باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

اللاجئون السودانيون في تشاد… مساعدات مشروطة

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2026 11:04 صباحًا
شارك

العربي الجديد: تصرّ سلطات تشاد على ترحيل اللاجئين السودانيين من مخيم أدري الحدودي نحو مخيّمين يفتقران إلى أدنى مقوّمات الحياة، بحسب شهادات لاجئين وصفوا الخطوة بمثابة الحكم عليهم بالموت، بحجة استعادة المجتمعات المحلية أراضيها. وقد سبق ذلك حرمان الأسر التي امتنعت عن الانتقال من المساعدات الغذائية الشحيحة أصلاً.

يواجه آلاف اللاجئين السودانيين في مخيم أدري الحدودي في شرق تشاد فصلاً جديداً من المعاناة يُضاف إلى المآسي والانتهاكات التي رافقتهم منذ فرارهم من منازلهم هرباً من حرب السودان التي دخلت عامها الرابع. وفيما كان اللاجئون مطمئنّين إلى أنهم وجدوا ملاذاً مؤقتاً يقيهم مشقة العيش في العراء، صاروا مطالبين بإخلاء مخيم أدري والانتقال إلى مخيمات أخرى أشدّ قسوة في مناطق نائية تفتقر إلى أبسط مقوّمات الحياة، حيث تنعدم مياه الشرب والرعاية الصحية والطعام، ما يفاقم أوضاعهم الإنسانية، ويضعهم أمام تحديات معيشية جديدة.

نازحو مخيمات السودان… عائلات مشتّتة وظروف مزرية وسط شحّ التمويل

ويعيش أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوداني في تشاد، ووصل ​معظمهم منذ بداية الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع في ​إبريل/ نيسان 2023. ومن بينهم ناجون من عمليات قتل جماعي ومجاعة ⁠في دارفور. وأخيراً، أبلغت سلطات تشاد ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأسر اللاجئة في مخيم أدري بأنّ قرار نقلهم سببه توسع المخيم فوق أراضٍ زراعية تعود مُلكيتها للمجتمعات المستضيفة التي تنوي زراعتها خلال فصل الخريف، وأنه تقرّر ترحيلهم إلى مخيّمَي الدقي وأركوم الواقعَين على بُعد نحو 70 كيلومتراً من مدينة أدري.
ويصف اللاجئون المخيمات المقترحة بأنها لا تصلح للعيش، إذ تقع في مناطق نائية تندر فيها مصادر المياه الصالحة للشرب، وتُقدَّم فيها خدمات صحية شحيحة، كما تعاني نقصاً شديداً في المصادر الغذائية، وهو ما يجعل الانتقال بالنسبة لهم انتقالاً من معاناة إلى أخرى، وليس خطوة لتحسين أوضاعهم الإنسانية.
ورغم اعتراضهم، بدأت سلطات تشاد في إزالة أكواخ اللاجئين الذين رفضوا مغادرة مخيم أدري، وسبق هذه الإجراءات وقف المساعدات الغذائية عن الأسر التي امتنعت عن الانتقال، كما ربطت الجهات المعنية تسجيل اللاجئين وتوزيع المساعدات الرسمية بانتقالهم إلى المخيّمَين المقترحَين، وهو ما اعتبره كثير من اللاجئين وسيلة ضغط لإجبارهم على الرحيل.
ويتمسّك آلاف اللاجئين بالاستقرار في أدري لأسباب تتجاوز مجرد الإصرار على البقاء في الأكواخ التي شيّدوها، فهم يرون أنّ المخيم يقع بالقرب من مدينة أدري، ما يتيح لبعضهم الحصول على أعمال يومية هامشية تساعدهم في توفير جزء من الاحتياجات الملحّة لأسرهم في ظلّ التراجع المستمر للمساعدات الإنسانية. ويخشى عدد من اللاجئين فقدان هذه الفرص المحدودة بعد انتقالهم إلى المخيّمَين المقترحَين، ما يجبرهم على الاعتماد بشكل كامل على المساعدات الإنسانية الشحيحة وغير المنتظمة بسبب أزمة التمويل التي تواجهها المنظمات الإنسانية.

وكان مخيم أدري بمثابة مركز استقبالٍ يتجمع فيه الفارّون من حرب السودان قبل توزيعهم على المخيمات الرسمية داخل أراضي تشاد، لكن آلاف اللاجئين فضّلوا البقاء فيه بسبب قربه من المدينة، واحتوائه على الخدمات الأساسية وبعض فرص العمل، ما أدّى إلى توسّعه تدريجيّاً خارج حدوده الأصلية، وتحوّله إلى واحد من أكبر تجمعات اللاجئين السودانيين في شرق تشاد، حيث يضمّ أكثر من 250 ألف لاجئ، بحسب تقرير مجموعة الأزمات الدولية في 1 سبتمبر/ أيلول 2025.
ورغم مرور أكثر من ثلاثة أعوام على وجودهم في تشاد، فإنّ عدداً كبيراً من السودانيين ما زالوا غير مسجّلين لدى مفوضية اللاجئين بسبب رفضهم الانتقال إلى المخيمات البديلة، ما حرمهم من الخدمات والمساعدات الإنسانية الشحيحة أصلاً. وبين مطالب المجتمعات المحلية باستعادة أراضيها، وتمسك اللاجئين بالبقاء في مخيم أدري، تتعقد الأزمة الإنسانية يوماً بعد يوم، ويجد آلاف اللاجئين أنفسهم أمام بدائل قاسية.
وبحسب اللاجئ السوداني عبد الله آدم، فقد فرّ عدد من اللاجئين من أهوال الحرب في بلادهم إلى مخيم أدري، ولكن بدلاً من أن ينعموا بالاستقرار المؤقت، يواجهون اليوم خطر الانتقال إلى مخيمات معزولة تفتقر إلى المقوّمات الأساسية للحياة، في مشهدٍ يعكس استمرار معاناة اللاجئين وعدم اهتمام المجتمع الدولي بما يواجهه هؤلاء من حالة عدم يقينٍ ترافقهم منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
ويقول عبد الله، وهو أب لستّة أطفال، لـ”العربي الجديد”: “يريد اللاجئون الاستقرار، ويحرصون على عدم حصول أيّ مشاكل مع المجتمعات المضيفة أو سلطات تشاد، لكن البدائل التي طُرحت لمخيم أدري سيئة، فمخيم الدقي يفتقر إلى الخدمات الضرورية، مثل مياه الشرب والرعاية الصحية والمدارس، ولا يستطيع اللاجئون الحصول على أبسط احتياجاتهم فيه، لذلك يفضّلون البقاء في مخيم أدري، نظراً لقربه من المدينة، حيث تتوفر بعض المهن الهامشية التي توفّر دخلاً محدوداً يسدّ النقص الشديد في الطعام والدواء والكساء، بينما تنتفي هذه الفرص في المخيّمَين المقترحَين”.
ولم تتوقف قضية لاجئي مخيم أدري على مطالبة السكان المحليين بأراضيهم، بل أدّت إلى نشوب بعض الاحتكاكات بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة التي تُصرّ على أنّ الأراضي التي تمدّد عليها المخيم تُعدّ من أهم المناطق الزراعية التي يعتمدون عليها في معيشتهم. ويقول اللاجئ صالح عيسى لـ”العربي الجديد”: “بين الفترة والأخرى تحدث بعض النزاعات بين اللاجئين والسكان المحليين بسبب الصراع على الأرض والموارد الشحيحة، إلا أنّ اللاجئين لا يقصدون التعدّي على حقوق غيرهم، ولكنّ ظروف اللجوء دفعتهم إلى هذا المكان”.

وفي الفترة الماضية، اتّبعت السلطات في مخيم أدري أساليب الترغيب والترهيب لإجبار اللاجئين على الانتقال، وفقاً لإفادة أحد المشرفين على المخيم، حيث أوقفت توزيع المساعدات، واشترطت انتقالهم إلى مخيم أركوم، وعندما أصرّوا على البقاء، أزالت أكواخهم بالقوة.
ويقول المسؤول المحلي في المخيم، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لـ”العربي الجديد”: “يفضّل اللاجئون البقاء في مخيم أدري حتى لو توقفت المساعدات، إذ تنعدم الخدمات الأساسية في مخيم أركوم. المساعدات أصلاً شحيحة، وهي عبارة عن بضعة كيلوغرامات من الذرة والعدس والملح والزيت لكلّ أسرة، وهي كمية قليلة لا تكفي لأسبوع واحد. أمّا الرعاية الصحية فهي بدورها معضلة، إذ إنّ الأطباء لا يتحدثون اللغة العربية التي يتقنها اللاجئون، ولهذا يفضّل المرضى زيارة المراكز الصحية في مخيم أدري التي يديرها أطباء سودانيون وتتوفر فيها رعاية صحية أفضل”.
من جهتها، تقول اللاجئة السودانية عائشة عبد الكريم لـ”العربي الجديد”: “رغم أنّ مخيم أدري قريب من المدينة، وتتوفر فيه مياه الشرب والمراكز الصحية، غير أنّنا نعاني بشدة من عدم كفاية هذه الخدمات الحيوية، فكيف الحال إذا رُحّلنا إلى مخيم أركوم أو غيره من المخيمات حيث تنتفي فرص العمل والخدمات؟ لن نقبل بترحيلنا إلى مخيماتٍ تقع عند أطراف الصحراء، حيث لا فرق بينها وبين معاناة الحرب في عشرات المدن والقرى السودانية. نعاني نقصاً في المواد الغذائية ومياه الشرب، ونفتقر إلى الأغطية وأبسط مقوّمات الحياة التي تحمينا من الحر والمطر، وفي حال انتقلنا إلى المخيمات المقترحة، يمكن القول إنّهم حكموا علينا بالموت”.

وتتوفر في مخيم أدري 21 بئراً لمياه الشرب وثلاثة مراكز صحية، اثنان منها يديرها أطباء سودانيون، بينما لا تتوفر مدارس لأبناء اللاجئين، كونه يُعتبر مركز استقبال. ويقول اللاجئ إبراهيم هارون لـ”العربي الجديد”: “مجرد توفر مياه الشرب وبعض المراكز الصحية التي تقدّم رعاية أولية، يُعتبر مسألة مهمّة للاجئين السودانيين في تشاد، لأن هذه الخدمات، على بساطتها، لا تتوفر في باقي المخيمات”.
وفي 9 إبريل الماضي، حذّر برنامج الأغذية العالمي ومفوضية اللاجئين في بيان ​مشترك، من أنّ التمويل المتاح لا يكفي لمساعدة جميع اللاجئين في تشاد، وتوقعت الوكالتان مزيداً من ​التخفيضات في المساعدات في الأشهر المقبلة، ما لم يتم سد عجز قدره 428 مليون دولار أميركي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
المَجـــدُ “لــدَار ابُــوْك” .. إلى سـامي الصَّــاوي
الأخبار
مسيّرات “الدعم السريع” تعمّق مأساة السودانيين
منبر الرأي
دولة البرهان الجديدة: اللواء يصفع المعلمين وكيكل يعتقل الصحفيين..!
منبر الرأي
صورة المستبد في شخصية جعفر نميري كما يعكسها الرائد زين العابدين محمد أحمد عبد القادر في مذكراته .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

مقالات ذات صلة

الأخبار

مستشفى القضارف يستقبل «103» حالة تسمم

طارق الجزولي
الأخبار

مصر: ترحيل الوافدين المخالفين يُربك أسراً رتبت أوضاعها .. أزمات مالية وعائلية تواجه سودانيين وسوريين عند مغادرتهم

طارق الجزولي
الأخبار

الشرطة: الدبلوماسيان السعوديان تعرضا للابتزاز

طارق الجزولي
الأخبار

بيان من أسرة الشهيد بإذن الله حنفي عبد الشكور حنفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss