باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 28 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء خيراوي
علاء خيراوي عرض كل المقالات

ما وراء المشهد… كيف تُصنع موازين اليوم التالي؟

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2026 8:32 مساءً
شارك

علاء خيراوي
■ تمهيد؛
من المبكر القول إن أمريكا نجحت أو فشلت في مسعاها لتوسيع حظر السلاح من دارفور إلى كامل السودان؛ فالمشروع لم يُهزم في تصويت، وإنما دخل للتو معركة سياسية صعبة داخل مجلس الأمن، تقف فيها روسيا بوضوح ضد التوسيع وتتحفظ الصين عليه، بينما تؤيده قوى غربية. والاختبار الحقيقي سيأتي مع اقتراب ١٢ سبتمبر، موعد انتهاء التدابير الحالية وضرورة اتخاذ المجلس قراراً بشأن تجديدها. فإذا اضطرت واشنطن تحت ضغط موسكو وبكين إلى الاكتفاء بتجديد حظر دارفور بصيغته الحالية، يمكن عندها الحديث عن إخفاق أمريكي في توسيع الحظر؛ أما الآن فنحن لا نشهد نهاية المعركة، بل بدايتها، وربما يكون السؤال الأكثر إثارة هو؛ إلى أي مدى ستذهب واشنطن في مساومة روسيا والصين من أجل السودان، وما الذي ستكون مستعدة للتنازل عنه للحصول على أصواتهما أو امتناعهما؟

■ لم يعد خافياً أن جانباً كبيراً من المعركة، في الداخل والخارج، يدور حول اليوم التالي للحرب؛ ولذلك فالسؤال الأهم ليس ما إذا كان هذا الصراع قائماً، وإنما؛ كيف يحاول كل طرف، منذ الآن، أن يصنع ميزان القوى الذي سيدخل به إلى ذلك اليوم؟ ومن هذه الزاوية تحديداً ينبغي أن نقرأ المعركة الدائرة داخل مجلس الأمن حول المقترح الأمريكي لتوسيع حظر السلاح إلى كامل السودان. فالحظر، إذا مضى، لن يوقف البنادق غداً، لكنه قد يغيّر حسابات من يستخدمونها اليوم، ويضيّق قدرة أي طرف على تحقيق نصر عسكري يمنحه لاحقاً حق فرض شروطه منفرداً. وهنا تكمن مفارقة تستحق الانتباه؛ فقد يؤدي اقتراب القيود على السلاح والتمويل، في المدى القصير، إلى تسريع الحرب قبل أن يساعد على إبطائها، لأن كل طرف قد يسعى إلى تحقيق أكبر مكسب ميداني ممكن قبل أن تضيق نافذة الإمداد، ولأن الجيش والدعم السريع يعلمان أن خريطة السيطرة عند اللحظة التي تتجمد فيها الجبهات قد تصبح جزءاً من خريطة التفاوض بعدها. وبالتوازي مع ذلك، سيسابق البرهان الزمن لصناعة مسار سياسي يمنحه وزناً وشرعية تفاوضية قبل اكتمال المنصة المدنية، بينما سيحاول الدعم السريع تحويل ما تبقى له من سيطرة جغرافية إلى رأسمال سياسي قبل أن تتحول من ورقة قوة إلى عبء. أما الإسلاميون، فقد يكون أخطر ما يخشونه ليس خسارة معركة عسكرية بعينها، وإنما الوصول إلى تسوية يصبح فيها نفوذهم داخل منظومة الحرب وتشكيلاتهم المسلحة جزءاً مما يراد تفكيكه في بناء الدولة الجديدة. ولذلك فإن السؤال الأكثر كشفاً للمشهد في الشهور المقبلة ليس؛ من يريد السلام؟ فالجميع تقريباً يقول إنه يريده؛ وإنما؛ أيُّ سلام يريد كل طرف، وما الذي يريد أن يحمله معه من الحرب إلى اليوم التالي لها؟

■ راقبوا من يضع الشروط التي يستحيل تنفيذها. راقبوا من يصعّد كلما اقترب الوسطاء. راقبوا من يخشى وقف تدفق السلاح. وراقبوا من يسابق الزمن لصناعة شرعية سياسية قبل وقف النار. فهناك، على الأرجح، ستجدون الإجابة. والمدنيون أيضاً يسابقون الزمن وهذا السباق لا يخص حاملي البنادق وحدهم. فالمدنيون يحاولون الوصول إلى اللحظة نفسها وقد أقنعوا واشنطن والخماسية والعواصم المؤثرة بأن هناك مركزاً مدنياً مستقلاً يستطيع حمل العملية السياسية إذا نجح الضغط في إنتاج وقف للحرب. ولهذا لا أقرأ اجتماع أديس، ووثيقة “عملية السلام التي نريد”، والتحركات المدنية الخارجية المحتملة كأحداث منفصلة. إنها أجزاء من معركة واحدة؛ من يملك شرعية اليوم التالي؟

■ والتحدي أمام حمدوك والقوى المدنية “صمود” ليس إقناع العالم بأن البرهان وحميدتي لا ينبغي أن يحكما السودان؛ فهذه أسهل المسائل. التحدي الأصعب هو إقناع السودانيين أولاً، ثم العالم، بأن لديهم بديلاً أفضل وقابلاً للحكم. وهنا، إذا تمت زيارة حمدوك المتوقعة إلى واشنطن، سأراقب أربعة أشياء أكثر من الصور والتصريحات؛ من سيكون معه؟ من سيقابله؟ ماذا سيضع على الطاولة؟ وماذا ستقول واشنطن بعد خروجه؟ فهذه التفاصيل ستخبرنا إن كانت الإدارة الأمريكية تنظر إلى القوى المدنية باعتبارها مجرد صوت ينبغي سماعه، أم أنها بدأت تنظر إليها باعتبارها ركناً ضرورياً في هندسة ما بعد الحرب. وقد تكون المعركة السياسية المقبلة، في جوهرها، ليست بين حمدوك والبرهان على كرسي الحكم، وإنما على سؤال أعمق؛ من يملك حق تحديد نقطة البداية؟ البرهان يريد أن تبدأ العملية السياسية من السلطة القائمة ثم يدخل المدنيون إليها. أما القوى المدنية المناهضة للحرب فتريد أن تتوقف سلطة الحرب أولاً، ثم تبدأ عملية مستقلة تنتج شرعية جديدة. وبين هذين التصورين يوجد فارق دولة كاملة.

■ إذن… إلى أين نحن ذاهبون؟ لا أعتقد أن أمريكا ستسمح بسهولة بتحويل انتصار عسكري للبرهان إلى شرعية سياسية دائمة. ولا أعتقد أنها ستقبل بدولة موازية يقودها حميدتي. ولا أرى مساحة مريحة في التصور الأمريكي الحالي لعودة الإسلاميين المسلحين إلى مركز السلطة. وبالتالي فإن المعادلة التي يجري البحث عنها تبدو شديدة الصعوبة؛ الاحتفاظ بالجيش… دون الاحتفاظ بحكم الجيش. إنهاء الدعم السريع كجيش موازٍ… دون محاولة محو عشرات الآلاف من المقاتلين بقرار. إبعاد التشكيلات الإسلامية المسلحة… دون إشعال حرب أيديولوجية جديدة. إقامة حكومة مدنية… دون تحويلها إلى واجهة لسلطة عسكرية. هذه هي العقدة. وأرجح الآن مساراً مزدوجاً؛ ضغطاً متزايداً على شرايين الحرب الخارجية، السلاح والتمويل والمسيّرات وشبكات الإمداد، بالتوازي مع محاولة الوصول إلى هدنة إنسانية، ثم مساومات شاقة على الانسحابات والممرات الإنسانية ومواقع القوات، وصولاً إلى وقف أوسع لإطلاق النار. وخلال ذلك ستتحرك الخماسية في المسار السياسي، وسيسابق البرهان لبناء مساره الداخلي، وسيسعى الدعم السريع إلى تثبيت أكبر وزن تفاوضي ممكن، وسيحاول المدنيون بناء مركز سياسي قادر على المطالبة باليوم التالي..ثم سيأتي العامل الذي قد يصبح أقوى من كثير من البنادق؛ المال.

■ فالسودان الذي دمرته هذه الحرب لن يعاد بناؤه بموارد أي من الأطراف. وستصبح مليارات إعادة الإعمار، وإعفاء الديون، والمؤسسات المالية الدولية، والاستثمارات الخليجية، وعودة النظام المصرفي؛ جزءاً من هندسة التسوية نفسها. وعندها ستكون الرسالة بسيطة؛
من يريد أن يحكم بلداً قابلاً للحياة، عليه أن يقبل أولاً بشروط عودته إلى العالم.
وأخيراً… لا ينبغي أن نخدع أنفسنا. أمريكا لا تتحرك من أجل عيون السودانيين. ومصر لا تتحرك من أجل الثورة السودانية. والسعودية لا تدير سياستها الخارجية كجمعية خيرية. والإمارات ليست مؤسسة إنسانية. والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لكل منهم حساباته ومصالحه وقيوده..الدول لا تحب؛ الدول لها مصالح. لكن السياسة الذكية ليست أن نغضب لأن الآخرين يبحثون عن مصالحهم. السياسة الذكية أن يعرف السودانيون أين تتقاطع مصالح الآخرين مع مصلحة بلادهم، وأين تفترق عنها، وأن يدخلوا تلك المساحة بمشروعهم هم، لا أن ينتظروا مشروعاً يكتبه لهم الآخرون. فالرباعية تستطيع أن تضغط على حملة البنادق. والخماسية تستطيع أن تفتح أبواب الحوار. وأمريكا تستطيع أن تعاقب وتحاول الوصول إلى شرايين السلاح والتمويل. والسعودية تستطيع أن تستضيف. ومصر تستطيع أن تؤثر..والإمارات تستطيع أن تستخدم نفوذها. والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يستطيعان منح العملية غطاءً دولياً وإقليمياً. لكن شيئاً واحداً لا تستطيع كل هذه الدول والمؤسسات أن تفعله نيابة عنا؛ أن تؤسس السودان الذي نريده. وهنا تكمن، في تقديري، أخطر لحظة منذ اندلاع الحرب.

■ لأن الصراع القادم لن يكون فقط على الفاشر أو كردفان أو الخرطوم، ولن يكون فقط بين البرهان وحميدتي. الصراع الأكبر سيكون على من يكتب نهاية هذه الحرب؛ ومن يكتب بداية الدولة التي ستأتي بعدها. البرهان يريد أن يكتبها من موقع البندقية والدولة التي يسيطر عليها.
والدعم السريع يريد أن يكتبها من خريطة الأرض التي انتزعها بالسلاح..والإسلاميون يريدون ألا تنتهي الحرب بنهاية طريقهم إلى السلطة..والرباعية تريد تسوية تحمي مصالح دولها وتمنع انهيار السودان. والخماسية تريد مساراً سياسياً تستطيع المؤسسات الدولية والإقليمية الاعتراف به. والمدنيون يحاولون ألا يصل الجميع إلى الطاولة ليكتشفوا أنهم آخر من دُعي إليها. ولذلك ليس أمام القوى المدنية ترف الوقوف على الرصيف وانتظار ما ستقرره هذه الأطراف..إما أن تأتي إلى اللحظة القادمة بمشروع دولة واضح، وبكتلة مدنية واسعة، وبإجابة شجاعة وعملية عن سؤال الجيش والسلاح والعدالة والحكم؛ وإما أن يستيقظ السودانيون ذات صباح ليجدوا أن الحرب التي أشعلها العسكريون أوقفها الأجانب، وأن الدولة التي حلموا بها صممها الآخرون. وعندها لن تكون المشكلة أن أمريكا والرباعية والخماسية قررت مستقبل السودان؛ المشكلة الحقيقية ستكون أننا تركنا لهم المقعد فارغاً، والقلم على الطاولة، وطلبنا منهم أن يكتبوه عنا.

khirawi@hotmail.com

Author
علاء خيراوي

علاء خيراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زيارة دقلو لأديس.. وخروج البرهان من محيطه الإفريقي
منبر الرأي
قاسم بدري ينضم الى فريق اديب الذي باع دماء ضحيا الاعتصام … هل هو القلم الما بزيل بلم
وثائق
الترابي: ابن لادن جاء للسودان كمستثمر وكراهيته لأمريكا لها أسباب شخصية
منبر الرأي
كشكوليات (12) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
نحو نهضة مستدامة لغرب السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صغارنا بين أيدي الوحوش: صرخة في وجه الطغاة وأبواقهم

كمال الهِدَي
منبر الرأي

من كتاب الصحافة السودانية والانظمة الشمولية .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

مريم الصادق وعودتها للوطن

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

السيادة الوطنية في اتفاقيتي: فبراير 1953 واتفاقية أغسطس 2019 .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss