الشعب السودلنى يريدونه ان يستجير بالرمضاء من النار .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
ونقول ما الجديد الذى سيأتى به السيد على عثمان محمد طه وهو الذى كان الممسك الحقيقى بسلطة الأنقاذ هذه منذ تدبير الأنقلاب وحتى تسويق المسالة العبثية بأيهام الشعب أنهم قد غيروا القيادات التى كانت متنفذة فى السلطة ليجعلوها كبش فداء لتستمر السلطة فى نفس سياساتها وممارساتها. السيد على عثمان كل فترته فى نظام الأنقاذ كان نائباً لرئيس الجمهورية وقد كان فعلياً هو رئيس مجلس الوزراء ويقود التيم التنفيذى كله، فما هو الشئ الذى لم يستطع فعله سابقاً ويمكن أن يفعله حالياً ففاقد الشئ لا يعطيه وما كان على عثمان فى يوم من الأيام صاحب فكر سياسي لتنمية المجتمعات وكان كل همه طوال مساره فى الحركة الاسلامية هو الوصول للسلطة دونما أن يكون هنالك برنامجاً واضحاً للحكم حتى عند شيخه وقائده حسن عبد الله الترابى والذى كشف عنه فى حلقاته مع أحمد منصور بقناة الجزيرة وهى الحلقات التى بثت من بعده وانما كان شعارا بدون محتوى االسلام هو الحل لأستدرار عاطفة شعب أمى ذا عاطفة دينية مشبوبة.
لا توجد تعليقات
