باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 9 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

مَن هجـم على كـتبخـانة جامعـة الخرطـوم؟ تحية خاصة لأحمد حسن فحـل

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2026 9:26 مساءً
شارك

جمال محمد ابراهيم
كنت قد كتبت شيئا عن السير “دوغلاس نيوبولد” ممَّا أعرف ، ومما ورد في كتابه الذي نشر بعد وفاته ، وحوى رسائل تبادلها مع العديد من أفراد أسرته، ومن أصدقائه وزملاء مهنته في الخدمة السياسية في السودان. لم يكن كتابه سيرة ذاتية ولا غيرية ، لكنها مراســلات غطتْ جوانب من اهتماماته الشخصية والمهنية . ظللتُ مشغولاً بسيرة السير”دوغلاس نيوبولد”،في أيام تقاعدي، وذلك ما اتصل وقتها بتقصّيي عن أدب ما بعد الكولونيالية، وأبعاد تجربة السودانيين في التعبير الإبداعي عنها .
كنَّا نتبادل الآراء، أنا والرَّاحل المتخصّص في التاريخ الدكتور حسن عابدين، إذ ظللنا ومنذ أيامنا معاً في سـفارة الســودان في لندن بين عام 2000 و2004م، نتفاكر حول الاهتمام بالتوثيق الرّصين للعلاقات السودانية البريطانيـة، وتحليل جذورها وبداياتها بعد غزوة كيتشنر، ووقوع السودان تحت السيطرة البريطانية التي أبقت لمصر مشاركة صُّورية في إدارته، وفق اتفاقية الحكم الثنائي الموقعة في 1899م.

في تلكم الأيام ، عنّ لي أن أزور مكتبة جامعة الخرطوم، ورافقني إليها الراحل حسن عابدين، من وقع اهتمامه بأحول جامعة الخرطوم التي عمل بها محاضرا في التاريخ لسنوات خلتْ، كما بحال مكتبتها التي حفلتْ بآلاف المراجعومئات المخطوطات . تلك المكتبة العامرة ، هي التي شارك في تأسيسها ووضع لبناتها الأولى، السكرتير الإداري ونائب حاكم عام السودان، السير “دوغلاس نيوبولد”(1894-1945م)، أوائل أربعينات القرن العشرين. الميلادي.
استقبلنا الرَّجل الذي كلفته الجامعة بالاشراف على تجــديد وتحديث مكتبة الجامعة: البروفســور الطبيب ”أحمد حسن فحــل“ أجل هو النطّاسي العالم الضخم، والفحلُ لغة، لها استعمالات عدة ، ولكنها عند الرّجل فهو من تميّز بالهمة العالية والقـوة . وبالفعل فقد لمسنا تلك الصفات عنده، مثلما لمسنا احساسه بمسئولية ما كُلِّف به، وأثار دهشتنا بسعادته في القيام بالمهمة. ويدرك مدير جامعة الخرطوم ، أن ّللرَّجل تخصص بعيد عن مهمته الأكاديمية ، وهي مهمة تقع بعيداً عن تخصصه الأكاديمي، فهو طبيب اخصائي، ولا علاقة له مباشرة بإدارة المكتبات ، ولا هو مهندسٌ مختصٌّ بالترميم واصلاح ما يقع من خراب في مباني المكتــبة. لكن مدير الجامعة وقتها وهو البروف عالم الفيزياء، عبدالملك محمد عبدالرحمن، يدرك قدرات بروف ”فحــل“ المميزة.
لم يكن بروف ” “فحــل”، فحلا ًفي مجال طـبّـه فحسب، إذ هو عالم جليل في مجاله أجل، لكن له همَّةً لا تجارى، وأدراكاً حصيفاً بأبعـاد تلك المهمَّة التي كُلف بها.جئنا إليه أنا والرّاحل د. حسن عابدين، فاسـتقبلنا الرّجلُ برحابة صبر وحُسن وفادة ، وطاف بنا في كلِّ جانبٍ من جوانب المكتبة الرئيسية للجامعة ، ومن واقع اشـرافه على مشروع الصيانة والترميم، يتدخَّل في كلِّ صغيرة وكبيرة تتصل بمبنى مكتبة جامعة الخرطوم .استقدم بروف “فحــل” عـمالاً مهرة خبرهم واختارهم بنفسـه ، من بنَّاءين ومن ممتهني السّباكة والنجارة ، خاصَّة وقد أراد أن يُرجع كل شيء خرَّبته السنوات الطويلة، ليعود كمثل ما كانت ســيرته الأولى، قبيل مغـادرة الكولونيالي الذي منحنا الاستقلال وغادر عام 1956م.
ما شهدناه بأعيننا لم يكن محض إشراف من على البعـد. الذي قام به بروف “فحــل”، هو انغماس واستغراق في ترميـم جـذري لموقعٍ قد احتلّ في نفسه ونفس كلِّ مَن درس وتخرّج في تلك الجامعة ، وقعاً يكاد تماثل ما يحفظ المؤمن من احترام لمـوقع صلاته وذِكره.
يستذكر”الفحــل” أنه قد قد جلس ذات مرةٍ في تلك المكتبة طالباً ،حين دخلها لدراسة العلوم في سنته الأولى في جامعة الخرطوم ، من قبل أن يتحوَّل إلى كلية الطـب، التي حملت قديما إسم “كيتشتر.” لذا كانت مهمَّة الاشراف على تحسين حال تلك المكتبة ، أشبه بمهمة اســتدعت لجــلالها احــتراماً مطـلــوبا. لو شبَّه أميرُ الشعراء المُعلم بما يقـاربه من الرُّســل ، فما بالك بموقع المدارسة والاستذكار الذي يُعلم فيه تلاميذه..؟
هكذا رأى “الفحــل” ما كلف به من مهام ، لن يكون إشرافاً فحسب. كــلا.
كان البروف “فحــل” يقف بنفسه ويختار أسلوب تجديد الديكور الداخلي لغرف المكتبة، ألوان الجدران . الستائر المناسبة . ترتيب الاضاءة. سيراميك الأرضيات المناسب. ألوان دهان “ شيش” النوافذ الخشبية. مراعاة التهوية ، خاصة وأن صار للمكتبة صالات للاطلاع مزوّدة بعشرات الحواسيب ومن حولها الأرفف التقليدية . عمل البروف “فحــل” على استقدام قدامى النَّجارين من لهم دراية بتصميمات نوافذ الشيش الخشبية ، وفق تصميمها الكولونيالي الأصيل، وبنفس ألوانها الخضراء المميزة. يدرك الطبيب المرمم، أن عليه رد الاعتبار لذلك المبنى العتيق الذي شُــيّد من بقـايا أحجارممـلكة ”ســــوبا“ القديمــة . .
لعلّ الصيانة والترميم أشــدَّ عسراً من بناء ما تهدّم من جـديد.

طفنا مع البروف “فحــل” على قسـم المكتبة المخصص لحفظ كل ما كتب عن السودان، والذي لا يفتح إلا للباحثين في مجال الدراسات العليا،وغيرمتاحٍ- إلا في أضيق حيز- لطلاب البكالوريوس.
كل الذي تم إنجازه على يد البروف”فحــل“ ، كان غاية في الامتياز، في تمامه وفي جودته ولكن . و”لكـن” – هي حرف استدراك – تبقى هيَ التي تُخـشـى..!
يحدثك السودانيون على عادتهم في الحكي فـيحسـنوننـه، ثمَّ يبقى في خاتمة الحديث : حرف ”لــكـن“ للاســتدراك“! عندها تتداعى جماليات الحَكي الذي سمعت، لتظهر المساويء والمنغصَّات، فيتساءلون احتجـاجاً: “لكّـنتها”؟، بعاميتهم المُحبَّبة .
****
قال لنا الطبيب المُرمِّـم “الفحــل” : إنَّ حرف الاستدراك ” لـكـن” ، و التي ختم بها حــديثه ، قد اتصلت ْ بسلوكيات مستهجنة من طرف بعض مرتادي مكتبة الجامعة. . ثمَّـة أرواحٌ أضمرتْ حسَـداً و أنانية مفرطة، فوسوَستْ لأناسٍ بينهم أكاديميين كبـار ، امتددت أيديهم للاحتفاظ بمخطوطات وكتب نادرة ظلت تحفظ في قسم خاص ، يحظر الدخول إليه إلا لكبار الأساتذة والدارسين . من المؤسف حقاً ،أن تقع مثل هذه التجاوزات من كبار يعـدّون رسالاتأكاديمية ودراسات علـيا ، مستفيدين من مراجع ومخطوطات نادرة، ضمَّتها مكتبة السودان الخاصة، داخل مكتبة جامعة الخرطوم العـامة. تلك كنوز أهداها علماء ورموز كبار، مثل العلامة التجاني الماحي وأضرابه، من ذلك الجيل الذي ورث إدارة السودان من أيدي البريطانيين حكّام البلاد، لنحــو ســـتين عاما (1899-1955 ).
*****
ها أنذا أكمل كتابة مقالٍ بدأته عام 2020م، عن ترميم مكتبة جامعة الخرطوم ، حتى أقول كلمة حقٍّ لمـن أحسن عملاً في ترميم وتجميل حال مغارة و”كتبخانة”جامعة الخرطوم ، أثمن قدراً من مغـارة “علي بابا” ، بما حَـوَتْ من مراجع ومصادر دراساتٍ ومخطوطات نادرة حفظتها تلك الجامعة .
كان أول من ساهم في تأسيس تلك المكتبة ، كولونيالي نبيل – على نُدرة من يتّصفَ بالنُّبل منهم – إداريٌّ، ترك مكتـبـته الثرية بكلِّ ما حَـوتْ من كتبٍ في الأدب والتاريخ والسياسة والاقتصاد والعلوم والانثروبولوجيا، وما كتب عالكية جامعة ن السودان بوجهٍ خاص، لصالح كلـية الخرطوم الجامعـية. ولما صارت تلك الكلية جامعة كاملة المعالم، صارت مكتبة جامعة الخرطوم ومنذ خمسينات القرن العشرين الميلادي.، أضخم مكتـبة وطنيـة في البـلاد.
ذلك الرَّجل الذي ساهم في تأسيسها ، وهو السـير “دوغـلاس نيوبولـد،” قد أوصى بستر جثمانه تحت ثرى بلادٍ أحبَّـها لوجه الله. قمتُ بنفسي في عام 2020م ، بمعاينة قبره في مقـابر البروتستانت البريطانية ، مقابل مدرسة “سان فرانسيس” في قلب الخرطوم. لعلِّي سأسـعد أن اسمع – وأنا أكمل مقالي الذي بدأت كتابته قبل حرب 2023 ، وأعددته للنشر من مسكني في القاهرة – ما يطمئن عن حال “كُـتُـبخـانـة” جامعة الخرطوم ، أملاً ألا يكون قد لحق بها ما لحق بمكتـبة بغــداد على يـد مغول العصر الماثل. لقـد دمَّـر “هولاكـو” قبل نحو تسعمائة عام مدينة بغـداد، وأهلك مليوني مسلم، وهدم المساجد والمستشفيات والمكتبات ، فهل الذي فعلـته “مليشيا الدعـم السريع” بالخرطوم ، بأقـلَّ ســوءاً ممَّا نالته بغــداد على يـد “هولاكــو”..؟
أختم مقالي بتحية خاصَّة للبروف “أحمد حسن فحل” ، بأمل ألا تكون مكتبة جامعة الخرطوم، وما حـوتْ من كنوز ثمينة، قد أحرقها المغول الجدد ، ورموا ما بقي من محتـوياتها في جَـوف النـيـل الأزرق ..

القاهرة – 6 أغسطس 2026

jamalim@yahoo.com

Author
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كعب وغلب .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
المرفوع والمنصوب في وثيقة المحبوب (5) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
إنتبه: يا والي الجزيرة .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
دعم نيرتتي .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
في نظرية المؤامرة : الجرادُ الصُهيوني والفتنُ الغربيَّة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ياخي أفرض حلال؟! انتا تلم فيهو كيف؟!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

أمن الطاقة السوداني .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

الصوفية والسلفية – الشحمة والنار .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنجويد .. القضارف والتوهان الثوري .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss