باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم عرض كل المقالات

روبنهودية حميدتي ولاهوت التحرير من دولة ٥٦

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2026 11:29 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

زورق الحقيقة

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

ذكرت في مقال سابق ان السيد حميدتي ودعمه السريع هو أسوأ تجلي ومولود لدولة ٥٦ التي سيطر العسكر على اغلبية فضاء حكمها في شموليات أخرتالوطن لعقود وآخر الشموليات “البرهانية – الحميدتية” أدخلت البلاد في حربغير مسبوقة قضت على كل شيء. أحاول أن أجيب على الاطروحات التي حاولت أن تجعل منه بطلاً للاهوت التحرير في أسوأ تزوير للتاريخ الذي شهودهاحياء.

الفرضية الأولى هي محاولة توصيف حميدتي كبطل تحرير قومي، وروبن هوود سياسي، “وروبن هود” ذكر أدبياً كقصة أسطورية بريطانية حيث كان بطلاً شعبياً عاش في غابة شيروود متخفيا، يقاوم ظلم شريف نوتنغهام. كان يهاجم قوافل الأغنياء الذين يجمعون الضرائب بالقوة، ثم يوزّع المال على الفقراء والمحتاجين. فهم يحاولون تصويره كروبن هود الديمقراطية أي “سرقتها” عنوة من البرهان وتسليمها للسودانيين بمنطق لا يقوى على ساق. ففاقد الشيء لا يعطيه وهو يفتقر لاي فكر او منهج أخلاقي ليكون بطل تحرير او بديل فهو ليس ديمقراطي او صاحب فكر، بل يمتلك بندقية للايجار المحلي والخارجي ويحاول تغيير جلده حسب الطلب.

الفرضية الثانية للذين وقفوا مع حميدتي وهي انهم وقفوا معه لتخليصهم من حكم الإسلامويين، فحميدتي صنعه البشير لكي يحمي حكمهم وهو نتاج لدولة الإنقاذ الفاسدة وكان العصا التي يهز بها البشير وقد غير جلده السياسي والعسكري لمرات من اجل طموحه وبعد أن اكتشف تفاهة من يحكمون وقال لماذا لا احكم أنا واجمع المال واكون أكثر منهم عمالة للخارج وقاهراً للداخل. وأصبحيتبضع في سوق الأيديولوجيات وسوق النخاسة السياسية لايجاد من يقدمون خدماتهم ليجعلوا منه بطلا ومناضلاً من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة وهو أسوأ من نحر أي عدل في مناطق سيطرته.

الفرضية الثالثة انه بطل تحرير قومي ليخلص الشعب السوداني من دولة ٥٦ ويحل محلها دولة الديمقراطية، والحرية، والمساواة، والعلمانية. لا يوجد بطل تحرير قومي دون فكر تحرير، فهو يريد ان يعبر بمن تحالف معهم مرحلة محددة تحت ادعاءات لا قناعة له بها ولا معرفة ولا وعي. فبالرجوع لتاريخ حركات التحرر والنضال يكون القادة فيها أصحاب فكر ورؤى فما هو فكر حميدتي ورؤيته فهو مجرد حرباء سياسة عسكرية يتقلب مع ريحها وأحيانايتحدث بتلقائية وعفوية مرسومة ليوهم البعض انه مع المظلومين والضعفاء وهو قاتل سفاح مثله وصديقه السابق البرهان فلا خير في عسكري يحكم عبر انقلاب ويكون هناك عاقل يقف معهم الا انتهازية ومصلحة وجهل.

الفرضية الرابعة هل حميدتي رجل ديمقراطي ويملك منطمة حزبية ديمقراطية، الإجابة لا، فقد أقام منظمة في شكل كارتيل أسرى مافيوي تسيطر عليها اسرته والمقربين اشبه بفخذ قبيلة ويوظف الآخرين كموطفين ومقاولي نضال عبر شبكات تمويل وشركات تهريب للذهب والسلع تعمل في دول افريقية ومع الامارات وروسيا وحتى الصين. فالشخص الديمقراطي يحتاج لمشروع للتحرير الوطني وحميدتي يحتاج ان يغسل كل الدماء والأموال التي نهبت من الشعب فكيف تحرر شعب بنهبه وقتله وبالاجرام. ورأينا نموذج حكمه في المناطق التي سيطر عليها وهذا لا يعني ان صديقه البرهان أفضل منه فهو يحاول ان يستقل الامر ليصبح بطل قومي ليحكم عبر تخويف الشعب من حميدتي صديقه الذي قال انه ذهب لنمرة ٢ لاحضاره وأنه لا يدخل فترة الانتقال بدونه حيث كان يريد بندقية حميدتي الطويلة، وانقلبا سويا على الحكم المدني الانتقالي وبعد أسابيعبدأ الخلاف ولأن طبيعة الشمولية لا تقبل رأسين.

الفرضية الخامسة وقوفه مع الإنتقال والقوى الديمقراطية، هذا أكبر خازوق أيبالسماح للبندقية ان تشارك المدنيين الحكم لان من في يده بندقية لا يتحاور الا بالرصاص، والسياسة تحتاج لحوار بصبر فعند وجود سلاح في يد أحدالمشاركين في السياسة والحكم سوف يقلب الطاولة على الجميع ويستولى على الحكم وهذا ما حدث، لذلك يجب التعلم مما مضى وعدم السماح لاي عسكري يحمل سلاح بمشاركة المدنيين الحكم او في الانتخابات وذلك لطبيعة الديموقراطية وخلافها مع العسكرية التي تعتمد على الأوامر والضبط والربطوالقتال، بينما تعتمد السياسة على الحوار والانتخابات. أيضا السماح له وللعسكر بالعمل في التجارة فاصبحت عنده موارد أكثر من الدولة لذلك أصبحجيش موازي وقوى اقتصادية موازية للدولة وأيضاً كون علاقات خارجية توازي وزارة الخارجية وكلها أخطاء ارتكبها البرهان والبشير وايضاً ابان الانتقال في السماح للمكون العسكري بأن يكون جزء من الانتقال وسيطروا على الدفاع والأمن والاقتصاد والعلاقات الخارجية وكانت النتيجة حرب مدمرة، وكما أسلفت فالعسكري يتحاور بالبندقية عكس السياسة، لذلك دخول البندقية في السياسة تفسد السياسة والعسكرية.

الفرضية السادسة أن حميدتي يدافع عن قبائل بعينها في غرب السودان من قبائل العطاوة التي استهدفها البرهان وأصدقاءه في مثلث حمدي وهو حامي حمى هذه القبائل. وأيضا هو زعيم المهمشين الجديد وقائد التحرير. فحميدتي هو من ساهم في قمع قبائل دارفور وحركات دارفور التي قادت ثورة التهميش فهو قاتل ثورة التهميش وليس قائدها، بل الآن خلق فرز قبلي وزاد الشرخ الوطني بين القبائل التي من أصول افريقية والتي من أصول عربية في دارفورفهو يريد توظيف القبيلة كسياسة للسيطرة وخلق قاعدة شعبية موهومة، وابان الانتقال فقد قام بشراء عربة لكل زعماء القبائل كرشوة سياسة وتحضير لتنصيبه زعيما ورئيسا. فهو بالطبع لا يحمي هذه القبائل، بل يزيد الشرخ الاجتماعي الوطني وخلق جرح في النسيج المجتمعي كما البرهان في الجانب الآخر وكل ذلك يؤكد عدم صلاحية العسكري للحكم.

من كل الفرضيات والمسلمات التي يقول بها مؤيدي حميدتي والمتحالفين معه من القوى السياسية المدنية، فهي لا تقوى على ساق ولا منطق فيها وأدت الى شرخ في المكون المدني السياسي وساهمت في إطالة امد الحرب وفي تأخير تكوين البديل المدني للشمولية العسكرية البرهانية/الحميدتية. فحميدتي ليس بطل لاهوت التحرير، بل سفاح اذاق السودانيين الويل الثبور وعظائم الأمور ومكانه ليس السياسة، بل محاكمة عادلة على خلفية جرائمه وقبلها محاكمته مع صديقه البرهان في انقلابهم على الحكم المدني الانتقالي وعلى الحرب وجرائمها، فحميدتي ليس روبن هود سياسي لاسترداد الديمقراطية، بل قائد عصابة.

abuza56@gmail.com

Author

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
أي حوار سوداني نريد؟ بين المخاوف المشروعة وشروط المصداقية
منبر الرأي
سنواتي في امريكا: موسيقانا في منتهى العذوبة وأفعالنا في منتهى العنف (15) … بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
مصيبتنا ومصيبة غيرنا .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
منبر الرأي
الصراع فى دولة جنوب السودان: الى أين يتجه (2-3) .. بقلم: آدم جمال أحمد – سيدنى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

برديات «ما بعد الحداثة»… ونحن أهل رسوم الجلد والحجر

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

موقف الحزب الشيوعي من أحداث الجزيرة أبا .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

القصر الجمهوري بني على رأس شيطان أقرن!! .. بقلم: د. عبد المطلب صديق

د. عبد المطلب صديق
منبر الرأي

تصعيد المخلوع للمحكمة الجنائية .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss