلة الأوفياء، من ذوي الكفاءة والفهم الإداري والخبرات والعلاقات التي تمكنهم من توفير المال بوسائل مشروعة، كما كان يفعل رجال أصحاب قامات كبيرة في الماضي. أما ترشح البعض كمستقلين، فيبدو لي شكلاً من أشكال التلاعب ومحاولة لإكمال المشهد العبثي وإقناع الناس بأن لدينا ديمقراطية حقيقية في هذا النادي.

وأياً يكن الحال، فإن الفارق الكبير بين الأصوات التي حصل عليها رجل مال دخيل على الكرة وعلى الهلال، وما ناله أحد لاعبيه القدامى، أكبر دليل على الأمراض المستعصية التي نعاني منها في نادي الهلال.

والعجيب أنه، رغم كل هذا العبث، وضعف المشاركة في الجمعية العمومية ــ كالعادة ــ امتلأت الصحف ووسائط التواصل بالتهاني والتبريكات للمجلس الجديد، وكأن في الأمر إنجازاً غير مسبوق.

والأغرب من ذلك حالة التنمر التي أصبحت سمة بارزة في بعض المواقع والمجموعات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. فكل من انتقد ما جرى في الجمعية العمومية للهلال تعرض لهجوم من كثيرين يظنون أنهم الأحرص على الهلال واستقراره. وعندما تقرأ لأحدهم عبارة مثل: “الأهلة قالوا كلمتهم واختاروا الأصلح”، لا تدري أتضحك أم تبكي على حالنا. فأي أهلة هؤلاء الذين قالوا كلمتهم، يا ساذج؟ أقل من سبعمائة شخص، جُلب بعضهم، وربما كان بعضهم يشجع أندية أخرى، يمثلون نادياً تؤازره الملايين، ثم تعتبرهم هم الأهلة!

لن نسكت على مثل هذا العبث، ولن نستجيب لعاطفة بعض السذج والانتهازيين الذين لا يمانعون في تسليم نادينا بالكامل لفئة محدودة لتفعل به ما تشاء.

وليعلم بعض من يسبون الصحفيين الناقدين لهذا المجلس، ويعتبرونهم جميعاً مجرد باحثين عن المال، أن كثيراً ممن يناصرون هذا المجلس أصحاب مصالح ومتكسبون وانتهازيون أيضاً. ففيهم من ينظر إلى جيوب أثرياء هذا المجلس، وفيهم من يريد استغلال عاطفة جماهير الهلال البسيطة للترويج لصحيفته أو موقعه الإلكتروني، وفيهم الكاتب الصغير الذي يريد أن يصعد بسرعة البرق عبر سلم العاطفة، بإيهام الأهلة بأنه عاشق يهيم حباً في الهلال، ولذلك يدافع عن مجلسه المنتخب، وبينهم أيضاً من يدافع عن هذا المجلس لاعتبارات سياسية أو اجتماعية.

لو كانت هناك ممارسة ديمقراطية حقيقية ونزيهة، لهنأنا الفائزين، ولقبلنا بهم حتى لو كان لدينا فيهم رأي سلبي، باعتبار أنهم خيار الأغلبية. أما أن يختارهم 600 أو 700 شخص من المستجلبين، فهذا ما لا ينبغي أن يسكت عنه أي هلالي وفيّ لهذا النادي، حريص على مصالحه أكثر من حرصه على منافعه الشخصية أو على توسيع شعبيته وسط الأهلة.

لن نصمت على استغلال اسم نادينا لتحقيق مصالح البعض، ولن نقف متفرجين على نشر الجهل والمعلومات المغلوطة، والترويج لكذبة أن هذا المجلس يدير الهلال بأساليب علمية ومدروسة. فهذا، في تقديري، ادعاء لا يستند إلى وقائع. فعن أي منهجية علمية يتحدثون؟ وما الخبرات والتجارب التي يمتلكها السوباط والعليقي وتمكنهما من إدارة النادي وفق هذا الوصف؟ لا تنشروا الجهل على الملأ، رجاءً. فالهلال لم يبدأ تاريخه قبل عشر سنوات حتى تظنوا أن جماهيره ستنساق وراء مثل هذا الكلام الساذج.

أي منهجية علمية تلك التي تجعل مسؤول القطاع الرياضي يسجل، خلال أربع سنوات، نحو ستين لاعباً أجنبياً؟ إن هذا، في نظري، أقرب إلى تجارة لا تختلف كثيراً عن عمليات البيع والشراء التي تحدث في سوق للمواشي أو غيرها.

وأرجو ممن يرون أن شراء لاعب مثل جان كلود بمبلغ زهيد ثم بيعه بستة ملايين دولار إنجازاً إدارياً، أن يبينوا لنا أين أُنفقت هذه الأموال، إن كانت هناك بالفعل إدارة علمية ومنهجية. بعضكم يسير خلف هذه المجموعة ويردد كلاماً بلا أدنى تفكير أو تمحيص، ثم يريد منا أن نصبح مثله، لكن هيهات. وتأكدوا أنكم كلما بالغتم في الخطاب العاطفي، وفي استخدام العبارات المسيئة بحق المنتقدين، ازدادت كلماتنا قسوة ومرارة في مواجهة هذا الواقع المؤلم، والجهل الذي انتشر في نادينا بصورة تدعو إلى القلق.

إن ما يحدث في الهلال هو نقيض المنهجيات العلمية والتخطيط السليم، إلى درجة تجعلنا نشفق على رجل بقامة الدكتور حسن علي عيسى لوجوده وسط مجموعة تُدار فيها الأمور بمنطق المال، ولا تُمنح فيها الأفكار والخبرات ما تستحقه من احترام، ولذلك يُزج به في مواقف لا تليق بأكاديمي في مكانته.

kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منشورات غير مصنفة
أروشا:فضيحة المضللين وجسارةالصادقين!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
الشعب السودلنى يريدونه ان يستجير بالرمضاء من النار .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
خطوتان إلى الأمام
منبر الرأي
الازمة الاقتصادية في السودان وافاق الحلول .. بقلم: محمد محمود الطيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شكر لخالد السليمان بصحيفة عكاظ عن مقاله: كسل السودانيين! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

اولاد فريق عمايا

شوقي بدري
منبر الرأي

الجنوب.. ومستقبل السُّودان من خلال الماضي (3 من 15) … بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

ماذا سنجني من إنتهازية عبد الباري عطوان .. بقلم: غازي محي الدين عبد الله/سلطنة عمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss