تفنيد الإدعاء الحديث: “بأن مصوع كانت ميناء لسلطنة سنار”
دي أكذوبة حديثة. مصوع عمرها ما كانت تبع الفونج.
*المصادر:
- المرجع : Richard Pankhurst – The Ethiopian Borderlands 1997 صفحة 88
“Massawa was part of the Ethiopian Empire from the 13th century, and became the seat of the Bahr Negash. The Ottomans occupied it in 1557”
الترجمة: مصوع كانت جزء من الامبراطورية الحبشية منذ القرن 13 ومقر بحر نجاش( ملك البحر).
احتلها العثمانيون عام 1557. - المرجع: Jay Spaulding – The Heroic Age in Sinnar 1985 صفحة 52
“Sinnar had no direct access to the sea. Its trade passed through Beja middlemen to Suakin, which was Ottoman”
الترجمة: سنار لم يكن لها منفذ مباشر على البحر. تجارتها كانت تمر عبر وسطاء البجا إلى سواكن التي كانت عثمانية.
الخلاصة: مصوع كانت حبشية ثم عثمانية. الفونج ما وصلوها مطلقا .
ولم تمتد حدود سنار إلى إريتريا الحبشية مطلقا كما صار يشاع، فإريتريا كانت مقر ( بحر نجاش: ملك البحر الذي يتبع لكبري نجاش والذي يعني ملك ملوك الحبشة) .
يعني إريتريا كانت جزء مهم من الحبشة.
وسنار حدودها شرقا كانت مكوكية التاكا الحلنقية البجاوية.
إضافة مع تحالف مؤقت مع ميناء سواكن.
وتحالف متقطع مع باقي قبائل البجا
- قبيلة الأمرآر البجاوية كانت حليفة للعبدلاب، وبالتالي حليفة جيش الفونج التابع لأبناء عمومتهم العبدلاب، حيث كان عثمان عجيب المانجلك قد تزوج بنت زعيم الأمرآر السيدة مريم بنت عشيب، وأبنائهم حاليا هم قبيلة ” الأتمن” التي منها بيت نظارة قبائل الأمرآر.
إضافة إلى تحالفات مؤقتة لسنار مع قبيلتي الهدندوة والبشاريين وذلك عندما تتفق مصالح الجهتين خاصة خلال فترات الحروب.
ميناء سواكن والعلاقة مع سلطنة الفونج:
1506 – 1516م
دي الحقيقة الموثقة عند قبيلة الأرتيقا البجاوية حكام سواكن إضافة لمصادر ومراجع تاريخ:
إن العلاقة كانت تحالف لمدة 10 سنوات فقط.
- والقصة:
في عام 1506 تحالف سلطان الفونج عمارة دنقس مع الأمير عبد الله بوش الأرتيقي أمير سواكن. استخدم الفونج سواكن كمنفذ للتجارة لمدة 10 سنوات.
ثم في 1516م وبعد تزايد خطر الأسطول البرتغالي بقيادة Afonso de Albuquerque الفونسو دي ألبوكيرك على سواحل البحر الأحمر والحجاز، أضطر الأمير باركو الأرتيقي لفض التحالف مع الفونج والتحالف مع العثمانيين لحماية المدينة.
- المرجع : P.M. Holt – A Modern History of the Sudan 1961 صفحة 20
بعد هزيمة البرتغاليين، استغل العثمانيون الوضع واحتلوا الساحل. ففي عام 1555 احتلوا سواكن، وفي 1557 احتلوا مصوع وجزر دهلك. وسموا ولايتهم الجديدة كلها “إيالة الحبشة Habesh Eyalet” وضموها لمصر العثمانية. - المرجع : Michael Winter – Ottoman Egypt 1981 صفحة 156
المماليك سبقوا العثمانيين في السيطرة على مينائي عيذاب البشاري وسواكن الأرتيقي في القرن 15، لكنهم أبقوا على حكم الأمراء المحليين من البجا في المدينتين ولم يلغوا مشيخاتهم.
المرجع : Neamat Ahmed Ibrahim – The Turks in the Sudan 1970 ص 29-31
نعمات أحمد إبراهيم، الترك في السودان:
The Portuguese threat to the Red Sea began in the early sixteenth century. In 1513 Albuquerque attacked Suakin. At this time the Funj kingdom was being established under Amara Dunqas c. 1504. Suakin was under Mamluk and later Ottoman.
ترجمة:
التهديد البرتغالي للبحر الأحمر بدأ في أوائل القرن السادس عشر. في عام 1513م هاجم ألبوكيرك سواكن. في ذلك الوقت كانت مملكة الفونج تتأسس تحت عمارة دنقس حوالي 1504م. كانت سواكن تحت سيطرة المماليك ثم العثمانيين.
سواكن والعثمانيين – دخولها 1517م:
*المرجع:
E.J. Van Donzel – Islamic Desk Reference 1994 ص 424
Suakin: Port on the Red Sea coast of Sudan. It was an important trading centre from the Middle Ages onwards. In 1517 it was taken by the Ottomans.
ترجمة: سواكن ميناء على ساحل البحر الأحمر في السودان. كان مركز تجاري مهم منذ العصور الوسطى. في 1517 استولى عليه العثمانيون.
- البرتغاليين وهجومهم على سواكن 1513م بقيادة الفونسو دي ألبوكيرك :
المرجع:
Neamat Ahmed Ibrahim – The Turks in the Sudan 1970 ص 29-31
“In 1513 Albuquerque attacked Suakin.”
التهديد البرتغالي للبحر الأحمر بدأ في أوائل القرن السادس عشر. في عام 1513 هاجم ألبوكيرك سواكن. - العلاقة بين الفونج وسواكن – تقرير سلمان ريس:
المرجع:
سودارس – ترجمة بدر الدين حامد الهاشمي لمقال Suakin: A Northeast African Port in the Ottoman Empire لـ A.C. Peacock 2012
ونقلاً عن وثيقة سلمان ريس العثماني:
“يحكم عبد أسود اسمه عمارة المنطقة الممتدة لمسيرة ثلاثة أشهر عبر الجبال من ميناء سواكن إلى مياه النيل”
“وواضح أن “العبد الأسود” المقصود في تلك الوثيقة هو سلطان الفونج (عمارة دنقس).”
*خريطة زمنية :
- 1506 – 1516: 10 سنوات فقط استخدم فيها الفونج ميناء سواكن بالتحالف مع أمراء الأرتيقا.
- 1516: انتهى التحالف وتحالف الأرتيقا مع العثمانيين.
- 1555: الاحتلال العثماني المباشر لسواكن.
- 1557: الاحتلال العثماني لسواكن، ومصوع وجزر دهلك وتأسيس إيالة الحبشة التابعة لمصر العثمانية.
يعني سواكن ما كانت “الميناء الدائم” للفونج. كانت 10 سنوات فقط وانتهت قبل 300 سنة من سقوط سنار.
ثم استمرت سواكن كمنفذ تجاري لسنار عبر وسطاء وتجار بجا .
آمنة أحمد مختار إيرا
30 August 2026
