باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد البلولة
خالد البلولة عرض كل المقالات

فرقة أوميدا المسرحية ..من حلم عابر الي اثر مقيم

اخر تحديث: 29 يوليو, 2026 6:12 مساءً
شارك

خالد البلولة
يحكي قصي عبد الوهاب فضل السيد،بدأنا التمثيل مع فرقة أوميدا لاول مرة بالمشاركة في الدورة المدرسية التي نظّمتها إدارة التعليم بوحدة المسيد الإدارية في بقرية المسعودية .
كنا يومذاك نقدم أول عرض مسرحي لنا أمام جمهور كبير.
وبداية المسرحية غير تقليدية حيث ينطلق العرض المسرحي من وسط الجمهور، وكان دوري أن أصرخ بصوت عال:(الطيارة الطيارة عاينوا الطيارة)،الطريف أن أحد المعلمين المكلّفين بتنظيم الجمهور لم يكن على علم بتفاصيل المسرحية فظنّ أنني تلميذ مشاغب يثير الفوضى، فانهال عليّ بالضرب ونلتُ علقة ساخنة قبل أن يدرك أن الصرخة كانت جزء من العرض وأنني ممثل يؤدي دوره في المسرحية.
*انطلقت فرقة (أوميدا)المسرحية للأطفال من مدرسة النوبة الابتدائية بولاية الجزيرة بعد مشاركة ناجحة في واحدة من الدورات المدرسية بمحلية المسيد،عام ١٩٩٣ حيث أظهر عدد التلاميذ قدرات ومواهب تمثيلية متميزة وقد حازت مسرحية (الطيارة) على إشادة كبيرة من الجمهور ولجنة التحكيم.
أختير اسم (أوميدا)وهي كلمة فارسية تعني الأمل أو التفاؤل وبدات الفرقة بمعالجاتها لقضايا معاصرة من خلال اسكتشات بسيطة ومؤثرة،بالإضافة إلى الغناء والانشاد والمديح والإلقاء الشعري.
وتكونت الفرقة من عدد الاعضاء الذين شكلوا نواتها الاولى هم :قصي الشريف يعمل مهندسا يقيم بالسويد وناهي عبد الحليم جابر ..يتمتع بصوت غنائي جميل ويعمل في وزارة الداخلية وهو الوحيد الذي واصل الغناء.وبالاضافة لمعتز محمد الطيب البشير (طبيب) وجمال خير السيد يعمل(هندسة حاسوب) ومحمد عبد الله جابر مهندس مدني وانضم لاحقًا للفرقة بدر عمر العبيد مهندس بشركة تاركو وحافظ سعد، معاذ عبد الرؤوف،ويشرف على الفرقة خالد البلولة و أيمن عمر يوسف.
*كانت الدورة المدرسية بمثابة المنصة الأولى لاكتشاف هذه الطاقات الواعدة.كانت المشاركة الاولى للفرقة في الخرطوم في مهرجان الطفل بمناسبة العيد الرابع لثورة الإنقاذ،حيث شاركوا مع عدد الفرق مثل أنا السودان من مدينة الحصاحيصا وفرقة أضواء الصحافة وزهرات توتي التي اشتهرت )باوبريت يا قروية) وفرقة الزرياب توتي والوان الطيف من مدينة بري واشتهرت بقصيدة قم للمعلم وفرقة مسرح الطفل من مدينة ام بدة بقيادة عبد العظيم حمدنا الله (رحمة الله عليه.)وبعض اعضاء تلك الفرقة شاركوا في اعمال درامية مع فرقة الاصدقاء ..
*اعتمدت الفرقة في عرضها المسرحي أسلوب المسرح الفقير الذي يقوم على مبدأ الاقتصاد في الوسائل المسرحية،و الاستغناء عنها تمامًا،،كالأزياء والإضاءة، والموسيقى مقابل التركيز الكامل على أداء الممثل المسرحي ليصبح هو العنصر الحي، الفاعل والمتحرك على الخشبة..
*قدمت الفرقة عرضًا مؤثرًا في مسرح حديقة القرشي ناقشت خلاله قضايا إنسانية كالمجاعة في الصومال، حصار العراق، القضية الفلسطينية، وحصار ليبيا ومشاكل السودان .
*تبدأ المسرحية بسؤال عام يطلقه أحد اعضاء الفرقة ويتكرر في اثناء المسرحية (الطيارة اللفّت العالم…شايلة شنو؟
وتبدأ الإجابات،كل إجابة تسرد مأساة من مآسي الإنسان العربي والمسلم في بلد عربي او مسلم ..
*تمّ تشكيل (أوبريت الطفل)الذي عُرض على خشبة مسرح قاعة الصداقة من مجموعة لوحات فنية متنوّعة، قدّمتها فرق مسرحية ذات خبرة ودُربة طويلة في مجال الأداء. وسط هذا التنوع، شاركت فرقة (أوميدا)بمسرحية الطيارة التي تم اختيارها لتمثّل إحدى لوحات الأوبريت..وقد حظيت الفرقة بدعم وتشجيع من عدد من المخرجين الكبار، كان أبرزهم الأستاذ منير عبد الوهاب،الذي لعب دورًا مهمًا في تطوير أداء الأطفال، ووجّههم نحو إدراك أعمق للنصوص، وتقديمها بإحساس إنساني عال.

  • يقول قصي الشريف مع اوميدا اكتسبنا الثقة بالنفس،والجرأة ونحن نمثل في قاعة الصداقة امام جمهور كبير ،ومسؤولين في الدولة ..شخصيا استفدت من ذلك في عملي ويضيف معتز محمد الطيب تجربة اوميدا كانت تجربة مختلفة…ومفيدة
    تعلمنا الحركة على المسرح .. وتقمص الشخصيات .. التقينا
    مخرجين كبار مثل الاستاذ منير عبد الوهاب ممثل ومخرج في الاذاعة السودانية ..
     تجلّى أثر التجربة في مسيرة الأعضاء الذين تميزوا أكاديميًا ومهنيًا،ما يعكس تأثير الفنون والانشطة اللاصفية في تشكيل شخصيات متوازنة.وفاعلة ..فرقة أوميدا ،كانت حراكًا تربويًا وإنسانيًا ساهم في صقل جيل من الشباب عبر أدوات المسرح البسيطة والفعالة..

dr.khalidbalula@gmail.com

Author
خالد البلولة

خالد البلولة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان رئيساً
حوارات
عرمان: أنا مستهدف من البعض .. وأسئ فهمي من قبل الكثيرين
منبر الرأي
هل استوردنا أدوات القياس… أم استوردنا فلسفة القياس؟
منبر الرأي
ماذا بعد إقالة كريم خان ؟!
منبر الرأي
خلف الله حمد ورائعة الكان داكا التراثية .. بقلم: د. أمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنه يتحول من النقيض للنقيض .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

لن ننخرط تحت عباءة الحزب الشيوعي .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرلمان..المؤتمر الوطنى أولاً!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss