باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 11 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

من أقنع الخماسية بطلب العفو و الحوار

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2026 2:10 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن الصراع السياسي في السودان؛ و منذ خروج قوى الحرية و التغيير من السلطة، بإنقلاب عليها في 25 أكتوبر 2021م، بدأت العملية السياسية تؤسس على أفتراضات لا تتعلق بظاهرة إشكال و تحديات الحكم، لآن النخب السياسية تحاول أن تغطي على الأسباب الرئيسة في عملية الخلافات السياسية و تعقيداتها.. لآن المحرك الأساسي و الذي لا يراد الإفصاح عنه هي الرغبات الضيقة للمجموعات و عناصرها، و كلما ضاقت الرغبات و تمحورت حول الذات تؤدي إلي تضييق عملية الحل، لآن محاولات المعالجة لا تتجه مباشرة للمشكلة، إنما تتجه للفرازات الناتجة عن المشكل.. إن عملية التحول الديمقراطي تؤسس على مباديء و أدوات يتم الاتفاق عليها، و ليس لها علاقة بتوزيع محاصصات لفترة انتقالية.. و عندما يفتح باب القضايا الوطنية تنفرج العقد.. لآن المسألة تكون مرتبطة بالوطن و ليس بحقائب ديستورية للأفراد..
حتى لا نسرح كثيرا في عملية الوصف، هناك قضيتان فجرتا مشكلة الحوار و طلب العفو لقيادات ” صمود” و هناك البعض الذي علقوا مسألة طلب العفو من رئيس مجلس السيادة لقيادة ” صمود” في رقبة المحامي نبيل أديب.. أنما طلب العفو لقيادات صمود جاء من مجموعة هي جزء من ” الكتلة الديمقراطية ” و الذين حضروا الاجتماع الذي كان قد دعت له الخماسيةفي أواخر شهر يوليو الماضي في أديس أبابا و لم تحضره مجموعة ” صمود” و بالتالي يكون الاجتماع قد فشل..
كانت الخماسية قد أجرت مشاورات في شهر يونيو مع عدد من الكتلتين ” الديمقراطية – صمود” بهدف تشكيل ” لجنة تحضيرية” تقوم بمهام التحضير لعملية سياسية و تحديد مكانها و أجندتها على شرط أن تكون العملية سودانية – سودانية”و عندما لم تحضر مجموعة ” صمود” تكفلت مجموعة تنتسب إلي ” الكتلة الديمقراطية” بإنها سوف تمهد الملعب للحوار، و تسهل عملية المجموعات المطلوب حضورها.. هذه المجموعة هي التي أتصلت برئيس مجلس السيادة و طلبت منه إصدار عفو عن قيادات ” صمود” للمشاركة في الحوار الذي يجب أن يكون في الخرطوم…
إن دعوة طلب العفو شابها قصور، لآن المجموعة لم تتصل ” بقيادات صمود” حتى تعرف من هم الراغبين في حضور الحوار.. أو تعرف من المجموعة رؤيتهم لإجراء حوار سوداني سوداني في الخرطوم، و إذا كانت الإشكالية هي البلاغات الموجهة ضدهم تسعى لحل هذه المشكلة.. لكن مشكلة هذه المجموعة تعاملت مع المسألة ” بالجودية أو كرة قدم” أن تقدم للخماسية التزامات دون أن تعرف رؤية الشريك الساعي لحضوره فيها… إن التعامل السياسي العفوي غير المدروس هو الذي وصل السودان للحرب.. و الآن هناك بعض العناصر ذات القدرات المتواضعة تحاول أن تتبنى قضايا معقدة و متشابك دون أن يكون لها دراية بالتنظيم و إدارة الحوار، الأمر الذي يعقد المشكلة أكثر مما كانت عليه.. إن النخب المندفعة بهدف مصالح أو إرضاء القيادة، دائم تحاول أن تعمل أعمال إرتجالية غير مدروسة و غير متفق عليها.. مما يجعلها تخلق مشاكل أخرى تعقد المشكل أكثر..
و كان تحالف “صمود” قد نفى تلقيه أي اتصالات، رسمية أو غير رسمية، بشأن الترتيب لحوار سياسي داخل السودان، و إنه لن يكون طرفًا في أي حلول وصفها بـ«الزائفة»، من تتسبب في إعادة إنتاج الأزمة، أو تمنح الحرب ونتائجها شرعية سياسية.. وأيضا استنكر التحالف مطالبة بعض المبادرات بالعفو عن القوى المدنية، واعتبر ذلك قلبًا للحقائق رأسًا على عقب، وقال إن الإجراءات المتخذة بحق القوى المدنية سياسية في أصلها ولا أساس لها ابتداءً..
إن تصريح رئيس مجلس السيادة الآخير عن إبعاد “المؤتمر الوطني و عناصر حكومة تسيير” إلي جانب اجتماعاته مع عدد من المجموعات و الأحزاب فيما يتعلق بقضية الحوار السياسي، هل القصد منه تحريك للساكن السياسي و معرفة ردات الفعل؟ أم أيضا هي رسالة إلي المجتمع الدولي،و ردا على شكاوي مجموعة صمود.. لا اعتقد أن هذه وليدة لحظة إنما هي رسائل بالفعل قد حركت الساكن و كانت لها ردات فعل.. لكن إذا كان الهدف هو تقديم تنازلات للمجتمع الدولى، على البرهان أن يستعد لتقديم تنازلات بصورة مستمرة.. لآن المجتمع الدولي ما هو إلا أجندة ساعي لتحقيقها بالصورة التي تتكيف مع تصوراته.. فالذي يثق في شعبه و مواقفه لن يقدم تنازلات لأجندة لا تخدم مصلحة هذا الشعب..
إن الدعوة التي أطلقها البرهان؛ لحوار سياسي شامل، ليس الهدف منها هو تقديم أجندة الحوار على هزيمة الميليشيا أو استسلامها، باعتبار إن أجندة الوطن و الحفاظ على وحدته و سيادته مقدمة على كل الأجندة الأخرى.. و الجيش من خلال تصريح جنرالاته يهدف لتحريك الأحداث في الساحة السياسية لخدمة مشروع معركة ” الكرامة” و إن هزيمة الميليشيا أو استسلامها بالضرورة سوف تغيير كل الأجندة المطروحة و تقدم أجندة جديدة تتوافق مع المرحلة الجديدة.. أما الخماسية و غيرها أيضا سوف تعيد حساباتها وفقا للتغيرات التي سوف تحدث في البلاد.. و ربما تكون دعوة العفو عن قيادات ” صمود” هي نفسها تكتيك لعمل يمكن حدوثه، أو شق وحدة صفها.. أو حتى محاولة لتغيير عناوين حوار غير مطلوب إثارتها الآن.. و كما ذكرت تكرارا الذي يصنع الأحداث هو الذي يحدد للآخرين موضوعات النقاش حتى الجانبية..و الان الكل يحلل و يعلق و ينقد التصريحات الصادرة من القيادات العسكرية.. الأمر الذي يؤكد هم صناع الحدث في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد.. و سوف تتغير الأجندة عندما تغيب الميليشيا من الساحة، لآن هناك أدوات كثيرة سوف تتعطل و تغيب معها.. و ربما تبرز مؤسسات و أدوات جديدة تتلاءم مع المرحلة الجديدة، و لها طريقة جديدة في التفكير و لها رؤى، و مشاريع سياسية مقنعة للمواطنين.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تلفزيون إسرائيل: الوحدة «13» ضربت السوناتا والبرادو واليرموك التي تمت بالسودان
منبر الرأي
عندما تترك من …. وما تحب .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
هموم دارفورية؟
الأخبار
مريم يحيى المرأة السودانية المتهمة بالردة تضع مولودا في السجن
منبر الرأي
يوم المرأة العالمي..اتعس يوم بالأرض .. بقلم: د.أمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وأخيرا ابتسم حمدوك .. سيد الاسم .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الإسلامية : هل تستطيع ان تنقذ نفسها من الإنقاذ؟! (2-3) . د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

السودان – خمسة جيوش وقضايا الديمقراطية والأمن والمواطنة بلا تمييز (الحلقة الثانية) .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبا والشيوعيون: “نحن الأنصار ما دايرين الحمرة الأباها المهدي ولا الشيوعيين” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss