ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(أصبح النصر غير واضح و كذلك الهزيمة المواطن تفرحه الانتصارات و تحبطه الهزائم..)
تحررت البلاد من المستعمر، لكن لن يقف الجهد الاستعماري في توظيف كافة الامكانيات الثقافية والإقتصادية والعسكرية بطرق غير مباشرة من أجل تحقيق مشروعه القائم على الهيمنة من أجل نهب الموارد و سرقة الثروات ، كسر هذه المحاولات لايتم الا عبر وحدة وطنية و صلابة الإرادة ،ما يتحقق من انتصار ليس لأنها حرب بين كيزان و مليشيا تلاشت هذه المقولة بدخول الدعم الخارجي بثقل كشفته المنظمات الدولية و البرلمانات الأوربية و تحدث عنه الإعلام الغربي بعد رصد وتتبع تدفق السلاح للمليشيا واصبحت حرب تدار بالوكالة، رغم أنها في البداية اخذت طابع البعد السياسي والان تشكلت فيها ابعاد متعددة، قال احد الفلاسفة (الحرب ليس فعلا عبثيا) بل هي سياسة من أجل فرض واقع يسهم في تمكين مشروع الاستعمار الاقتصادي الحروب تندلع من أجل تحقيق مصالح والانتصار فيها مبنى على قوة الدولة عسكريا و اقتصاديا وتماسكها سياسيا يكون عبر ذلك النصر.
(قيل لعبد الله بن عمرو بن علقمة:ما الشجاعة
أجاب النصرصبرساعة)
في النهاية الساسة و العسكر لا يتعلمون من دروس التاريخ بل انهم لا يهتمون بقراءة التاريخ القديم والحديث من أجل تفادي كثير من الاخفاقات، نحن في زمن يصعب فيه التدخل العسكري المباشر ولكن تم ابتكار وسائل وادوات أكثر فعالية من التدخل وتحقق الأهداف المرتجاة دون خسارة وذلك عبر تفويض بعض أبناء الوطن بتقديم هذه المهمةلذلك تغيرت أساليب الصراع، لكن تظل الإرادة إلوطنية هي إلتى تهزم اطماع الخارج عبر الالتفاف حول المؤسسة العسكرية مهما كان الخلاف و المعارضة.
الان يقع الوطن في براثن الخارج، تدميره وتشريد أبناءه يجعلنا نتراجع بل نؤجل خلافتنا الي حتى لا يضيع الوطن ويصبح هباء منثور.
انتصارات الجيش لتكن بداية لوطن موحد
وتكون الحرب درس قاسي نستفيد منه في إنهاء كافة أشكال الوجود المسلح خارج المؤسسة العسكرية وينتهي بذلك هاجس الحروب المؤجلة.
يكفي فقط فرار المواطن بمجرد اقتراب او دخول الدعم السريع وفرحته بقدوم الجيش هذا يؤكد مهما كان خلافك مع المؤسسة العسكرية لا تستبدلها بمليشيا الذين ينحازون للجيش ادركوا بشاعة أفعال المليشيا إلتى يقومون بتوثيقها من مجازر ودفن الناس أحياء واذلال و طرد من المنازل ونهب وووالخ
مسك الختام حتما سيكون لصالح وطن بدون مليشيات والعبرة بالخواتيم كما قالها احد قادة الجيش، قبل الخواتيم فقدنا كثير من الشباب الذين لبوا نداء الوطن دفاعا عنه و حلمهم كان نصر يعيد الأمن والأمان والاستقرار.
اردد ما قاله الشاعر أبو تمام :
فتى مات بين الطعن والضرب ميتة
تقوم مقام النصر إن فاته النصر
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
