باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 1 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح عبد الله يس
محمد صالح عبد الله يس عرض كل المقالات

القمندان مدني مهدي سبيل ابوكدوك 1927-2986 (5-10)

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2026 10:25 مساءً
شارك

محمد صالح عبدالله يس

بين نار الأرض ولهيب السماء

الكتابة عن الأخبار وسِيَر المشاهير ليست إعادة تعبئة لمواد قديمة ولا تدويراً لحكايات استهلكها الزمن ثم انتاجها واعادتها إلى الناس في علب جديدة انها في احيان كثيرة كابوس جميل وموجع يداهم أعماقنا حين نقترب من حياة رجال لم تكن سيرتهم مجرد أسماء عابرة في دفاتر الخدمة المدنية وليلة امس تحدثنا كثيرا انا والاخ البروفيسور عبدالله عثمان التوم عن ضعف التوثيق والتدوين في السودان الذي كان سببا في ضياع كثير من الأحداث والأسماء والتجارب من الذاكرة الوطنية فكثير من تاريخنا بقي محبوسا في ذاكرة الشهود حتي اذا غابوا غابت معهم التفاصيل والتوثيق ليس ترفا بل هو صيانة للتاريخ من النسيان والتحريف وحفظه للأجيال القادمة لتصبح جزءاً من ذاكرة الوطن وهكذا فعلت بنا سيرة القمندان مدني مهدي سبيل

كلما ظننا أننا فرغنا من حكاياته فتحت لنا سيرته بابا اخر ووجدناه واقفا عند منعطف جديد من تاريخ السودان يحمل ملفاته ودفاتره ويمضي إلى حيث لا يرغب أحد أن يذهب إلى قلب الاحداث وإلى الأماكن التي كانت رائحة البارود فيها لم تزل عالقة في الهواء، وإلى المواضع التي كانت البلاد كلها تنتظر منها خبرا يطمئنها أو حقيقة تضع حدا للقلق وتعيد الي الذات رحمانها

ولم تكن توريت في تلك الأيام مجرد مدينة بعيدة في جنوب السودان تذكر في البرقيات ثم تُطوى عنها الاخبار بل كانت اسما ثقيلا يهبط ويتسلل الي داخل اعماق الخرطوم كلما سمع الناس اسها في الراديو او طالعوا اسمها في الصحف فجراحها قد أخذت طريقها إلى قلب الدولة السودانية الناشئة كان السودان يومها يتهيأ لولادة عهد جديد والناس يتحدثون عن الغد كما يتحدث أهل البيت عن مولود ينتظرونه بعد طول مخاض غير أن البلاد وهي تستعد لاستقبال استقلالها كانت تخبئ في أطرافها جراحا لم يكن أحد يعرف عمقها وأسئلة لم تجد بعد من يملك شجاعة الإجابة عنها

وكانت توريت واحدة من تلك الأسئلة الكبيرة

هناك في أقصى الجنوب بعيدا عن صخب الخرطوم ومجالسها وأضوائها حتي انفجرت فيها الأحداث فوجدت الحكومة نفسها أمام امتحان عسير وأرسلت اللجان وتدافعت التقارير وصارت أسماء الضباط والموظفين والشهود تتردد في أوراق الدولة. وكان من بين الرجال الذين ألقت بهم الدولة في قلب ذلك المشهد القمندان مدني مهدي سبيل رجل المهام الصعبة الذي أُسندت إليه مهمة خطيرة فيعد ان محققا في احداث توريت علي الارض هاهو يتحول الي محققا في احداث توريت مرة اخري ولكن هذه المرة كان التحقيق في سماء توريت بدل ارضها وفي ذات المدينة التي أرهقتها الفتن والاضطرابات ستضيف إلى سجل أحزانها مأساة تأتيها هذه المرة من السماء فما إن هدأت بعض أصوات الأحداث وقبل أن تجف آثارها في الذاكرة حتى جاء الخبر الذي ألقى على توريت ستارا جديدا من الحزن تحدث الي اخي انور مدني وهو احد ابناء القمندان مدني وهو لم يكن مولودا لحظة وقوع الحدث لكنه وجد في اضابير ومذكرات والده محضر التحقيق في كارثة احتراق الطيارين في سماء توريت في يوم الزينة يوم احتفال اهل الجنوب باستقلال السودان في تلك المدينة التي شهدت احداث اغسطس 1955 والاخ انور له قدرة عظيمة في نقل الاحداث وتصويرها فهو يقرا ويهضم ثم يعيد انتاج ماقرأه فينسج منها بخياله فالنستمع الي روايته وتفاصيلها

كان ذلك في زمن كانت فيه الطائرات في نظر الناس شيئا من العجب كانت تحلق فوق المدن فيرى الصبية ظلالها على الأرض فيرفعون رؤوسهم ويتبعها الرجال بأعينهم وتظل أجنحتها الخضراء أو المعدنية معلقة في الخيال بعد أن تغيب عن الأفق وكانت الطائرات العسكرية على وجه الخصوص تحمل في نفوس الناس معنى جديدا من معاني الدولة الحديثة دولة تريد أن يكون لها جيشها وطيرانها ومؤسساتها وأن تدخل العصر وهي واقفة على قدميها وفي توريت في ذلك اليوم كانت الطائرات تؤدي مناوراتها وعروضها كانت السماء تبدو هادئة والطيارون في مقصوراتهم والعيون مشدودة إلى الأعلى ولعل بعض أهل المدينة كانوا يتابعون العرض بفرح وإعجاب فيما كان آخرون ينظرون إلى الطائرات كما ينظر الناس إلى الأشياء الجديدة التي لم يألفوها بعد

ثم حدث ما لم يكن في الحسبان في احدي طلعاتهم الاستعراضية اصطدمتا وفي لحظة واحدة انقلبت المهرجان من مشهد للمهارة إلى مشهد للموت

النار التي كانت في محركات الطائرات صارت نارا تأكل الطائرتين والدخان الذي كان يصعد منها في عنان السماء صار نذيرا بمأساة لم يكن أحد يستطيع أن يردها فكانما الطيارون كانوا قد لمسوا السماء فوجدوها ملئت حرسا شديدا وشهبا فاحترقوا في مقاعدهم التي كانت للجلوس ولم يتخذوها مقاعد للسمع ومضوا شهداء الي ربهم

واحترق الطيارون لا ربعة وهم من خيرة الطيارين الذين أنفقت الدولة على تأهيلهم وتدريبهم وتلقوا تدريبا رفيعا في أوروبا وكانوا من الرجال الذين تعلق عليهم البلاد آمالا كبيرة في بناء قوة جوية حديثة هم اليوزباشي طيار إسماعيل مراد اليوزباشي طيار محمد الجميل السيد.

الملازم أول طيار عز الدين عبد القادر

الملازم أول طيار عبد اللطيف حسن زلفو.

أربعة رجال صعدوا إلى السماء، ولم يعودوا منها.

وليس في الموت شيء يوجع القلب مثل أن يكون آخر الطريق هو المكان الذي كان صاحبه يحبه ويجيد السير فيه فقد كانوا رجال السماء وكانت السماء آخر ما رأوه

وحين وصل الخبر إلى الخرطوم لم يكن خبرا عاديا من أخبار الجنوب. كان من تلك الاخبار التي تصل المدينة فتسكت لحظتها ثم يبدأ الناس في تناقلها من بيت إلى بيت ومن مجلس إلى مجلس قبل أن تتكفل الصحف والإذاعة بإبلاغ ما بقي من تفاصيل

وكانت الخرطوم في تلك الأيام مدينة مختلفة عما نعرفها اليوم مدينة أقل ضجيجا وأكثر ألفة يتعارف أهلها في الأسواق والطرقات وتقرأ الصحيفة في الدكان والمقهى والمكتب ويجتمع الناس حول المذياع حين تأتي الأخبار المهمة وتنتقل البرقية من يد إلى يد كأنها تحمل شيئاً من نبض البلاد

وكانت الخرطوم تستعد لأفراح الاستقلال فإذا بالحزن يدخل إليها من باب الجنوب

وصلت جثامين الطيارينن الي الي العاصمة واستقبلتهم الدولة في مشهد رسمي مهيب نُكست الأعلام واصطف رجال الدولة والقوات النظامية وتقدمت المواكب في صمت ثقيل، وكان الناس ينظرون إلى النعوش وهي تمضي وكل واحد منهم يحمل في قلبه سؤالاً لا جواب له كيف انطفأت هذه الحياة كلها في لحظة

ولعل الخرطوم في ذلك اليوم لم تكن تشيع أربعة طيارين فقط كانت تشيع شيئا من أحلامها أيضا

وكان الناس يريدون أن يصدقوا أن الغد سيكون أجمل وأن الدولة الجديدة ستفتح أبوابها للعلم والنهضة والقوة والازدهار فإذا بالموت يذكرهم بأن الطريق إلى المستقبل ليس مفروشا دائما بالزينة والأعلام وأن الوطن قد يدفع من اعز ابنائه ثمنا ومهرا لبناء حضارته الجديدة

وتعالت أصوات النواح في البيوت وامتلات المجالس بالحديث عن الحادث وصار الطيارون الاربعة حديث الناس وكانت الصحف تكتب والاذاعات تتناقل الخبر ولم يظل الامر شانا سودانيا محليا فقد تجاوزت اصداء الحادث حدود البلاد وتناولته وسائل الاعلام الدولية الامر الذي جعل مهمة التحقيق اكثر حساسية واشد خطرا

وفي مثل هذه اللحظات لا يكفي أن يكون الرجل موظفا يؤدي واجبا روتينيا

كان لا بد من رجل يعرف كيف يذهب إلى المكان وكيف يرى وكيف يسمع وكيف يكتب وكيف يفرق بين الحقيقة وما يتوهمه الناس حقيقة وكان ذلك الرجل مدني مهدي سبيل أراه في مخيلتي يومها كما أراه في كثير من محطات حياته يحمل ملفه ودفاتره ويشد على أوراقه بيده ثم يمضي إلى توريت مرة أخرى كأن القدر قد كتب عليه أن يعود إلى المكان نفسه ولكن من باب آخر

كانت توريت قد عرفت النار من الأرض وها هي الآن تعرفها من السماء

ذهب مدني إلى موقع سقوط الطائرتين ولم يكن المشهد مما يسر العين أو يريح القلب حطام متناثر واثار احتراق واجزاء من آلات كانت قبل ساعات تعمل وتحلق ثم تحولت إلى شظايا صامتة وقف المحقق أمام ذلك كله وكان عليه أن يفصل بين ما يراه القلب وما تقوله القرائن فالقلب يقول انها كارثة جوية أما التحقيق فيسأل كيف وقعت وهنا تتجلى شخصية مدني المهنية لم يكتفِ بأن يذهب إلى المكان بل أخذ من حطام الطائرة ما يمكن أن يفيد التحقيق ورسم موقع الحادث رسما كروكيا ووثق ملاحظاته وأجرى تحرياته مع عدد من ضباط القوات المسلحة التابعة لسلاح الطيران وظل يجمع اطراف الرواية حتى اخذت صورة الحادث تتشكل امامه ولأن القضية لم تكن عادية ولا ن أصداءها تجاوزت السودان كتب خلاصة تحرياته باللغتين العربية والانجليزية وهذه التفصيلة الصغيرة في ظاهرها الكبيرة في معناها تكشف جانبا من شخصية الرجل الذي ظل يتقدم في سلم الخدمة لا بالرتبة وحدها وانما بالكفاءة والمعرفة والقدرة على التعامل مع الملفات الصعبة ولم يكن اجادته للانجليزية أمرا ترفيا بل كانت أداة من أدوات عمله، ولذلك كان من الطبيعي أن يختار في المهام التي تحتاج إلى رجل يستطيع أن يقرأ ويكتب ويتواصل خارج الاطار المحلي ثم مضى التحقيق إلى نهايته

وهنا كان يمكن للرجل ان ينساق وراء ضخامة الحادث وان يفتح باب الاحتمالات بلا نهاية وان يجعل من مأساة الطيارين مؤامرة لمجرد أن الناس يرغبون احيانا في تفسير الحوادث الكبرى باسباب أكبر منها

لكنه لم يفعل وظل متمسكا بما قادته إليه الوقائع

وانتهت تحرياته إلى ان الحادث لم يكن مدبرا او مقصودا ولا توجد شبهة جنائية وان المناخ وسوء الاحوال الجوية كان لهما اثر في وقوعه

وكانت تلك الخلاصة في تقديري واحدة من اجمل صفحات مدني المهنية لأن قيمة المحقق لا تظهر فقط حين يكشف الجريمة وإنما تظهر أيضا حين يستطيع ان يقول ليست هناك جريمة إذا كانت الادلة تقول ذلك

فالحقيقة لا تصبح اكثر قيمة لانها مثيرة وانما لانها حقيقة

وحين حمل مدني ملفه وعاد إلى الخرطوم لم يعد يحمل مجرد اوراق تحقيق وانما كان يحمل شيئاً من وجع توريت وشيئا من صمت الطيارين الاربعة وشيئا من رائحة الحديد المحترق التي لا بد أنها بقيت في الذاكرة طويلاً

وفي الخرطوم تسلمت الدولة نتائج التحريات وجاء التكريم الرسمي للشهداء وأوصي بترقيتهم واكرام اسرهم ثم أطلقت أسماء الطيارين الأربعة على اربعة شوارع في العاصمة حتى لا تكون أسماؤهم مجرد أسماء في سجل عسكري قديم وإنما جزءاً من ذاكرة المدينة

ولطالما أحب السودانيون أن يخلدوا موتاهم بالأسماء فقد يذهب الرجل لكن اسمه يبقى على شارع او مدرسة او ميدان أو في ذاكرة شيخ يحكي عنه في مجلس أو في دفتر قديم يفتحه باحث بعد عشرات السنين

وهكذا بقيت أسماء الطيارين الأربعة تمشي في شوارع الخرطوم فيما مضت أجساد أصحابها إلى التراب أما مدني مهدي سبيل فكان عليه أن يمضي هو الآخرفلم تكن حياته في الشرطة تسمح له بأن يقيم طويلاً عند الأحزان كان كلما أغلق ملفا فتح له آخر وكلما فرغ من حادث وجد نفسه أمام حادث جديد حتى أصبح وكأن قدره المهني أن يكون حيث تشتد الحاجة إلى رجل يزن الأمور بعقل هادئ وهناحين ننظر إلى سيرته من بعيد تتضح لنا صورة أكبر لم يكن مدني مجرد رجل شرطة ناجح

كان ابن زمن كانت الدولة فيه تتشكل وكانت مؤسساتها تتعلم كيف تعمل وكانت الأحداث أسرع من قدرة الدولة أحياناً على استيعابها

كان من رجال الجيل الذي خرج من رحم السودان القديم ودخل السودان الجديد وحمل معه صرامة الخدمة ووقارها لكنه حمل كذلك وعيا جديدا بدور الموظف الوطني في دولة تتكون أمام عينيه

ولهذا تكررت في حياته تلك المهمات التي لا تسند إلا لمن تثق الدولة في عقله وانضباطه

في الفاشر وفي كوستي وفي توريت وفي غيرهما من المحطات كان الرجل يدخل إلى قلب العاصفة ثم يخرج منها حاملا أوراقه ولعل أجمل صورة يمكن أن نختم بها هذه الصفحة هي صورة ذلك الرجل وهو يقف في توريت أمام حطام الطائرتين

لم يكن مطلوبا منه أن يعيد الطيارين إلى الحياة فهو يعلم أن الموت لا يفاوض أحدا وإنما كان مطلوبا منه أن يمنح أسرهم والوطن شيئا آخر

اسمه الحقيقة

ولذلك كلما عدنا إلى سيرة مدني مهدي سبيل وجدناه لا يعيش في الذاكرة باعتباره صاحب رتبة فحسب وإنما باعتباره واحداً من رجال ذلك الزمن السوداني الذي كانت فيه المكاتب أقل فخامة، والوثائق أقل عددا والسيارات أقل سرعة لكن الرجال كانوا يحملون ملفاتهم بأيديهم، ويمشون إلى أماكن الخطر بأنفسهم ويكتبون ما رأوه بضمائرهم كان ذلك زمنا لم تعده الأيام

لكن بعض رجاله ما زالوا يمشون في الذاكرة

ومدني مهدي سبيل واحد منهم وهذه في نهاية الأمر هي بعض عظمة الرجال ان يمضوا ويبقي بعدهم مايشهد بانهم مروا من هنا وتركوا توقيعاتهم شكرا للاخ انور مدني علي هذه اللوحة التي رسمتها فقد اعدت الينا ملامحم زمن اخضر وجميل رغم قساوة تذكاره وبشاعة احداثه ونواصل

ms.yaseen5@gmail.com

Author
محمد صالح عبد الله يس

محمد صالح عبد الله يس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تقرير لهيومن رايتس ووتش.. “اللاجئون السودانيون في مصر يتعرضون لاعتقالات تعسفية وترحيل”
منبر الرأي
كيف ينتصر السودان؟ نحو حوار ينهي الحرب ويبني السلام
عثمان ميرغني حجر في بحر سكون الواقع وتفسيران!! .. بقلم: عيسى ابراهيم
منبر الرأي
كيف شيعت بنادق حميدتي والبرهان نظرية التحليل الثقافي وجدلية المركز والهامش الى مثواها الاخير!!
منبر الرأي
الهلال والمريخ يرسمان لوحة من الفرح لأهل السودان، بيدَ أنَ الحركة الإسلامية وحزبها المدلل يجددان له الأحزان .. بقلم: د.يوسف الطيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“سَاقية جُحَا وعَرفاتُ السُلطة” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومضة: “رقم 32” .. الترس / مهيد فيصل .. بقلم/ عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصورة النمطية للنوبي الأسود (زولو) في رواية نجيب محفوظ (كفاح طِيبة) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفي

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الفاعل

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss