باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصوفية والسلفية – الشحمة والنار .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

لا اعرف لماذا اشعر بأن الانسان السلفي لديه هوس غير طبيعي وعداء غير عقلاني ضد الصوفية على وجه الخصوص؟ يبدو لي ان السلفي يخلق معركة من غير معترك ، وإلا فإن الامر قد يكون ليس اقل من خلل عقلي. لا يتعرض الصوفية لا للسلفيين ولا لغير السلفيين ، هم لديهم تجربتهم الخاصة وفلسفتهم الخاصة ، وروحانياتهم الخاصة ، ومن المنطقي ان يفهم اي صاحب توجه ديني اخر أن لكل انسان الحق في تحديد مفاهيمه الدينية. والا فان كل مذهب او طائفة وهم بالعشرات (صوفية ، اخوان ، سلفية ، اشعرية ، شيعية ، …الخ) سيخوض حربا ضد الجميع . وهذا ما لا يتفق والتطور المعرفي الانساني الذي يتجه نحو الحرية الفكرية ونحو القيمة التعددية . هناك في الواقع مسألة خطيرة جدا ، وهي فهم الدين ، بل وفهم كل نظرية او فلسفة او حتى نشاط انساني مادي او معنوي ، فليس جديدا ان مفاهيم البشر تتباين وتختلف ، حتى ولو توحد النص التأسيسي بينها ، فلا يوجد نص في هذا العالم منذ ان تعلم الانسان الكلام ثم الكتابة غير قابل للتأويل ، فالحقيقة اننا حينما نقرأ النص انما نعطه منا اكثر مما يعطنا هو منه ، اننا نؤوله بحسب خبراتنا وادراكاتنا وسقفنا المعرفي بل وحتى بحسب اوضاعنا النفسية والعاطفية. في الواقع عندما تتعدد مفاهيم الدين فهذا يعني ان كل مفهوم يخلق دينا جديدا … دينا نسبيا ، ويهيم هذا الدين على تخوم المطلق ، ذلك المطلق الذي يختبئ في ذاته وبذاته. عندما يقرأ شخص -على سبيل المثال- آية: (قل هو الله أحد) ، فهل كلنا سنعطي تفسيرا وتأويلا موحدا لكلمة (أحد)؟ بالتأكيد لا ، فهناك من سيقول ان كلمة احد تعني التنكير (كما نقول هل من احد بالمنزل) او تعني الواحدية ، وقد يرفض البعض اعتبار كلمة احد بمثابة واحد لان الواحد قابل للتجزأة والقسمة وهذا ما ينتفي عن الألوهية ، وقس على ذلك كل النصوص المقدسة والتي هي مفتوحة على مصراعيها للتأويل حتى تلك التي توصف بالآيات المحكمات ، فتفكيك النص ، يعني ان كل كلمة تنتج مدلولات لا نهائية ، وفي الواقع فإنها لا تنتج مستقلة عنا بل نحن من نعطها هذه اللا نهائية من المدلولات ، نحن بحسب ما نختزنه من وعي . فالطفل والراشد والمرأة والرجل والامي والمثقف كل له فهما للنص يتناسب ومداركه. ولولا ذلك لما تعددت التأويلات والتفاسير ، ولتوحدت البشرية في فهم ثابت واستقرت عليه وتوقف الاجتهاد وامتنع تعدد المذاهب والطوائف والفلسفات. ولذلك فإننا حينما نؤول النص انما نخلق دينا جديدا ، منبثقا عنا اولا ، ولذلك يستنكر البعض تمثيل الآخر للاسلام فيقول مثلا: (داعش لا تمثل الاسلام ، تنظيم القاعدة لا يمثل الاسلام ، فكر سيد قطب لا يمثل الاسلام ، الاسماعيليون لا يمثلون الاسلام… الوهابيون لا يمثلون الاسلام ، السروريون لا يمثلون الاسلام) ، فمن يمثل الاسلام اذن؟ اليس هذا سؤالا منطقيا؟ لا احد في كل تلك المذاهب يستطيع ان يزعم بأنه يملك الحقيقة المطلقة ، اللهم الا ان ادعى وحيا من السماء وهذا كفر بواح . وهكذا فكل انسان له دينه الخاص ، بحسب ما الهمته قريحته وضميره ومستواه الادراكي. فليست هناك مسيحية واحدة ولا اسلاما واحدا بل اسلامات متعددة ، بل ان هذا الذي يسمى تجديدا للدين على رأس كل قرن ، ليس سوى طرح دين جديد ينبثق عن اتفاقات قيمية واخلاقية وسياسية ولغوية تختلف عن تلك التي خلفتها في الماضي والتي تعطنا فهما جديدا للنص. ان لم نفهم هذا الأمر وقعنا في اشكالية امتلاكنا للمطلق ، ومن يعتقد انه يمتلك المطلق لا يتورع عن اقتراف الجريمة ضد مفاهيم وقناعات الآخرين ، بعنف لفظي او جسدي ، وهذا ما نجده واضحا في الحركات الراديكالية المتطرفة دينية او غير دينية. بل وهذا ما يؤكد جهالة هذه التنظيمات بحقيقة نسبية المفاهيم.

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتفاضات العربية .. الأزمة والطريق .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

المخرج الامن للسودان وأهله .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

(دولة جنوب السودان: عندما تكون المصالح فوق الوطن الجريح). بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

موضوعات عن الثقافات المبكرة في السودان

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss