باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

بين نبض القلب وصمت الروحي

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2026 11:30 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
حين يصبح الإحساس أكبر من لغة الحروف، وتضيق الكلمات عن احتواء فداحة الشوق، يبقى هناك سر لا يُباح به، وحكاية خفية تُنسج بهدوء بين نبض القلب وصمت الروح.

يراك الجميع شخصاً عابراً في سطح الحياة، لكنني أراك أنتِ الوطن الذي لا يشبه أحداً، والكون بأكمله بملء أوتاده. يقرا الناس اسمك حروفاً عادية، أما أنا فأقرأك عمراً كاملاً، ورواية أسطورية كلما ظننت أنني وصلت إلى نهايتها، اكتشفت بعذوبة مذهلة أنني ما زلت عالقاً في أول سطر منها.

وحكاية قلبي الأخيرة….
إن سألوني يوماً عن أجمل ما أخفي في عمق روحي، سأبتسم بدموع الشجن والحنين، وأقول بكل يقين: هناك روح تسكنني، ولا يعلم بها أحد سواكِ. لن يراك أحد كما رأيتك أنا؛ فقد رأيتك بقلبي فأحببتك، ورأيتك بعيني فعشقتك، ورأيتك بروحي فأدمنتك يا هنو حتي صرتِ نبضي الصامت، والحضور الذي لا يرحل أبداً، وحكاية قلبي الأخيرة التي لا تنتهي.

قطرات الروح وثمار العشق
ولأن العشق إذا أثمر لا يكتفي بالروح وحدها، بل يفيض ليمتلئ به الكون، فإن هذا الحب العظيم قد تجسد وتدفق حياةً أخرى في أبنائي… قطعاً من روحي، وثماراً لهذا العشق الأبدي الذي لا يزول.

هم الامتداد الحقيقي لتلك الحكاية الخفية؛ في عيونهم أرى ملامحك، وفي أصواتهم أسمع صدى نبضك، وكأن الله أراد أن يخلد سرنا الصغير بأن خلقهم ليكونوا وطناً آخر يجمعنا، ودليلاً ناطقاً على أن ما بيننا لم يكن مجرد عابراً، بل كان قدراً جميلاً، وعمراً مديداً من الحب الذي يبكي العيون من شدة طهره وجماله.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الثور في مستودع الخزف!
منبر الرأي
جون قرنق… الرجل الذي رحل قبل أن يختبر السودان آخر فرصة للوحدة
منبر الرأي
الكوشية الشمالية (البداويت): جزء من دراسة: للدكتورة مارتيني فان هوف .. ترجمة: آمنة أحمد مختار أيرا
منبر الرأي
من وحي الثورتين: عندما تكسر أبواب السجون وتطار الضحايا جلاديها .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
أسامة داؤود… بين المال والسياسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل اقيل غندور أم أزيح ؟ .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

لحماية البناء الأسري من التصدع .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الحوار الوطنى: كأنا يا عمرو لا رحنا ولا جينا .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

من قاع الذاكرة اكتوبر في ” مدني” .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss