باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال حافظ
كمال حافظ عرض كل المقالات

أسطورة النميري الكاذبة (٢)

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2026 11:41 صباحًا
شارك

الكذَّاب الأشِر ونكران الجميل وإلقاء اللوم على الآخرين:
في مجتمع يضع “الرجالة” في قمة الهرم الأخلاقي، يفترض أن يتخلق من يوصف بهذه الكلمة، ومن التعريف، بشيء من الأخلاق الرفيعة، إن لم يكن بكلها، كالصدق، والوفاء للأصدقاء والعرفان وتقدير المحسنين، وتحمل مسؤولية أفعال المرء كاملة… لكننا نجد النميري مثلا يكذب دومًا، ولشتى الأسباب… يكذب ليدعي فضلا ليس له، ليتنصل عن مسؤولية “مصيبة” قام بها، بل أكثر من ذلك، ليلقي اللوم وذنب مصيبته هذه على الآخرين، وكما قيل من يبيح لنفسه الكذب يبيح كل شيء، فمثلا، بعد أن بدأ يميل الى اليمين، ذكر في كتابه (النهج الاسلامي لماذا؟) أن مايو، من بدايتها، كانت ثورة إسلامية، وأنه ورفاقه كانوا يصلون عشية الانقلاب، والمعروف للجميع أنهم كانوا سكارى كما روى قادة الانقلاب أنفسهم. ويمضي ليكذب كذبات أفدح من هذه، فيدعي أنه العقل المدبر وراء انقلاب مايو، تصميما وتنفيذا… والمعروف أنه كان بشرقي البلاد أيام الاعداد للانقلاب، وقد ولاه الضباط الأحرار القيادة في تاريخ متأخر، وما ولوه إلا لكونه رجلا محبوبًا بين رجاله، كما أنهم كانوا يحسبونه غير ملتزم بأيديولوجية معينة. والنميري لم يكتفِ فقط بنسب البطولات لنفسه، بل أنكر رفاقه جميلهم وحقهم التاريخي، فقد جعلهم مجرد صبية يطيعون أوامره، وادعى أن بابكر عوض الله انضم الى التنظيم قبل ليلة من الانقلاب، ومعروف أن بابكر هو من المخططين للانقلاب وانضم في مارس/أبريل ٦٨، ولم يذكر دور عمر الحاج موسى في حمايته المستمرة في كل محاولات الانقلاب التي شارك فيها (ولم تكن مايو أولى الانقلابات التي شارك فيها النميري). كما أنه لم يذكر في كتابه الدور الكبير في التعبئة وتجنيد المؤيدين إعدادا لحركة مايو، الذي قام به، على سبيل المثال، خالد حسن عباس وفاروق حمد الله، بل إن الأخير هو من رشحه للقيادة، فرد النميري على جميله هذا فيما بعد، ولأنه كان يغار من حمد الله “لشعبيته وذكائه وطاقاته الهائلة” ويخشى منافسته، رد بأن طرده من مجلس قيادة الثورة والوزراء، ووصفه بالتآمر، بل وأعدمه مع الشيوعيين عند انقلابهم في ٧١، رغم أن النميري كان يعلم أنه ليس شيوعيًا ولا شريكًا في الانقلاب، لكنه وجدها سانحة للتخلص من حمد الله فانتهزها، وسوء حظ حمد الله جعل الشيوعيين يضمونه في قائمة مجلس الانقلاب، وأيضا أنه كان في نفس الطائرة مع بابكر النور.
ونكران الجميل مرضٌ عند النميري، فقد أقصى من الجيش، مثلا، كل من ساهم في انقاذه حياته ونظامه في أحداث ٧٥. لأنه “صعب على الرجل أن يشهد مِن حولِه من ذكَّره بهول يوم الجماجم”
كما تملص النميري -في نفس الكتاب- من مسؤولية قرارات التأميم والمصادرة التي هزت الاقتصاد السوداني هزا والقى باللوم على رفقاء الماضي؛ الشيوعيين. رغم أن خطابه الفرح بالقرارات مسجل ومشهود. وظل النميري دائم التنصل عن كل مسؤولية على طول عهده، فقد كانت لقاءات “المكاشفة” الشهرية، التي يظهر فيها للشعب، فرصة مناسبة ليفعل ذلك، يلقي باللوم على وزراءه ويقرعهم ويغلظ لهم القول متنصلًا من أي تبعة لما يقول ويفعل.
ومنبع هذه التصرفات -في جانبٍ من جوانبه- هو خوف النميري الشديد من المواجهة.
فعندما دعا ذات مرة -على الطريقة الياسرعطوية… ورغبة في تأمين حكمه- الولايات المتحدة الأمريكية لإنشاء قواعد عسكرية على ارض السودان، مما اغضب شعبًا استقلال بلاده لما يبلغ الثلاثين عاما بعد… اتاه نائبه الفريق عبد الماجد حامد خليل مستفسرًا، بما معناه “دا شنو البتعمل فيهو دا يا زول!”، أنكر النميري هذا التصريح الذي ضجت به كل الصحف الامريكية والاوروبية والعربية… إلى أن اذاعت اذاعة مونتي كارلو الخبر مسجلا بصوت النميري نفسه!!!!! “يا ربي الذكاء الاصطناعي دا من زمان كان في؟!!”
مرة أخرى، وكان في البلاد اضرابات لقطاعات مختلفة، منها اضراب الأطباء، الذين هددوا باستقالات جماعية ان لم تنفذ مطالبهم، وكان النميري وقتها في زيارة لإيطاليا، ووجه وزير ماليته بأن يرفض طلباتهم، فقام الاطباء بالاستقالة فعلا، فأصدر النميري انذارا -مهلته ٧٢ ساعة- ليعودوا لعملهم والا حوكموا بـ(الخيانة العظمى)، وأمر الجهات الأمنية باعتقال كل المخالفين، وقال إنه “سيقدم على اتخاذ خطوات تلحق الضرر بمصلحة البلاد” إذا ما تمادوا في تحدي نظامه!!!!!! ولما لم ينصع له الاطباء، حل النميري نقابة الاطباء، واعتقل منهم عددا، ووقف في عدة اجتماعات للاتحاد الاشتراكي يؤكد موقفه الذي لا يتزحزح. ووصف كل أطباء السودان، بأنهم دمى للنظام الليبي!!!! (وكان بينه وبين القذافي عراك صبياني وعلاقة كره دائمة)
وحين هدد المهندسون والمحاسبون بالإضراب ايضا ان لم تحقق مطالبهم هم كذلك، أضطر النميري، خائفا من أن تُسقط الاضرابات نظامه، إلى “أن يبتلع تهديداته ويبلع معها كرامته”، وأمر بأن يقابله الاطباء المعتقلون في مقره الرئيسي، وأنكر أمامهم كل ما قال وألقى اللوم على وزراءه كالعادة، وادعى أنه لم يسمع بأمر اعتقالهم إلا من راديو طرابلس!!! أطلق سراحهم واعاد نقابتهم واستجاب لمطالبهم كاملة.
إلا أنه قام، بعد بضعة أيام، بتنفيذ الاجراءات التي “تضر بمصالح البلاد” ألا وهي إعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية. وإن تركنا كل تأثيرات هذه الاجراءات جانبًا، وأخذناها من الناحية المالية فقط، في بلدٍ تقتله الديون قتلا، فإن تكلفة وضع الجيش في حالة الاستعداد الكامل تكلف الخزينة ما يقارب نصف المليون جنيه يوميا وما تكلفه الاستجابة لكل مطالب الاطباء لم يتعدى المليونين. وهذا يريك أن النميري لا يعبأ بإنعكاسات نتائج أفعاله على واقع السودانيين، البتة.

فسادٌ في فسادٍ في فسادِ:
الآن وقد انتهينا من الشق الاول من اسطورة النميري، فلنفحص الشق الآخر؛ أن النميري كان “نضيف”.
والحقائق التاريخية، تقول بوضوح، أن النميري كان رجلًا فاسدًا متسترًا على فساد الأهل والأقربين، كما أنه كان يفصل كل من تحدث أو جابهه بأمر هذا الفساد. وما كان يتستر على الفاسدين فقط، بل يحث البعض ليَفسدوا، لكي يشترى بذلك صمتهم. فالفاسد لا يتحدث عن الفساد. الا إذا كان ببجاحة النميري الذي ظل على الدوام يتوعد الفاسدين في خطبه المنبرية! وقيل قديما “لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم” لكن النميري يعشق الانغماس في العار، فهو عارٍ من أي فضيلة. وقد أفرد منصور خالد لفساد النميري وتستره على فساد غيره، فصلا كاملا، غير ما ورد متناثرا في بقية فصول الكتاب.
كان في قصر النميري، عصابة، من النفوس السفلى، انتقاها النميري يدويًا، يتملقونه، و”يكبروا راسو”، حتى يشعر أنه ملك العالم، ويكشفون له المؤامرات المحاكة ضده، والتي هي في الأصل من صنع خيالهم، ليديروا مصالحهم بها… اتاح لهم النميري مساحة كبيرة، ليسرحوا ويمرحوا ويسمسروا في البلاد، ويخربوا اقتصادها، واعطاهم الجوازات الدبلوماسية، ليتبجحوا بها في الدول الصديقة للسودان، ويدنسوا سمعة البلاد، ويرموا على وجهها المدر.
وأولهم هو بهاء الدين محمد ادريس، أو مستر ١٠%، كناية عن العمولة التي يأخذها في صفقاته الفاسدة، وقد كان هذا البهاء، محاضرا بجامعة خرطوم، واجبر على الاستقالة لفساد اخلاقه المهنية، فقد سرب ورقة أحد الامتحانات لمن ستصبح زوجته الثانية في المستقبل… وعينه النميري وزيرًا (للشؤون الخاصة للدولة!!!)، وليس لذلك المنصب معنى واضح… عينه رغم اعتراض الكثيرين على رجلٍ بهذه السيرة “الناصعة”.
وقد فوض النميري هذا البهاء، تفويضا كاملا بأن يتفاوض ويوقع باسم حكومة السودان كل الوثائق والاتفاقيات المرتبطة بمشاريع التنمية ويضعها موضع التنفيذ!!!! ويشمل ذلك -أكثر ما يهم مستر ١٠%- تنفيذ كل العقودات واتفاقيات الاعتمادات المالية اللازمة للمشاريع المذكورة.
ثم هناك صحفيٌ لبنانيٌ مغمور، يدعى سليم عيسى، كان يعمل في مكتب للسياحة في لبنان، واتاحت له “أريحية” النميري -ضمن ما اتاحت- القدرة على شراء قصر في لبنان، أسمته إحدى الصحف هناك، بقصر النميري! وهو الرجل الذي عرَّف السودان على العضو الأساسي في عصابة القصر؛ عدنان خاشقجي.
وكان اسم خاشقي، حين اتى به عيسى إلى حضن النميري، على صدر كل الصحف الامريكية، فقد كان متورطًا في فضائح رشاوي لوكهيد ونورثروب التاريخية في السبعينات. وحين أعلم جهاز المخابرات النميري بهذا عبر تقارير متتالية، انزعج وطفح كيله، فأبلغ الأمين العام لمجلس الوزراء “أنه سئم من رؤية التقارير عن خاشقجي وعيسى.”
كان الخاشقجي يرتدي النميري، “أرجل راجل”، كخاتم في اصبعه، إن قال يمينًا، فيمين، وإن شمالًا، فشمال، حتى وصل به الأمر لأن يعمل مدير علاقات عامة للخاشقجي، بل لم ير ضيرًا في تغيير سياسات السودان الخارجية بطلبٍ بسيط منه… وثمن النميري كان رحلات على متن طائرة خاشقجي (الميمون) إلى جزر الباهاما، وجنيف، ونيس، وليالٍ بديعة في البحر المتوسط، على متن يختيه (نبيلة والخالدية). كما كان ثمن أمير المؤمنين نميري التقي والمشهّّر بالناس، زوجة خاشقجي الجميلة، ثريا خاشقجي، التي كان يصحبها النميري في كل مكان تحت عنوان (المصور الرسمي لرئيس الدولة)، وأثار ذلك انزعاج الكثيرين، وخصوصا بعد أن أخذها النميري معه إلى مؤتمر القمة الأفريقية في مقديشو، وطلب أن تلحق ثريا به في مقر اقامته، وحتى أنه استغنى عن طبيبه الشخصي لتحل ثريا محله في السكن!!!!! وغضب سفير السودان في الصومال آنذاك، رشيد نور الدين، وقال بأن “نميري ان اراد أن يكون دورنا هو دور (…) فلن يجد منا هذا”.
وفتح النميري الباب لخاشقجي على مصراعيه… فسرعان ما افتتح الأخير مكتبًا في الخرطوم، لشركته (تراياد)، “وظف به عددا من المحامين وأساتذة جامعة الخرطوم لآماد قصيرة لجمع وتحليل المعلومات الاقتصادية عن السودان. إلا أن أكثر المعلومات حساسية كانت ترد إليه من القصر — كالمشروعات التي تزمع الحكومة إقامتها قبل أن تصبح معلومات عامة أو كتقارير الوزراء للرئيس. وهكذا صارت تراياد في موقع أفضل من أي مؤسسة أخرى لتقديم عروضها فيما يتعلق بكافة المشروعات الحكومية.” وبهذا أصبح من السهل على عصابة القصر الإنقضاض على أي صفقة يسمعون بها، وهكذا أجهزوا على كثير من مشاريع التنمية في السودان، كما أجهزوا على سمعة السودان بين أصدقاءه…
افتقر السودان وأهله، لكن الجانب المشرق، هو أن أفراد العصابة ملأوا جيوبهم بالأموال. والفضل يعود “للزول النضيف” جعفر محمد النميري.
ونذكر، أمثلة على انقضاضهم وسمسرتهم في مشروعات البلاد، باقتضاب، ويمكنكم العودة للمعلومات التفصيلية عنها في كتاب (النفق المظلم)…
انقض الخاشقجي على قرض قدره (٢٠٠ مليون دولار) وفرته وبضمانها المملكة العربية السعودية للسودان، ضمن مجموعة قروض طويلة الأجل، برسوم خدمات اسمية، في إطار التعاون المؤسسي بين البلدين القائم منذ الستينات، وقد قال انه اذا سنح له ترتيب أمر القرض فإنه يستطيع استغلاله ليوفر قرابة المليار دولار للسودان، وما تردد النميري في الموافقة، ومن وقتها اصبح امر القرض سرا يعالج بين نميري وخاشقجي والبهاء بعيدا عن البنك المركزي ووزارة المالية، وكان الرد من النميري يأتي دوما لأي سائل، في هذه القضية وغيرها في المستقبل “السعوديين عايزين كدا!”، و”انتم لا تعرفون السعوديين أفضل من خاشقجي!” وكان خاشقجي سعوديًا.
ومضى الخاشقجي يتفاوض مع مصارف أوروبية بفوائد لا طاقة للبلاد بها وشروط قاسية مجحفة، لكن ما يهمه هو ليس مصلحة السودان، بل أن “يلغف” العمولات من “هنا وهناك”… واغضب ذلك السعوديين، خصوصا وقد كانت تتردد اشاعة أن جهات عليا بالسعودية مستفيدة من هذه الصفقة!!! وسيؤثر طبعا هذا الاسلوب -الذي سيمسي (العادة) في التعامل مع الدول الصديقة والمؤسسات الدولية- على سمعة السودان بينها، وعلى ثقتها به ومساعداتها له.
وبمباركة النميري، مضى الخاشقجي يقترض المال المضمون سعوديا بضعف سعر الفائدة الذي عرضه مصرف (تشاس منهاتن)، أحد المصارف المقترحة من قبل السعوديين. وقد تسلم مدير مؤسسة للتنمية السودانية مبلغ ١٩٠ مليون دولار، فهناك ٢% أي ٤ ملايين هي عمولة الخاشقجي و٦ ملايين أخرى لا يعرف أحد مصيرها غير النميري والخاشقجي!!!

(يتواصل.)

KAMAL HAFIZ kamaldxc3@gmail.com

Author
كمال حافظ

كمال حافظ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
سنواتي في امريكا: موسيقانا في منتهى العذوبة وأفعالنا في منتهى العنف (15) … بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
التشكيل الوزاري الجديد … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر
نحن… وهدنة اليهود في غزة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفراري
منبر الرأي
أي حوار سوداني نريد؟ بين المخاوف المشروعة وشروط المصداقية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حالة كرتي!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

القاهرة .. الثورة التي نصرت الجياع 2 .. بقلم: عبد االله االبخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

تحديات الفترة الانتقالية وفرص التحول الديمقراطي .. بقلم: صلاح الدين ابكر ابو الخيرات

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذه عواصف القرن الحادى والعشرين التى لن يفلت منها أحد !. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss