باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 9 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد ابواحمد
خالد ابواحمد عرض كل المقالات

من (بورتسودان) إلى (نيالا): دولة تُبنى بالجثث لا بالمؤسسات.!!

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2026 10:29 مساءً
شارك

خالد أبوأحمد

أقف كثيرا متأملا تصريحات قادة (الكيزان) و(مليشيا الدعم السريع) التي يملؤون بها الفضاء الإعلامي فصاحة معتقدين أن ممارساتهم التي يمارسونها الآن سواء في دواوين (الحكومة) في بورتسودان ونيالا أو في ميادين القتال وفي القنوات الفضائية وفي وسائل التواصل الاجتماعي أنها تؤسس لدولة بمفهوم الدولة الذي نعرفه ونعيشه في البلدان المحترمة التي نقيم فيها، دولة تحترم الجميع بمختلف مكوناتهم وسحناتهم وثقافاتهم وأديانهم وآراءهم السياسية والفكرية ما يشير إلى أن من يعمل تحت لواء هاتيك الجهتين يجري وراء مصالح ذاتية بحتة ليس لها أي علاقة بخدمة الوطن وانسانه.

أعتقد جازما أن مفهوم الدولة في نظرهم غير صحيح ألبتة، ولا يستقيم مع موجات القتل وشن الحروب وصناعة المكايدات، حتى لا يستقيم هذا العمل مع موجات التصفيات الجسدية داخل مكونات (الكيزان) و(الدعم السريع) التي تأسست عليها طموحاتهم وليس أفكارهم، نعم من السهل تأسيس دولة الدمار والقتل والانتقام، والكذب والسرقة ونشر الكراهية والعنصرية والموبقات كما هي هذه الحكومات، لكن غير ممكن أبدا مثل هذه الدولة أن تصنع سلاما وأمنا للجميع، ولا يمكن أن تكون دولة في مصاف دول العالم تتقدم وتتطور اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا، ويكون لها شأن ومساهمة معتبرة في صناعة الحياة كما هي دول العالم المتقدم.

التاريخ يعلمنا أن الطغاة في كل العصور استخدموا ذات الخطاب الذي يستخدمه اليوم قادة (الكيزان) و(الدعم السريع) فهتلر حين أشعل حربه العالمية كان يتحدث عن أمة عظيمة، وحدود طبيعية ومصير تاريخي، بينما كانت جيوشه تسحق الشعوب وتبيد الملايين، وستالين حين ملأ سيبيريا بمعسكرات الاعتقال كان يتحدث عن دولة العمال والفلاحين، بينما كان يقتل رفاق دربه ويجوّع الملايين في أوكرانيا، وعيدي أمين في أوغندا كان يتوّج نفسه سيدا لكل مخلوقات البر والبحر، بينما جثث خصومه تملأ نهر النيل، هذه النماذج جميعا تشترك في سمة واحدة وهي أن الطاغية حين يفقد شرعيته الحقيقية يستعيض عنها بخطاب مضخم عن الدولة والأمة، والمصير بينما الفعل على الأرض نقيض كل ذلك.

المدارس بدل الثكنات

أما مفهوم الدولة الطبيعية الذي نعيشه في البلدان المحترمة فهو أبسط بكثير مما يحاول هؤلاء تعقيده، الدولة في جوهرها عقد اجتماعي بين حاكم ومحكوم يقوم على القانون، لا على السلاح وعلى المؤسسات لا على الأشخاص، وعلى المحاسبة لا على الإفلات من العقاب، هي دولة يشعر فيها المواطن أن حياته وكرامته وممتلكاته محمية بصرف النظر عن انتمائه القبلي، أو الديني أو السياسي، هي دولة تبني المدارس بدل الثكنات وتفتح المستشفيات بدل السجون، وتصرف على التنمية بدل الحروب وحين تختلف الآراء فيها تحتكم إلى صناديق الاقتراع لا إلى فوهات البنادق.

هذا الفرق تحديدا هو ما يفضح خطاب (الكيزان) و(الدعم السريع)، فمن يبني سلطته على جثث مواطنيه ويصادر أرزاقهم ويشرد ملايينهم من ديارهم، لا يمكن أن يكون بانيا لدولة بأي معيار من معايير العلم السياسي أو التاريخ الإنساني، إنه فقط يعيد إنتاج ذات النموذج الذي أنتجته كل الأنظمة الفاشية عبر التاريخ، نموذج يقدم القوة على الحق والانتقام على العدالة، والولاء الشخصي على المصلحة العامة، وهو نموذج محكوم عليه بالسقوط عاجلا أو آجلا كما سقطت كل النماذج التي سبقته.

وما يفضح زيف هذين النموذجين في السودان أكثر هو ما يجري داخل صفوفهما من تصفيات جسدية متبادلة، فقادة (الكيزان) أنفسهم يتقاتلون على المناصب والغنائم منذ سقوط نظامهم البائد، وبعضهم صفّى بعضا في معارك نفوذ داخلية لا علاقة لها بأي مشروع وطني، وقادة (الدعم السريع) كذلك تناسلت بينهم الخلافات والاغتيالات والانشقاقات، فمنذ متى كانت جماعة تقتل أبناءها هي بناة دولة..؟، إن من يعجز عن حماية صفه الداخلي من سطوة السلاح والانتقام لا يمكن أن يُؤتمن على مصير شعب بأكمله، وهذا التناقض بالذات هو الدليل الأقوى على أن ما يحرك هذين الطرفين ليس مشروعا للدولة، بل طموحات شخصية عمياء لا تقيم وزنا لا للمنطق ولا للواقع ولا لمصلحة الوطن.

استهداف الأسواق الشعبية في دارفور

ومن النماذج على خبل وشطط النموذج السوداني في فهم الدولة أن الأسواق الشعبية في ولايات غرب السودان عامة وفي مدن ومناطق دارفور على وجه الخصوص تتعرض لهجمات جوية متكررة تستهدف أسواقا تكتظ بالبائعين والمشترين، من الصغار والكبار، والرجال والنساء فيروح ضحية هذه الهجمات المئات من المواطنين الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في هذا الصراع العبثي، والمواطن الأعزل يظل دائما هو الضحية، بينما الأطراف المتقاتلة تدير حروبها من بعيد وترسل طائراتها المسيرة التي لا تفرق بين مقاتل ومدني ولا تصيب في الغالب إلا الآمنين في أسواقهم وبيوتهم ومدارسهم.

إن قتل المواطنين في الأسواق الشعبية وحده كاف لإسقاط كل ادعاءات الطرفين ببناء دولة، فأي دولة هذه التي تقتل سوقا مكتظا بالفقراء الباحثين عن قوت يومهم، أي مشروع وطني هذا الذي يجعل من دم المواطن الأعزل وقودا رخيصا لحرب لا ناقة له فيها ولا جمل، وإن استمرار قتل المواطنين الأبرياء بهذه الطريقة وعلى هذا النحو المتكرر، يؤكد أن (مفهوم الدولة) عند هؤلاء المتشبثين بكراسي الحُكم هنا وهناك، والمتصارعين فيما بينهم على النفوذ والغنائم لا يعدو أن يكون وهما زائفا، فمن يستبيح دم الآمنين بهذا الشكل غير جدير بقيادة الناس، بل هو جدير بالمثول أمام محاكمات ناجزة تقتص له من ضحاياه وتردعه عن الاستمرار في نهجه الإجرامي.

وعندما ننظر للنموذج في المقابل أقول وبكل الأمانة والصدق يقف خطاب الدكتور عبدالله حمدوك وتحالف (صمود) على طرف نقيض تماما فهو خطاب عقلاني هادئ لا يتاجر بآلام الناس ولا يستجدي عواطفهم، يختلف الناس معهم أو يتفقوا فهو خطاب يخاطب عقولهم ويحترم آدميتهم، ويطرح رؤية سياسية تقوم على الحوار والتفاوض، وفي السنوات الأخيرة قد أسست (صمود) دبلوماسية حقيقية نالت احترام وتقدير إقليمي وعالمي، ذلك لأن رؤيتها تتعلق ببناء دولة مدنية ديمقراطية تتسع للجميع دون إقصاء أو تخوين، وهذا الفارق الجوهري بين خطاب يبني، وخطاب يهدم هو ما يجب أن يدركه كل سوداني، اليوم فالفرق ليس في الشعارات بل في الممارسة وفي احترام كرامة الإنسان قبل كل شيء.

إن الشعب السوداني بعد كل هذا التيه الطويل الذي امتد عقودا لم يعد بحاجة إلى وعود فضفاضة أو خطابات نارية، بل هو بحاجة ماسة إلى واقع جديد يعيد له كرامته المهدورة، ويؤسس لدولة القانون والمؤسسات، دولة تصون حرية الإنسان في أن يعيش وأن يعبر، وأن يختار دون خوف من بندقية أو سجن، ودولة تقيم العدالة بين مواطنيها جميعا بلا تمييز عرقي أو جهوي أو ديني، ودولة تصنع سلاما حقيقيا لا سلام الأقوياء على حساب الضعفاء، بل سلاما ينهي دورة العنف التي استنزفت البلاد منذ الاستقلال.

إن الإنسان السوداني يجب أن يعيش في واقع يحترم جسده، وعقله وكرامته، فلا يتعرض لاعتداء جسدي ولا لإهانة لفظية في وسائل الإعلام او في أقسام الشرطة أو جهاز الأمن، ولا لتشويه ممنهج في منصات التواصل الاجتماعي، فالدولة التي لا تحمي مواطنها من هذه الأشكال جميعا لا تستحق أن تُسمى دولة، مهما رفعت من شعارات، ومهما ادعت من إنجازات، فالحضارة الحقيقية تُقاس بمدى احترامها للإنسان الفرد قبل أن تُقاس بعدد القصور والأسلحة والجيوش.

البندقية والخطاب المزيف

وفي الختام أقول للسودانيين جميعا إن هذه اللحظة التاريخية القاسية التي يعيشها الوطن ليست نهاية الطريق، بل محطة اختبار لوعي شعب عريق عرف الحضارة قبل غيره، وقاوم الاستبداد مرارا ودفع ثمن حريته غاليا فلا (الكيزان) ببندقيتهم وخطابهم المزيف المضلل، ولا (الدعم السريع) ببندقيتهم وخطابهم الأعمى يملكان مشروعا لدولة تليق بتضحيات هذا الشعب، وتاريخه العريق وحده الوعي الجمعي القادر على تمييز خطاب البناء من خطاب الهدم، وخطاب العقل من خطاب الغريزة هو من سيقود السودان إلى بر الأمان

إن السودان يستحق دولة تُبنى بسواعد أبنائه لا بجثثهم، دولة يتساوى فيها الجميع أمام القانون بصرف النظر عن قبيلتهم، أو دينهم أو جهتهم، دولة تصون كرامة الإنسان قبل أن تصون كرسي الحاكم، إن السودانيون يدركون تمام الإدراك هذا التحدي الكبير لذلك هم يقفون ويساندون المشروع الوطني العقلاني من أجل عهد جديد يليق بتاريخ هذا الشعب، وتضحياته الجسيمة عبر عقود من الألم والصبر.

نهار الجمعة 7 أغسطس 2026م

khssen@gmail.com

Author
خالد ابواحمد

خالد ابواحمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نعم للجيش لا للحرب: السودان بين واجب حماية الدولة وضرورة وقف الحرب
منبر الرأي
حكاوي امدرمان .. بقلم: شوقي بدري
خاتمة أبجديات أهداف التنمية المستدامة وموقع السودان منها
من بوتن إلى أردوغان ( 2 ــ2 ) .. كيف السبيل إلى تهدئة المراجعين .. عودة الجغرافيا السياسية إلى أوروبا .. تقديم وترجمة: فادية فضة وحامد فضل الله / برلين
منبر الرأي
موجز تاريخ وتراث المناطق المجاورة لأعالي النيل الأزرق قبل قيام دولة الفونج .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دور القضاه فى ثورة اكتوبر 64 .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الطريق الثالث … تحرير للحكومة وتحرير للتحالف .. بقلم: د. منتصر أحمد ابنعوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجبهة الثورية ووثيقة جوبا: بمن حضر .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الجلوس فوق برميل بارود … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss