باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 12 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

حين تبكي العتمة على عتبة غيابكِ؟

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2026 11:18 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
دمعة حنين على طريق الشوق …
حين تتراكم غيوم الحنين في سماء الروح، ولا يتبقى لي سوى طيفكِ العابر، أقف عاجزاً أمام هذا الجبل من الشوق الجارف. يا هنو يا من امتزجتِ بروحي حتى صار فراقكِ نزيفاً لا يهدأ، ووجعاً يطرق باب القلب .

إن لغة الحزن حين تلامس اسمكِ تتحول إلى تراتيل عشق أبدي، تبكي لها العيون وتخشع لها الأنفاس.
عن تلك الأنثى التي لخصت كل النساء
تلك الزولة التي أراها في الصور والذكريات، القوية، العنيدة، المزاجية.. كم كانت في عنادها لذيذة العشق، وكم كانت في وفائها صادقة المشاعر. كانت مختلفة عن بقية النساء؛ كأنها أُنزلت لتكون نبضاً استثنائياً لا يكرره الزمان.

حين تشرق بابتسامتها، تنسى الروح كل أحزان العالم، وحين تعبس، تضيق عليّ الأرض بما رحبت.
وهل تعتقد بأنني سأتمنى قلباً بعد قلبكِ؟

نامي بهدوء يا سيدة روحي، فلا عشق لي بعد عشْقكِ، فقد عوضتني عن الكل وبكِ اكتفيت. كيف لي أن ألتفت لغيركِ، وقد أخذتِ معكِ مفاتيح نبضي ودقات صدري؟ هل يعقل لمن ذاق حلاوة حضوركِ أن يرتوي من سراب غيركِ؟
إن قلبي بعدكِ صار مدينة خاوية، لا تسكنها إلا أطيافكِ ودموع العرفان الجارفة لجميل فضلكِ على روحي التي حييت بكِ.

عهد العشق والوفاء …
إليكِ أكتب هذه الحروف المبللة بدموع الحنين، لا أرجو سوى أن تصلكِ رسالة قلبي المكسور بغيابكِ. إنني أحتفظ بكل تفصيلة صغيرة عشتها معكِ، وكأنها درع يحميني من قسوة الأيام. عهدٌ عليّ أن أظل أذكركِ ما دمت حياً، وأن يظل اسمكِ دعائي الأخير في كل ليلة موحشة.

يا من حفرتِ اسمكِ في نسيان هذا العالم وقسوته، سأظل أحمل طيفكِ وشماً على راحة قلبي حتى آخر رَمَق. لقد كنتِ لي الدار والوطن، وحين رحلتِ تركتِ خلفكِ عالماً من الفراغ الذي لا يملؤه سواه ذكراكِ العطرة.

نامي هادئة مطمئنة في عتمة الغياب، فما زال نبضي يرتل اسمكِ وفاءً، وما زالت روحي تعيش على أمل لقاءٍ يمحو كل هذه الدموع. فداكِ العمر وما ملك، ويا من أصبحتِ عندي أغلى من الحياة نفسها.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
ماذا بعد صفع المعلم وإشهار السلاح في الحرم المدرسي!؟
منشورات غير مصنفة
مازن نابغة فهل من رعاية؟؟ .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي
اسكتلندا وجدلية التهميش المقلوب .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
المتاجرة بالكهرباء .. !!بقلم: نور الدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مآزق السودان؛ حصار النظام أم الدولة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الأم شجاعة: عسكرية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

عبقرية الشريف حسين دليلنا لاعادة بناء الوطن .. بروفسور محمد بابكر ابراهيم/ جامعة مدينة نيويورك

طارق الجزولي
منبر الرأي

المولد النبوي الشريف في دور الإفتاء والمؤسسات الشرعية .. بقلم: صلاح التوم /كسلا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss